أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - ما بناه أتاتورك الحداثى يهدمه الخليفة أردوغان















المزيد.....

ما بناه أتاتورك الحداثى يهدمه الخليفة أردوغان


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 6217 - 2019 / 5 / 1 - 22:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فى الانتخابات المحلية- أواخرمارس2019- خسرحزب أردوغان مواقعه فى العاصمة أنقرة..وفى مدينة أزمير..وهوما يـُـعتبرأقوى ضربة تعرّض لها (حزب أردوغان) على مدار16 سنة..وقد تقـدّمتْ المعارضة فى انتخابات رئيس بلدية استانبول (أكبرمدن تركيا)..وقال (بن على يلديم) مرشح حزب أردوغان (ورئيس مدينة استانبول) أنّ منافسه فى المعارضة، تقـدّم عنه بنحو25ألف صوت..وذكرأنّ الليرة التركية فقدت قدرًا كبيرًا من قيمتها..ودخل الاقتصاد التركى فى حالة كساد منذ الشهورالثلاثة الأخيرة من عام2018..وفى وقت سابق قال أردوعان ((إذا أخفقنا فى استانبول، سنفقد قاعدتنا الشعبية فى تركيا كلها))..ويـُـعتبرالشاب (أكرم إمام أوغلو) من نجوم السياسة التركية الصاعدة..ويتنبأ المحللون السياسيون الأتراك أنه سينتزع استانبول من حزب أردوغان، بعد ربع قرن من سيطرة الإسلاميين الفاشستين على حكم تركيا.
000
أعتقد أنّ إسماعيل أدهم كان ثاقب النظرعندما حذّرمن خطورة سيطرة الإسلاميين (خاصة بعد قرارأتاتورك بإلغاء الخلافة الإسلامية) وأدهم فعل ذلك- كما أعتقد- لأنه كان من المؤمنين بالتحضر..ودليلى على ذلك أنه دافع كثيرًا عن الحضارة المصرية..وعن التعليم المدنى..وكتب ((إذا كان الذى يربط الدولة بالأزهر، ذلك الماضى الذى خرجتْ منه مقيدة إليه، فليس ذلك يعنى أنْ تنقطع مصرعن موجة الفكرالإنسانى وروح العصر..وتبقى مربوطة إلى الماضى، فلا تعمل على تلقيح الفكرالمصرى بالأفكارالجديدة فى العلم والفلسفة والتاريخ والأدب..وبجانب هذا لابد من برنامج للتعليم يقوم على أساس علمانى لجميع طبقات الشعب)) (قضايا ومناقشات– دارالمعارف المصرية– عام 86- الجزء الثالث– ص 33، 38)
وإسماعيل أدهم كان شديد الاعجاب بالتجربة التى قام بها أتاتورك..وقد بدأتْ الأحداث الدراماتيكية التى أوجدها مصطفى كمال أتاتورك (أبوالأتراك) بتكوينه الحزب الوطنى التركى عام 1919. ثم بدأ فى تكوين جيش لمحاربة الجيش اليونانى، الذى احتل أزمير..وبدأ يستعد لاحتلال الأناضول (الوطن الأصلى للأتراك العثمانيين) فأخذ أتاتورك يعقد المؤتمرات ويُـثيرهمم مواطنيه لرد العدوان على بلادهم..وبدلا من أنْ يبتهج السلطان محمد السادس لتخليص بلاده من محاولات اليونان لاحتلال بلاده، إذا به يُـصدرأمرًا بقتل أتاتورك بحجة ((خروجه عن طاعته)) بينما السبب الحقيقى أنّ ذاك السلطان كان دمية فى يد الحلفاء (خاصة الإنجليز) الذين أغاظهم وأرعبهم ما فعله أتاتورك الذى يسعى لاستقلال وطنه..وتخليصه من محاولة اليونان لإحتلال تركيا كلها بعد إحتلال أزمير. أقام أتاتورك حكومة موازية منافسة فى أنقرة..وانتهزفرصة وجود خلافات بين الحلفاء، فشنّ هجومًا قويًا على اليونانيين وطردهم من الأناضول (1921- 22) وأعلن فى أول نوفمبرسنة1922إلغاء السلطنة ونفى الأسرة السلطانية. وأقام جمهورية تركيا سنة1923وتمّ انتخابه رئيسًا وألغى الخلافة سنة1924وفصل الدين عن الدولة.
كان المفكرالكبيرإسماعيل أدهم (1911- 1940) رغم صغرسنه آنذاك يُـتابع ما يحدث فى وطنه الأصلى..ولأنّ نبوغه العقلى مُـتقدّم فقد آمن بكل ما فعله أتاتورك، لذلك عندما علم بالمؤامرة التى دبّرها المُتباكون على إلغاء الخلافة العثمانية، لاغتيال أتاتورك كتب إلى شقيقته فى الأستانة وأطلعها على تفاصيل المؤامرة التى كانت تتم فى منزل والده..وبالفعل تولــّـتْ شقيقته تحذيرالمُقربين من أتاتورك، فتم وأد المؤامرة..هذا الفصل من حياة إسماعيل أدهم هوأحد فصول مأساته الإنسانية، إذْ ظلّ يتذكرما حدث طوال حياته..وهوما أفضى به لرئيس تحريرمجلة الحديث السورية أ.سامى الكيالى..وتكمن مأساة أدهم فى أنها مأساة مزدوجة، ليس لأنّ مؤامرة اغتيال أتاتورك تمّتْ فى منزل والده وبتشجيعه، لدرجة أنْ دفع (والده) مبلغ خمسمائة جنيهًا مصريًا من جيبه لمن سيُـنفذ خطة الاغتيال، إنما ضاعف من المأساة أنّ هذا الوالد كان أحد الذين اشتركوا مع أتاتورك فى حرب الاستقلال، فإذا به يشترك فى مؤامرة اغتيال محررتركيا..وحكى أدهم أنّ والده كان يستقبل المتآمرين وأنه ((فتح لهم بيتنا على مصراعيه..وأنفق عليهم بسخاء، فكانوا يأكلون ويشربون ويُصدرون الأحكام القاسية على الذين زلزلوا الخلافة..وكنتُ أنا الصغيرالذى لم يتجاوزالرابعة عشرأستمع إلى هذه الأحكام بمضض. وقد أذهلنى أنْ تنتهى هذه الأحاديث إلى تدبيرمؤامرة الاغتيال))
تفاءل إسماعيل أدهم بما أحدثه أتاتورك من تغييرات جذرية فى المجتمع التركى، فكتب ((إنّ تركيا شقــّـتْ طريقها للحياة..ويُمكنها أنْ تخطوخطوات فى الاندماج فى الأسرة العالمية المُتحضرة. أما الشرق العربى فللأسف لايزال الطريق أمامه مظلمًا..ورسالتى كإنسان قبل أنْ أكون كتركى أنْ أعمل على إنارة السبيل أمام هذا الشرق)) (رسالة ضمن رسائله لمجلة الحديث- العدد العاشر- أكتوبرونوفمبر1940) ولكن ذاك التفاؤل دهسه الواقع المُتغيرفى تركيا بعد سيطرة الأحزاب الإسلامية على الحكم..ويحق للأحرارمن الشعب التركى إعادة النظر وتأمل المشهد فى مسيرة التجربة التركية: من أتاتورك محررتركيا من الاحتلال اليونانى، وباعث النهضة..والذى قضى على استغلال الشعوب تحت اسم (الجزية) التى كانت تحصل عليها الخلافة العثمانية من الدول التابعة لها..والمؤسس لليبرالية والحداثة ولمبدأ (المواطنة) من خلال (علمنة مؤسسات الدولة)..وأنّ النظام العلمانى هوالذى يُحقق المساواة التامة بين المواطنين بغض النظرعن دياناتهم ومذاهبهم، فإذا بتركيا تنتقل من عهد أتاتورك الحداثى، إلى عهد أردوغان الإسلامى الحالم بحلم طوباوى مريض بعودة الخلافة الإسلامية..وإجبارالزمن بالعودة للخلف وبالتالى للتخلف..من تركيا التى ((تخطوخطوات فى الاندماج فى الأسرة العالمية المُتحضرة)) وفق تعبيرإسماعيل أدهم، إلى تركيا المُعادية للتحضر..وتدبيرالمؤامرات ضد شعبنا المصرى..وشعوب المنطقة لخدمة المخطط الصهيونى/ الأمريكى لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير..ورغم تفاؤل إسماعيل أدهم إلاّ أنه كان ثاقب النظرعندما كتب ((إنّ فى الشرق استسلامًا محضًا للغيب..وفى الغرب نضالامحضًا مع قوى الغيب..وبين منطق الغرب وروح الشرق تسيرالبشرية فى قافلة الحياة))
وبينما يُصرأردوغان وأتباعه على عودة (الخلافة الإسلامية) وأنّ للمسلمين حق (سيادة العالم) من منظورهم المريض بأنّ البشر(كتلة واحدة صماء) وأنه لافرق بين مجتمع إنسانى وآخر(ناهيك عن الدعوة الصريحة للاستعمار) فإنّ إسماعيل أدهم كان من أنصارالمدرسة الأنثروبولوجية التى ترى أنّ الشعوب تختلف فى عاداتها وأنساق قيمها، فكتب أنّ العقل الألمانى يختلف عن العقل الفرنسى..وطبيعة العقليْن الألمانى والفرنسى تختلفان عن طبيعة العقل الإنجليزى..وهكذا رغم أنّ الشعوب الثلاثة يعيشون فى قارة واحدة (أوروبا)
انطلق إسماعيل أدهم ( فى مجال التفرقة بين الشعوب ) بما أطلق عليه ( روح الأمة) وكان يعنى به أنّ لكل شعب فى العالم تراثه التقليدى الذى خرج به من ماضيه.. والذى يحف به فى حاضره..والذى تكمن فيه مقدمات مستقبله..وأنّ مصطلح (روح الأمة) هوالذى يربط ماضى جماعة من الجماعات الإنسانية بحاضرها..ويمضى فى الزمان إلى مستقبلها..وذلك أثرمن آثارالبيئة..وليس بفعل الوراثة العرقية..وأنّ ما أطلق عليه (روح الأمة) قريب لما يُسميه Taine أى الحرارة المعنوية.
وكان لإسماعيل أدهم إهتمامات ومساهمات جادة فى مجال العلوم الإنسانية بجانب إهتماماته بالعلوم الطبيعية، إذْ حصل على الدبلوم العالى من معهد الطبيعيات الروسية عام 1932وحصل على درجة الدكتوراه فى الرياضيات البحتة من جامعة موسكوعام1933وتقدّم للدكتوراه برسالته عن (ميكانيكية جديدة مستندة إلى حركة الغازات وحسابات الاحتمال) وكانت عبارة عن رسالة فى الطبيعيات النظرية..وحصل على درجة علمية أخرى (دكتوراه) فى العلوم وفلسفتها مع مرتبة الشرف..ومع ذلك ترك تراثــًا مهمًا فى مجال النقد الأدبى، فكتب عن الأدب العربى ((أول شىء نلمسه فى الآداب العربية أنها ذاتية. لذا فهى تنقصها الطاقة على التجرد من الشخصية..وجعل الظواهرالموضوعية فى طبيعتها، ذلك لأنّ طبيعة العربى تأثرتْ بفكرة الوحدة والاطراد..غرستها فيه طبيعة البلاد التى نشأ فيها..ومن هنا كان غرض العربى فرديًا، فصوّرإعجابه بنفسه وبشجاعته، لهذا كانت كل آدابه خالية من الروح الفنية، التى تلقى نورًا شعريًا على دائرة غنية من الفكر. لذلك كان قليل الخيال..وهذه الروح طبعتْ الأدب العربى بالسكون، بينما يغرق فى التفاصيل التى ليستْ لها أهمية (درامية) كما فعل الشاعر(طرفه) فى وصفه للجمل..وهذا الوصف ينقصه التجرد عن الذاتية. فى حين أنّ من يُطالع الإلياذة..وكيف وصف هوميروس درع أخيل، حيث ينصهرالدرع ويصقل أمام بصرالقارىء، فى هذه الحالة يكمن الفرق الكبيربين الأدب العربى والأدب الأوروبى المُفعم بالدراما.. ومن هنا يمكننا أنْ نقف عند السبب الذى جعل الأدب العربى يتخلف، لأنّ التصويرالدرامى يستلزم التجرد من الذاتية وعرض الظواهرالطبيعية فى طبيعتها الموضوعية..وهذه بعيدة عن طبيعة العقل العربى.
وكان من رأيه أنّ الإسلام ليس إلاّحركة دينية فى ظاهرها..ولكنها فى الواقع حركة اجتماعية وسياسية واقتصادية بدتْ فى ثوب دينى..ولهذا السبب كان نقده لكتاب د.محمد حسين هيكل (حياة محمد) الذى اعتمد فيه على المنهج التقريرى فى سرد الأحداث واستخلاص النتائج..واكتشف أنّ د.هيكل اعتمد فى مصادره (سواء العربية أوالأوروبية) دون أنْ يتعامل معها بنظرة (نقدية) فاحصة..ودون مراعاة للملابسات التاريخية التى أحاطتْ تلك الكتابة التاريخية. فالمراجع الإسلامية تأخرالعهد بكتابتها من عهد الرسول، خاصة وقد تفشـّتْ فى التاريخ الإسلامى دعايات سياسية وأخرى دينية..وكان اختلاق الروايات بعض وسائلها للذيوع والانتشار..وكان لابد من النظرفى كل ما يصل إلينا من عهد الرسول بعين الحيطة والحذر..ونقد كل رواية قبل قبولها، لأنّ النقد هوالمحك الصحيح لفرزالزائف من تلك الروايات..وقد ارتكزإسماعيل أدهم على علم (الأديان المقارن) فى نقده للروايات التى اعتمد عليها د.هيكل فى مصادركتابه..ورأى أنّ المصادرالتاريخية (حتى الأوروبية) التى اعتمد عليها ليست لها قيمة كبيرة ( د.أحمد إبراهيم الهوارى– فى كتابه "إسماعيل أدهم ناقدا" دارالمعارف المصرية- عام 1990- أكثرمن صفحة)
وبعد الهجوم على عميد الثقافة المصرية (طه حسين) من الأصوليين الإسلاميين بسبب كتابه (فى الشعرالجاهلى) كتب إسماعيل أدهم دراسة طويلة دافع فيها عن طه حسين وقال إنّ قصور الشرقيين عن الاتصال بثقافة الغرب، تسبّب فى عدم فهم طه حسين فعدوه غيرذى منطق)) (مجلة الحديث– إبريل 1938)
وإسماعيل أدهم رغم عمره القصير(حوالى 29سنة) يُعتبرعبقرى زمانه..وخسرتْ البشرية كثيرًا برحيله المُبكر(مات منتحرًا)..وكان فى كل كتاباته فى مجال العلوم الإنسانية يُحرّض على ضرورة الخروج من العصورالوسطى.
وبينما الحزب الإسلامى الحاكم فى تركيا (حاليًا) يُحاول الانقضاض على المُنجزالحضارى الذى أحدثه أتاتورك..وأنّ أردوغان وتابعيه لم يهتموا بتحذيرإسماعيل أدهم عن ((الشرق المُستسلم للغيب)) فإنّ الأحرارمن الشعب التركى الذين يُنظمون مظاهرات الاحتجاج والتمرد ضد حكم الحزب الإسلامى، يرفعون صورمحررتركيا (أتاتورك) ولديهم وعى بمنجزه الحضارى الذى عبّرعنه كثيرًا فى خطبه ومنها- كمثال- ((إنّ الغرض من التغييرالذى أحدثناه ولانزال جادين فيه هوأنْ يكون لأهل هذه الجمهورية نظام اجتماعى من أحدث النظم ومن أكثرها مطابقة للعصرالحاضر. يجب علينا أنْ نطرح كل فكرلايتفق مع هذا المبدأ..ويجب أنْ نقتلع كل الخرافات من عقولنا..والتعصبات من عاداتنا..عارعلى الأمة الحية أنْ تعتمد على الأموات..ولا أرضى أبدًا أنْ تظل فى المجتمع التركى المتمدن تلك العقول التى تتطلب خيرها الأدبى والمادى..من شيخ قد يعمل ضد ما تطلبه العلوم الحديثة. يا اخوانى تعلمون أنّ تركيا لايمكن أنْ يبقى شعبها دراويش ومشايخ..وتلامذة للدراويش وللمشايخ. إنّ الشعب الحقيقى هوالشعب الذى يكون عضوًا فى محفل الأمم المتمدنة)) (د.أحمد إبراهيم الهوارى– مصدرسابق- ص 412، 413 )
أليست الانتخابات الأخيرة التى خسرفيها حزب أردوغان أهم مواقعه، تــُـبشربمستقبل أفضل، يــُـنـزل فيه الستارعلى حكم الإسلاميين..ونهاية الحلم الطوباوى المريض (عودة الخلافة الإسلامية..والسيادة على العالم كما قال حسن البنا لأتباعه)؟
***





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,801,817
- إبداع أحمد رامى فى ترجمته لرباعيات الخيام
- هل سلطة الرئيس الأبدية أفضل من تداول السلطة ؟
- الإخوان المسلمون ومخطط (فتح مصر)
- المتعلمون المصريون وجهلهم بعلم اللغويات
- لماذا يرتعب بعض المصريين من تهمة العداء للسامية؟
- اكتشاف حديث يؤكد صدق هيرودوت
- جرائم حماس ضد الفلسطينيين وغياب الإعلام العربى (والمصرى)
- لماذا يكون الانتماء الدينى على حساب الوطن؟ حلايب وشلاتين نمو ...
- محمد على ووأد مشروعه: إنهاء تبعية مصرلتركيا
- إبراهيم باشا ودوره فى الحياة السياسية المصرية
- ثورة برمهات1919 بين الشعب والزعماء
- هل يتحقق الانجازالعلمى فى مجتمع تحكمه الخرافة؟
- العداء العربى/ العربى ومرض (وهم العروبة)
- الفلسفة والعداء للمعرفة
- رامى مالك والأوسكار وتزويرالانتماء الوطنى
- الوباء المُهدد لتقدم الشعوب
- الشعب الجزائرى ينتفض ضد تأبيد الحكم
- الصراع بين اللغات القومية واللغة العربية
- الحضارة المصرية مازالت تبهرالمتحضرين
- الصحافة الإسرائيلية : هل تتمتع بالحرية


المزيد.....




- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - ما بناه أتاتورك الحداثى يهدمه الخليفة أردوغان