أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - الكابينة الوزارية ومخاضها














المزيد.....

الكابينة الوزارية ومخاضها


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 6042 - 2018 / 11 / 2 - 14:23
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الكابينة الوزارية ومخاضها
وافق مجلس النواب بعد مخاض عسير على جزء من الكابينة الوزارية والتي يقودها السيد عبدالمهدي وضمت 14 وزيرا ووزيرة, وكانت النافذة الالكترونية لتقديم الطلبات لمن يريد ان يرشح نفسه غير فعالة وان صحت الانباء فان احد الوزراء رشح منها حسب قول احد المحللين السياسسن من على احدى الفضائيات.أما معظم باقي الوزراء الجدد فانهم رُشحوا من قبل الكتل التي تريد جزءً من الكعكة والتي تُسيل اللعاب وما يدُر عليها من اموال...لم يمر يوما لابل ساعة حتى تنتشر اخبار لا يكاد اي متتبع للوضع السياسي ان يحصرها في زاوية التحليل الدقيق والتنبؤات التي هي اقرب الى الواقع.لكن السؤال الاهم هل إختار السيد عبدالمهدي وزراءه حسب اختصاصاتهم وكفائاتهم؟ الجواب لا ولا كبيرة وانما فُرضت عليه اسماء ولذلك لم يستطع تقديم باقي اسماء الوزراء من كابينته بسب الاعتراضات من قبل بعض النواب.ماذا كان المانع من وضع الوزير المناسب في الوزارة المناسبة؟؟
القوى التي ايدت السيد عبد المهدي والتي تنازلت عن استحقاقاتها الانتخابية على ان يختار الكفوئين والنزيهين ولكن ما حدث لم يجري حسب الاتفاق لابل تصاعدت تصريحات بعض النواب عن وزراء فاسدين واكثر صرحت احدى النائبات ان كثير من المدراء العاميين يحملون شهادات مزورة وتعينوا باسم احزابهم لضمان العقود والمناقصات والتي تدر الاموال الطائلة على تلك الاحزاب ويطالب بعض النواب بان تتشكل لجان من النزاهة في التحقيق .اجزم ان بعض دول الجوار تفرض اشخاصها والمشاريع التي يجب ايقافها في الدولة العراقية,الكهرباء تحديداً , كما صدرت بعض تلك التصريحات من احد النواب السابقين ولكن الطامة الكبرى ان هذا السياسي لم يقل هذا الكلام في وقتها الا بعد ان رفضته تلك الدولة من ان يحتل موقعا سياسيا جديدا بعد انتخابات 2018.
أما الامر المُثير سياسيا هو بدأ طلبات بعض المحافظات بان يكون تعيين وزراء من ابناءها وإلا سوف يعلنون الاضراب, كما فعل نواب البصرة فعلقوا اعمالهم في البرلمان لحين تعيين وزيرين من المحافظة,والتهديد يكون اكبر اذا لم يُلبى طلبهم وهذه مقايظة بائسة,كما طالب نائب رئيس الجمهورية المتقاعد السيد النجيفي باستيزار احد السياسيين لمحافظة الموصل, والحبل على الجرار كل محافظة ترير وزير لها في الكابينة الوزراية والتي سوف يطول مخاضها اذا ما استمر الضغط على عبدالمهدي..لكن السؤال المحير هو ماذا قدم وزراء البصرة ,على سبيل المثال وليس الحصر,لاهالي البصرة غير ترميم وقد طال الامر نهر العشار باموال النفط وماذا قدم محافظوها للمدينة المنكوبة ؟وماذا قدم وزير النقل غير تعيين الاحباب والاقارب في وظائف كبيرة ومن نفس منطقته او الشارع الذي كان يقطن فيه؟واخيرا باية صفة يعتصم نواب البصرة ولا يمارسون اعمالهم في اعلى مؤسسة انتخبوا لها ؟لكن هل سوف يمتنعون من استلام رواتبهم وهم في هذه الحالة؟ومنذ متى يجب ان يكون وزير او اكثر لكل محافظة في العراق وهل ستكون سفينة نوح للانقاذ ام يريدون اغراق العراق بتحمليه اعباء مالية قد تظهر عواقبها لاحقاً؟
سوف يستمر التجاذب بين اطراف النزاع السياسي وقسما منهم أشير اليهم بانهم كانوا في سجون الامريكان وسلموا للعراق واطلق سراحهم بقانون عفو عام(توافقي) بالرغم من مشاركتهم القتال الى جانب داعش وهذا يعني انه اياديهم ملطخة بالدماء, لكن الكابينة الوزارية لم تكتمل بعد وسوف تستمر التهديدات من كافة الجوانب غربا وشرقا وجنوبا والنفير بين القوات الامنية حول استعداد داعش الارهابية للدخول الى مناطق العراق مرة اخرى عبر الخلافات السياسية والاقتتال من اجل وزارات واموال وعقود والحدود مازالت غير مؤمنة تماما وهذه يظهر من خلال تصريحات بعض المسؤولين بالرغم من الارقام الكبيرة للقوات العسكرية بكافة صنوفها وتسمياتها.
يستمر عبدالمهدي بمشاوراته مع الكتل السياسية لاستكمال تعيين وزراءه الثمانية توافقيا ومحاصصاتيا على اغلب الظن,لكنه اخفق في رفض المحاصصة المقيتة اولاً واخفق ثانياً في تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب ولذلك الامل ضعفيف في التغيير الحقيقي والاصلاح والتقدم الى بناء عراق موحد فيدرالي ديمقراطي.
د.محمود القبطان
20181102




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,962,826,858
- المجهول المعروف
- ماذا بعد السويد؟
- يوميات القبطان 27
- الانتخابات العراقية 2/2
- الانتخابات العراقية
- حمى الانتخابات وصلت الى التحالفات
- خصخصة الكهرباء
- يوميات القبطان 22
- أزمات حادة تحوم حول العالم
- يوميات القبطان21
- العراق بين مطرقة الحرب على داعش وسندان نتائج الاستفتاء
- يوميات القبطان 19
- تشظي الاحزاب الاسلامية نتيجة طبيعية...
- يوميات القبطان 18
- يا قوى اليسار العراقي توحدي
- يوميات القبطان 16
- ما بعد المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي
- يوميات القبطان 15
- كآبتي في شباط وآذار
- يوميات القبطان 14


المزيد.....




- ماكرون يؤكد أهمية مواصلة جهود تشكيل حكومة لبنانية جديدة خلال ...
- كيف سينعكس تطبيع الخليج مع إسرائيل على إيران؟.. إعلامي سعودي ...
- هاتف متطور ورخيص الثمن يغزو أسواق العالم
- لافروف: هناك تطورات إيجابية في ليبيا
- الملكة إليزابيث تجرد هارفي وينشتاين رسميا من وسامه البريطاني ...
- سوريا تجدد دعمها لرئيس بيلاروس وتنتقد التدخل في شؤون البلاد ...
- وزير الخارجية العراقي: الكاظمي يزور فرنسا الشهر المقبل
- السلطات العراقية تؤكد إغلاق الحدود أمام الزائرين الإيرانيين ...
- ناقلة نفط فنزويلية عملاقة تغير اسمها وتتحول إلى العلم الروسي ...
- إيران.. هزة أرضية تضرب جزيرة -خرج- بالخليج


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - الكابينة الوزارية ومخاضها