أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي علي رشيد - انتصارات محور المقاومة بين الوقائع والأوهام















المزيد.....

انتصارات محور المقاومة بين الوقائع والأوهام


فتحي علي رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 6092 - 2018 / 12 / 23 - 23:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تجسدت أعظم الإنجازات التي قدمها العقل البشري في القدرة على نقد ذاته وأنجازاته وإعادة النظر فيما أنتجه بما يجعله يصحح ماسبق وتوصل إليه سابقا وهكذا دون توقف 0.ومن هذه الزاوية فإن عملية تحرير عقل المواطن العربي من الوعي الزائف الذي تشكل لديه عبر عصور طويلة من الظلام والاستعباد والقهروالاستهبال ,يفترض أن تكتسب أهمية استثنائية .وضمن هذه الرؤية فإن عملية تحرير عقول ملايين الناس مما ثبتته وسائل الإعلام والخطابات الطنانة خلال السنوات العشرين الماضية من وعي زائف تكتسب أهمية خاصة .كون عملية تحرير العقول منها تشكل نقطة الإنطلاق لعدم الإنخداع والانجرار ثانية وراء الأوهام والخرافات ,ولعدم تقديم التضحيات الجسام بلا طائل, وبما قد يجعلنا ويجعلهم نسير في الاتجاه الأكثر صحة وجدوى .
وأسوق على سبيل المثال ماقدمه ملايين الشيعة العرب نتيجة للوعي الزائف الذي غرسته في عقولهم زعاماتهم الطائفية وقياداتهم الدينية ( الملالي ) فجعلوهم يتوهموا أنهم إذ ذهبوا إلى سوريا للقتال ,فذلك للدفاع عن المراقد الشيعية أو لمقاتلة أدوات الأمبريالية والصهيونية .بينما هم في الواقع والفعل كما تبين لنا ولهم ,أنهم لم يقتلوا لاصهيونيا ولاأمريكا واحدا ,بل قتلوا وقاتلوا أخوانهم العرب السنة في العراق وسوريا واليمن . ولعل كثير منهم تصوروا أنهم إذ ينتقمون من قتلة الحسين سيتخلصون من أو ضاعهم المزرية ,بينما تبين لهم في الواقع أن أمورهم سائت أكثر .أو لعل بعضهم اكتشفوا أخيرا ( وربما لن يكتشفوا مطلقا ) أنهم في الواقع والفعل وفي النتيجة لم يكونوا سوى أدوات لتنفيذ ماخططت له الدوائر الأمبريالية والصهيونية لتدميرتلك البلدان , ولقتل وسفك دماء أخوانهم العرب وتهجيرهم وتركيعهم لمصلحة أنظمة فاسدة أواستبدادية .وأن تضحياتهم وقتالهم كان لمصلحة الدوائرالتي توهمت أنها كانت تحاربها .
فربما قد يساعد هذا الفهم ـ بعد كل ماحصل ـ بقية مواطنينا العرب على التحرر من الوعي الزائف الذي شبعتهم به تلك القوى حول ماسمي بمحور المقاومة والممانعة .بما قديجعلهم لاحقا يستمروا بالنضال في الاتجاه الصحيح .
الانتصارات الموهومة :
وضمن هذه الرؤية أرى أن التقييم الموضوعي للإنتصارات التي يحرزها أي شعب أو نظام أو حلف أقليمي أو دولي ,يجب أو يفترض أن يضع الأحداث أولا ضمن سياقها التاريخي الملموس والمحدد بدقة .وثانيا أن يضعها ضمن الإطار العام للإنتصارات التي يحرزها البشر على المستوى العام والدولي .وعلى سبيل المثال لايمكن أن نقيم الانتصارات التي أحرزتها الشعوب العربية وحركاتها الثورية وأنظمتها على الاستعمار والصهيونية ,أو الهزائم التي منيت بها ,إلا على ضوء النضال العام للشعوب في مواجهة قوى الاستغلال والاستبداد والقهر . فالتاريخ ـ خاصة ـ الحديث يظهر أن أي ضعف أو انتصار كان يصيب أي طرف من أطراف تلك المعادلة كان ينعكس سلبا أو إيجابا على جميع مكونات الطرف الآخر (وإن لم يحصل ذلك بشكل مباشر وسريع دائما ) .فالهزيمة التي لحقت بالدول الاستعمارية القديمة مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا في الحرب العالمية الثانية انعكست فورا أو بعد فترة بصورة إيجابية على حركات التحرر الوطني العربية ,حيث حصلت كل من سوريا ولبنان عام 1946 على استقلالهما السياسي .ثم تتابعت الإنتصارات لتطال كلا من تونس ومصر والعراق واليمن والجزائر وليبيا .. كذلك كان لابد للإنتصارات التي احرزتها الاشتراكية على النطاق العالمي في كل من أوروبا الشرقية والصين أن تنعكس فورا على كل من كوريا وفيتنام وكمبوديا والكونغوودول مجموعة عدم الانحياز ومن ضمنها الدول العربية والقضية الفلسطينية .حيث صدرت في فترة تصاعد المد الثوري على النطاق العالمي أهم القرارات التي اتخذتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح تلك القضية (بسبب زيادة عدد الدول المستقلة وخاصة دول عدم الانحيازفيها وتوسع دورها على الأرض ) أو التي تجلت في كثيرمن الانتصارات التي أحرزتها البلدان العربية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي . بينما على العكس فعلت الهزيمة التي لحقت بالمعسكر الإشتراكي خاصة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1990 حيث انعكست فورا على البلدان العربية أولا من خلال الهزيمة التي لحقت بالعراق عام 1991 ومن ثم بحركة التحرر الوطني والقومي العربية التي راحت صاغرة إلى ماسمي مؤتمر مدريدللسلام ( الحقيقة للإستسلام ) ومن بعده أدخلت منظمة التحريرشعبها والمنطقة في عام 1993 في نفق أوسلو,وعام 1994 في اتفاق وادي عربة , ومن ثم البدء رسميا بتطبيع العلاقات مع المحتل الصهيوني الغاصب مع أنه مازال يحتل كثيرا من أراضي الدول العربية ,حيث تلاه فورا الاحتلال الأمريكي الإيراني للعراق عام 2003 مما مكن إسرائيل من العدوان على لبنان عام 2006وغزة في عام 2007 و2014 .لذلك فإن أي حديث عن انتصارات لمحور المقاومة والممانعة في ظل التراجع العام لحركات التحرر العالمية والعربية وعدم الانحياز يحتاج إلى كثير من التدقيق والمراجعة .كيلانظل نعيش ( أو سارحين ) في الأوهام والخيالات وكيلا نغرق في شبرماء.ونحن إذ نضع النقاط على الحروف لانثير اليأس والقنوط بل نحفز العقول والنفوس على اليقظة وعدم الإنخداع بما يجعلهم لاحقا يقدمون التضحيات في مكانها وزمانها الصحيحين .
ولهذا نرى أنه لابد بعد كل ماجرى من إعادة النظر في كثير من الأمور خاصة ما جرى الترويج له كذبا من قبل منظري ماسمي بـ
محور المقاومة والممانعة :
مع أن ملامح تشكل هذا المحور بدأت منذ أن تحالف النظام السوري مع إيران عام 1980 ـ بعد ماسميت بالثورة الخمينية ,وترسخ أكثر بعد عدوانها على العراق , إلا أن ذلك المحور لم يتشكل ويتواصل إلا بعد أن تمكنت كلا من إيران وأمريكا من هزيمة نظام البعث في العراق واحتلالهما له عام 2003 .وهنا يجب أن نلفت الانتباه أن هذا المحور تشكل كبديل عن محورعربي سابق ( محور الصمود والتصدي ؟!) والذي تشكل في بغداد عام 1979 للرد على خروج مصر من ساحة الصراع مع الصهيونية .بما يفهم منه أنه قد يكون على الأغلب قد جاء لخدمة المشروع الصهيوني دون دراية من القائمين عليه .
وهذه الملاحظة حول أن إزاحة ذلك النظام من الطريق ( على الرغم من ملاحظاتنا الكثيرة عليه وانتقادنا له )كانت ضرورية ,لتشكل ذلك المحور .تعد كافية لوحدها لأن تثير الشكوك حول مزاعم حكومات دول ذلك المحورحول عداءها المزعوم لأمريكا وإسرائيل . باعتبار أنه كان لأمريكا وإيران أولا :الدورالحاسم في تدمير العراق (منذ عام 1982 وحتى اليوم ) وبخاصة دولته وجيشه , وثانيا في إرجاعه خمسين عاما إلى الوراء. وثالثا في إخراجه من معادلة الصراع العربي مع الصهيونية , ورابعا :في تواصل أقطاب هذا المحورمع بعضها على الأرض . ومن ثم ساهم سكوت أمريكا على هذا المحور في تمدده وتقويته واستمراره .مع الإشارة إلى أن حديثها عن معاداته اليوم ليست إلا لبث الرماد في العيون .ومن هنا سنسعى إلى إزالة بعض الغمامات عن عقولنا .
أولا :تثبيت الوضع القائم كأمر واقع :
إن لم تحطم القوى التي تزعم أنها وطنية أو ثورية أو تقدمية ,الأغلال والقيود التي فرضتها القوى المستبدة والمستغلة خلال العصور والأيام الماضية ,وإن لم تغير الحدود التي فرضها الأعداء وجعلوا منها أمرا واقعا .وإن راحت تتحدث عن انتصارات محدودة هنا أو هناك دون أن تغيرتلك الحدود فهي لاتكذب فقط ,بل تعمي أبصار المستعبدين عن رؤية القيود الثقيلة التي تكبلها فتقعدها بما يصب في خدمة العدو ويريحه .
لهذا فإن أي حديث عن انتصارات ,إن لم يكن مرتبطا بتقدم فعلي على الأرض أو بتغيير في العلاقات الاقتصادية أو المالية أو السياسية أو الفكرية لمصلحة القوى المُستعبدة أو المَقهورة أو المُستعمرة والمنهوبة أو المُفقرة والمُذلة وبشكل ملموس سيكون مجرد هراء أومجرد كلام في كلام لايسمن ولايغني ولايقدم بل يؤخر .وبما أن الأمبريالية والصهيونية أحرزت خلال السنوات الثلاثون الماضية كثيرا من التقدم على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي ,وفي كافة المجالات .لذلك فإن أي تثبيت لهذه الانتصارات الزائفة والزعم أنها انتصارات حقيقية مع أنها لم تغير قواعد اللعبة أو قواعد الاشتباك أو الحدود التي فرضتها الأمبريالية والصهيونية لايكون إلا نوع من الخداع والتضليل وتزييف للواقع .
وأسوق كمثال على ذلك ماجرى في سوريا إزاء التزام حكومتها بالاتفاقيات التي فرضتها عليها أمريكا وإسرائيل عام 1974 حول مايسمى ( اتفاق فصل القوات الذي فرضته أمريكا على سوريا )خط تواجد قوات كل من الطرفين (حيث ابتعد الجيش السوري ثلاثين كم عن خط الجبهة القديم ) .أوكما حدث في لبنان (وبغض النظر عما جرى وعمن تقع المسؤولية )بعد احتلال إسرائيل لأكثر من عشرين قرية وموقعا متقدما داخل الأراضي اللبنانية والواقعة اليوم خلف مايسمى الخط الأزرق الذي رسمه "تيري رودلارسون" الصهيوني الفذ .لهذا فإن السكوت على هذا الواقع أو القبول به والتأكيد على الالتزام بالقرار1701 ,سواءأكان من قبل الحكومة اللبنانية أو من قبل ماتسمى المقاومة اللبنانية ممثلة بحزب الله وزعيمه .يعتبر تسليما بالأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال .وبالتالي سيكون خضوعا للإملاءات الصهيونية والأمريكية.
أما إذا دققنا في عمليات الفساد المالي والتخريب الإداري والسرقة وانعدام التنمية الذي فرضته إيران في العراق ولبنان من خلال سعي حزب الله للتغلب على بقية الأطراف اللبنانية التي يتشارك معها في لقمة الخبز بحجة المقاومة .وبما أن حزب الله أبرزممثلي محور المقاومة وفصائل لبنانية أخرى باتت تركزعلى الوضع السياسي بمنطق الغلبة والكيدية وكسر الإرادات ولم تعد تعطي للوضع المعيشي أو الصحي أو التنموي الاهتمام اللائق .تكون دون أن تدري قدمت أكبر خدمة للأمبريالية والصهيونية .
ثانيا : الحرب الدولية على الإرهاب :
لاأحد يجادل في أنه كان للولايات المتحدة الدور الحاسم في تشكل محور عالمي جديد يقوم على اعتبار الإرهاب خطراً جديداً على البشرية والعالم بما فيها الدول العربية وإسرائيل ـ بعد غياب أو سقوط العدو القديم ممثلا بالشيوعية .ومن هنا فإن تساوق الدول العربية بما فيها محور المقاومة والممانعة ,أودخولها في ذلك الحلف الجديد (كما في الحلف القديم القديم الذي قادته أمريكا لمعاداة الشيوعية ) مع الولايات المتحدة والغرب وإسرائيل .لابد أن ينعكس سلبا على حركات التحرر الوطني العربية , خاصة تلك التي تستخدم العنف والسلاح والكفاح المسلح للوصول إلى حقوقها المشروعة كما يحصل اليوم في فلسطين المحتلة .
وهنا لابد من ملاحظة ,أن تجنب نخب ووسائل إعلام الحكومات والمنظمات العربية والفلسطينية استخدام تعابير ومصطلحات مثل العنف الثوري أو الثورة أو النضال أوالكفاح المسلح ,بل وحتى غيابها من قاموسها اللغوي .وكان لابد أن ينعكس سلبا على أدائها العملي , باعتبار أنه لم يعد بوسعها سوى الاعتماد على الوسائل السلمية للوصول إلى حقوقها ,وهذا ماأدى إلى تراجع استخدام كلمة المقاومة وإرفاقها أو استبدالها بكلمة الممانعة (تأجيل أو تأخير القبول الضمني ).وهذا ماجعلها خاضعة باستمرار للقوة العسكرية الطاغية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل .ولقد انعكس ذلك تراجعا فوريا على أداء منظمة التحرير في الضفة الغربية منذ عام 2004 وحزب الله منذ عام 2006 وحماس في غزة وفي تجنب الدول الأخرى تقديم الدعم المباشر لهم ـ حتى اليوم.خوفا من أن تلحق بهم عقوبات من تطاله تهمة "دعم الإرهاب "المطاطة . وهذا ماشجع جميع الأنظمة العربية على استخدام سلاح مكافحة العنف والإرهاب لقمع جميع الحركات الاحتجاجية حتى المطالبة بلقمة الخبز من خلال إلصاق تهمة الإرهاب بها .وهو ماتجلى بصورة واضحة في سحق عظام القوى الثورية بعد ماسمي بالربيع العربي .من خلال إلصاق تهمة الإرهاب ـ حتى ـ بمن يطالب بالاصلاح حتى سلميا ,بما يرغمه على الركوع والخنوع وتقبل كل ماتفرضه أمريكا على حكوماتهم .ولعل هذا أكبر انجازتحرزه حكومات تلك الدول لمصلحة كل من الولايات المتحدة وإسرائيل .لإعادة تلك الشعوب صاغرة إلى بيت الطاعة القديم .بكل الوسائل بما فيها الحصار والتجويع والموت .وهذا ماتؤكد عليه الوقائع والأفعال الجاريةعلى ارض الواقع .بعد أن فتح النظامين السوري والعراقي (حكومة نوري المالكي وحزب الدعوة ,وأداوات إيران ) حدود بلديهما لداعش إلى سوريا في عام 2013 والعراق عام 2014 فلقد تشكل لدينا في البلدين جيوش طائفية (من السراق واللصوص والعاطلين عن العمل )منفلتة من عقالها تضرب يمينا ويسارا,(خبط عشواء ) متهمة كل مايقع في وجهها بالإرهاب مما أعاد العراق إلى ماقبل تشكل الدولة العراقية الحديثة .وسوريا إلى ماكانت عليه قبل خمسين سنة .
لذلك فإن أي حديث عن اعتبار سوريا والعراق واليمن بعد كل هذا الدمار والخراب الذي ألحقته المليشيات الإيرانية في هذه البلدان من نهب وتعفيش وقتل وتهجير وتعتيرلأخوانهم المدنيين العزل انتصارا لمحور المقاومة , يجب أن لاينظر إليه باعتبار نوع من الهراء فقط ,بل نوع من إنعدم الحياء والأخلاق .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,271,128
- قراءة في الموقف الأمريكي مما يجري في سورية
- مايدور حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا
- تجدد عوامل نشوب الحرب العالمية الأولى
- تساؤلات حول حلف الشرق الأوسط والعداءلإيران أخطر تحدي يواجه ا ...
- قراءة في تفاعلات جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (21) نقض النظرية السامية وا ...
- الخاشقجي والصراع في الشرق الأوسط
- - لافروف - , -الحاكم بأمرالله - ! في سوريا
- دلالات الموقف من المختطفات - الدرزيات -لدى داعش
- تهالك القوى الجديدة المعادية بالكلام للولايات المتحدة وإسرائ ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (20) دحض نظريات التفوق العن ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية ( 19 ) الأبعاد التاريخية وا ...
- الحل في سورية سهل ,لكنه ممتنع
- مستقبل مظلم,لحاضر متشح بالسواد ومخضب بالدماء
- الهروب من الحل
- معركة الفصل في إدلب
- صفقة القرن
- بوتين وثقافة الاستعباد والاستبداد والقهر والتركيع والدعوة لع ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينيية (17 ) تهافت النخب الفلسطين ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينيية (17 ) تكامل التقدم الصهيون ...


المزيد.....




- جولة في أحد سباقات الهجن في دبي.. تقاليد لا تنسى وجوائز مالي ...
- صورة للمياردير بيل غيتس بطابور مطعم تشغل نشطاء.. ومغردون بين ...
- طوكيو تتحقق من عمل فني عمره أكثر من 10 أعوام قد يكون لبانكسي ...
- أزمة -السترات الصفراء-.. هل أصبح الإعلام كبش فداء؟
- أنقرة: 53 ألف سوري حصلوا على الجنسية التركية ويحق لهم التصوي ...
- يوم الغطس في أردن روسيا
- مقتل 21 على الأقل في انفجار خط أنابيب بوسط المكسيك
- غراهام: علاقات أمريكا والسعودية لن تتقدم لحين التعامل مع بن ...
- صلاح وأبو تريكة.. مجاملات وانتقادات ونصائح على الهواء
- كندا تدعو مجددا للإفراج عن مدون سعودي وتعتبر قضيته -أولوية- ...


المزيد.....

- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي علي رشيد - انتصارات محور المقاومة بين الوقائع والأوهام