أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد شفيق توفيق - الى من يدعي بان في العراق حريات مطلقة ..اسرائيل تفضح عمائمكم التي نسجت في تل ابيب……. من هو الخائن من يطبع علاقاته مع اسرائيل ام من يسرق ويقتل شعبه ؟!!………… جريمتنا نحن العراقيون اننا نمتلك النفط والخامات التي هي اساس الصناعة العالمية















المزيد.....

الى من يدعي بان في العراق حريات مطلقة ..اسرائيل تفضح عمائمكم التي نسجت في تل ابيب……. من هو الخائن من يطبع علاقاته مع اسرائيل ام من يسرق ويقتل شعبه ؟!!………… جريمتنا نحن العراقيون اننا نمتلك النفط والخامات التي هي اساس الصناعة العالمية


رائد شفيق توفيق
ِ Journalist and writer

(Raid Shafeeq Tawfeeq )


الحوار المتمدن-العدد: 6148 - 2019 / 2 / 17 - 19:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى من يدعي بان في العراق حريات مطلقة .. اسرائيل تفضح عمائمكم التي نسجت في تل ابيب…….
من هو الخائن من يطبع علاقاته مع اسرائيل ام من يسرق ويقتل شعبه ؟!!…………
جريمتنا نحن العراقيون اننا نمتلك النفط والخامات التي هي اساس الصناعة العالمية
رائد شفيق توفيق
كثر الحديث عن خيانه من يقون بالتطبيع مع إسرائيل برغم ان الجميع يتهافت للحصول على رضاها .. ان ما يحصل للشعب العراقي من ظلم وسلب حقوق ونهب ثروات وتدمير للمجتمع العراقي وفق الية الجهل والتجهيل التي يعتمدها المعممين كافة تنفيذا لستراتيجية تم اعدادها مسبقا من قبل االنظام السفيه في ايران ويتم تنفيذه من قبل معممي العراق اجمع اضافة الي توجهات بقية دول الجوار والدول العربية (( الاخوة الاعداء )) وبالذات دويلات الخليج العربي بادارة الاذناب من الخونة والعملاء من شذاذ الافاق الذين جاءت بهم امريكا من كل حدب وصوب وما زال السفهاء يسمونهم معارضة حتى اليوم وما اكثر هؤلاء الشراذم في العراق من احزاب اجرامية وميليشياتها الارهابية المحمية من حكومة وبرلمان هما اشبه بمجالس الفصل العشائري شكلتها هذه الاحزاب وعمائمها النتنة بولاءاتها الاجنبية القذرة وممارساتها الوضيعة بمباركتها كل الجرائم التي ترتكب بحق العراقيين ، أليست هذه خيانة اكبر من أن نتهم من يطبع علاقاته مع اسرائيل بالخيانة ؟ الم تذهبو الى اسرائيل تتوسلون رضاها عنكم ؟ اليس من ذهب في العلن الى اسرائىل اشرف واشجع منكم ؟ لماذا تشتمون اسرائيل في العلن وتقبلون اياديها في الخفاء؟ هذا التعامل مع اسرائيل والمتاجرة بالقضية الفلسطينية التي باتت سلعة لكل من ينهب حقوق الشعوب وثرواتها للتغطية على الجرائم التي ارتكبها وما نهب من ثروات بات مفضوحا خاصة وان اسرائيل لا تبقي مثل هذه الامور سرا بل تعلنها بما فيها عمائمكم التي تم نسجها وصناعتها في تل ابيب؛ وعلى الرغم من اني لا اقر ولا اعترف بشرعية اسرائيل كدولة وهذا الرأي لا يقدم ولا يؤخر في كونها دولة معترف بها على كافة الصعد وبرغم جرائمها بحق الفلسطينيين وسفكها دمائهم ؛ الا انني احترمها فاحزابها لم تسرق المال العام بل تخدم شعبها وتقدم له كل ما تستطيعه للارتقاء به في جميع المجالات ؛ وبعدان كانت تفتقر الى ابسط مقومات الدولة اصبحت اليوم دولة قوية لا يستهان بها ؛ وبالمقابل ما الذي قدمتموه للعراقيين : قدمتم الذل والمهانة والقتل والفقر والتجويع والتشريد ووووو………الخ ودمرتم اعرق حضارة واقدم دولة في التاريخ فاصبحت اثرا بعد عين باسم الدين ايها الفاسقين الادعياء .. اقولها لكم جميعا ومن يتضامن معكم ومن جاء بكم من مواخير الرذيلة ، ليس من حق اي احد ان يقول انا قائد وعلى الناس اتباعي وهذا يشمل الجميع اولهم المعممين كافة بلا استثناء كبيرهم وصغيرهم ، فبينما الناس يعيشون تحت خط الفقر ولا امن ولا امان ؛ هم يعيشون مترفين مرفهين بأمن وامان متنعمين باموال العراقيين ؛ انتم بلا شرف .. اعطوا حقوق الشعب ومن ثم تحدثو عن الشرف الذي لن تصلو اليه ابدا .. كل يوم يرفع خنجر الشرف بوجهنا نحن الحالمون بوطن جميل لايستقبل اي ريح صفراء خنجر يرفع يوما من الموصل يعلن قدسيتها ومرة من كربلاء واخرى من النجف ، هذا الخنحر يريد ان يقود ويستقصي ويطرح سمومه عنوانا وعلى الجميع الطاعة بلبس السواد وماكان السواد لوننا يوما ؛ كانت الواننا ابيض واخضر واحمر وبقية الوان الطيف والذيل هو السواد ان حفلات خنجر الشرف لاتنتهي فخطبة الجمعة بكربلاء والكاظمية وبغداد والبصرة والموصل والرمادي كلها خطب صفراء اذاقتنا الويل وكلفتنا الكثير وادخلتنا دهاليز الموروث وبها صلبو جوهر الجمال واسسو مليشيات ارهابية تزعمها معممين قبل سنين كانو ومازالو بؤرا للفساد والجهل والتجهيل والقتل وانتهاك الحرمات مهووسين بالجنس .. هم شرار الخلق يحضرون اجتماعاتهم الحزبية بحمايات لا حصر لها ، بعضهم يتحدث لاتباعه من وراء الزجاج المانع للرصاص واخرون لا تعرف منهم الا اصواتهم القادمة من وراء الجدران يخطبون باتباعهم الجهلة وما اكثرهم .. يشتمونا، يكفرون افكارنا لاننا قلنا: قف يا خنجر الشرف انت وعمامتك التي يقفز تحتها الف شيطان فماكنت تساوي شروى نقير ، فمابالك استقويت ببن لادن والزرقاوي وولاية الفقيه ودويلات الكفر والتكفير عبر منابر الضلالة والجهلة من اللطامة؟! .. ألم تعلمو ان رياح الحرية قادمة لامحالة؟! .. وثقنا اعمالكم يا تلاميذ ايران ودويلات الخليج العربي وبوش المجرم وحربهم القذرة .. الحرية لن تستوعبكم فادخلو جحور خناجر الشرف اللعين الذي تفتقرون اليه انتم ومن يتكسب بالدفاع عن حكمكم ونظامكم الاجرامي الطائفي من الاقلام المأجورة كاشفا عن حقيقة طائفيته وولاءه الصفوي مثلكم فهو يسمي جرائمكم التي راح ضحيتها الملايين من الابرياء بايدي ميليشياتكم القذرة وسرقاتكم لمئات المليارات وتهجيركم للملايين اضافة الي الملايين من الجياع العاطلين عن العمل والملايين من الخريجين الذين لا مكان لهم في دوائر الدولة واغلبهم يعمل حمالا كل جرمهم انهم شرفاء بينما الجهلة يحضون بارفع المناصب فقط لانهم خونة طبعا فمن قاتل العراق مع الولي السفيه هو في عرف هذا الامعه وطني وشريف والحديث عن جرائم من يدافع عنهم هذا الامعه يحتاج الى مجلدات واقول له لن تغطي ضياء الشمس بغربالك فحين يرى بعض السذج والمتطرفين والطائفيين امثالك ان الديمقراطية هي الستلايت والمبايل والانترنت وغيرها من التقنيات الحديثة التي كانت ستدخل الي المجتمع العراقي كتحصيل حاصل ؛ انه دليل ادانة لكم ولطائفيتكم جميعا ، هذا الامعه يقول : ان الحرية المطلقة وفرها النظام العراقي الديمقراطي الجديد اذ يسمي اسياده من الجهلة القتلة وطريقة تدميرهم للعراق نظام ديمقراطي لانهم لا يكممون الافواه بديمقراطيتهم بل يقتلوها وما اغتيال الدكتور علاء مشذوب ببعيد لانه ذكر تاريخ المجرم الارهابي عميل الـ( C I A ) الخميني العفن وليكم السفيه هذا هو نظامكم الديمقراطي وحريتكم المطلقة التي اغتالت الجمال والكلمة اذ اغتالت قبل علاء مشذوب المئات من الصحفيين والكتاب والادباء والفنانين والناشطين المدنيين وقتلت المئات من المتظاهرين والملايين من اهل السنة الذين سفكت دمائهم واغتصبت نسائهم وصودرت املاكهم بايدي ميليشيات الجاهل الدعي مقتده وقوات غدر والمجلس الاعمى وغيرها من المليشيات الارهابية الصفوية بمباركة نظامك الديمقراطي ودعم وليك السفيه …. الخ من الجرائم ، ويدعي هذا الامعه ان هؤلاء اللصوص القتلة شذاذ الافاق انهم جاؤا للحكم بدون تدريب! ايها الدعي بعد ستة عشر سنة تقول هذا الكلام ايها الـ…… اذكرك واذكر العالم اجمع انه في ساعة واحدة اطلقت أمريكا الجريمة والارهاب وحلفائها والدول العربية التي تحالفت معها على العراق مئات الآلاف من الأطنان من مختلف القنابل والمتفجرات والصواريخ والقذائف المخضبة باليورانيوم المنضب في حرب اجرامية مستهدفة المراكز الحساسة والبنى التحتية والشعب تحت شعارات كاذبة وادعاءات لا اساس لها من الصحة وجاءت بعملائها الذين تدافع عنهم الى العراق من اجل اطماع لا حدود لها وما هو حقيقي اننا كشعب جريمتنا هي اننا نمتلك النفط والخامات التي هي اساس الصناعة العالمية واقول هذا ايضا الى الذين يعيروننا اليوم باننا بلا وطن واذكرهم باننا من علمكم الكتابة ونحن اول من صنع البطارية لانتاج الكهرباء قبل الاف السنين نحن من تآمرتم عليهم وجئتم باراذل الناس وسلمتوهم بلدنا ليدمرو ما عجزتم عن ان تمسوه .
كان آبائنا وأمهاتنا بسطاء لا يعرفون القراءة والكتابة الا انهم كانو كانهم احبارا ورهبانا ومتصوفة ثيابهم بسيطة لكن عقولهم كبيرة كنا في وطن النخيل اعزة في بغداد التين والزيتون والتفاح والعنب كراما فعراقنا شجرة مثمرة ربانية لايمكن تركها بيد رعاع نخاف يباسها فقد توغل الرعاع ازهارنا وجاؤنا ببهرجة (المتعة) ونسف كرامة العراقيات وجعلهن بثمن ليلة بفقه غريب لم نعهده يا مهووسي الجنس، اين نوح وابراهيم ؟ اين مسلة بابل وملحمة كلكامش ولوح آشور؟ ام اصبح العراق قرية فارسية يحرق شعبها بنارها .. نحن عرب وعراقين منذ فجر التاريخ لذا استهدفنا وقصفتنا همجية امريكا بجاهلية العمائم رافضين اي تجديد فهم لا يخشون الا الافكار الجديدة والتجديد ، فالتجديد يعني اخراج العقل من دائرة الاطمئنان والتسليم واشغاله بالبحث والتقصي واخراج الانسان من كسله الى مشقة التحري والبحث ، والمشكلة بالنسبة لهم ان التجديد لا يتوقف عند حد وانما بعضه يجر بعضا وقد يصل الى مرحلة ان يكفر بافكارهم القديمة وعندها يعترض هؤلاء بادعائهم ان التجديد سيجر الشباب الى الالحاد والالحاد هذه التهمة الجاهزة لالصاقها باي فكر تحرري من قيود عمائم السفه تمثل الخيار السهل المستساغ والهروب الفكري للمعممين من نقاشات المذاهب والافكار الجديدة خصوصا وان كل فكرة مدعومة بأدلة تبدوا قوية وان لم تتخذ منهجا نقديا واضحا .
واذكرك ايها الامعه حين حكم اجدادك البويهيون بغداد مائة عام وكانت المليشيات وسيلتهم التي ألغت بشكل فعلي منصب رأس الدولة حينها (الخليفة) وأفرغتها من سيادتها وشكّل بيع وظائف الدولة مصدرا تمويليا لها وكانه صورة مكررة لنظام المافيات الذي يعيشه نظام معمميك الديمقراطي وحرياته المطلقة في العراق اليوم وكانت المليشيات مظلة للاستفزازات الطائفية لأهل السنة والصدامات الدموية والشعارات الطائفية على الجدران والاستهتار بالقوانين ، ان التطابق ما بين بغداد سنة 350هـ وبغداد اليوم سنة 1440هـ هو منظومة المليشيات وانهيار الدولة اللذان يحدثان تحت سقف منظومة تعمل بنفس الآلية (المليشيات) والفساد الذي يفت في عضد العراقيين اذ برغم قسوته هو مسألة ثانوية لعامل أساسي هو تفكيك الدولة العراقية العريقة.
واختم بان اذكرك ايها ال؛اتب المأجور بمقولة ابن خلدون في مقدمته التي كتبها في القرن الحادي عشر الميلادي واصفا فيها امثالك ونظامك الديمقراطي وحرياته المطلقة اذ قال فيها :-
عندما تنهار الدول يكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدّعون.. والكتبة والقوّالون.. والمغنون النشاز والشعراء النظّامون.. والمتصعلكون وضاربوا المندل.. وقارعوا الطبول والمتفيهقون .. وقارئوا الكفّ والطالع والنازل.. والمتسيّسون والمدّاحون والهجّاؤون والانتهازيون.. تتكشف الأقنعة ويختلط ما لا يختلط.. يضيع التقدير ويسوء التدبير.. وتختلط المعاني والكلام.. ويختلط الصدق بالكذب والجهاد بالقتل.. عندما تنهار الدول يسود الرعب ويلوذ الناس بالطوائف.. وتظهر العجائب وتعم الإشاعة.. ويعلو صوت الباطل.. ويخفق صوت الحق.. وتظهر على السطح وجوه مريبة.. وتختفي وجوه مؤنسة.. وتشح الأحلام ويموت الأمل.. وتزداد غربة العاقل وتضيع ملامح الوجوه.. ويصبح الانتماء الى القبيلة أشد التصاقا والى الأوطان ضربا من ضروب الهذيان.. يضيع صوت الحكماء في ضجيج الخطباء.. ويتحول الوضع الى مشروعات مهاجرين.. ويتحول الوطن الى محطة سفر.. والمراتع التي نعيش فيها الى حقائب.. والبيوت الى ذكريات والذكريات الى حكايات. رحمك الله يا ابن خلدون .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,761,442,429
- لا يوجد شيء اسمه القرار العراقي فالعراق بقايا دولة بيد اشباه ...
- ان تكون حليفا لأمريكا أكثر خطورة من أن تكون عدوا لها ....... ...
- بعد مائة عام
- من سفك دماء ألعراقيين وسلب اموالهم ؟! ....... الحرب متلازمة ...
- النفاق وتاجر الدين .. افيون وخرافات ومليارات
- كذبة العداء الامريكي الايراني ....... الادارة الامريكية وبدي ...
- همسات على عتبات 2019
- في شعاب الارض واوردتها
- الخروف والديك حصة من؟..... الاحزاب دول دكتاتورية داخل الدولة ...
- وداعا 2018 سؤالنا هو ... ايهما اشرف كفار قريش ام عمائمكم ؟
- اصبحنا شعب بلا هوية يبحث عن الحقيقية بين أرواح شريرة تستعبده ...
- حمار … في حديقة الحيوانات
- الانتفاضة مستمرة ..... ...
- الشعب لن يسكت فهو منتفض وسوف يستمر بالانتفاض ..... لماذا امر ...
- اخي العراقي .. لن ترحل إلى المستقبل إذا بقيت تعتقد أن الماضي ...
- العراق غير صالح للحياة فالمدارس المتخلفة والبطالة والفساد تب ...
- آيات زرعت الخوف والرعب بين الناس......... جانب اخر من قبسات ...
- برغم شحة الامطار العاصمة تتحول الى برك ومستنقعات .... ...
- قبسات من ظلمات حيث السرقات المحمية بالقانون والصفقات والميلي ...
- حتى الحلم في وطني حرام والميت أعلى سعرا من الحي. ....... ...


المزيد.....




- إغلاق كنيسة القيامة بالقدس في عيدها للمرة الأولى منذ نحو مئة ...
- المدبر الرسولي بالقدس يدعو للصلاة لضحايا كورونا في يوم الجمع ...
- الجيش النيجيري يتسلم أحدث دبابة صينية
- بالفيديو.. تدريبات رماية لدبابات الجيش الروسي
- الفيروس التاجي يبعد القطط والكلاب عن موائد الأكل في الصين!
- والد بوريس جونسون: ابني لم يتجاوز مرحلة الخطر بعد
- شاهد: الإغلاق التام في فرنسا فرصة نادرة لظهور الحيتان الضخمة ...
- حديث الخليج
- شاهد: الإغلاق التام في فرنسا فرصة نادرة لظهور الحيتان الضخمة ...
- مسؤول أميركي: تهديد المليشيات المدعومة من إيران بالعراق ما ز ...


المزيد.....

- ثورة الحرية السورية: أفكار وتأملات في المعنى والمغزى / علا شيب الدين
- قراءة في الأزمة العالمية ومهام الماركسيين الثوريين العاجلة / محمد حسام
- الزوبعة / علا شيب الدين
- محافظة اللاذقية تغيرات سكانية ومجالية خلال الزمة / منذر خدام
- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد شفيق توفيق - الى من يدعي بان في العراق حريات مطلقة ..اسرائيل تفضح عمائمكم التي نسجت في تل ابيب……. من هو الخائن من يطبع علاقاته مع اسرائيل ام من يسرق ويقتل شعبه ؟!!………… جريمتنا نحن العراقيون اننا نمتلك النفط والخامات التي هي اساس الصناعة العالمية