أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عبدالرزاق دحنون - المُسْتَطْرَف الصَّغير















المزيد.....

المُسْتَطْرَف الصَّغير


عبدالرزاق دحنون

الحوار المتمدن-العدد: 6218 - 2019 / 5 / 2 - 22:40
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


جرى كلام في غربة كتب التراث عن الأجيال الجديدة, بيني وبين ابنتي ننسار في كلية الصيدلة-حفظ الله أولادكم- حين رأتني أُطيل النظر في كتاب مَجْمّع الأمثال لأبي الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم النيسابوري الميداني, المتوفى سنة 518 من الهجرة. قالت: بيننا وبين الكتاب ألف عام, وأراك تُمعن فيه, وكأنك اكتشفت كنزاً. قلت: أصبت كبد الحقيقة بقولك هذا, و قد دهشتُ من عبارة نقلها محقق الكتاب الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد عن أبي الحسن البيهقي تقول:
"كان مصنف كتاب مَجْمَع الأمثال يأكل من كسب يده, وقد صاحب الفضل في أيام نفد زاده, وفنى عتاده, وذهبت عدته, وبطلت أُهبته, فقوَّم سناد العلوم بعد ما غيَّرتها الأيام بصروفها, ووضع أنامل الأفاضل على خطوطها وحروفها"
نعم - أبقاك الله يا ابنتي, وأتم نعمته عليك- فإني لم أر في هذا الكتاب غير هذا الرأي. وقد كانت هذه النسخة من مَجْمَع الأمثال جليسة محببة لشهور عدة , والجليس الصالح كحامل المسك إمَّا أن نبتاع منه وإمَّا أن نجد منه ريحاً طيباً.
فاجأني مَجْمَع الأمثال بما يحمل من معارف في علوم الفلسفة والسياسة والاقتصاد و الاجتماع و اللغة و النبات و الحيوان والطبخ والأزياء. وندمتُ لأنني لم أسع إليه بجهد وتصميم أكبر في فتوتي وشبابي. وهنالك رواية تقول: "بعد ما ألف الزمخشري كتاب (المستقصى في الأمثال) اطلع على مَجْمَع الأمثال للميداني, فدهش من حسنه, وجمال صنعته, ويقال ندم على تأليفه المستقصي في الأمثال , لكونه دون مّجْمَع الأمثال في حسن التأليف والوضع وبسط العبارة وكثرة الفوائد".
ألف الميداني كتابه في أواخر أيامه كما كتب في التقديم لحضرة الشيخ العميد أبو علي محمد بن أرسلان :
"أشار بجَمْع كتاب في الأمثال، مبرز على ماله من الأمثال، مشتمل على غثها وسمينها، محتو على جاهليها وإسلاميها، فعُدت إلى نيسابور فطالعت من كتب الأئمة الأعلام، مثل كتاب أبي عُبيدة وأبي عُبيد، والأصمعي ونظرتُ فيما جمعه المفضل بن محمد والمفضل بن سلمة. حتى لقد تصفحت أَكثر من خمسين كتاباً، ونخلتُ ما فيها فصلاً بعد فصل وباباً بعد باب".
قالت ننسار: يا أبت إذا كان الأمر كذلك, وأظنه كذلك, فالرأي أن تعمل لنا مستطرفاً صغيراً تنخل فيه منتخبات من حكايات وطرائف وردت في مَجْمَع الأمثال, تُهذِّب لفظها, وتختصر طويلها, وتختار أجملها وأكثرها قرباً من عصرنا وتخرجها للناس, علَّها تكون تنبيهاً حسناً لقيمة التواصل مع تراث الآباء و الأجداد.
قلت: هذا - أصلحك الله ورعاك, وجنبك الزلل وسدد خطاك- ما عزمت عليه, لأن ثمَّة كتب في الأدب العربي - قديمه وحديثه - أُلفت في هذا الباب وشاعت بين الناس من أشهرها كتاب "المستطرف في كل فن مستظرف" لمحمد بن أحمد بن منصور الأبشيهي من أهل مصر المحروسة. وأيضاً كتاب "الظرف والظرفاء" لأبي الطيب محمد بن إسحاق بن يحيى الوشاء. وفي العصر الحديث ألف الباحث هادي العلوي كتاب "المستطرف الجديد" مختارات من التراث العربي وكتاب "المستطرف الصيني" مختارات من تراث أهل الصين. وآخر الكتب التي وصلتني في هذا الباب كتاب المستطرف الأزرق -ديوان الطرائف المعاصرة- للكاتب السوري الإدلبي خطيب بدلة - زيتنا في دقيقنا- الصادر في حلب عن دار نون4.
وها أنا أعرض هُنا ما تيسَّر من حكايات هذه الأمثال بعد أن هذَّبتُ لفظها, دون التعدي على اسلوب الميداني لأن التعدي على لغته الرشيقة ولفظه المُستأنس الرقيق جريمة لا تُغتفر.

(ما أرخص الجمل لولا الهرّة)

ضلَّ بعير في البادية, فأقسم صاحبه لئن وجده ليبيعنه بدرهم, فأصابه بعد حين, فقرن به هرّة وقال: أبيع الجمل بدرهم, وأبيع الهرّة بألف درهم, ولا أبيعهما إلا معاً, فقيل له: ما أرخص الجمل لولا الهرّة.

(تعست العجلة)

كان فند مولى عائشة بنت سعد بن أبي وقاص, وكان أحد المغنين المجيدين, وله يقول ابن قيس الرقيات:
قُل لفند يشيّع الأظعانا
طالما سر عيشنا وكفانا
وكانت عائشة أرسلته يأتيها بنار من الجوار, فوجد قوماً يخرجون إلى مصر, فخرج معهم, فأقام بمصر سنة, ثم قدم, فأخذ ناراً, وجاء يعدو, فعثر بوتد الخيمة, وتبدد الجمر, فقال: تعست العجلة.

(أبي يغزو, وأمي تحدث)

ذكروا أن رجلا قدم من غزاة, فأتاه جيرانه يسألونه عن الخبر, فجعلت امرأته تقول: قتل من القوم كذا, وهزم كذاو وجرح فلان, فقال ابنها متعجباً: أبي يغزو وأمي تحدث.

(مقتل الرجل بين فكيه)

جمع أكثم بن صيفي ,حكيم تميم في الجاهلية, بنيه, فقال:
تباروا فإن البر يبقى عليه العدد, وكفوا ألسنتكم فإن مقتل الرجل بين فكيه, إن قول الحق لم يدع لي صديقاً, الصدق منجاة, في طلب المعالي يكون العناء, من لم يأس على ما فاته ودع بدنه, ومن قنع بما هو فيه قرت عينه, التقدم قبل التندم, أصبح عند رأس الأمر أحب إلي من أن أصبح عند ذنبه, لم يهلك من مالك ما وعظك, يتشابه الأمر إذا أقبل, وإذا أدبر عرفه الكيّس والأحمق, البطر عند الرخاء حمق, والعجز عند البلاء أمن, لا تغضبوا من اليسير فإنه يجني الكثير, لا تجيبوا فيما لا تسألون عنه, ولا تضحكوا مما لا يضحك منه, تناءوا في الديار ولا تباغضوا, فإنه من يجتمع يقعقع عنده, حيلة من لا حيلة له الصبر, إن تعش تر ما لم تره, المكثار كحاطب ليل, من أكثر أسقط.

(بأبي وجوه اليتامى)

كان النعمان بن المنذر يضحك من رجل من أهل هجر يعمل في الفلاحة, ولا يجيد ركوب الخيل, يقال له سعد القرقرة. وكان للنعمان فرس يقال له اليحموم يردى من ركبه, فقال يوماً لسعد: اركبه واطلب عليه الوحش, فامتنع سعد, فقهره النعمان على ذلك, فلما ركبه نظر إلى بعض ولده وقال : بابي وجوه اليتامى. أي أفدي بأبي وجوههم, سأموت لا محال. فضحك النعمان وأعفاه من ركوبه.

(بعض البقاع أيمن من بعض)

تعرض أعرابي لمعاوية في طريق وسأله, فقال معاوية: مالك عندي شيء, فتركه ساعة ثم عاوده في مكان آخر, فقال: ألم تسألني آنفاً, قال: بلى, ولكن بعض البقاع أيمن من بعض, فأعجبه كلامه ووصله.

(الحذر قبل إرسال السهم)

تزعم العرب أن الغراب أراد ابنه أن يطير, فرأى رجلاً قد وتر سهماً وسدد ليرميه, فطار الفرخ , فقال أبوه: اتئد يا ولدي حتى تعلم ما يريد الرجل, فقال له: يا أبت الحذر قبل إرسال السهم.

(كذلك النجار يختلف)

نظر ثعلب في بئر، فإذا في أسفلها دلو، فركب الدلو الأخرى، فانحدرت به، وعلت الأخرى، فشرب، وبقي في البئر، فجاءت الضبع فأشرفت فقال لها الثعلب: انزلي فاشربي، فقعدت في الدلو، فانحدرت بها وارتفعت الأخرى بالثعلب، فلما رأته مصعداً قالت له: أين تذهب؟ قال: كذلك النّجار يختلف. النّجر والنّجار: الأصل.

(أحمق من جحا)

هو رجل من فزارة, وكان يكنى أبا الغصن.
فمن حمقه أن عيسى بن موسى الهاشمي مر به وهو يحفر بظهر الكوفة موضعاً، فقال له: مالك يا أبا الغصن؟ قال: إني قد دفنت في هذه الصحراء دراهم ولست أهتدي إلى مكانها, فقال عيسى: كان يجب أن تجعل عليها علامة, قال: قد فعلت, قال: ماذا؟ قال: سحابة في السماء كانت تظلها, ولست أرى العلامة.
ومن حمقه أن أبا مسلم الخرساني لما ورد الكوفة قال لمن حوله: أيكم يعرف جحا فيدعوه إلي؟ فقال يقطين: أنا, ودعاه, فلما دخل لم يكن في المجلس غير أبي مسلم ويقطين, فقال: يا يقطين أيكما أبو مسلم؟

(الإيجاز في الصواب)

قال الأصمعي: حدثني شيخ من أهل العلم قال: شهدت الجمعة بقرية وأميرها رجل من الأعراب, فخرج وخطب ولفة على ر أسه وبيده قوس فقال:
الحمد للَّه رب العالمين, والعاقبة للمتقين, وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين, أما بعد فإن الدنيا دار بلاء, والآخرة دار فرار, فخذوا من ممركم لمقركم, ولا تهتكوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم, واخرجوا من الدنيا إلى ربكم قبل أن يخرج منها أبدانكم, ففيها جئتم, ولغيرها خلقتم, أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم, قوموا إلى صلاتكم.

(كالعاطف على العاض)

يقال : ناقة عاطف ,تعطف على ولدها. وأصله أن ابن المخاض ربما أتى أمه يرضعها فلا تمنعه, وربما عض على ضرعها فلا تمنعه أيضاً. وابن الناقة يدعى فصيلاً إذا شرب الماء وأكل الشجر, وهو بعد يرضع, فإذا أرسل الفحل في الشول دعيت أمه مخاضا, ودعي ابنها ابن مخاض.

(تشمَّرت مع الجاري)

ركب زهير بن أبي سلمى مع ابنه كعب سفينة في بعض الأسفار, فأنشد زهير قصيدته المشهورة :
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
بحومانة الدراج فالمتثلم
وقال لابنه كعب: دونك فأحفظها, فقال: نعم وأمسيا فلما أصبحا قال له: يا كعب ما فعلت العقيلة؟ يعني القصيدة, قال: يا أبت إنها تشمَّرت مع الجاري, يعني نسيتها فمرت مع الماء, فأعادها عليه, وقال: إن شمَّرتها يا كعب شمَّرت بك على أثرها. يقال: تشمَّرت السفينة إذا انحدرت مع الماء وشمَّرتها إذا أرسلتها.

(أحلم من الأحنف)

هو الأحنف بن قيس, وكنيته: أبو بحر, واسمه صخر, من بني تميم, وكان في رجله حنف, وهو الميل إلى إنسيه. وكان حليما موصوفا بذلك, حكيما معترفا له به. قال قيس ابن عاصم المنقري: حضرته يوماً وهو يحدثنا إذ جاءوا بابن له قتيل, وابن عم له كتيف, فقالوا: إن هذا قتل ابنك هذا, فلم يقطع حديثه, حتى إذا فرغ من الحديث التفت إليهم فقال: أين ابني فلان؟ فجاءه, فقال: يا بني قم إلى ابن عمك فأطلقه, وإلى أخيك فادفنه, وإلى أم القتيل فأعطها مائة ناقة فإنها غريبة لعلها تسلو عنه.

(خذ من الرضفة ما عليها)

الرضف: الحجارة المحماة وغر بها اللبن, واحدتها رضفة, وهي إذا ألقيت في اللبن لزق بها منه شيء, فيقال: خذ ما عليها, فإن تركك إياه لا ينفع.
قال الأصمعي: أصل ذلك الطعام أنهم كانوا إذا أعوزهم قدر يطبخون فيها عملوا شيئاً كهيئة القدر من الجلود وجعلوا فيه الماء واللبن، وما أرادوا من زاد, ثم ألقوا فيها الرضف - وهى الحجارة المحماة - لتنضج ما في ذلك الوعاء.

(من أين تؤكل الكتف؟)

قال بعضهم: تؤكل الكتف المطبوخة من أسفلها, ومن أعلى يشق عليك, ويقولون: تجرى المرقة بين لحم الكتف والعظم, فإذا أخذتها من أعلى جرت عليك المرقة وانصبت, وإذا أخذتها من أسفلها انقشرت عن عظمها وبقيت المرقة مكانها ثابتة.

(لا يعلم ما في الخف إلا الله والإسكافي)

وقف كلب بباب دكان إسكافي, وأطال الوقوف, نهره صانع النعال قائلاً : ماذا تريد من الوقوف ببابي؟ إلا أن الكلب تمهل, وراح يحشر أنفه في حوض الماء, ويُبعثر قوالب الخشب المنقوعة ,فما كان من الإسكافي إلا أن رماه بخف شُدَّ على قالب الخشب , فأوجعه جداً, فجعل الكلب يصيح ويجزع, فقال له أصحابه من الكلاب: أكل هذا من خف؟ فقال: لا يعلم ما في الخف إلا الله والإسكافي.

(رجع بخفي حنين)

حنين إسكافي من أهل الحيرة ساومه أعرابي بخفين، فاختلفا في الثمن حتى أغضبه، فأراد غيظ الأعرابي، فلما ارتحل الأعرابي أخذ حنين أحد خفيه وطرحه في الطريق، ثم ألقى الآخر في موضع آخر، فلما مر الأعرابي بأحدهما قال: ما أشبه هذا الخف بخف حنين ولو كان معه الآخر لأخذته، ومضى، فلما انتهى إلى الآخر ندم على تركه الأول، وقد كمن له حنين، فلما مضى الأعرابي في طلب الأول عمد حنين إلى راحلته وما عليها فذهب بها، وأقبل الأعرابي وليس معه إلا الخفان، فقال له قومه: ماذا جئت به من سفرك؟ فقال: جئتكم بخفي حنين.

(علقوا في عنق الأسد جلجلاً)

كان الأسد يغشى بيوت بنى عجل فيفترس منهم الناقة بعد الناقة والبعير بعد البعير فقالت بنو عجل: كيف لنا بهذا الأسد فقد أضر بأموالنا؟ فقال أحمق من فيهم : علقوا في عنق هذا الأسد جلجلاً، فإذا جاء على غفلة منكم وغرة تحرك الجلجل في عنقه فأدركنا غايته.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,678,901
- رسائل بركات لطيف الحزينة إلى الأول من أيار
- الفأرة الحكيمة
- قصة انقلاب عسكري
- غسان كنفاني في تراجيديا أرض البرتقال الحزين
- وَحْيُ الشيوعيَّة
- بيان الشيوعيَّة
- حبوبتي كنداكة
- مُذنَّب كرولز يومض في سماء السودان من جديد
- كيف تعلَّم أبي القراءة والكتابة؟
- الهوية والعنف ... ماذا حدث, وما أسباب حدوثه, و إلى أين نحن م ...
- الحُكَّام في أغاني الشيخ إمام
- ماركس بالصيني
- الدولة أفهم من بني آدم
- نساء حسيب كيالي الجميلات
- ابنة البقَّال
- غرفة سبينوزا على السطح
- يوميات آدم وحواء
- الشيوعية أنجيلا ديفيس...الطريق طويل من أجل الحرية
- خطبة امرأة فدائية
- المُسْتَطْرَفُ في حِكْاياتِ النّساءِ


المزيد.....




- قرية مسكونة بإيران لم يبنها بشر.. استكشف هذه الهياكل الغريبة ...
- ظهور المصرية مي كساب بـ-مكياج- وغنائها وهي -حامل بالشهر 9- ي ...
- لأول مرة.. افتتاح فندق فاخر في أراضي قصر فرساي الأشهر في فرن ...
- بروكسل تهدد بالرد على الرسوم الأميركية
- تقنية -ينوت- الرادارية لصيد الدرونات
- قطة "مشاغبة" تتسبب باستدعاء زوجين من قبل قوى الأمن ...
- الشرطة المكسيكية تفرج عن نجل "بارون المخدرات" بعد ...
- قطة "مشاغبة" تتسبب باستدعاء زوجين من قبل قوى الأمن ...
- الشرطة المكسيكية تفرج عن نجل "بارون المخدرات" بعد ...
- ?الأغذية الجاهزة تضعف المناعة


المزيد.....

- دستور العراق / محمد سلمان حسن
- دستور الشعب العراقي دليل عمل الامتين العربية والكردية / منشو ... / محمد سلمان حسن
- ‎⁨المعجم الكامل للكلمات العراقية نسخة نهائية ... / ليث رؤوف حسن
- عرض كتاب بول باران - بول سويزي -رأس المال الاحتكاري-* / نايف سلوم
- نظرات في كتب معاصرة - الكتاب الأول / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب - دروس في الألسنية العامة / أحمد عمر النائلي
- كارل ماركس و الدين : قراءات في كتاب الدين و العلمانية في سيا ... / كمال طيرشي
- مراجعة في كتاب: المجمل في فلسفة الفن لكروتشه بقلم الباحث كما ... / كمال طيرشي
- الزمن الموحش- دراسة نقدية / نايف سلوم
- قراءة -المفتش العام- ل غوغول / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عبدالرزاق دحنون - المُسْتَطْرَف الصَّغير