أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - غياث المرزوق - يَا نِسَاءَ ٱلعَالَمِ ٱتَّحِدْنَ (4)














المزيد.....

يَا نِسَاءَ ٱلعَالَمِ ٱتَّحِدْنَ (4)


غياث المرزوق
(Ghiath El Marzouk )


الحوار المتمدن-العدد: 6168 - 2019 / 3 / 9 - 23:39
المحور: كتابات ساخرة
    


حَتَّى لَوْ صَادَفَ لِلسَّمَاءِ أَنْ أَمْطَرَتْ شَآبِيبَ حُرِّيَّةٍ [حَقًّا]،
لَرَأَيْتُنَّ رَهْطًا مِنَ ٱلعَبِيدِ يُسَارِعُونَ إِلى رَفْعِ مِظَلاَّتِهِمْ حَقِيقَا!
أفلاطون


يَا نِسَاءَ العَالَمِ اتَّحِدْنَ!

وَيَسْأَلُونَكُنَّ عَنِ عَيْنِ «الزَّوْجَةِ» التي لا تَنِي تَذُودُ وَهْيَ وَاغِرَةٌ، أَوْ بِأَدْنَاهُ تَنُودُ وَهْيَ صَاغِرَةٌ، عَنْ مَدَى اسْتِعْبَادِهَا وَاسْتِرْقَاقِهَا مِنْ لَدُنْ عَيْنِ «الزَّوْجِ» بِحُجَّةِ أَنَّهُ يُحَقِّقُ سَعْدَهَا وَ/أَوْ يُصَدِّقُ رَغْدَهَا، عَلى أَكْمَلِ وَجْهٍ اسْتِيهَامِيٍّ تَبْلُغُ فِيهِ أَعْلَى مَا بِالوُسْعِ بُلُوغُهُ مِنْ مَرَاهِصِ الأُنُوثَةِ وَحْدَهَا، قُلْنَ لَهُمْ: «إِنْ هِيَ إِلاَّ اِمْرَأَةٌ خَاضِعَةٌ خَانِعَةٌ خَنُوعٌ لَتَسْتَحِقُّ هٰذَا الاسْتِعْبَادَ وَهٰذَا الاسْتِرْقَاقَ كُلَّهُمَا في الظَّنِّ وَاليَقِينِ، وَلَتَسْتَأْهِلُ نِيْرَيْهِمَا هَنِيئًا مَرِيْئًا إِلى أَبَدِ الآبِدِينَ – وَذٰلِكَ لِمُجَرَّدِ أَنَّهَا لا تَنْتَمِي إِلى مَعْشَرِ النِّسَاءِ الحَقِيقِيَّاتِ في أَيِّ حَيِّزٍ أَوْ أَيِّمَا حِينٍ».

وَإِنْ سَأَلُوكُنَّ عَنْ أَيَّةِ امْرَأَةٍ قَرَأَتْ هٰذَا القَوْلَ مَلِيًّا وَلَمْ يُحَرِّكْ فِيهَا أَيَّ سَاكِنٍ، مِنْ قَريبٍ أَوْ بَعِيدٍ، فَقُلْنَ لَهُمْ كَذٰلِكَ: «إِنْ هِيَ إِلاَّ أَمَةٌ ذَلُولٌ مِذْلَالٌ مَغْسُولَةُ الدِّمَاغِ مِنَ الشَّوَاذِّ، لِكَيْمَا تَلْتَذَّ بِذَاكَ الاسْتِعْبَادِ وَذَاكَ الاسْتِرْقَاقِ بِأَيْمِ المَلاذِ، تَمَامًا مِثْلَمَا يَلْتَذُّ العُصَابِيُّ المَازُوخِيُّ بِكُرُوبِهِ وَآلامِهِ أَيَّمَا الْتِذَاذٍ»!

[القَوْلُ الرَّابِعُ]

***

Women of the World Unite (IV)

Ghiath El-Marzouk


Even if the sky happened to pour with showers of freedom,
You would see some slaves hastening to lift up their umbrellas!
Plato


Women of the World Unite!

And they ask you concerning the very ‘wife’ who does not cease to defend with zealous vexation (or, at the minimum, to condone with menial submissiveness) the extent to which she is enslaved and subjugated by the very ‘husband’ –under the pretence that he maintains her felicity and sustains her comfort though in a completely phantasmal sphere where she, alone, attains to the highest possible echelon of femininity. Say to them: “A wife of this sort is nothing but a subservient, servile and cringing bondmaid who deserves to enjoy and relish being under the yoke of all such enslavement and subjugation in spheres of both certainty and uncertainty forever and ever, simply because she does not belong to the community of real women in any place (or at any time)”.

Besides, if they ask you concerning any woman who has read this Maxim thoroughly but has neither -dir-ectly nor in-dir-ectly been moved by its content, then say to them also: “A woman of this kind is no more than a docile and truckling bondwoman who is brainwashed from amongst the abnormal, so as to take ultimate pleasure and delight in all such enslavement and subjugation –just as the neurotic masochist does in his/her pains and agonies”!

[Maxim IV]

***





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,286,346,935
- يَا نِسَاءَ ٱلعَالَمِ ٱتَّحِدْنَ (3)
- ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتّ ...
- ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتّ ...
- رَسِيلٌ يَفَاعٌ إِلى هَذَا الوَطَنِ العَرَبِيِّ الجُزَاعِ (2 ...
- رَسِيلٌ يَفَاعٌ إِلى هَذا الوَطَنِ العَرَبِيِّ الجُزَاعِ (1)
- ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتّ ...
- ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتّ ...
- مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَاْ، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ (8)
- مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَاْ، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ (7)
- ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتّ ...
- ذٰلِكَ ٱلْغَبَاءُ ٱلْقَهْرِيُّ ٱلْتّ ...
- ذٰلِكَ ٱلكَاتِبُ ٱلمُوسِيقِيُّ: شِقَاقُ &# ...
- ذٰلِكَ ٱلكَاتِبُ ٱلمُوْسِيقِيُّ: شِقَاقُ & ...
- ذٰلِكَ ٱلكَاتِبُ ٱلمَسْرَحِيُّ: تَهْمِيشُ ...
- مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَا، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ (6)
- مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَا، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ (5)
- ذٰلِكَ ٱلشَّرَكُ ٱلاِرْتِدَادِيُّ: جَلِيَّ ...
- ذٰلِكَ ٱلشَّرَكُ ٱلاِرْتِدَادِيُّ: يَقِينِ ...
- مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَا، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ (4)
- مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَا، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ (3)


المزيد.....




- متحف قطر الوطني.. تحفة معمارية تروي قصة شعب
- بالفيديو..الجواهري الصغير.. طفل عراقي يحفظ أكثر من ألف بيت ش ...
- كيف تفاعل الفنانون اللبنانيون مع عملية قسطرة قلب الحريري؟!
- عائدات -كابتن مارفيل- تقترب من مليار دولار (فيديو)
- العثماني يبحث آفاق التعاون الصناعي مع المدير العام لمنظمة ال ...
- رئيس أركان الجيش الجزائري: المادة 102 المخرج الوحيد لأزمة ال ...
- جاستن بيبر يعتزل الغناء مؤقتا
- محمد بن راشد يغرد باللغة الأوزبكية ترحيبا برئيس أوزبكستان
- أول ظهور إعلامي لأنغام مع زوجها الجديد! (فيديو)
- شاهد.. الفيديو المتسبب في أزمة الفنانة شيرين بمصر!


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - غياث المرزوق - يَا نِسَاءَ ٱلعَالَمِ ٱتَّحِدْنَ (4)