أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - رائد شفيق توفيق - لقد ذبحوك ياعراق من الوريد إلى الوريد















المزيد.....

لقد ذبحوك ياعراق من الوريد إلى الوريد


رائد شفيق توفيق
ِ Journalist and writer

(Raid Shafeeq Tawfeeq )


الحوار المتمدن-العدد: 6163 - 2019 / 3 / 4 - 18:56
المحور: حقوق الانسان
    


لقد ذبحوك ياعراق من الوريد إلى الوريد
رائد شفيق توفيق
ضمن الاف التصريحات الفنطازية لما يسمى بالحكومة العراقية الجديدة ورد تصريح لها بانها ستجعل العراق في العام 2019 مثل اليابان وهنا نسآل كيف؟ هل ستقمون بتصغير عيون العراقيين لتبدو كما اليابانيين ؟!
في حادثة لفتت انظار المهتمين حصلت في غابات أمريكا الجنوبية ؛ اذ تعالت صرخات عصفورة صغيرة كانت ترفرف حول عشها فقد كانت هناك افعى كبيرة تصعد الشجرة وعيناها شاخصتان إلى العش حيث يرقد أفراخ العصفورة فما كان من العصفور الأب الا ان طار بعيدا وعاد بعد لحظات وهو يحمل بمنقاره غصنا صغيرا مغطى باوراقه فوضع الغصن الصغير فوق العش وغطاه بأوراقه ثم وقف فوق غصن قريب يراقب الموقف وينتظر وصول العدو!
وعندما اقتربت الافعى من العش رفعت رأسها استعدادا لاقتحامه غير أنها توقفت عن الهجوم فجأة واستدارت واسرعت مبتعدة عن العش مضطربة
وعاد العصفور الأب الى وازاح الغصن من فوق فراخه السر ان اوراق الغصن هذا تحتوي على مادة شديدة السمية قاتلة للحيات حتى أنها تخاف رؤيتها وترتعب من رائحتها.. وتهرب من ملامستها! انها القوانين المنضبطة التي تحكم الحياة بدقائقها المثيرة فتساند الضعيف وتتصدى للقوي وتمنح العصفور الصغير علما ومعرفة وحكمة وشجاعة وحبا على انها لا تتصرف من تلقاء نفسها بل على الجميع ان يستخدمو هذه القوانين بحكمة .
اخي العراقي الشريف مؤكد ان الذي وضع تخطيطا محكما لجميع مفردات الحياة صغيرها وكبيرها لن يضيعك ، كن كهذا العصفور تصرف بحكمة وشجاعة وما تنقصك الشجاعة في مواجهة افاعي ايران التي جاء بها المحتل الامريكي لتدمير العراق نيابة عنه وانتم تعرفونهم انهم جبناء فما من خائن شجاع لذا تستروا بداية دخولهم العراق خلف الجندي الامريكي وكانو يسمون الامريكان ضيوف واليوم تراهم يتسترون خلف ميليشيات اجرامية تضطهد الشعب وتغتال مثقفيه وعلمائه تحت جنح الظلام من ورائهم جميعا ايران وبحماية ما يسمى حكومة بغداد .. ان مثقفي العراق هم كالغصن الذي حمى عش العصفور من خبث الافعى وهم بتنورهم يحموكم لذلك هم المستهدفين من الهمجيين الظلاميين لتبقو مكشوفين امامهم وما تبجح حكومات الاحزاب العميلة بالديمقراطية الا كمثل من تخفي نتنها بعطر سريع الزوال فالديمقراطية العراقية تعتمد الفصل بين ابناء الشعب العراقي طائفيا واثنيا وحتى مناطقيا من جهة ومن جهة اخرى تعتمد توحيد السلطات كواجهة ديمقراطية تخفي ورائها جرائمها وجرائم احزابها من سرقات واحتيال واغتيالات لارهابكم وصولا الى رضوخكم لمخططات اعدت مسبقا هم ادوات تنفيذها ضدكم وهذا الامر ما هو بجديد وليس بخاف على احدد ومن امثلة ذلك تظاهرات اهل البصرة من اجل مياه الشرب فتمت مواجهة وقمع هذه التظاهرات بالنار والحديد والتهديد والوعيد من قبل ميليشات الارهاب وما تهديدات ميليشات العصائب بخافية بل اعلنتها عبر الفضائيات وغيرها من الميليشيات بالتعاون مع القوات الحكومية لاخمادها وراح العشرات من الجرحى والشهداء نتيجة للمارسة الديييييي مقرا ططططيييية في التعامل مع اهالي البصرة وسبب هذه الاجراءات الاجرامية بحق اهالي البصرة ان الحكومة وابو مهدي المهندس واخرين قالو ان من حرك وقام بالتظاهرات ينفذون اجندات امريكية وصهيونية والاستكبار العالمي وانهم مدسوسون هذه التهم جاهزة لتوجه الى كل من يطالب بحقوقه لكنهم نسو اضافة تهمة بعثيين وكان رد عادل عبد المهدي ان اقر تطوير شبكة مياه السليمانية .. والسبب في تفاقم ازمة مياه الشرب في البصرة ان دولة ايران اغلقت الروافد لتي تغذي البصرة لكن من تراه يعترض!! وجميعهم ذيول؟! فكان ان حصلت الكارثة وماتت الاحياء المائية ، والثروة الحيوانية والبساتين هلكت وطبعا لا علاقة لما يسمى بحكومة بغداد والحكومة المحلية للبصرة بالقضية فهم مشغولون بصفقاتهم وتقاسم السرقات وتجارتهم في كل شيء حتى المخدرات وما خفي اعظم لياتي بعد ذلك السفير والقنصل الايراني وبحضور التابع الذليل الخاسئ محافظ البصرة ومن معه من المرتزقة ليوبخ البصريين ويهددهم ، وكان العالم اجمع يتابع تطورات العراق وبخاصة مايحصل في البصرة ومعاناة اهلها فكان ان خصصت الحكومة البريطانية مبلغ اربعة مليارات دولار لانشاء مشروع مياه شرب لاهالي البصرة واعدت مخططات لهذا الغرض وابلغت حكومة بغداد ان هذا المبلغ قرض ميسر جدا من اجل اهالي البصرة لان هذا الحال اذا استمر سنة فستحصل كوارث بشرية وانتشار للاوبئة وانهم درسو موضوع توفير المياه الصالحة للشرب لاهالي البصرة ولابد من تنفيذ مشروع كبير لهذا الغرض وانهم اي البريطانيون سينفذون المشروع بانفسهم وبشركات بريطانية متخصصة لكي يمكنهم محاسبتها وفقا للقانون البريطاني اذا اخلت بشروط التنفيذ وان بريطانيا مسؤولة اما اهالي البصرة والعراقيين وامام التاريخ عن المشروع بضمانة تصل الى ثلاثين عاما على ان لا تتدخل الحكومة واحزابها وميليشياتها في تنفيذ المشروع لانهم فاسدون ولصوص ؛ ومنذ ذلك الوقت اي منذ التظاهرات وحكومة بغداد تماطل وتماطل لانها تريد اخذ المال لكي يسرق كآلاف المليارات التي سرقت من قبل والموضوع معطل من قبل حكومات وقامات النظال الخياني والتآمري على العراق والعراقيين .. هؤلاء الذين يشتمون الامريكان ويتوعدونهم والامريكان هم من جاء بهم من ارصفة ومواخير الرذيلة الى سدة حكم العراق وبرغم كل الوعيد الذي اطلقوه ضد الامريكان لم نسمع ان احدا منهم تعرض لجندي امريكي .
لقد نطق الحجر فمتى تنطق أنتَ أيها ألبشر ؟
لقد ذبحوك أتباع ألشيطان وألشر ايها العراقي من الوريد إلى الوريد !!!
لله درك يا بصرة يا عروس العراق .. بهذه الروحية المريضة سيحولون العراق كما اليابان .
تحية للمرجعية الدينية،التي تاجرت باموال الفقراء وعملت بها مشاريع الكفيل واستوردت اللحم والدجاج البرازيلي والهندي ووضعو عليه ختم الكفيل تحية للمرجعية لانها ساندت نظام الحكم الفاسد بحجة الخوف من عودة الدكتاتور وتحية لامريكا التي انتجت لنا الفلم الاكشن الكبير (الارهاب) وابطاله (( بن لادن …… والبغدادي)) وجمهور المنافقين الذين جاءت بهم من اصقاع الارض وتحية لايران التي ارسلت لنا فلذات كبدها (( المجلس الاعلى وقوات بدر وحزب الدعوة ووو…. الخ من العملاء )) الذين ذبحو ابنائنا بحجة اسقاط صدام وتحية اخرى لايران لانها استطاعت ان تنهي صناعتنا وزراعتنا بايدي عملائها من الاحزاب التي شكلت ما يسمى حكومات لتقاوم حصار امريكا وتحية للسعودية التي ارسلت لنا خيرة ابنائها واشربتهم بول البعير ليفجرو انفسهم في اسواقنا ومدارسنا.. تحيه للمالكي وحزبه الذي سرق ميزانيات النفط واستطاع ان يسلم ثلاث محافظات بساعات لتنطيمات داعش وتحية لعمار الحكيم الذي يسكن بالايجار ولا يملك راتب لكن ثروته عشرات المليارات .. تحية للسيد القائد الذي قال اتركولي الوطن وخذو المناصب لكنه اخذ المناصب وترك الوطن .
وتحية لمن يتقاضى راتب المهدي المنتظر .
إبليس يلعب أخطر أوراقه في العراق .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,721,136,326
- 16 عاما العراق يدار بعقليات متخلفة تتحكم بمصير شعب باكمله .. ...
- في عراق الكهنة مزادات بيع وشراء الدرجات العلمية …….. لتقاطعه ...
- بغداد تفقدازقتها ونواديها
- اقل من لحظة كونية ..
- الى من يدعي بان في العراق حريات مطلقة ..اسرائيل تفضح عمائمكم ...
- لا يوجد شيء اسمه القرار العراقي فالعراق بقايا دولة بيد اشباه ...
- ان تكون حليفا لأمريكا أكثر خطورة من أن تكون عدوا لها ....... ...
- بعد مائة عام
- من سفك دماء ألعراقيين وسلب اموالهم ؟! ....... الحرب متلازمة ...
- النفاق وتاجر الدين .. افيون وخرافات ومليارات
- كذبة العداء الامريكي الايراني ....... الادارة الامريكية وبدي ...
- همسات على عتبات 2019
- في شعاب الارض واوردتها
- الخروف والديك حصة من؟..... الاحزاب دول دكتاتورية داخل الدولة ...
- وداعا 2018 سؤالنا هو ... ايهما اشرف كفار قريش ام عمائمكم ؟
- اصبحنا شعب بلا هوية يبحث عن الحقيقية بين أرواح شريرة تستعبده ...
- حمار … في حديقة الحيوانات
- الانتفاضة مستمرة ..... ...
- الشعب لن يسكت فهو منتفض وسوف يستمر بالانتفاض ..... لماذا امر ...
- اخي العراقي .. لن ترحل إلى المستقبل إذا بقيت تعتقد أن الماضي ...


المزيد.....




- لجنة دعم الصحفيين تدين اعتقال الصحفي بن مفلح
- احتجاجات في اليونان على بناء مخيمات جديدة للاجئين
- 2400 سترة نجاة لاجئين تتحول لعمل فني وتغطى أعمدة متحف للفنون ...
- مندوب روسيا في الأمم المتحدة: واشنطن تتجاهل اقتراح موسكو بشأ ...
- كاموز للجزيرة: الإمارات ارتكبت جرائم حرب في اليمن بإشراف من ...
-  اعتقال بريطاني هارب من العدالة في معمل سري بإسبانيا
- اعتقال أكثر من 20 شخصا في أوزبكستان خططوا للمشاركة في المعا ...
- بوادر لوضع حد لمعاناة الأسرى الأطفال في سجن -الدامون-
- أمين عام الأمم المتحدة يتصل بالمسؤولين الأمريكيين لحل أزمة ت ...
- جنيف: محادثات حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة في غياب طرفي ال ...


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - رائد شفيق توفيق - لقد ذبحوك ياعراق من الوريد إلى الوريد