أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - مشكلتى هى انا..امل














المزيد.....

مشكلتى هى انا..امل


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 6115 - 2019 / 1 / 15 - 09:59
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


مشكلتى هى انا ..كلما نظرت اليها احسست بذلك العطب.
.ارغب فى التحدث ثم اعود للصمت المطبق حتى صديقتى لم استطع مبادلتها هذا الامر..لم اعد هى انا لا امل القانعة بما حصلت عليه ..
ولا الاخرى قادرة على تحقيق ما تريده..اراقبهم يتحدثون عنى يخططون لى ما ينبغى فعله..كنت قد اعددت لهم عشاء خاصا من اطباقى
التى قررت صنعها وتقديمها كطعام جاهز على عربة الطعام ..خططت لكل شىء ووضعته امامى كانوا هم المشكلة الكبرى بالنسبه لى .
.تذوقوا الطعام كان غريبا عليهم ..سمعت كلمات الثناء حول طعامى ربما شعرت انه مديح زائد كانت تلك عادتهم عندما يريدون اخبارى عن امرا اجباريا
ولكن لابد ان يرتدى ثوب طلبا فحسب..تحدثوا عن ذلك الشخص الذى وجدوه هو الانسب لى ..انه فى وظيفة جيدة فى تلك الشركة التى عمل بها اخى فى الماضى
..تحدث انه جيد قدم له المساعده فى الحصول على منحته الدراسية وسيساعده فى ايجاد المسكن الملائم له ولزوجته عند السفر ستمتد الدراسة لخمسة سنوات .
.يمدح لى شخصه يحدثنى عن طفله الصغير الذى رحلت والدته..عن رؤيته لى فى ذلك الفرح منذ اشهر ..
عن الموعد الذى حدده له للقدوم والتحدث عن الامر كامر واقع..ابتعدت عنى المائدة والوجوه ..
رأيتنى انهض واحطم الطعام رأيتنى اخبرهم بما اريد فعله وما قررته سابقا
..اهبط الدرج واسير فى الشارع الهادىء المطل على البحر.
.لكن فى الحقيقة لم استطع النهوض لم اقم باى شىء تخيلته ..
جلست صامتة استمع الى حديثهم اصوات الطعام بين اسنانهم تقريرهم الامر فرحهم بانتهائه .
.وكأن هناك باب تم اغلاقه لذا ابح عليه الجلوس فى تلك القاعة الصغيرة الضيقة من جديد..امل





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,696,103
- عادت من جديد
- لست قديسة..اوليفيا
- فقدتى الموهبة..مارجريت
- بداية ابحث عنها..امل
- ليليث..مارجو
- خلف ظلال المسرح
- اشعر بذلك من جديد..اوليفيا
- المشروع الخفى..امل
- بعد خطوتين..سوزوران
- ممسوسة بالقلم
- الرحيل..سوزوران
- الضربة النهائية..اوليفيا
- الفرصة للاقدر على الفوز..كلودى
- الخروج لم يكن سهلا..اندريا
- هكذا خلقت..امل
- بعد الرحيل..سوزوران
- امام الكاميرات..اوليفيا
- لااخجل من احبائى..مارجريت
- توقفى عن اتباع الماضى..مارجريت
- هل تظنين الامر سهلا..اوليفيا


المزيد.....




- على طريقة الدومينو.. أغمي على الرجل فسقطت المرأة وكاد أن يده ...
- -علميا-.. هذه أجمل امرأة في العالم
- تعرفوا/ن على اللبنانيات في قائمة أكثر 100 امرأة مُلهمة ومؤثر ...
- إنجاب الأطفال يطيل شبابية دماغ النساء
- بطل UFC يعترف بالتحرش الجنسي
- دراسة علمية: القهوة تسبب الإجهاض
- دراسة تكشف تفوق الرجال على النساء في -التخريب- ضمن المنافسات ...
- بسبب عملية تجميل... امرأة لا تستطيع غلق عينيها حتى وهي نائمة ...
- بالفيديو والصور... كيت ميدلتون ترتدي الحجاب داخل مسجد في باك ...
- أجمل امرأة في العالم.. بيلا حديد!


المزيد.....

- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - مشكلتى هى انا..امل