أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - للأنثى مثل حظ الذكرين ...















المزيد.....

للأنثى مثل حظ الذكرين ...


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6076 - 2018 / 12 / 7 - 17:33
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    



صناعة القرار _ للأنثى مثل حظ الذكرين ....
هل تفعلها تونس يوما !؟
قانون جديد ينظم العلاقات الجنسية .
هو كما أعتقد بأهمية قوانين الماء والكهرباء .
....
العلاقة الجنسية ، طبيعتها وماهيتها ؟
ظواهر إنسانية ، اجتماعية أو فردية ، وليست مجرد أفكار وآراء ...
1 _الفرد الإنساني ( امرأة أو رجل ) لديه إمكانية صناعة القرار الشخصي ، في الشروط الطبيعية والتي تحددها المواثيق الدولية ( خصوصا الميثاق العالمي لحقوق الانسان ) ، وهو بموجبها حر ومسؤول بالتزامن عن خياراته المختلفة ، بعد سن 18 المتفق عليها عالميا .
2 _ العلاقة الجنسية بين فردين ( امرأة أو رجل ) ، محور أساسي في قضايا الجدل وعلى اختلاف أنواعها وأشكالها وانحرافاتها أيضا .
( ليس لي ما أضيفه _ كما ارفض الانتقاص من _ و ...على لائحة حقوق الانسان الحالية ) .
3 _ حل القضية الجنسية بشكل قانوني وحضاري ، على المستويين الفردي والاجتماعي ، يحدد وبدرجات عالية من الدقة تقارب التطابق الواقع ( المصداقية ) ...المستوى المعرفي والأخلاقي والقيمي على المستويين الفردي والاجتماعي بالتزامن .
4 _ كيف يحل الفرد البالغ ( امرأة او رجل ) مشاكله وحاجاته الجنسية بالفعل ، في بلاد مثل ( سوريا أو تونس أو لبنان وجوارها ) !؟!
الحل الذي أفضله _ واقترحه ...في الختام
5 _ إن وجود قوانين حمورابي ، أفضل من غياب القانون ، وبقية حالات الضبابية والغموض ...( أمير المؤمنين ، أو الولي الفقيه ، أو ولي الأمر ... أو الأخ أو الأب القائد وغيرها ) .
بعبارة ثانية ، لا أسوا من الجهل والسرية والكتمان ، ....تتساوى مع الانتحار المزدوج .
6 _ هذا الموقف ( رأي مع اعتقاد ) يتغير _ مباشرة وبسهولة _ بحالة تبين خطأه وفق معيار منطقي أو علمي . وهو يقبل التبديل والتعديل باتجاه واحد... إلى النمو والاضافة والأفضل ، وليس النكوص إلى التقليد والماضي أو الأسوأ .
7 _ اعتبر تونس وطني بالقوة .... وسأعمل ما بوسعي على تحويلها إلى بلدي بالفعل .
....
حل المشكلة الجنسية ؟
1 _ الحل الشرعي والرسمي لا يجهله أحد .
وبحسب خبرتي المزدوجة ، الثقافية والاجتماعية معا ، أغلب علاقات الزواج الشرعية في المجتمعات المحافظة أو في البلدان ذات نظم الحكم ما قبل الديمقراطي ، تتضمن من الانحرافات والتطرف والشذوذ ، ما في الجنس المأجور ( الدعارة الرسمية ) ، وأكثر .
وهي تتنوع إلى ممارسات ، يمكن تعداد ...
_ الاغتصاب ، حيث أحد الزوجين يخضع الثاني بالعنف لمشيئته ورغباته ( الخاصة ) .
_ الدعارة ، حيث أحد الزوجين يشتري ، أو بالرشوة ، الجنس من شريكه _ ت .
_ العلاقة السرية بين اثنين ، خلال الجماع ....
المرأة تحلم برجل آخر
أو الرجل يحلم بامرأة أخرى
لا أعرف إن كان ذلك يحدث في العلاقات المثلية أيضا !
2 _ الحل الاجتماعي ، لكل بلد طرقه وحدوده .
بعبارة ثانية ، لكل بلد سوق سوداء ( جنس ، مخدرات ، ...وغيرها ترتبط بحكومة البلد ) .
3 _ الحل القانوني ، الذي يغطي حاجات ورغبات جميع الأفراد ، أو دستور الدولة ،
حاجة أساسية في بلاد العرب والمسلمين على وجه الخصوص .
....
هامش أول ...
فرويد نبي الجنس ، في نظر الكثيرين ، كان من أكثر رجال زمانه تزمتا في قضية الحرية الجنسية ، سواء للمحلل النفسي أو في حياته الخاصة .
وربما لا يتجاوزه أحد في درجة الانضباط الأخلاقي _ الاجتماعي .
والمفارقة أنه كان يعتقد ، أن السعادة نتيجة الاشباع الجنسي بشكل أساسي .
ويختلف معه أريك فروم حول الجنس ، إلى درجة التناقض ؟
يعتبر أريك فروم أن الاشباع الجنسي نتيجة الحب .
العلاقة العاطفية القائمة على الحب ، تحقق بسهولة الاشباع المزدوج جنسيا وعاطفيا .
بينما بقي رأي فرويد وموقفه الفكري والسلوكي واحدا ، طوال حياته ، حيث يعتبر الحب نتيجة للدافع الجنسي المكفوف .
ومن المعروف أثر التحليل النفسي ، وفرويد خصوصا ، على الأخلاق الجنسية في القرن العشرين ...وتبقى المفارقة المزدوجة ، في حياة الأنبياء والفلاسفة وبقية الرواد والمعلمين للجنس البشري ، ... حيث يتم تحويل حياتهم وأفكارهم إلى أدوات عند أتباعهم وورثتهم أولا .
....
....
صناعة القرار _ العمل واللعب.... تتمة وهوامش

مغالطة التعصب والتفسير الدائري _ قوة الإدمان ؟
التفسير الدائري نوع من الحل الشعوري ، والذي يقتصر على الشكل الظاهري ويحدث لمرة واحدة غالبا ، أمثلته كثيرة في الثقافة العالمية المعاصرة ، الطقس والعادة ، الكلام واللغة ، الأخلاق والقيم ....والأخيرة هي الأهم بحسب تجربتي الشخصية !؟
الأخلاق قيمة اجتماعية ، لكن لا ترقى إلى قيمة إنسانية بالضرورة ، وقد تكون مجرد خطأ اجتماعي وتحافظ على استمراريته فئة صغيرة عن طريق الجهل والغفلة أو بالقوة والخداع .
مثال الطقس والعادة ...الفرق بينهما نوعي أيضا ، بالإضافة إلى الفرق الكمي ؟
وعلاقة أخرى أكثر أهمية وتعقيدا _ العلاقة بين الفرح والسعادة ( في الختام )
الطقس عادة فردية أولا .
من الناحية الكمية يمارسه عدد من الأفراد يتجاوز الاثنين .
والفرق الأهم هو الفارق النوعي ، الطقس لا ينفصل عن الغاية . أو بعبارة ثانية الوسيلة أو الأداة منفصلة عن الغاية بطبيعتها ، ولا توجد وسيلة مفردة وتستعمل لغرض واحد فقط .
جنون اثنين أقل احتمالا من جنون واحد ليس فقط بضعف لمرة واحدة ، بل أضعاف .... وهذه النقطة أكثر أخطاء أريك فروم الفكرية ، ويبدو أنها استحوذت على تفكيره عبر موقف الجدل اللاشعوري _ المزمن _ الذي وقفه ضد فرويد بديل الأب الرمزي .
التفسير الدائري أو الفلسفة الصورية أو الأيديولوجية مصطلحات مختلفة ومتمايزة ، لكن تربط بينها حلقة مشتركة ومركزية تمثلها مغالطة الإدمان أو التعصب للعادة والاجبار على التكرار .
....
تتصل الفكرة بمغالطة الاستبداد ونزعة العداء للديمقراطية _ وحقوق الانسان خصوصا _ ، وتتصل أكثر بالمغالطة الإحصائية المعروفة في الوسط العلمي ... بمعنى أن تكرار التجربة وحدها ، ضمن نفس الشروط والجمهور ! لا يكفي لإثبات صحتها ومصداقيتها العلمية .
تتضح المغالطة أكثر في العلاقة المركبة والمعقدة بين القيم والأخلاق ، أيضا عبر العلاقة بين الفرح والسعادة ....تتناقض السعادة مع الفرح أكثر من احتمال توافقهما ( نتيجة بحث طويل منشور على الحوار المتمدن حول كلمة السعادة ، مفهوم ومصطلح وخلاصته ملحق 1 ) .
العلاقة بين القيم والأخلاق أكثر تعقيدا ...
يعيش الانسان على المستويين الفردي والمشترك ، عبر أطوار ومراحل _ ومراتب أيضا _ من ....أل توازن ، لم أفكر بهذا التعبير من قبل ، وقد يحتاج إلى تعديل أو تصحيح ؟
وهي ، المستويات الثلاثة على الأقل ، تطورية ، ومستقلة عن بعضها ومتمايزة بشكل حقيقي وواضح . لا يمكن اختزالها أو الانتقاص منها ، وتشبه منظومة حقوق الانسان الدينامية بطبيعتها ، يمكن توسيعها والاضافة عليها دوما ، وليس العكس ، لا يجوز الانتقاص منها .
1 _ على المستوى الفردي والذاتي ، لا قيم ولا أخلاق ولا تهمة أو إدانة أيضا .
بهذا المستوى الحاجة تبرر الرغبة بالفعل ( الضرورات تبيح المحظورات ) .
2 _ تبدأ القيمة النوعية ، عبر الحياة الاجتماعية ، حيث يتشكل المستوى الأخلاقي ، وتمايزه الحقيقي _ الكمي والنوعي _عن المستوى الفردي يرجع إلى عنصر الجدارة بالتزامن مع تحقيق المصلحة الفردية غير المباشرة أيضا .
بعبارة ثانية ، المستوى الاجتماعي يتضمن المزايا الإيجابية للمستوى الفردي بصورة عامة .
3 _ القيم الإنسانية ، حالة نوعية وحديثة بطبيعتها ، فهي دينامية _ مؤقتة بالنسبة للفرد وثابتة بالنسبة للمجتمع _ ....القيم الإنسانية تمثل المشترك بين مختلف الجماعات ، وهي تنمو مع التطور في اتجاه واحد ، تقبل الإضافة ولا تقبل الاختزال أو الانتقاص .
....
أخشى ان أكون قد عملت من الحبة قبة كما يقال عادة ....
" إن الكلمات الكثيرة لا تقول شيئا "
....
ملحق 1
الفرح والسعادة ، هل يمكن تحديد العلاقة الثابتة بينهما إن وجدت بالطبع ؟
خلاصة بحث منذ سنوات ، وما يزال ، توصلت إلى نتائج ربما تصلح للتعميم ...
الفرق بين الفرح والسعادة كمي من جهة .
الفرح مؤقت زمنيا ، وحالة عابرة اجتماعيا ونفسيا .
والفرق النوعي بينهما ، وهو الأهم ، الفرح نتيجة مصادفة بالدرجة الأولى .
بينما السعادة نتيجة النمو والنضج الشخصيين .
بعبارة ثانية :
الصدفة والحظ مصدر الفرح ، بينما السبب والعمل مصدر السعادة .
....
ملحق 2
مرضى لا أشرار ...
_ الشخصية النرجسية ، دون القيم والأخلاق بسبب المرض ، وهو عذر حقيقي .
_ الشخصية الدوغمائية أخلاق بدون قيم ، وهو عذرها ومرضها أيضا .
_ الشخصية الأنانية بدون عذر ، فهي تستخدم القيم والأخلاق كأدوات فقط .
_ الشخصية الموضوعية ، غاية بذاتها .
....
ملحق 3
الحقيقة العلمية أقرب إلى الواقع والحاضر الفعلي ، ولا يفصل بينها وبين الحقيقة النهائية والمطلقة سوى حقيقة علمية جديدة .
هذه فكرة ابن رشد المحورية ، بكلمات ومصطلحات أيامنا هذه .
فهو يقول ، من غير المعقول أن الله خلق قوانين الطبيعة ، بشكل يتناقض مع قوانين العقل .
....
هل توجد حقيقة غير علمية أو معرفية !!
...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,498,678
- تفسير أحداث باريس
- تكملة ...صناعة القرار
- صناعة القرار _ العمل واللعب
- زمن نيتشه
- الصفقة الذكية
- الفرد والمجتمع 3
- الفرد والمجتمع 2
- الفرد والمجتمع
- الانسان كائن اجتماعي ... البحث بحلقاته بعد تكملته
- الانسان كائن اجتماعي ( 3 - س)
- الانسان كائن اجتماعي ( 2 _ س )
- الانسان كائن اجتماعي ( 1 _ س )
- علم الزمن ( س _ س )
- علم الزمن ( 1 ، 2 _س )
- علم الزمن ( 1 _ س ) مدخل وتمهيد
- الوسيلة والغاية _ حلقة الختام
- الوسيلة مصدر أولا
- رسالة مفتوحة إلى المستقبل _ من أريك فروم
- الوسيلة تبرر الغاية أولا ( 1 _س )
- حياتنا ....


المزيد.....




- لمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.. خطيبة خاشقجي تحشد بالكونغرس
- في رسالة لم يوقعها باسمه.. جونسون يطالب الاتحاد الأوروبي بتم ...
- تحت الدراسة... قرار سعودي جديد بشأن العمرة
- كيف تنبأ أطفال الستينيات بحاضرنا؟
- جعجع يسحب وزراء حزبه من الحكومة اللبنانية
- سياحة القرى بالمغرب.. تجربة مثيرة لاقتسام البيوت مع السكان ا ...
- إسرائيل تشارك في مؤتمر بالبحرين لحماية الملاحة في الخليج
- نافيا نيته السفر إلى الخارج… جنبلاط: لم أطلب من وزراء الحزب ...
- وسط احتجاجات… إعلان حظر التجول في سانتياغو عاصمة تشيلي
- لبنان.. استقالة أربعة وزراء والمحتجون قد يبيتون في الشوارع


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - للأنثى مثل حظ الذكرين ...