أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - أسلمة الصهيونية أم صهينة الإسلام















المزيد.....

أسلمة الصهيونية أم صهينة الإسلام


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 27 - 16:09
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1) حركات التحرر الوطني ليست كيانات سياسية تمثل الدولة وإنما قوى شعبية ثورية مناهضة للإحتلال تمثل تطلعات الجماهير نحو الإنعتاق.
2) لا سلطة تحت نير الإحتلال.
3) الشهيد نجم يسطع بضياء الكرامة و المجد في سماء الأمة أما شفقة الجبناء فهي مجرد خيانة نكراء تسعى إلى تبرير خنوع المتقاعسين.
4) الأعداء الذين يشكلون خطرا وجوديا على الأمة العربية هم الرجعية الدينية و الديكتاتورية المطلقة و الصهيونية و الإمبريالية.
5) إن جوهر الديمقراطية هو الخيار الجماهيري الواعي و المباشر للإحدى أشكال السلطة التي تتناسب مع ذهنية الشعب.
6) حتى لو إقتضى الأمر الدفاع عن الديمقراطية بأساليب غير ديمقراطية تكون الأولوية دائما إلى الغاية التي تبرر كل شيء.
7) المنطق من جنس المنطق و النظام في مواجهة النظام و الفوضى في مواجهة الفوضى و كل شيء عشوائي يجب محاربته بأساليب عشوائية.
8) الغاية في حد ذاتها تتجاوز التبرير.
9) الديمقراطية لا تعني إنتخاب الممثلين و إنما ممارسة سلطة الشعب.
10) معاداة السامية لا تعني إستهداف العرب و المسلمين.
11) من مخطط تحريض الجماهير في العالم العربي و الرهان على الفوضى الخلاقة إلى صناعة الكراهية بين المسلمين و المسيحيين في الغرب.
12) إن تجذر العنصرية و إثارة الكراهية و التحريض عن العنف ضد المسلمين ناتج عن صعود المد الفاشي الجديد القائم على فكرة الدين و العرق.
13) الأعمال الإرهابية البغيضة ضد المسلمين في كل أنحاء العالم تستند إلى خلفيات أيديولوجية عنصرية تتبناها مؤسسات و منظمات متطرفة.
14) الإسلام السياسي مشروع يفتقد إلى الشرعية السياسية.
15) الرجعية الدينية من التحالف الإمبريالي و خدمة الأنظمة الدكتاتورية إلى التآمر على إنتزاع السلطة من الأنظمة القمعية و التطبيع الصهيوني.
16) الخراب العربي إستراتيجية صهيوأمريكية تنفذ بأدوات خليجية من أجل إعادة صياغة الخريطة السياسية في العالم العربي و السيطرة على الثروات.
17) يجب أن ندرك تماما أن شعار الحرية و الثورة يخفي في طياته الكثير من المآسي السوداء الفادحة التي تخدم مصالح العدو.
18) لكن الأمر لا يعني أن الثورة متعذرة الحدوث إنها قائمة في اللحظة التاريخية الحاسمة التي تتوفر فيها الظروف الموضوعية،في مثل هذه اللحظة ندون شهادة حية عن ولادة التاريخ.
19) التطبيع إنتحار سياسي رخيص يثبت مدى تعفن الأنظمة الرجعية المتخلفة التي تراهن على جرعات الإنعاش الأمريكية من أجل البقاء على قيد التاريخ.
20) تعتبر الرجعية الدينية من مخلفات الحقبة الكولونيالية كونها أداة تم إستعمالها للأغراض أيديولوجية تتعارض مع طموح النخبة السياسية من أجل بناء الدولة العصرية كما أنها عملت في نفس الوقت على عرقلة مشروع التغيير الإجتماعي الديمقراطي على الصعيد الداخلي و العمل في نفس الوقت على التصدي للمشروع الوحدوي على الصعيد القومي و الوقوف بحزم أمام المد الشيوعي في حقبة الحرب الباردة وصولا إلى تشويه مباديء العقيدة الإسلامية من خلال تنفيذ الأجندات الإمبريالية الإرهابية في الإجهاز على الدول التي كانت ولا تزال ترفض الخضوع إلى الهيمنة الغربية.
21) الإسلام السياسي قناع أيديولوجي يخفي جذور الهوية اليهودية الدخيلة على بلاد العرب و المتمثلة في سلالة بني قنيقاع الحاكمة.
22) الإسلام السياسي يكرس مبدأ الحاكمية المطلقة و تقديس المستبدين كونه يستمد قوته التأثيرية من البترودولار و المصالح السياسية.
23) إن الشرعية السياسية في العالم العربي تستمد مقوماتها من الكفاح المسلح ضد الإمبريالية الإستعمارية البغيضة و الصهيونية العنصرية الهجينة و ليس من فكرة الإنحدار من النسب المدنس و التوريث السياسي للسلطة.
24) الشعب العربي الموحد الممثل الشرعي الوحيد للأمة العربية العظمى.
25) الأنظمة السياسية الديكتاتورية في الوطن العربي أنظمة إستعمارية متعفنة تفتقد إلى الشرعية القومية وظيفتها حماية مصالح أعداء الأمة و قمع الإنسان العربي وسرقة الثروة القومية وعرقلة بناء الوحدة.
26) عادة ما تكون الشرعية السياسية قائمة على خدمة المصالح العليا للأمة أما الشرعية التاريخية فهي مصطلح يخفي في طياته كل معاني الإستبداد بالسلطة.
27) تعتبر الصهيونية و الإستعمار البريطاني بمثابة المرجعية الأم التي إنحدرت منها الرجعية الدينية الهجينة.
28) الإستعمار كرس الإستبداد في مظهره السياسي و العقائدي من أجل تأبيد السيطرة على مقدرات الأمة عن طريق إعادة إنتاج التخلف و الإنحطاط.
29) المتدينين مرضى نفسانيون إعتادو على إدمان مخدرات الأوهام.
30) كل عقيدة تقدس العبودية و الخنوع و تدني من شأن القيم الإنسانية الرفيعة فهي مجرد عقيدة الحشرات.
31) إن الإسلام السياسي المتحالف مع الإمبريالية هو إسلام صهيوني.
32) إعلان الرجعية الدينية التطبيع مع الصهيونية يسقط آخر أقنعة العمالة عن وجه تجار الدين و مرتزقة السياسة الثيوقراطية ضد قضايا الأمة.
33) لقد آن الآوان وضع خطة التنسيق المشترك بين مختلف الأحزاب القومية التقدمية في العالم العربي من أجل العمل على بناء جبهة قومية تقدمية.
34) النضال من أجل الديمقراطية هو نضال من أجل الوحدة.
35) يجب العمل على إجتثاث الفكر الرجعي من الجذور حتى لو إقتضى الأمر تدمير كل شيء للإحداث قطيعة جذرية مع الايديولوجية الظلامية نستطيع من خلالها إستئصال الرجعية الدينية عن طريق العنف الثوري.
36) الثورة الثقافية خيار إستراتيجي تقدمي يؤكد على الإنتصار إلى الروح القومية في أفق مستقبل حداثي يخلو من مظاهر التخلف و الإنحطاط.
36) الإعلام القومي الحقيقي يجب أن يكون وفيا إلى روح العروبة الأصيلة و لا يمجد سوى أبطالها و أعلامها و تاريخها الحافل بالإنجازات الإنسانية العظيمة.
37) الجبهة القومية التقدمية جبهة جماهيرية إشتراكية أعدائنا في الداخل هم الطبقات البرجوازية المتعفنة و الرجعية الدينية.
38) الدرس التاريخي للتجربة السوفياتية يؤكد على إنتصار النزعة القومية الشوفينية و العقائد الرجعية الفاسدة على حساب المباديء الإشتراكية.
39) قد قامت التجربة الروسية المعاصرة على أنقاض الإتحاد السوفياتي و الأممية الإشتراكية الأمر الذي يؤكد حقيقة الإعتماد على الذات و إنتصار النزعة القومية على الأرض بعيدا عن المغالطات التاريخية التي أظهرت فشل تجربة الوحدة و التعاون مع باقي الشعوب في إطار كيان سياسي قائم على الأيديولوجية متنافر على مستوى الأعراق و الهوية الوطنية.
40) رسالة المثقف التاريخية هي العمل على سحق السلطة لأن الثقافة التقدمية تتنافى مع السلطة من النقيض إلى النقيض.
41) لقد أثبتت التجربة التاريخية مدى مصداقية أيدلوجية اليسار القومي كأداة ثورية ناجعة على مستوى النظرية العلمية و الممارسة العملية.
42) أي تجربة ثورية أو مواجهة مع الإمبريالية في ظل غياب الوحدة القومية العربية هي تجربة محكومة بالفشل الذريع و السقوط المذوي.
43) الخلاص القومي يكمن في الإيمان الراسخ بروح العروبة.
44) العروبة ليست في متناول أحد لأنها مستحيلة المنال كونها غير مطروحة في المزاد إنه شرف لا يناله إلا أصحاب الدماء النقية.
45) الإيمان الراسخ بالتضحية الذي صنع البطولات القومية وجسد الملاحم و الإنتصارات دليلا قاطعا على سمتنا العرقية الرفيعة المميزة بنقاء الدم.
46) إشكال الظرف الراهن الذي يسود المشهد السياسي العربي و المطروح من منطلق الإقتراح المتماهي مع طبيعة الوضع هو "أسلمة الصهيونية أم صهينة الإسلام.
47) إن إنتصار الديمقراطية الشعبية في الوطن العربي سيكون بداية الإنتصارات القومية الكبرى التي ستجسد إرادة الشعب العظيم في مواجهة الصهيونية و الإستعمار.
48) إن إنتزاع الديمقراطية خطوة تكتيكية نحو إعادة بناء الدولة العلمانية في نفس الوقت الذي نخوض فيه معركة الإعلان عن قيام الوحدة القومية.
49) القواسم المشتركة الكبرى التي قامت عليها الأمة العربية العظمى قواسم لا تجتمع في أي أمة من أمم العالم وهي وحدة العرق و الجغرافيا و اللغة و الدين و التاريخ و العادات و التقاليد ثم المصير المشترك.
50) الدولة القطرية كيان سياسي هجين قائم على التقسيم الذي أوجده الإستعمار من أجل تمزيق جسد الأمة السياسي و تفتيت وحدتها التاريخية.
51) كل معركة نضالية في الداخل يجب أن تستحضر قضايا الأمة المركزية لأن معركتنا ضد الديكتاتورية في الداخل هي نفس المعركة ضد الصهيونية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,399,282,337
- مابعد ميتافيلوصوفيا و ميتاصوفيا
- كونية العقل و كينونة الإنسان
- الحبر و الرماد
- شظايا من وحي اللاأنطولوجية المتعالية
- شذرات من العدم
- مرح العقل
- بيان الصمود والتصدي
- نصوص القلق والاحتضار
- الروح القهرماني
- آلسَآمَّة
- بيان المسيرة الاحتجاجية الوطنية ل 11 يونيو 2017 بالرباط
- بيان الصمود
- اخر مستجدات الاضراب
- بيان صادر عن عميد الاسرى كريم يونس
- (حدائق السنسكريت)
- جدلية العدم المتعالي والكينونات اللامتناهية
- صلوات من أجل زحل
- مطارحات في الاشياء والكينونة
- تأملات على هامش النسيان
- أوصاف النهاية المتبصرة في بداية الدهشة العمياء (ام القصائد)


المزيد.....




- ?ما هي إنفلونزا العيون؟?
- رئيس أركان الجزائر: أنا مع الشعب وليس لدي طموح سياسي
- سلطات مدغشقر تعلن عن مقتل 15 وإصابة 75 في تدافع بعد عرض عسكر ...
- إعلام: ترامب وبوتين يلتقيان الجمعة في أوساكا خلال قمة مجموع ...
- سباق الرئاسة.. من يتناظر الليلة؟
- الأمير وليام: سأساند أبنائي تماما لو أنهم مثليون جنسيا
- الشرطة تلبي رغبة عجوز وتأخذها إلى السجن
- خلل جديد في طائرات بوينغ 737 ماكس
- ترامب يهدد بإقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي
- المهاجر الغريق وطفلته.. مأساة تثير غضبا في المكسيك


المزيد.....

- راهنية العقلانية في المقاولة الحديثة / عمر عمور
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم
- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - أسلمة الصهيونية أم صهينة الإسلام