أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - تناقضات تتوراتية














المزيد.....

تناقضات تتوراتية


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6085 - 2018 / 12 / 16 - 10:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قلنا في مقاله سابقة ان الله التوراة وضع يده على فم ارميا فصار كلامه ككلام الرب – نتابع في هذا الإصحاح ما هو الكلام الذي وجهه لبيت يعقوب ولبيت إسرائيل والذي بمثابة كلام الرب – أدله عقائدية تؤكد ان ارميا كذاب انتحل الإلوهية اله اكذب منه --

1- اذهب وناد في اذني أورشليم --وقل --قال الرب-- ذكرت لك غيرة صباك محبة فخطبتك لأذهب ورائك الى البرية الى ارض غير مزروعة

لم يصل بني إسرائيل الى أورشليم ولا الى الأرض ألمقدسه—لان الدعوة التوراتية انتهت من الصحراء بعد رفضهم الدخول الى الأرض المقدسة

يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ{21} قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ{22} قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ
غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{23} قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ{24}
{قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ }المائدة26


2- ماذا وجد آباؤكم من جور حتى ابتعدوا عني وساروا وراء الباطل --الم يقولوا أين الرب الذي أصعدنا من ارض مصر وسار بنا في البرية في ارض قفر

لم يسأل بني إسرائيل عن الرب الذي أخرجهم من مصر –إنما ربطوا الإيمان برؤية الله فسألوا موسى هل من الممكن رأيت الرب

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ{55} ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{56} وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ{57}


3- واتيت بكم الى ارض بساتين لتأكلوا من ثمرها وخيرها فنجستم ارضي وجعلتم ميراثي رجسا

لم يصل بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر الى اي منطقة ريفية –لكنهم طلبوا من موسى ان يدع ربه ليخرج لهم مما تنبت الأرض من الثوم والبصل والقثاء

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ{61}


ارميا -- الإصحاح رقم 2 –ج 1




صارت كلمة الرب لي --فقال --اذهب وناد في اذني أورشليم --وقل --قال الرب-- ذكرت لك غيرة صباك محبة فخطبتك لأذهب ورائك الى البرية الى ارض غير مزروعة -- إسرائيل قدس للرب أوائل غلته فكل أكليه يأثمون شر يأتي عليهم-- اسمعوا كلمة الرب يا بيت يعقوب وكل عشائر بيت إسرائيل --ماذا وجد آباؤكم من جور حتى ابتعدوا عني وساروا وراء الباطل --الم يقولوا أين الرب الذي أصعدنا من ارض مصر وسار بنا في البرية في ارض قفر-- وحفر في ارض يبوسة ماء لنا--وظل الموت في ارض لم يسكنها إنسان -- واتيت بكم الى ارض بساتين لتأكلوا من ثمرها وخيرها فنجستم ارضي وجعلتم ميراثي رجسا -- فالكهنة لم يقولوا أين هو الرب ولا أهل الشريعة لم يعرفوني –بل الرعاة عصوا علي --والأنبياء تنبئوا ببعل وذهبوا وراء ما لا ينفع -- بيني وبينكم خصام --فاعبروا جزائر كتيم وانظروا وأرسلوا الى قيدار وانتبهوا جدا وانظروا هل صار مثل هذا هل بدلت امة آلهة وهي ليست آلهة-- أما شعبي فقد بدل مجده بما لا ينفع -- أبهتي أيتها السماوات من هذا واقشعري وتحيري جدا --يقول الرب -- لان شعبي عمل شر مرتين وتركني ---وأنا ينبوع المياه الحية – تركوني وحفروا لأنفسهم آبارا مشققة لا تضبط ماء –فلماذا مولود البيت صار غنيمة لان زمجرت الأشبال عليه وأطلقت صوتها --فجعلت أرضه خربة وأحرقت مدنه بلا ساكن -- وبنو نوف وتحفنيس شجوا هامتك لما تركوا طريق الرب والان ما لك إلا طريق مصر لتشرب مياه شيحور-- وطريق أشور لشرب مياه النهر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,425,265
- تهديدات اله التوراة بتدمير أورشليم
- أطماع يهوه – والاجتياح الإسرائيلي للبنان
- جرائم يهوه --قتل الحوامل الفلسطينيات وشق بطونهن
- التسييس الصهيوني للشخصيات الدينية الإسرائيلية
- اله أبو عقلين
- دعوة اله التوراة للانتقام الطائفي من النساء والأطفال
- سياسية من الضد مضاد له
- الشيطان اله يسوع المسيح – رد على مقالة بولس اسحق
- رد على مقالة يوسف تليجي -الأيمان و النكران .. في القرآن
- فلسطين بين شتات اليهود وشتات الفلسطينيين
- اله التوراة - سياسي
- دعوه أخروية مزيفة للانتقام من أسباط إسرائيل
- أساليب اله التوراة في إذلال بني إسرائيل
- اليهود العرب بين الفرس والصهاينة
- المرأة وارض الميعاد
- الزنا السياسي والأهداف القومية
- الزنا العقائدي والأهداف القومية
- الحياة الأبدية لبني صهيون
- التآمر الصليبي النصراني على سبي اليهود
- مواصفات اله العالم الجديد


المزيد.....




- -المحيا- العثمانية.. زينة المساجد التركية في رمضان
- مشروع إعداد خارطة بمواقع انتشار الميليشيات الشيعية
- دراسة وتحليل حول الفساد وانوعه ومنابعه واسبابه وكيفية محاربت ...
- لا محال كشف الزمر المجرمة والفساد وافشال الاجندات الخارجية
- -أمر أحد جنوده بالرقود-... هكذا تأكد قائد البحرية الأمريكية ...
- النضال بالصيام.. هكذا صام المسلمون الأفارقة المستعبدون بأمير ...
- إحصائية لعدد اليهود في الدول العربية والإسلامية
- دار الإفتاء المصرية ترد على فتاوى إخراج زكاة الفطر
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - تناقضات تتوراتية