أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - يوميات القبطان 34














المزيد.....

يوميات القبطان 34


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 6236 - 2019 / 5 / 21 - 14:39
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



يوميات القبطان 34
تستمر الحرب الكلامية بين امريكا وايران والعالم يضع يحبس انفاسه متى تنطلق الرصاصة الاولى لكي تحترق المنطقة برمتها ام يشتغل العقل وارجاع الاسلحة الى مخازنها ليتنفس العالم الصعداء ويتجنب كوارث لاحصر لها بشريا ويبئياً. بينما يستغرب العراقي من تكرار#التماس# الكهربائي والذي احرق الاف الدونمات من الحنطة والشعير في عدة محافظات.وثالث هذه اليوميات هو مدى فاعلية وجدية امانة العاصمة في تنظيف بغداد.
1..اخطر ما تمر به المنطقة من وصول كل الاسلحة والبوارج وحاملة الطائرات الامريكية الى منطقة الخليج في اشارة الى التحضير لحرب مع ايران قد تمتد نارها الى مناطق عدة في الخليج والعراق ليس مُستثنى من هذه الكارثة.
ترامب يقول في يوم لن نبدأ الحرب وفي اليوم التالي يقول على ايران ان لاتستفز امريكا لانه سوف يزيل النظام الايراني,ولو لم يُهيأ نفسه للحرب لماذا كل هذا التجييش والتحضير للحرب ؟,يتسائل هوشيار زيباي امس من على احدى الفضائيات.الامر الاخر الذي يمكن رصده ان ترامب لم يكتفي بمئات المليارات ابتزازاُ من السعودية والامارات وانما يريد المزيد بحجة الدفاع عنهما وتحجيم ايران وابقاء شماعة ايران لتخويف ملوك وامرا ء هذه الدول المنبطحة امام امريكا لان ترامب قالها وبوضوح (ملك,بدوننا سوف لن تبقون اسبوعين في الحكم) وهذه الامور يعيها ملوك وامراء الخليج ولذلك يجبرها على تطبيع علاقاتها مع اسرائيل عبر هذه المخاوف والتهديدات ومن ثم ابتزاز اموالهم.من الجهة الثانية ايران لاتقل تهديدا لامريكا ومصالحها في المنطقة وتنذر باشد الضربات اذا اندلعت الحرب.ان صقور البنتاغون ووزير خارجية ترامب يحثون الاخير لبدأ الضربة الاولى وعدم تفويت الفرصة لتحجيم ايران وارجاعها عقوداً للوراء كما فعلوا بالعراق.فهل تعي ايران ذلك ام تبقى تتخبط بتصريحات متناقضة من البرلمان الذي يريد المفاوضات والحرس الثوري لا يريد التنازل عن الحرب؟حرب اعلام بدأت كما في حرب 2003 ضد العراق وانتهت بتدميره ويبدو انه نفس السيناريو يتكرر الان ضد ايران لان لا صدام تنازل عن عنجهيته ولا الخامنئي يتنازل عن ما يفرضه الحرس الثوري.وتبقى التكهنات حول من سوف يبدأ الحرب ومتى, بالرغم من البعض يذهب ابعد ويقول محمودان منتصف الشهر حزيران القادم سوف يكون اليوم الحاسم لبدأ الحرب.
2...حرق محاصيل الحنطة والشعير بدأ في صلاح الدين واستمر الى كركوك وديالى وشمل لحد الان 7 محافظات كما تقول تقارير الصحفيين.هذا العام كان من المتوقع ان يكون حصاد الحنطة والشعير الاوفر منذ اعوام عدة ويكفي للعراق دون استيراد المزيد من الخارج.فكيف وقع الحريق المتتالي في عدة محافظات وفي غضون يومين لا غير؟هل هناك ايادي ارهابية داعشية ام إن هناك ايادي خفية لتدمير الاقتصاد الوطني ومن ثم نستمر باستيراد هذه المواد الغذاية من الجارة ايران او من اماكن اخرى؟ في كل الاحوال امس صرّح احد كبار وزارة الزراعة تصريحا غير علميا على الاطلاق واعتبر الحرائق هذه فيها#فائدة# لتدوير المخلفات في حين ان اكثر من تصريح لمختصين ان هذا الفعل الجبان كان بفعل اجرامي وقد عثرت القوات الامنية على تلفونات محورة لتشعل النار بواسطة الرموت عن بعد وهنا ماذا يقول الموظف الكبير في الوزارة الذي اطلق تصريحاً لتغطية هذه الجريمة بعلم منه او بدون علم؟ في كل الاحوال يجب متابعة هذه الجريمة والاعلان عن مسببيها وبدون تلميحات لان تغطية جريمة بهذا الحجم والاضرار التي لحقت بالمزارعين ضخمة جداً ولا تتحمل التأويلات.
3...ما يثير القلق عند اهالي بغداد هو انتشار النفايات وانقاض البنيات لابل حتى ترك بقايا البناء من الاسمنت على تبليط الشوارع والتي هي اصلاً مدمرة يترك اكثر من سؤال لامانة العاصمة وبلدياتها ماذا تفعلون بكل الآليات في الكراجات المخصصة لها دون ان تخرج وتعمل لتنظيف بغداد بشوارعها وازقتها.متى تحس البلديات ان التنظيف بطرق بدائية (بالمكانس) وتوزيع بعض العاملين لتنظيف الشوارع العامة لا ينفع ولا يفي بالغرض ؟ربما عمال التنظيف يفيدون في تنظيف الازقة ليس اكثر وتاخذ الاليات دورها في الشوارع الرئيسية لنرى بغداد نظيفة مرة اخرى وبدون ان تكتب على بعض سيارات ام حاويات البلدية نعمل من اجل عاصمة نظيفة! هل من مسؤول في امانة العاصمة يستطيع ان يعمل من اجل بغداد نظيفة فعلاً لتسجل له بادرة في تاريخ العراق...؟ وهذا حال باقي المحافظات والا مر ليس مقتصرا على بغداد.
د.محمود القبطان
20190521





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,900,347
- هنيأً لنا عيدك ال85.......
- يوميات القبطان 33
- يوميات القبطان 32
- نعم نحن المدافعون عن الديمقراطية
- يوميات القبطان 30
- الكابينة الوزارية ومخاضها
- المجهول المعروف
- ماذا بعد السويد؟
- يوميات القبطان 27
- الانتخابات العراقية 2/2
- الانتخابات العراقية
- حمى الانتخابات وصلت الى التحالفات
- خصخصة الكهرباء
- يوميات القبطان 22
- أزمات حادة تحوم حول العالم
- يوميات القبطان21
- العراق بين مطرقة الحرب على داعش وسندان نتائج الاستفتاء
- يوميات القبطان 19
- تشظي الاحزاب الاسلامية نتيجة طبيعية...
- يوميات القبطان 18


المزيد.....




- مسابقة قفز مثيرة عن صخرة الروشة في بيروت
- كبار السن في اليابان يسافرون حول العالم عبر الواقع الافتراضي ...
- تاريخ بصري للقمر.. من غاليليو إلى أرمسترونغ
- بعد ما تردد عن وفاته.. حسين الجسمي: لا تردد الشائعات ولا تست ...
- صورٌ تنقلك إلى بعدٍ روحي.. ما مغزى هذه القبعات على شكل مآذن؟ ...
- كأس الأمم الأفريقية 2019: مشجعون من الجزائر والمغرب يحتفلون ...
- قطر عن -صاروخ النازيين- في إيطاليا: بعناه لدولة صديقة قبل 25 ...
- مؤتمر صحفي لوزيري خارجية روسيا وساحل العاج
- إيران ترد مجددا على بومبيو... لا تفاوض حول القدرات الدفاعية ...
- أهم بنود الاتفاق السياسي في السودان


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - يوميات القبطان 34