أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - تشريعات توراتية راعية للمصالح الصهيونية















المزيد.....

تشريعات توراتية راعية للمصالح الصهيونية


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6088 - 2018 / 12 / 19 - 22:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رغم تصريحات دول خليجية وعربية بشأن عدم وجود علاقات رسمية أو غير رسمية مع إسرائيل، تحدث محللون بالدولة العبرية عن تنسيق في العلاقات بين تل أبيب وهذه الدول، كما يتوقعون أن يظهر بعضها، لا سيما مع دول الخليج، بشكل مطرد إلى العلن، على قاعدة أن ما يجمع الطرفين هو العداء المشترك لإيران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في السادس من سبتمبر/أيلول، كشف أن هناك تعاوناً على مختلف المستويات مع دول عربية لا توجد بينها وبين إسرائيل اتفاقات سلام، موضحاً أن هذه الاتصالات تجري بصورة غير معلنة، وهي أوسع نطاقاً من تلك التي جرت في أي حقبة سابقة من تاريخ إسرائيل.

وقد تؤشر مسارعة كل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل أخيراً إلى الترحيب برفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي وفرضه عقوبات جديدة عليها- إلى التقاء المصالح هذا.

وتوقف نتنياهو قبل أيام عند هذا الموضوع، قائلاً: "عندما تكون لإسرائيل والدول العربية الرئيسية رؤية واحدة، فلا بدّ من التنبّه، هذا يعني أن هناك شيئاً مهمّاً يحصل".

ويقول وزير الاتصالات في حكومة نتنياهو أيوب قرا، وهو عربي درزي وعضو في الكنيست عن حزب الليكود، الجمعة 20 أكتوبر/تشرين الأول 2017، إن هناك عدداً كبيراً من الدول العربية "تربطها علاقات بإسرائيل بشكل أو بآخر، تبدأ من مصر والأردن (المرتبطتين بمعاهدتي سلام مع الدولة العبرية) وتشمل السعودية ودول الخليج وشمال إفريقيا وقسماً من العراق.. وتشترك هذه الدول مع إسرائيل في الخشية من إيران".

كما يشير إلى روابط تكنولوجية وفي مجالات تحلية مياه البحر والزراعة.

ويرى أن "أغلب دول الخليج مهيئة لعلاقات دبلوماسية مكشوفة مع إسرائيل؛ لأنها تشعر بأنها مهددة من إيران وليس من إسرائيل".

لكنه يضيف أن "العلاقات بين الائتلاف السعودي السنّي وإسرائيل تحت الرادار. ليست علنية؛ بسبب ثقافة شرق أوسطية حساسة" في هذا الموضوع.

في الدول العربية المعنيّة حيث الشعوب تكنّ بغالبيتها عداءً مزمناً لإسرائيل، فلا تعليق على هذا الموضوع، كما لا تأكيدات علنية لهذه الروابط والعلاقات، إن وجدت.

تشجيع أميركي

ويقول البروفيسور عوزي رابي، المتخصص بالشؤون السعودية والمحاضر بجامعة تل أبيب: "منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطة، وزيارته إلى الرياض في مايو/أيار (التي تلتها زيارة إلى إسرائيل)، حصل دفع لعلاقات ولقاءات بين الإسرائيلين والسعوديين وعمل على التعاون".

ويضيف: "هناك الآن سعوديون يلتقون إسرائيليين في كل مكان، هناك علاقات وظائفية مبنيّة على مصالح مشتركة بين إسرائيل والسعودية، مثل العداء المشترك لإيران وداعش".

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية الناطقة باللغة العربية، في السابع من سبتمبر/أيلول، أن "أميراً من البلاط الملكي السعودي زار البلاد سراً... وبحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام".

وأكد مسؤول إسرائيلي -رفض الكشف عن اسمه- لوكالة فرانس برس، أن المسؤول السعودي هو "ولي العهد الأمير محمد بن سلمان". كما أكد الصحفي الإسرائيلي أرييل كهانا، الذي يعمل في أسبوعية "ماكور ريشون" (المصدر الأول) اليمينية القومية، بتغريدة على موقع "تويتر"، في سبتمبر/أيلول، أن بن سلمان "زار إسرائيل مع وفد رسمي والتقى مسؤولين".

وكان ترامب أشار لدى وصوله لإسرائيل بعد زيارته الرياض، إلى أنه لمس "شعوراً إيجابياً" لدى السعوديين تجاه إسرائيل.

ويؤكد قرا أن ترامب أثار معه خلال زيارته إلى إسرائيل فكرة عقد "قمة تجمع إسرائيل مع الدول العربية في واشنطن".

ويقول الدكتور غيل ميروم، المتخصص بموضوع الحكومات والعلاقات الدولية في جامعة سيدني، إن العلاقات السعودية-اللإسرائيلية "تعود إلى مطلع الثمانينات؛ إذ كانت تربط الملياردير السعودي عدنان الخاشقجي علاقات جيدة مع وزير الدفاع أرييل شارون آنذاك". ويضيف: "تناولت الصحف الإسرائيلية أخبار هذه اللقاءات في ذلك الوقت".

لكن في المرحلة الحالية، يقتصر الحديث عن هذه العلاقات والاتصالات على الجانب الإسرائيلي، الذي لطالما وجد مصلحة له في الترويج للتقارب مع العرب لأسباب عديدة، لعل أبرزها إضعاف موقف الفلسطينيين في التفاوض مع الدولة العبرية.

وكشف وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، موشي يعالون، في يونيو/حزيران الماضي، أنه شارك في قمة سرية مع دول عربية معتدلة بالعقبة في الأردن قبل عام ونصف العام. وكان بين المشاركين، إلى جانب بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية الأميركي آنذاك جون كيري، مسؤولون عرب آخرون.

وقال يعالون: "يوجد معسكر سنّي يجد نفسه بسفينة واحدة معنا"، مؤكداً أن المجتمعين لم يبدوا اهتماماً بالقضية الفلسطينية.

ويرى كريستيان أولريشسن، الخبير في شؤون الخليج بمعهد "بايكر" للسياسات العامة التابع لجامعة "رايس" الأميركية، أن إقامة علاقات "دبلوماسية أو رسمية" بين إسرائيل ودول الخليج "لن تحصل في غياب اختراق كبير بالموضوع الفلسطيني"، لكنه يتوقع "أن تصبح الروابط الاقتصادية والأمنية أكثر انفتاحاً خلال الأشهر والسنوات المقبلة".

ويشير إلى احتمال "حصول خطوات على طريق فتح مكاتب تجارية إسرائيلية بدول خليجية عدة، أو زيارات وفود في محاولة لجس نبض الرأي العام".

http://samanews.ps/ar/post/316819/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8

عند هذه النقطة تبلورت الفكرة الصهيونية، ويمكن القول إن عملية بلورة منظومة الفكر الصهيوني بشكل كامل تمت على يد كل من اللورد شافتسبري (1801-1885) والسير لورانس أوليفانت (1829-1889)، وكان أولهما يرى اليهود باعتبارهم شعبا مستقلا وجنسا عبريا يتمتع باستمرارية لم تنقطع، فيهود العهد القديم (الخارجون من مصر، الصاعدون إلى كنعان) هم أنفسهم يهود إنجلترا وفرنسا وبولندا (الخارجون من المنفى الصاعدون إلى فلسطين العربية). وقد بين شافتسبري أن هذا الشعب يمكن توظيفه في خدمة الإمبراطورية الإنجليزية لأنهم جنس معروف بمهارته ومثابرته الفائقة، ويستطيع أعضاؤه العيش في غبطة وسعادة على أقل شيء، فهم قد ألفوا العذاب عبر العصور الطويلة. وهم علاوة على هذا شعب مرتبط ببقعة جغرافية محددة خارج أوروبا هي فلسطين، فبعثهم لا يمكن أن يتم إلا هناك، كما أن وجودهم في هذه البقعة يمثل عنصرا حيويا في الرؤية المسيحية للخلاص، وكما قال "إن أي شعب لا بد أن يكون له وطن، الأرض القديمة للشعب القديم". ثم طوَّر هذا الشعار ليصبح "وطن بلا شعب لشعب بلا وطن". كما لاحظ شافتسبري أهمية سوريا (وضمنها فلسطين) لإنجلترا ومدى حاجتها "لإسفين بريطاني هناك".
وعلى الرغم من أن هذه الأفكار طرحت قبل عشرين سنة من ميلاد هرتزل فإن كل ملامح المشروع الصهيوني موجودة فيها، ولا سيما فكرة توظيف وضع اليهود الشاذ داخل المجتمعات الغربية في خدمة هذه المجتمعات عن طريق نقلهم. وصاغ شافتسبري رؤية اليهود ككتلة مستوطنين لا تخدم دولة غربية واحدة وإنما كل دول الغرب (وهو الأمر الذي تحقق فيما بعد).

أما الشخصية الثانية المهمة فهو سير لورانس أوليفانت صديق لورد شافتسبري الذي كان يرى -مثل بعض السياسيين البريطانيين في نهاية القرن التاسع عشر- ضرورة إنقاذ الدولة العثمانية من مشاكلها المستعصية لتظل حاجزا صلبا ضد الزحف الروسي عن طريق إدخال عنصر اقتصادي نشط في جسدها المتهاوي، وقد وجد أن اليهود هم هذا العنصر. ولذلك دعا بريطانيا إلى تأييد مشروع توطين اليهود، لا في فلسطين فحسب، وإنما في الضفة الشرقية للأردن كذلك.

وكان المشروع يتلخص في إنشاء شركة استيطانية لتوطين اليهود برعاية بريطانية وبتمويل من الخارج ويكون مركزها إستنبول. وقد لاحظ بن هالبرن، وهو أحد المؤرخين المحدثين للصهيونية ومن المؤيدين لها، أوجه الشبه بين هذه الخطة واقتراحات هرتزل فيما بعد.

ولم يكن شافتسبري وأوليفانت إلا تعبيرا عن رؤية الحضارة الغربية لليهود باعتبارهم شعبا منبوذا. وقد عبرت هذه الرؤية عن نفسها فيما نسميه "الوعود البلفورية" (نسبة إلى وعد بلفور)، وهي التصريحات التي أصدرها الساسة الغربيون، والتي يربطون فيها بين اليهود وفلسطين ويدعونهم إلى الاستيطان فيها. ومن أهمها تصريح نابليون في أوائل القرن التاسع عشر حين دعا اليهود للاستيطان في "بلاد أجدادهم". وقد صدرت وعود بلفورية من ألمانيا كان أهمها خطابا من دوق إيلونبرج باسم حكومة القيصر إلى هرتزل مؤرخا في سبتمبر/ أيلول 1898، وجاء فيه أن جلالته على استعداد لأن يأخذ على عاتقه محمية يهودية في حالة تأسيسها.

كما أصدرت حكومة روسيا القيصرية وعدا بلفوريا أخذ شكل رسالة وجهها فون بليفيه وزير داخلية روسيا إلى تيودور هرتزل يعبر فيها عن تأييد روسيا المعنوي والمادي للحركة الصهيونية. ويمكن النظر إلى مشروع توطين الفائض البشري اليهودي في شرق أفريقيا -الذي تبنته إنجلترا عام 1905- باعتباره وعدا بلفوريا آخر.

https://www.aljazeera.net/specialfiles/pages/6ddc7166-fae7-466d-a950-8162a9bfa3ea

تعليق

قرائنا أعلاه دول أوربية وعربية ساهمت في قيام دولة إسرائيل قديما وحديثا أطلق عليها اله التوراة في هذا الإصحاح ( رعاة ) أي دول راعية لمصالح إسرائيل – دور تلك الدول دعم المشروع الصهيوني القومي الرافض لتاريخ بني إسرائيل القديم في المنطقة العربية-- فاليهود العرب من بيت يهوذا وبيت إسرائيل الذين هاجروا الى أوربا بعقيدة تابوت عهد الرب لن يعودوا بها الى أورشليم – وبهذا التغير ازال الصهاينة علاقة اليهود العرب بالأرض المقدسة تاريخيا وعقائديا – ليبقى المشروع الصهيوني الداعم للامبريالية الغربية هو الرائد في المنطقة العربية والشرق الاوسط

الإصحاح--

ارجعوا أيها البنون العصاة لأني سدت عليكم فأخذكم واحدا من المدينة واثنين من العشيرة واتي بكم الى صهيون -- لأعطيكم رعاة حسب قلبي فيرعونكم بالمعرفة والفهم فتكثرون وتثمرون في الأرض فلا يقولون بعد تابوت عهد الرب ولا يخطر على بال احد -- ولا يذكرونه ولا يتعاهدون به ولا يسمون أورشليم كرسي الرب-- وسيجتمع إليها كل الأمم باسم الرب --فلا يذهبون بعد وراء عناد قلوبهم الشريرة فيأتيان بيت يهوذا مع بيت إسرائيل معا من ارض الشمال الى الأرض التي ملكت آباءكم

ارميا-- الإصحاح رقم 3

إذا طلق رجل امرأته وصارت لرجل أخر فهل يرجع إليها بعد-- إلا تتنجس تلك الأرض نجاسة --أما أنت فقد زنيت بأصحاب كثيرين-- لكن ارجعي الي --يقول الرب- ارفعي عينيك الى الهضاب وانظري في أي مكان لم تضاجعي ---في الطرقات جلست لهم وفي البرية كإعرابي --بزناك امتنع الغيث -- أبيت ان تخجلي الست من الان تدعينني يا أبي-- أليف صباي هل يحقد الى الدهر أو يحفظ غضبه الى الأبد-- قال لي الرب -- في أيام الملك يوشيا هل رأيت ما فعلت العاصية إسرائيل--حيث انطلقت الى كل جبل عال والى كل شجرة خضراء فزنت هناك -- بعدما فعلت كل هذا قلت لها ارجعي الي فلم ترجع --فرات أختها الخائنة يهوذا -- أني طلقت إسرائيل وأعطيتها كتاب طلاقها فلم تخف مما فعلته أختها-- بل مضت وزنت هي أيضا-- وكان من هوان زناها أنها نجست الأرض فزنت مع الحجر والشجر ولم ترجع الي أختها الخائنة يهوذا -- قال لي الرب --قد بررت نفسها العاصية إسرائيل أكثر من الخائنة يهوذا -- فاذهب وناد بهذه الكلمات نحو الشمال وقل ارجعي أيتها العاصية إسرائيل–قبل ان أوقع غضبي بكم لأني رءوف --لا احقد الى الأبد -- اعرفي أثمك لأنك الى الرب إلهك أذنبت --وفرقت طرقك للغرباء تحت كل شجرة خضراء- فلم تسمعوا لصوتي --ارجعوا أيها البنون العصاة لأني سدت عليكم فأخذكم واحدا من المدينة واثنين من العشيرة واتي بكم الى صهيون -- لأعطيكم رعاة حسب قلبي فيرعونكم بالمعرفة والفهم فتكثرون وتثمرون في الأرض فلا يقولون بعد تابوت عهد الرب ولا يخطر على بال احد -- ولا يذكرونه ولا يتعاهدون به ولا يسمون أورشليم كرسي الرب-- وسيجتمع إليها كل الأمم باسم الرب --فلا يذهبون بعد وراء عناد قلوبهم الشريرة فيأتيان بيت يهوذا مع بيت إسرائيل معا من ارض الشمال الى الأرض التي ملكت آباءكم --وأنا قلت كيف أضعك بين البنين وأعطيك أرضا شهية وميراث مجد أمجاد الأمم وقلت تدعينني يا أبي ومن ورائي لا ترجعين حقا كما تخون المرأة قرينها هكذا خنتموني يا بيت إسرائيل سمعت على الهضاب صوت بكاء وتضرعات بني إسرائيل لأنهم عوجوا طريقهم فنسوا الرب إلههم -- ارجعوا أيها البنون العصاة فسأشفي عصيانكم ها قد أتينا إليك لأنك أنت الرب إلهنا-- حقا الآكام باطلة بالرب إلهنا خلاص إسرائيل وقد أكل الخزي تعب أبائنا منذ صبانا غنمهم وبقرهم بنيهم وبناتهم نضطجع في خزينا ويغطينا خجلنا لأننا الى الرب إلهنا أخطانا نحن وآباؤنا منذ صبانا الى هذا اليوم ولم نسمع له





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,493,097
- رد على مقالة مالك بارودي -- هل من جوابٍ؟
- الإنكار الصهيوني لمملكة بني إسرائيل القديمة
- تناقضات تتوراتية
- تهديدات اله التوراة بتدمير أورشليم
- أطماع يهوه – والاجتياح الإسرائيلي للبنان
- جرائم يهوه --قتل الحوامل الفلسطينيات وشق بطونهن
- التسييس الصهيوني للشخصيات الدينية الإسرائيلية
- اله أبو عقلين
- دعوة اله التوراة للانتقام الطائفي من النساء والأطفال
- سياسية من الضد مضاد له
- الشيطان اله يسوع المسيح – رد على مقالة بولس اسحق
- رد على مقالة يوسف تليجي -الأيمان و النكران .. في القرآن
- فلسطين بين شتات اليهود وشتات الفلسطينيين
- اله التوراة - سياسي
- دعوه أخروية مزيفة للانتقام من أسباط إسرائيل
- أساليب اله التوراة في إذلال بني إسرائيل
- اليهود العرب بين الفرس والصهاينة
- المرأة وارض الميعاد
- الزنا السياسي والأهداف القومية
- الزنا العقائدي والأهداف القومية


المزيد.....




- ليبيراسيون: ليبرمان يسعى لمنع اختبارات -التحقق من اليهودية- ...
- مفتي القدس يدين الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسر ...
- هاجم المسلمين عقب مذبحة المسجدين.. سناتور أسترالي يخسر الانت ...
- سر عودة الأمير هاري إلى الكنيسة التي أقام فيها زفافه على ميغ ...
- أقدم تسجيل صوتي لآذان المسجد الحرام بمكة في السعودية..منذ أك ...
- الشرطة الإسرائيلية تخلي المسجد الأقصى من المعتكفين بالقوة
- السودان.. أنصار الشريعة يحتجون ضد اتفاق الخرطوم -الإقصائي-
- فلسطينيون يفشِلون حلم إسرائيل وسعوديون يتنكرون للفتوحات الإس ...
- مخاوف من تهديد دولة الإسلاميين -العميقة- للثورة السودانية ...
- الشرطة الإسرائيلية تعتقل برلمانيا هولنديا لحمله علم فلسطين ب ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - تشريعات توراتية راعية للمصالح الصهيونية