أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حسن أحراث - رسالة الى ابنتي بكلية الطب














المزيد.....

رسالة الى ابنتي بكلية الطب


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 6261 - 2019 / 6 / 15 - 00:44
المحور: حقوق الانسان
    


رسالة الى ابنتي بكلية الطب

حبيبتي سامية:
أولا، أحبك كما دائما؛
ثانيا، أفتخر بك. أعتز بنضجك وشجاعتك وعشقك للحياة وللحق والوفاء والمسؤولية؛
ثالثا، مستعد لأضحي بالغالي والنفيس من أجلك ومن أجل قضيتك العادلة. مستعد لأموت من أجل كرامتك/كرامتي ومن أجل مستقبلك...

حبيبتي سامية:
أحييك، وأحيي من خلالك كافة زميلاتك وزملائك، الطالبات والطلبة؛
أحيي كافة الأمهات والآباء والأسر؛
أحيي كافة الأستاذات والأساتذة؛
أحيي كافة المتضامنات والمتضامنين؛
أحيي والدتك التي سهرت الليالي من أجلك؛
أحيي كل من سأل، وكل من سألت، عنك وعن مصيرك؛
أحيي كل من رفع، وكل من رفعت، شارة نصر لنصرة الحق واستنكار الظلم والحيف...

حبيبتي سامية:
واصلي المشوار، مشوار/معركة العزة والشرف والكرامة؛
ارفعي رأسك عاليا، فأنت حرة، أنت أجدر وأحق؛
لست الضحية الأولى، ولن تكوني الأخيرة أو الآخرة؛
كم تسللت الى غرفتك ليلا، ولم أر للنوم في عينيك أثرا!!
وكم أتعجب لمن يسرق منك الحلم دون خجل أو تأثرا!!
كم أحتقر الجبناء الذين يبيعونك مقابل دراهم الذل والبوار!!
كم أستنكر التضليل والكذب والافتراء والتسويف والتماطل!!
كم يغيضني تسويق الوهم وقتل الأمل!!
كم أستهجن حال "الحاكمين" المحكومين...

حبيبتي سامية:
لن أخذلك، لن أساوم، لن أتراجع؛
لن أخضع للتهديد والوعيد كباقي أمهات وآباء زميلاتك وزملائك الأبطال؛
تعلمين أن السجن قد علمني الوقوف وليس الركوع؛
تعلمين أن القيد أدمى معصمي دون استسلامي؛
سأصمد طالما صمدت؛ سأقاوم طالما قاومت؛
سأصمد وأناضل، اليوم وغدا ودائما؛
سأقاوم من أجلك ومن أجل بنات وأبناء شعبي في كلية الطب والصيدلة وكلية طب الأسنان وكل الكليات والمدارس، وفي المعامل والمصانع والحقول، وفي الشوارع...

حبيبتي سامية:
لقد تعلمت منك ومن زميلاتك وزملائك أشكالا نضالية حضارية وراقية؛
أنتن/أنتم الحاضر الممانع، الحاضر الصامد والمقاوم؛
أنتن/أنتم المستقبل السعيد لبلدنا الحبيب؛
ثقتي فيك من ثقتي في قضيتك، قضية بنات وأبناء شعبك؛
قضية عادلة وحقوق ثابتة ومطالب مشروعة؛
أحبك حيا وميتا/شهيدا...

ملاحظة: الصورة لابنتي سامية أحراث رفقة والدتها نعيمة الزيتوني.
توقيع: حسن أحراث





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,720,407,444
- عين على السودان
- مدرسة -النجاح- تعدم طموحات وآمال الطلبة الأطباء
- الشهيد عبد الله لحجيلي: وهل ستكون الآخر؟!!
- الجزائر والسودان: أي أفق؟
- المناضل لا يتخلف عن الأشكال النضالية
- السياسة أم النضال؟
- رسالة من التاريخ والى التاريخ...
- -شرعنة- الولاية الثالثة للميلودي -بوتفليقة!!
- النقابات التعليمية الخمس -الأكثر تمثيلية- (المغرب)
- احتفاء في زمن النسيان
- اختباء السياسي في جبة النقابي
- حتى أنت أيها الموت!!
- النظام أمامنا والموت وراءنا
- مرض الزعامة
- فنزويلا اليوم، كما الشيلي الأمس...
- الجبناء
- نقاباتنا: قواعد مناضلة وقيادات متواطئة..
- -بعيدا- عن السياسية، -قريبا- من السياسة...
- من لا يحب الحياة ليس مناضلا..
- أنا بريء منكم..


المزيد.....




- بوادر لوضع حد لمعاناة الأسرى الأطفال في سجن -الدامون-
- أمين عام الأمم المتحدة يتصل بالمسؤولين الأمريكيين لحل أزمة ت ...
- جنيف: محادثات حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة في غياب طرفي ال ...
- رايتس ووتش: ارتفاع وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين
- حماس تطالب المجتمع الدولي بالتدخل بشأن تحذيرات ملادينوف وتوق ...
- المالكي في مؤتمر صحفي في ختام جولته بجينف: البند السابع سيبق ...
- المركز الروسي للمصالحة في سوريا: عودة 862 لاجئا سوريا إلى بل ...
- البحرين.. قلق على المعتقلين الصغار المحتجزين مع المرضى
- الأمم المتحدة: أكثر من 948 ألف نازح في شمال غرب سوريا بسبب ا ...
- عودة أكثر من 860 لاجئا سوريا إلى أرض الوطن خلال الـ24 ساعة ا ...


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حسن أحراث - رسالة الى ابنتي بكلية الطب