أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سليم نصر الرقعي - هل الوجودية فلسفة أم حركة أدبية!؟















المزيد.....

هل الوجودية فلسفة أم حركة أدبية!؟


سليم نصر الرقعي

الحوار المتمدن-العدد: 6221 - 2019 / 5 / 5 - 20:58
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


(تأملات في الوجودية كفلسفة وحركة أدبية)
جوابي عن السؤال عنوان المقالة هو أنني بعد اطلاعي وتأملي في عدة كتابات وأعمال أدبية وفكرية لمفكرين وأدباء وجوديين سواء من الجناح المؤمن بوجود الخالق الراعي الديان أو الجناح المؤمن بعدم وجوده أي الجناح الملحد، تبين لي أن الوجودية عبارة عن فلسفة وحركة أدبية في الوقت ذاته!.
فكونها فلسفة لأنها تعج بالأفكار التأملية، وهي تلتقي مع الفلسفة الليبرالية على أرض الإيمان بفردانية الإنسان وأن الانسان الفرد هو الأساس للجماعة الإنسانية وليس مجرد أداة لدى هذه الجماعة أو الجنس البشري!... وأما قولنا بأنها فلسفة (تأملية) فلأنها تقوم على الاستبطان ورصد متغيرات الوجود الذاتي )الأنا الواعية والواجدة والمفكرة والحرة) في حركتها الانفعالية والفعلية اثناء تعاملها مع تأثيرات ومتغيرات وضغوطات محيط وجودها الموضوعي أي مع (العالم الخارجي والواقعي) الذي تعيش وسطه وفي قبضته المادية والاجتماعية هذه الذات (الأنا الواعية) من خلال منصتها المادية الحيوانية التي تطل بها على هذا العالم الخارجي وتتواصل من خلاله معه، وهذه المنصة هي هذا الكيان الحيواني العقلاني (الكائن البشري) الذي تستعمله (أنا الإنسان) بقواه البدنية الحيوانية وبقواه الذهنية العقلانية، هذا الجسم البشري الذي تستعمله ذات الانسان الفرد كمنصة وأداة لاستقبال اشارات هذا العالم الخارجي والمادي والتأثر بها ايجابًا وسلبًا ثم استعماله لإرسال اشاراتها ومحاولة تنفيذ خياراتها وتحصيل احتياجاتها وانتزاع اسباب حياتها وكرامتها من خلالها!... فأجسامنا هي بوابتنا او شرفتنا التي نطل بها على العالم الخارجي ونتصل به !!.... ولكل منا جسم، جسم خاص بصورة خاصة، بجنس محدد سلفًا من الناحية البيولوجية ذكرا أو انثي، وبلون معين وهيئة عامة تشير الى الانحدار من عرق معين!!.... لا خيار لنا في اختيار صورة اجسامنا فهو في الأساس امر قدري!.... بعضنا يولد بعيوب خلقية وبعضنا الآخر يولد بمزايا خلقية! ... ولكن التجارب الوجودية تؤكد لنا ان المولود بالعيوب الخلقية قد يتفوق فيما بعد في رحلة كفاحه الوجودي على ذلك الفرد المولود بمزايا خلقية !!
وكما أن لكل منا جسم بصورة خاصة فريدة ومعالم وجه خاص يعرفه به الآخرون ابتداء من الأبوين والاقرباء فإن لكل منا اسم يعرفه به الآخرون، وهذا الاسم هو رمزك الخاص الذي يعرفك به الآخرون ويتذكرونك به حتى عند غيابك أو موتك اذ أن هذا الاسم (الكود) يرتبط في ذاكرتهم بمعلوماتك التعريفية وهويتك المخزنة في حافظة معلوماتهم في أدمغتهم!.. ومن هنا ضرورة الخصوصية والفردانية الجسمية والاسمية لتحديد الهوية الشخصية من الناحية الاجتماعية باعتبار الفرد يعيش وسط جماعة ويُعتبر جزءًا من النسيج الاجتماعي والقومي والوطني بل والرسمي العام حيث يحتاج إلى مستندات تثبت هويته الشخصية لدى الدولة كجهاز حكومي قومي عام!!
الذات الانسانية الفردانية الواعية الواجدة هي هذه الذات العميقة التي هي مصدر الشعور بالذات والإحساس بالعالم الخارجي، هي هذه الأنا الآنية الواجدة المدركة لذاتها ووجودها بشكل مباشر ((أنا أشعر وأحس اذن أنا موجود)) ((أنا أفكر اذن أنا موجود)) ... والمشكلة الوجودية الأساسية التي تواجهها الذات الانسانية وتبدأ بها نضالها الوجودي هي علاقتها وارتباطها العضوي بهذا الجسم!!... هذا الجسم البشري (الذكري أو الأنثوي) وفي حالات شاذة (الملتبس؟) المحشورة بأعماقه!، هذا الجسم الخاص المخصص لهذه (النفس) و(الأنا)، هذا الجسم بهذه العيوب والمزايا الشكلية والبدنية والذهنية التي يُولد بها هذا الجسم وبداخله هذه النفس البشرية الواعية التي تنمو مع نمو هذا الجسم ومع احتكاكها بالعالم الخارجي!، هذا الجسم البشري (الذكري أو الأنثوي) الذي تعيش من خلاله ذواتنا و(أنفسنا) في هذه الحياة الدنيا، وتستعمله كوسيط بينها وبين هذا العالم الواقعي المحسوس وهذا الوجود الخارجي الموضوعي، عالم المادة والآخرين والمجتمع والدولة والسوق!.... فهي – أي ذاتنا الإنسانية الفردية الأنانية الآنية الحاضرة الشاعرة الواعية - تجد نفسها أسيرة لمطالب هذا المركوب (الحيواني) الذي تركبه وهذه الاداة التي تستعملها …. ومن هنا تبدأ مكابدة الانسان كذات وروح لرحلة الوجود، فهذا الجسم المتصل عضويا بهذه الذات له متطلبات حيوانية مادية تتعلق بالمحافظة على الحياة، يحتاج هذا الجسم الى كفايته من المواد التي يستعملها في ترميم ذاته، والمواد التي يستعملها لتوليد الطاقة الحيوية والعصبية اللازمة لأداء الوظائف البدنية والذهنية من جهة ومن جهة لمنح العضلات القوة اللازمة على الفعل والحركة.... فهذا الجسم الحيواني الخاص بكل منا يحتاج كما تحتاج أية آلة نستعملها للطاقة، للوقود ، وللمواد ، وغير ذلك من اسباب الحياة الحيوانية ، اسباب الحياة او البقاء ككائن حي، المتمثلة في الهواء الطعام والماء والمواد التي تقي هذا الجسم تغول البرد وتغول الحر او تغول الوحوش الفتاكة والقاتلة من الفيروسات والميكروبات والأمراض مرورًا بالعقارب والحيات والسباع الضارية وصولا للبشر الآخرين الذين قد تدفعهم رغبتهم في البقاء أو في التملك والتفوق إلى الفتك بنا أو نزع ممتلكات ذاتنا من المال، المال بمفهومه العام الذي يتضمن مفهوم المواد المشبعة لحاجاتنا الحيوانية والنفسية كما يتضمن النقود كقوة شرائية نشتري بها هذه المواد الضرورية أو الكمالية!.. فهؤلاء الآخرون إما بسبب النزوع للبقاء أو بسبب النزوع للتملك قد يندفعون للفتك بنا!، أي الفتك بهذه الآلة الحيوانية، اجسامنا التي تستخدمها ذواتنا للبقاء في هذا الوجود المادي الواقعي الموضوعي والاستمتاع بهذا الوجود!... هذه الاجسام حالها حال الدواب الحيوانية أو الآلية كالسيارات التي نركبها ونستعملها لتحقيق اغراضنا تحتاج للحماية والرعاية وتحتاج لمواد الطاقة والوقود كي تؤدي وظيفتها وخدماتها لنا بشكل صحيح وفعال وبكفاءة جيدة!!
نحن اذن مرتبطون عضويًا وشعوريًا وعقليًا بهذه الاجسام وهي تحكمنا بقوانينها بقدر ما نحن نحاول ان نحكمها ونستخدمها لتحقيق اغراضنا وملذاتنا وتحقيق طموحاتنا والاتصال بالعالم الخارجي، عالم المادة والواقع الاجتماعي، عالم الطبيعة والمجتمع!.... فهذا هو المنطلق الاساسي والأول في فهم حركتنا ومعركتنا الوجودية!!... ثم بعد شعور الذات (الأنا الإنسانية) بأنها محشورة وسط هذا الجسم الحيواني وهذه الآلة الحية والذكية التي تفرض على الذات قوانينها وضروراتها ومنطقها فإن (الأنا الإنسانية) تجد نفسها وسط مجتمع من البشر الآخرين والاجسام الآخرين والحدود والقوانين!... تجد نفسها بجسمها الحيواني محشورة وسط مجتمع بشري يعج بالتحديات والمحددات!، تجد نفسها في نظام اجتماعي واقتصادي وسياسي!.... ثم بعد هذا المحيط الاجتماعي تجد نفسها في محيط كوني وطبيعي واسع ومحير ومخيف!، يجعلها أمام كم هائل من الأسئلة الوجودية المحيرة!... من خلق هذا الوجود؟ ومن أحضرني هنا لهذا العالم وسط هذا الجسم وهذا المجتمع؟؟؟... ومن هنا تصبح المعركة الوجودية للذات متعددة الاتجاهات، بعد في اتجاه الجسم الذاتي الخاص بهذه الذات، واتجاه نحو المحيط الاجتماعي، واتجاه نحو الكون الواسع الكبير!!.
وهكذا يحاول كل مفكر وشاعر وأديب وفيلسوف وجودي إدراك ذاته وحركة ذاته في هذا الوجود الخارجي – رحلة البحث عن الذات (من أنا؟ ومن أحضرني هنا؟ ولماذا؟؟) ثم السعي لافتكاك أكبر قدر من الحرية أي تحرير ذاته من كل هذه القيود التي تحيط به من كل جانب ابتداء من القيود والحدود التي يفرضها علينا تواجدنا داخل هذا الجسم الحيواني الخاص بنا، اي داخل هذه الآلة الحيوانية الذكية التي تستعملها الذات في رحلتها الوجودية لفهم هذا العالم و لنيل الحرية واثبات الذات وتحقيق السعادة مرورًا بالقيود المجتمعية والاقتصادية وصولًا لقيود هذا الكون والعالم الكبير بقوانينه الصارمة!.
الفرق بين الوجودي المؤمن بوجود الخالق السامي الراعي، والوجودي المؤمن بعدم وجوده هو أن الأول يتحرك في مدى أوسع بكثير من المدى الذي يعيش فيه الوجودي الملحد، ففضلًا عن هذا الكون المنظور فهناك الكون الغائب غير المنظور الذي تمدنا الأديان من خلال بوابة الإيمان بالمعلومات عنه!، لهذا فقد يغلب على الوجودي الملحد الطابع التشاؤمي في افكاره وأدبياته بل وقد تتسم بالطابع العدمي والعبثي، بعكس المؤمن بالخالق الراعي وبوجود حياة اخرى تكون ثمرة لكل هذه التجربة الأرضية التي تخوضها كل ذات انسانية فهو في الغالب يغلب على الطابع التفاؤلي في فكره وأدبياته وأعماله الفنية!.. فوجود الله والحياة الآخر وما فيها من حساب وجزاء هو ما يُضفي على هذا الوجود الحائر المُحير (المعنى المنطقي والخُلقي) وبغير هذا فلا معنى لهذا الوجود!، إنه مجرد عبث فوضوي!!!... بل هو عند التحقيق وجود (سريالي) مخيف وغير معقول!!.... وهكذا وبين هذا الوجودي المؤمن بوجود الخالق والحياة الآخرة وبين الوجودي المؤمن بعدم وجودهما، يوجد صنف ثالث وهو الوجودي المتشكك الذي يختلط لديه الإيمان بالشكوك وعدم اليقين، وبالتالي ينعكس هذا الموقف الملتبس على أفكاره واعماله الأدبية والفنية والشعرية!... الحيرة ، والشك ، والتأرجح بين الأمل واليأس!.
فهذه هي الوجودية كفلسفة تأملية تنبع من وعي الفرد لذاته ووجوده الداخلي ووعيه لواقعه ووجوده الخارجي باحثًا عن الحقيقة والمعنى والحرية والسعادة، ومن هذا المنطلق تنشأ تجارب وجودية متعددة ومتنوعة ومتجددة بل وربما متضاربة احيانا تعكس تجارب كل فرد، وكل ذات، وكل شخصية انسانية ، تجارب ذاتية كثيرة وحاشدة بعضها واضح وبعضها غامض وبعضها حائر وبعضها ملتبس تتسم بالبعد الشخصي والذاتي والفرداني فضلًا عن اتصافها بالنسبية، ولكن – في تقديري – كصاحب تجربة وجودية وكمتأمل في أدبيات الوجوديين - يمكن للنقاد والباحثين من خلال منهج الاستقراء المقارن ايجاد العامل الجامع المشترك بين كل هذه التجارب الفلسفية والأدبية الوجودية جميعا باعتبار أن منطلقات ومكونات الذات الانسان والانسان الفرد واحدة وثابتة، فيكون هذا العامل الجامع والقاسم المشترك بين كل هذه التجارب الذاتية الوجودية لكل هذه الذوات الانسانية الواعية والمفكرة المختلفة في ميدان الفلسفة وميدان الأدب هو الأساس في الإطار العام للوجودية كفلسفة تأملية وتجربة وجدانية ذاتية فردية، هذه التجربة التي قد تثمر كتابات واعمالًا فكرية وأدبية وفنية يسميها البعض بالحركة الادبية الوجودية، والتي بلا شك تتمحور حول الذات والشخصية الانسانية بطابعها الفرداني وقلقها الوجودي المصحوب بشيء من الاستغراب والشعور بالاغتراب الذي يمكن التعبير عنه بالسؤال التالي: ((من أنا!؟ وكيف جئت الى هنا!؟ وما كل هذه الأشياء التي تحيط بي وتحاصرني من كل جانب؟! وماذا على أن أفعل حيال كل هذه الورطة الوجودية التي وجدت نفسي فيها هنا في هذا المكان وهذا الزمان بدون اختياري!!!؟؟))... هذا هو منطلق الوجودية، وهذا هو فهمي للوجودي!.
سليم نصر الرقعي
(*) في تقديري تعتبر أحوال وأدبيات العارفين بالله كما في مصطلحات الصوفية وكل تجارب النساك المتدينين الفردانية الروحانية في كل دين هي نوع من الفلسفة والتجربة الوجدانية التأملية الوجودية، ولكنها في مجال العلاقة بين الذات الإنسانية المفردة والذات الربانية الإلهية العليا!، هي تجارب وجودية ذات طابع ديني إيماني روحاني، وأما ما ينتج عن هذه التجارب الروحانية الفردانية من أفكار وخواطر وأدبيات روحية تجسد هذه التجارب الذاتية الخاصة لهذا العارف المتعبد الناسك أو ذاك فيمكن اعتبارها تأملات تقع ضمن الفلسفات والأدبيات الوجودية!.
(**) هنا على هذا الرابط تجد كلمات مختصرة عن الوجودية للمفكر العربي المصري الكبير(عباس العقاد)
https://youtu.be/lqX1ieew0p4











كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,230,817
- تقاسم السلطة والثروة بين مناطق الدولة؟ (محاولة للفهم!)
- الفرق بين مشروع (القومية العربية) و(الوطنية العربية)!؟
- نشيد الحانوتي!؟ قصة وخاطرة شعرية!
- أزمة الديموقراطية في بلداننا بين التطرف الديني والعلماني!
- مخلوع في إثره مخلوع، وحكامنا لا يتعظون!؟
- غرامك اللعين..علمني الأنين!(خاطرة شعرية)
- لو حلَّ الاسلام محل المسيحية في أوربا، فكيف سيكون هذا الاسلا ...
- رئيسة وزراء نيوزلاندا تستحق التحية والاحترام
- المجتمعات الغربية مجتمعات مسيحية، هل في ذلك شك!؟
- أزمة وجود المسلمين في الغرب والسيناريوهات المخيفة!؟
- ملاحظات حول الجريمة الارهابية في (نيوزلاند)!!؟
- ماذا سيحدث في الجزائر غدًا !؟؟
- قادة اشتراكيون ثوار تركوا بلدانهم في فوضى وانهيار!؟
- الديموقراطية دفعة واحدة أم على مراحل تنموية متدرجة!؟(2)
- الديموقراطية دفعة واحدة أم على مراحل تنموية متدرجة (1)!؟
- الفرق بين الاسلاميين العرب والاسلاميين الاتراك!؟
- السِّجْنُ باقٍ!؟(خاطرة شعرية)
- القذافي والغرب و(الجرذان) !!؟؟
- العداءُ للصهيونية ليس عداءً لليهود والسامية!؟
- العقلانية والواقعية السياسية لا العلمانية ولا الأصولية الدين ...


المزيد.....




- جريزمان يخشى عودة نيمار لبرشلونة
- الجزائر.. إخلاء سبيل محافظ -سعيدة- السابق المتهم في قضية -طح ...
- خطف أربعة أتراك في نيجيريا والشرطة تبدأ عملية إنقاذ
- اجتماع ثالث للجنة -كوبرا- البريطانية بحضور ماي بشأن احتجاز ا ...
- السعودية تدعو المجتمع الدولي لردع إيران
-  التشكيلة المثالية لكأس الأمم الإفريقية 2019
- تمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر جديدة
- الخارجية الإسرائيلية: وصول صحفيين سعوديين وعراقيين.. وسيلتقو ...
- ماذا قال ظريف لـCNN حول المفاوضات مع أمريكا؟
- ساويرس يهاجم الخطوط الجوية البريطانية والألمانية.. ويقحم الع ...


المزيد.....

- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- كتاب الفيلسوف بن رشد / عاطف العراقي
- راهنية العقلانية في المقاولة الحديثة / عمر عمور
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سليم نصر الرقعي - هل الوجودية فلسفة أم حركة أدبية!؟