أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - المتعلمون المصريون وجهلهم بعلم اللغويات















المزيد.....

المتعلمون المصريون وجهلهم بعلم اللغويات


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 6193 - 2019 / 4 / 6 - 14:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



من الأمورالمُـلفتة لنظرأى باحث جاد، أنّ لغة العلم تختلف عن (الفهلوة) التى عادة ما تستند إلى إما الأيديولوجا- المُـستندة بدورها على آفة الأفكار(سابقة التجهيز) ودخلت الرأس..وأصبحتْ مثل الاسمنت الذى يقوم بدورالوسيط بين الحائط والطوب..والاحتمال الثانى أنّ لغة الفهلوة تعتمد على (الثقافة السمعية)
وعند تطبيق هذيْن الاحتماليْن على الذين يرون أنّ الشعوب العربية تتكلم لغة (واحدة) يكتشف الباحث بسهولة أنهم لم يقرأوا حرفــًـا فى (علم اللغويات) الذى بحث فيه مُـتخصصوه عن الفرق بين لغة وأخرى..وأسباب التفرقة..كما بحثوا فيه التعريف العلمى لمفهوم (اللغة القومية) التى تـُـميـّـزبين شعب وآخر.
وأحدث دليل على مصداقية علماء اللغويات، ما حدث عند عرض المسرحية التونسية (ذاكرة قصيرة) ضمن فعاليات المهرجان العربى للمسرح..كان الحوار- كما كتب البعض ((باللهجة التونسية)) وكتبتْ الصحفية الأستاذة أمنية طلعت أنّ كثيرين من الذين شاهوا العرض، فى المسرح القومى بالقاهرة ((غادروا مقاعدهم أثناء العرض..واشتكوا من كونهم لايفهمون شيئا)) صحيفة القاهرة- 2/4/2019) وكانت الصحفية مُـوفــقة عندما اختارت لمقالها عنوان (اللهجة المحلية التونسية تعزل جمهورالمسرح) ولكنها ردّدتْ كلام الثقافة السائدة التى لاتعترف أنّ ما يـُـسمى (لهجة) هى (لغة مستقلة عن اللغة العربية)
لماذا انتشرتْ لغة المصريين على ألسنة العرب؟
وبينما يصعب التفاهم بين مواطن مغرى ومواطن عراقى..وبين مواطن ليبى ومواطن سعودى..إلخ فإنّ لغة شعبنا المصرى هى التى سادتْ فى المنطقة (العربية) ودليلى على ذلك برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة..حيث استضاف المذيع مـثقفيْن (عراقى وتونسى) وفشلا فى التفاهم، فقال المذيع: ما رأيكما نحكى بالمصري، فرحا وهللا وقالا: نحكى بالمصرى..والدليل الثانى شهادة الكاتب المسرحى (عصام محفوظ) الذى كتب فى مقدمة مسرحية (الزنزلخت) بالحرف ((العمل المكتوب بالعامية سينحصرفى إطاره المحلى، بعيدًا عن العرب..وينطبق هذا على كل كتابة بالعامية فى كل الأقطارالعربية، باستثناء مصرالتى كانت عاميتها الوحيدة بين العاميات المفهومة على نطاق واسع)) والدليل الثالث شهادة المخرج التونسى (حسن دلدول) الذى كان عضولجنة التحكيم فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى السابع عشرحيث ردّ فى ندوة على سؤال: لماذا لاينتشرالفيلم التونسى فى البلاد العربية؟ فقال بالنص: يوجد إقبال بين المهتمين بالسينما على الأفلام التونسية. ولكن تواجهنا صعوبات فى انتشارالسينما التونسية، فى السوق العربية، لصعوبة اللهجة التونسية..وقد خطوتُ خطوة جديدة بدبلجة فيلم (شيش خان) باللهجة المصرية)) (بانوراما- جريدة مهرجان القاهرة السينمائى- ديسمبر1993- ص5)..والدليل الرابع ما كتبه المفكراللبنانى (الياس فريحه) فى دراساته عن اللغات واللهجات مثل (معجم الألفاظ العامية اللبنانية) و(كتاب فى اللغة العربية ومشكلاتها) حيث قال: لوأنّ الأمربيدى لطلبتْ من وزراء التعليم فى الدول العربية أنْ ((يكون باللهجة المصرية)) وأنا التزمتُ بنص كلامه لأنّ الأدق هو(اللغة المصرية) التى لاتعرف بما يـُـسمى (الإعراب) لدرجة أنّ طه حسين (المدافع عن اللغة العربية) كتب إنّ اللغة العربية عسيرة.. ونحوها عسيروكتابتها عسيرة.. وأنّ كثيرًا من الناس يقولون إنها لغة أجنبية وستصبح لغة دينية..وتمنى إلغاء النحو..وكتب إما أنْ نـُيسرعلومها لتحيا وإما أنْ نحتفظ بها كما هى لتموت..وأكد على أنها إنْ لم تكن أجنبية فهى قريبة من الأجنبية. لايتكلمها الناس فى البيوت..ولايتكلمونها فى الأزهرنفسه (مستقبل الثقافة فى مصر- دارالكاتب اللبنانى- مجلد9 عام 73 من ص 246- 311)
وعن تعبيراللغة الفصحى..وهوتعبير(غيرعلمى) كان الإمام محمد بن أبى بكرالرازى دقيقًا إذْ كتب فى شرح كلمة فصح ((رجل فصيح وكلام فصيح أى بليغ..ولسان فصيح أى طلق..إلخ)) (مختارالصحاح- المطبعة الأميرية بمصر- عام 1911 ص 529) وأكد علماء اللغويات على أنه لاتوجد لغة فصحى وأخرى عكسها. لأنّ الفصاحة صفة إنسانية..ويستدلون على ذلك بما فعله شكسبيرودانتى الذى كتب كتاب (عن البلاغة العامية) الذى دعا فيه إلى الكتابة بلغة الشعب..وطـبّـق ذلك على نفسه فكتب الكوميديا الإلهية باللغة الإيطالية التى كان المتعصبون يحتقرونها ويرون أنها (عامية اللاتينية) وكتب د.حسن عثمان فى مقدمته ((قام دانتى بعمل يساوى خلق لغة جديدة عندما جعل لهجة فلورنسا العامية لغة غنية قوية رقيقة سخية قادرة على التعبيرعن كل شىء)) ( دارالمعارف المصرية- 1988- ج1- الجحيم ص66)
لغة الحياة اليومية ليستْ (عامية) العربية:
تصرالثقافة السائدة على وصف لغة الحياة اليومية بأنها (عامية العربية) ومع ذلك يعجزالعرب عن التواصل اللغوى فلماذا ؟ لماذا لايستطيع المواطن السعودى فهم لغة المواطن المغربى؟ إلخ. فلوأنّ (العامية) واحدة لوجب التفاهم وانتفى الحاجزاللغوى. يقول علماء اللغويات أنّ (عامية) كل شعب لها بنيتها اللغوية الخاصة بها.. حتى لواشتركتْ هذه الشعوب فى لغة (رسمية) واحدة..ويُدلّلون على ذلك بأنه لاتوجد صعوبة فى التفاهم بين أبناء الشعب الواحد. فاللبنانى يتفاهم مع اللبنانى والعراقى مع العراقى إلخ..ولكن لايحدث العكس. فاللبنانى لايفهم لغة العراقى إلخ. لأنّ (البنية) اللغوية اللبنانية مختلفة عن (البنية) اللغوية العراقية..وبناءً على ذلك فإن ما يُـكتب عن أنّ (العاميات العربية) أصلها اللغة العربية (فى نحوها وصرفها إلخ) تعبيرغيرعلمى حتى لوكانت (كل) الكلمات عربية..ولذلك كتب د.نبيل على المتخصص فى علم اللغويات ((إنّ ضمورالعقل اللغوى النظرى لدينا يرجع إلى سببيْن هما: جفاف الروافد العلمية التى تصب فى مسارالتنظيراللغوى..والتخلف عن مواكبة ما أفرزته الثورة اللسانية الحديثة من نظريات)) وأكد على أنه تم اكتشاف مجموعة الجينات التى تقوم بالمهام اللغوية المركبة التى لايمكن أنْ يقوم بها جين منفرد (مجلة العربى الكويتية. نوفمبر2006)
وكتب المرحوم بيومى قنديل أنّ وصف اللغة العربية ب (الفصحى) وصف غيرعلمى، لأنّ العروبيين حاولوا نقل المصطلح الأجنبى Standard Language ومعناه اللغة النموذجية أو المعيار..وأنّ ((سائرالأطفال فى مختلف أرجاء المعمورة يتوجّهون إلى المدرسة وهم يُـتقنون المهارتيْن الأولييْن للغتهم القومية..وهما السماع– الفهم والتعبير- النطق..ولايكون عليهم أنْ يتعلموا فى المدرسة إلاّ المهارتيْن الأخرييْن: القراءة والكتابة. فاللغة هى اللغة المنطوقة. أما اللغة المكتوبة فليستْ إلاّتمثيلا لما هومنطوق..وكل تغيريحدث فى النسق الكتابى لابد وأنْ يكون قد سبقه تغيرفى النسق المنطوق..ويُـقـدّرالعلماء عمراللغة البشرية بما يزيد على مليون سنة فيما لايتجاوزعمرأقدم نسق كتابى ستة آلاف عام)) ورغم أنه ذكرهذه الحقيقة العلمية أكثرمن مرة خاصة فى كتابه (حاضرالثقافة فى مصر) الذى أصدرطبعته الرابعة عام 2008، فإنّ أحدًا ممن يرون أنّ لغتنا المصرية (عامية العربية) لم يرد عليه بذات منهجه العلمى.
وإذا كانت لغة المصريين لاتصلح للكتابة الأدبية؟ فلماذا يُعاد طبع قصص يوسف إدريس؟ ولماذا تكون حوارات شخصياته أكثرحميمية وأكثرمصداقية (على المستوى الفنى) من حوارات غيره الذين يكتبون الحواربالعربى؟ إنّ الست أمينة فى الثلاثية تدخل على طفلها كمال وتسأله ((هل يريد سيدى شيئًا قبل أنْ ينام؟)) فشعرتُ أننى أمام سيدة من العصورالوسطى العربية وليست بنت المصريين فى القرن العشرين..وأعتقد أنّ يوسف إدريس انحازللصدق الفنى..ولم يرتعب من طغيان الثقافة السائدة المعادية للغة شعبه..ولماذا نقرأ ونحفظ أشعاربيرم وأحمد فؤاد نجم وعبدالرحيم منصور؟ وماذا عن صلاح جاهين الذى صاغ أعقد القضايا الفلسفية شعرًا بلغة شعبه ؟ لنقرأ ((منين أجيبها كلمة متألمة / لعبيه فايره حايره ومصمّمه/ منين أجيبها كلمه تكون بنت أرض/ تشفى اللى ما شفاهوش كلام السما)) وكيف لخـّص نهاية حياة الإنسان مهما كان وضعه الاجتماعى ((ضريح رخام فيه السعيد إندفن/ وحفره فيها شريد من غيركفن/ مرّيتْ عليهم.. قلت ياللعجب/ لاتنين ريحتهم فيها نفس العفن)) وكيف صاغ إرادة الكائنات الصغيرة فى مواجهة بطش الكبار((يا اللى إنت بيتك قش مفروش بريش/ تقوى عليه الريح يصبح مفيش/ عجبى عليك حواليك مخالب كبار/ ومالكش غيرمنقار..وقادرتعيش))
بلاغة اللغة المصرية:
توقف عالم روسى أمام كلمة (أكسعمك) وظلّ يبحث عن أصلها فوجد أنها مكونة من كلمتيْن عربيتين: أكسحك وأعميك..وقال إنّ هذا (نحت) مصرى للكلمات العربية..كما أننا نحن المصريين نستخدم الكثيرمن الكلمات العربية ولكن بمعنى مختلف عن أصلها العربى، مثل كلمة (زنأ) فمعناها فى مختارالصحاح غيرمعناها المصرى..ومثل كلمة (عكروت) التى تعنى بالمصرى الولد الحدق، فى حين أنّ معناها فى سوريا (القواد) أما معناها فى قواميس اللغة العربية فهى ((الرجل الذى ثقبت شحمة أذنه أى العبد لتميزه عن الرجل الحر)) (الكاتب السورى عبدالهادى البكار- صحيفة القاهرة 19/7/2005) أما كلمة (دغدغ) فهى بالعربى تعنى زغزغة المشاعرفى حين أنّ المصرى يستخدمها بمعنى مختلف فيقول: أدغدغ دماغك. أى أكسردماغك.. وهوالأمرالذى انتبه اليه أ.درينى خشبة فى كتابه (أساطيرالحب والجمال عند الإغريق) ونرفض بعض الكلمات العربية التى لاتعبرعن ثقافتنا القومية مثل كلمة (علج) الواحد من كفارالعجم والجمع علوج (مختارالصحاح ص474) وكتب إسماعيل أدهم (17/2/ 1911- 23/7/ 1940) يـُـخاطب جدودنا المصريين للتحررمن اللغة العربية.. وقال إنه منذ حطّ رحاله فى مصرلدراسة حياتها الاجتماعية والأدبية..وقف على ثروة جديدة هى اللغة المصرية..وأنّ القول بأنها عامية العربية خطأ..وقال ((هذه هى لغتكم..وهى أولى بعنايتكم من إحياء لغة بدو لا يربطكم بهم صلة ولارابط)) (المؤلفات الكاملة- قضايا ومناقشات- دارالمعارف 1986 ص65) وكتب المفكرالسعودى عبدالله القصيمى ((إنّ تخلفنا البلاغى ليس أقل من تخلفنا الفكرى أوالعلمى أوالصناعى أوالفنى. إنّ اللغة العربية هى لغة أفعل. أيها العرب هذه هى لغتكم هى كل مستوياتكم. خذوها. إنها هى أنتم. فإنها لن تجيىء على مقاس غيركم)) (العرب ظاهرة صوتية- منشورات الجمل- ط 2000 ص204 ،411) هذا مع ملاحظة أننى اخترتُ أقل تحليلاته حدة فى كتابه المكون من 717 صفحة من القطع الكبير..والشىء الملفت للنظرأنّ المدافعين عن اللغة العربية لم يبذلوا أى جهد علمى للوقوف على ظاهرة أنّ مدرسى اللغة العربية فى المدارس والجامعات..وفى أقسام اللغة العربية يلجأون للغة المصريين فى الشرح..وحتى فى دروس النحو(د. أحمد مسلم فى رسالة نشرها أ.فاروق شوشة- أهرام 8/8/2004) وعن الشعراء العرب الذين يكتبون قصيدة النثركتب الشاعرأحمد عبدالمعطى حجازى ((نقرأ للذين يكتبون هذا النوع من الكتابة. فنجد أخطاء لايقع فيها تلاميذ المدارس..وأدهشنا أنْ يقع عدد من المدعوين العرب فى أخطاء مخجلة)) (أهرام 2/5/2001) بل إنّ المدافعين عن اللغة العربية لايرحمهم المتعصبون لهذه اللغة مثلما حدث مع أ.شريف الشوباشى الذى أدلى بحديث قال فيه ((إننى مثل أى شخص أعانى من شيزوفرينيا لغوية. فأنا أفكرباللغة الدارجة..وأى شخص يدعى أنه يفكربالفصحى يكون كاذبًا ومنافقًا. فنحن نفكردائمًا بأقرب لغة لدينا وهى اللهجة الدارجة..وبعد هذا أبذل مجهودًا لكى أفكرباللغة العربية..هناك خطرحقيقى على اللغة العربية..وأنا أقول أنه بعد مائة عام ستصبح اللغة العربية لغة للدراسة فقط)) (القاهرة 7/9/2004) وكتب أ.جلال عامر((لغتنا العربية يسرلا عسرولاتواكب العصر)) (القاهرة 7/11)2006) وفى الوقت الذى يهاجم فيه المصريون العروبيون لغة شعبهم المصرى، نجد مذيعى البرامج الحوارية فى الفضائيات العربية يسألون العرب ((بتحبوا نحكى مصرى؟)) يبتهج الضيوف ويبتسمون بعذوبة..وفى كل مرة تكون الإجابة واحدة ((نعم . بنحب نحكى مصرى. علشان بنفهم بعض)) فإذا كان هذا هوموقف العرب الصريح، فلماذا يـُـعاند المتعلمون المصريون- المحسوبون على الثقافه المصرية السائدة- حقائق الواقع..ويـُـصرون على التماد فى (جهلهم) بعلم اللغويات)؟
***







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,504,034
- لماذا يرتعب بعض المصريين من تهمة العداء للسامية؟
- اكتشاف حديث يؤكد صدق هيرودوت
- جرائم حماس ضد الفلسطينيين وغياب الإعلام العربى (والمصرى)
- لماذا يكون الانتماء الدينى على حساب الوطن؟ حلايب وشلاتين نمو ...
- محمد على ووأد مشروعه: إنهاء تبعية مصرلتركيا
- إبراهيم باشا ودوره فى الحياة السياسية المصرية
- ثورة برمهات1919 بين الشعب والزعماء
- هل يتحقق الانجازالعلمى فى مجتمع تحكمه الخرافة؟
- العداء العربى/ العربى ومرض (وهم العروبة)
- الفلسفة والعداء للمعرفة
- رامى مالك والأوسكار وتزويرالانتماء الوطنى
- الوباء المُهدد لتقدم الشعوب
- الشعب الجزائرى ينتفض ضد تأبيد الحكم
- الصراع بين اللغات القومية واللغة العربية
- الحضارة المصرية مازالت تبهرالمتحضرين
- الصحافة الإسرائيلية : هل تتمتع بالحرية
- أيهما يحقق العدالة الاجتماعية: النظام البرلمانى أم الرئاسى؟
- حماية الدستور بين الشعب والجيش
- تحذيرالمثقفين المصريين من الخطرالصهيونى
- دلالة الاعتداء على رئيس مجلس الدولة


المزيد.....




- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟
- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - المتعلمون المصريون وجهلهم بعلم اللغويات