أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التآمر الصليبي الصهيوني على اورشليم













المزيد.....

التآمر الصليبي الصهيوني على اورشليم


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6091 - 2018 / 12 / 22 - 23:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



التآمر الصليبي الصهيوني على اورشليم


استطاع الصليبيون في نهاية القرن الحادي عشر، الإستفادة من الانقسامات التي تعرض لها العالم الإسلامي؛ نتيجة الفتنة التي دبت بين الشيعة، والسنة؛ وبين العرب، والترك في تلك الفترة، حتى أن الوزير الفاطمي "الأفضل" أرسل إلى الصليبيين رسالة عام 1098م، يعرض فيها محالفتهم ضد الأتراك السلاجقة.

عقد الصليبيون العزم على أن يسيروا إلى بيت المقدس، وذلك بعد الإستيلاء على انطاكية. وتقدمت القوات الصليبية في 7 يونيو 1099م، وحوصرت المدينة المقدسة من جميع الاتجاهات.

وقد كانت المدينة مزودة بكميات كبيرة من المؤن والماء والأسلحة، التي فاقت أسلحة الصليبيين، كما دعمت الأبراج بالقطن والدريس لتصمد أمام قذائف منجنيقات العدو، وصمدت القوات الإسلامية في المدينة وتعرض الصليبيون إلى هجمات المسلمين، ونفذت مؤنهم وعانوا كثيراً من حرارة الشمس، وفشل الصليبيون في هجومهم الأول على المدينة.

وحينما وصلت إليهم إمدادات جديدة وعتاد وعدة، عاودوا الهجوم. وبلغ عدد القوات الصليبية المحاصرة للمدينة 12 ألفاً من الراجلة، و1300 من الفرسان، بالإضافة إلى معاونة حجاج مسيحيين لهم، وفي ليلة 14 يوليو 1099م، استطاع الصليبيون دخول المدينة خلال الأسوار عبر أبراج صنعت خصيصاً لذلك.

فقد دمر الصليبيون ما شاء لهم أن يدمروا، ونهبوا الكثير، كما نهبوا بعض المعادن النفيسة التي كانت تكسوا المقدسات، ولا سيما قبة الصخرة، وانطلق الصليبيون في شوارع المدينة، والى المنازل والمساجد، يذبحون كل من صادفهم من الرجال والنساء والأطفال، وهكذا استطاع المسيحيون الاستيلاء على بيت المقدس.

ومنذ ذلك التاريخ أصبحت قضية تحرير القدس التي ترمز إلى تحرير فلسطين، هي القضية الأولى الأساسية على المستويين السياسي والديني لدى العرب والمسلمين.

في غضون ذلك وصلت قوة مصرية إلى بيت المقدس، وطلبت من الصليبيين الرحيل من البلاد، وتقدم "الوزير الأفضل" وزير مصر نحو فلسطين، فوصل عسقلان في 4 أغسطس، وخرج "جودفري" بجيشه من بيت المقدس لمواجهة جيوش المصريين في 9 أغسطس 1099م، واحتشد الجيش الصليبي في سهل المجدل (شمالي عسقلان)، حيث يعسكر الوزير الأفضل، وفوجئ الأفضل بتلك الجموع ، فهرب إلى مصر بحراً، وبذلك أصبح احتلال الصليبيين لبيت المقدس مؤكداً، ولم يلبث أن استولى الصليبيون على الجليل، وطبريا، وحيفا، وقيسارية، وغيرها.

وعلى إثر ذلك أصبح "جودفري دي بويون" هو الحاكم الذي منح لقب المدافع عن كنيسة القيامة، وفي 11 نوفمبر عام 1100م، أصبح "بلدوين الأول" على رأس مملكة الصليبيين في بيت المقدس، وقد إستمرت هذه المملكة 87 سنة ولم يسمح للمسلمين ولا لغيرهم بالإقامة داخل المدينة.

لقد شعر الصليبيون في تلك الفترة بأنه يتوجب عليهم التخلص من الثقافة العربية في المنطقة، وجعل تلك البقعة من الوطن العربي لاتينية، وكذلك القضاء على الأرثوذكسية التي كانت منتشرة فيها، وقيل أيضاً بأن الهدف الرئيسي لغزو الصليبيين كان تجارياً، حيث ساد نظام الإقطاع في الإدارة، فكانت الأرض كلها للفرسان.

http://info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=3569


الإصحاح--


هذا شعب قادم من ارض الشمال وأمة عظيمة تقوم من أقاصي الأرض تمسك القوس و الرمح وهي قاسية لا ترحم صوتها كالبحر يعج وعلى خيل تركب مصطفة كانسان لمحاربتك يا ابنة صهيون-- سمعنا خبرها ارتخت أيدينا امسكنا ضيق ووجع كالمخاض فلا تخرجوا الى الحقل وفي الطريق لا تمشي لان سيف العدو مخيف من كل جهة -- يا ابنة شعبي تنطقي بمسح وتمرغي في الرماد اصنعي لنفسك مناحة المخرب يأتي علينا بغتة -- قد جعلتك برجا في شعبي لتعرف وتمتحن طريقهم كلهم عصاه متمردون ساعون في الوشاية كلهم مفسدو هم كنحاس وحديد احترق بالنار فني الرصاص باطلا --وصاغ صائغ الأشرار لا يفرزون فضة مرفوضة –لان الرب رفضهم



الأصحاح رقم 6


اهربوا يا بني بنيامين من وسط أورشليم واضربوا بالبوق في تقوع وعلى بيت هكاريم-- وارفعوا نار لان الشر اشرف من الشمال --الجميلة اللطيفة ابنة صهيون سأهلكها وسيأتي الرعاة و قطعانهم ينصبون خياما عندها --فيرعون كل واحد في مكانه ليقدسوا عليها حربا—يقول قوموا فلنصعد في الظهيرة لان النهار مال الى المساء – أو في الليل ونهدم قصورها ونقطع أشجارا --أقيموا حول أورشليم مترسة لأنها كلها ظلم وفي وسطها تنبع مياهها شرا وظلما وخطف-- يسمع فيها مرض وضرب هذا تأدبي يا أورشليم-- لئلا تجفوك نفسي فأجعلك خرابا غير مسكونة -- رد يدك يا إسرائيل كقاطف السلال -- اكلمهم وانذرهم فلا يسمعوا أذنهم غلف --ان كلمة الرب صارت لهم عارا لا يسرون بها فامتلأت من غيظ الرب مللت الطاقة واسكبه على الأطفال في الخارج وعلى مجلس الشبان معا-- الرجل والمرأة يؤخذان كلاهما--- والشيخ مع الممتلئ أياما تتحول بيوتهم والحقول والنساء معا الى آخرين –من صغيرهم الى كبيرهم مولع بالربح -- والنبي والكاهن مولعان بالكذب-- ويشفون كسر بنت شعبي على عثم قائلين سلام سلام ولا سلام فخزوا لأنهم عملوا رجسا فلم يعرفوا الخجل لذلك سقطوا مع الساقطين-- انظروا وأسالوا ففي وقت معاقبتهم عن السبل القديمة أين هو الطريق الصالح لتسيروا فيه-- فستجدوا راحة لنفوسكم ولكنهم قالوا لا نسير فيه -- وأقمت عليكم رقباء قائلين أصغوا لصوت البوق فقالوا لا نصغي --يا أيها الشعوب واعرفي أيتها الجماعة ما هو بينهم اسمعي أيتها الأرض هذا أنا جالب شرا على هذا الشعب بسبب ثمر أفكارهم لأنهم لم يصغوا لكلامي وشريعتي-- لماذا يأتي لي اللبان من شبا وقصب الذريرة من ارض بعيدة--- محرقاتكم غير مقبولة وذبائحكم لا تلذ لي -- سأجعل لهذا الشعب معثرات يعثر بها الإباء والأبناء معا الجار وصاحبه يبيدان – هذا شعب قادم من ارض الشمال وأمة عظيمة تقوم من أقاصي الأرض تمسك القوس و الرمح وهي قاسية لا ترحم صوتها كالبحر يعج وعلى خيل تركب مصطفة كانسان لمحاربتك يا ابنة صهيون-- سمعنا خبرها ارتخت أيدينا امسكنا ضيق ووجع كالمخاض فلا تخرجوا الى الحقل وفي الطريق لا تمشي لان سيف العدو مخيف من كل جهة -- يا ابنة شعبي تنطقي بمسح وتمرغي في الرماد اصنعي لنفسك مناحة المخرب يأتي علينا بغتة -- قد جعلتك برجا في شعبي لتعرف وتمتحن طريقهم كلهم عصاه متمردون ساعون في الوشاية كلهم مفسدو هم كنحاس وحديد احترق بالنار فني الرصاص باطلا --وصاغ صائغ الأشرار لا يفرزون فضة مرفوضة –لان الرب رفضهم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,005,340
- الأهداف القومية وشرعية الاستعانة بالمرتزقة
- السلام -- فخ شرعه اله التوراة لخداع الفلسطينيين
- تشريعات توراتية راعية للمصالح الصهيونية
- رد على مقالة مالك بارودي -- هل من جوابٍ؟
- الإنكار الصهيوني لمملكة بني إسرائيل القديمة
- تناقضات تتوراتية
- تهديدات اله التوراة بتدمير أورشليم
- أطماع يهوه – والاجتياح الإسرائيلي للبنان
- جرائم يهوه --قتل الحوامل الفلسطينيات وشق بطونهن
- التسييس الصهيوني للشخصيات الدينية الإسرائيلية
- اله أبو عقلين
- دعوة اله التوراة للانتقام الطائفي من النساء والأطفال
- سياسية من الضد مضاد له
- الشيطان اله يسوع المسيح – رد على مقالة بولس اسحق
- رد على مقالة يوسف تليجي -الأيمان و النكران .. في القرآن
- فلسطين بين شتات اليهود وشتات الفلسطينيين
- اله التوراة - سياسي
- دعوه أخروية مزيفة للانتقام من أسباط إسرائيل
- أساليب اله التوراة في إذلال بني إسرائيل
- اليهود العرب بين الفرس والصهاينة


المزيد.....




- النضال بالصيام.. هكذا صام المسلمون الأفارقة المستعبدون بأمير ...
- إحصائية لعدد اليهود في الدول العربية والإسلامية
- دار الإفتاء المصرية ترد على فتاوى إخراج زكاة الفطر
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- عن النقد الموضوعي للحركات الإسلامية
- تعكس التآخي في الأردن.. ولائم متبادلة بين المسلمين والمسيحيي ...
- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا
- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التآمر الصليبي الصهيوني على اورشليم