أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - الاديان والدعاية لها كجريمة ضد الانسانية ..جرائم الابادة التي اقترفها الصهاينة والانجيليين الامريكان وداعش والقاعدة والاخوان المسلمين وكل عصابات محميات الخليج التكفيرية والتركية كنموذج














المزيد.....

الاديان والدعاية لها كجريمة ضد الانسانية ..جرائم الابادة التي اقترفها الصهاينة والانجيليين الامريكان وداعش والقاعدة والاخوان المسلمين وكل عصابات محميات الخليج التكفيرية والتركية كنموذج


احمد صالح سلوم
الحوار المتمدن-العدد: 6074 - 2018 / 12 / 5 - 12:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في الوقت الذي ترتقي البشرية ستصدر قوانينها باعتبار الاديان والدعاية لها جريمة ضد الانسانية,, تخيلوا ان لا احد سيخسر الا سلطة رأس المال الغربي ومليارديراتها ومن لف لفها من ال ثاني وسعود واردوغان وصهيون فقد استثمرت الاف الاف المليارات ليغرق العالم بجهل الاديان ويتقاتل على اخرة الاوهام وكرخانات السماء بينما هم كانوا يلمون من اراضي المعارك والحروب والتوترات الدولية والاقليمية الاف الاف المليارات من الدولارات كصفقت تسلح ونهب ويلطجة تدير مصانعهم الحربية..فلا يمكن ان تجمع ثروة تقدر بالمليارات الا اذا كنت في نظام لصوصي امبريالي و ناس تحشش افيون الاديان ما عارفه رأسها من طيزها اللي عم بتشطفها



الترجمة الشعرية للخروج من الترجمة الحرفية الجافة
ترجمتي لقصيدتي الشاعر الامريكي الكبير روبرت بلاي ليست حرفية بل ترجمة شعرية تحاول ان تفهم السياق والموقف السياسي للشاعر وايضا خلفية العبارات بحيث يتم اخراجها من مفاهيمها الغربية التي تثقلها الى لغة مختلفة لتصبح قصيدة اخرى يمكن اايضا اعادة ترجمتها الى الانكليزية من جديد لتمنح النص الشعري الأصلي اضافة وتحدي معين ..فمثلا عبارة حلاوة الاصوات للاطفال تم استبدالها ببراءة احاديث الاطفال فمن غير المستساغ في العربية استخدام حلاوة الصوت اذا جاء في سياق الطفل بل يبدو المقصود براءة احاديثهم وهو اجتهاد شعري ومحاولة سكب اخرى للنص الاصلي..وهناك تكرار حتى لا يفقد قارئ النص الفكرة الاساسية التي لو اتبعت الترجمة الحرفية لمنعت الفكرة من الوصول الى القارئ للوهلة الاولى فجاء التكرار بطريقة شاعرية معينة



الى الاخ الشاعر الفلسطيني المقدسي طلال حماد في ذكرى رحيل المثقف الفلسطيني المستقل عبدالله حوراني

خلف عبدالله حوراني بشخصيته الطيبة والمستقلة ذكرى عطرة ..لو كان هناك مثله القليل في القيادة الفلسطينية كانت فلسطين انجزت وحررت بعيدا عن منطق العصابة والقبيلة ..من اطيب الشخصيات التي قابلتها تواضعا واحتراما وكان يومها بما يشبه منصب وزير الثقافة وانت ايضا اخ طلال من اطيب واعز من قابلت ادبا واخلاقا وسموا وتتحق افضل المناصب بحبك النقي لفلسطين وشعبها

تذكر طلال يوم ان ارسلتني بمهمة جميلة من وزارة الثقافة الى الندوة العرب بمواجهة مصيرهم بقابس نشرت عشرات المواد والمقابلات الصحفية مع عبد الرحمن منيف وفرانسوا لاريل وحمادي الصيد وكثر لم تطلب اي مديح لك او لعبدالله حوراني الذي كان منصبه وزير الثقافة كنت اشعر انك مبسوط للانجاز لفلسطين والشعوب العربية ..هكذا مسؤولية الثقافة بامور بسيطة تنجز وتحترم الابداع وتحافظ على استقلاليتها


الكنائس في اوروبا لا تجد من يزورها ..في بلديتنا هناك عدة كنائس لا ارى اي شخص يدخلها وهي مبان مهجدورة ورغم ان الشارع الذي اعيش فيه هناك ثلاث كنائس احدهما كاثوليكية تحولت في جزء منها الى حضانة اطفال ولا اعرف من يضي شمعة جانب تمثال لمراة تقابلها كنيسة بروتستانية هي مأوى عائلات من اصول افريقية وتقريبا شبه فارغة الا ما ندر من عدة اشخاص وفي اخر الشارع الى الجانب منه بناء كنيسة فعلي ضخم جدا تقريبا يتداعى من اطرافه لأنه مهجور من فترة طويلة احيانا اقول لماذا يتركونها هكذا ..تصلح بيتا للثقافة وعرض الافلام والمسرح ودار نشر تقدمية شيوعية فاذا كانت الكنائس هدفها انساني لم لايقدمونها مجانا لجمعية شيوعي بعد ان يرمموها لان لجيهم الفلوس هذه اكثر الطرق اختصارا للعدالة والمساواة..هذه حال الشارع الذي اسكن فيه وهو شارع طويل نسيا ويسكن في اغلبيته الساحقة بلجيك وبعض الايطاليين ..طبعا لايمكن ان تتحول الى مسجد لأن لايوجد مسلمين في بلديتنا تقريبا وهذا من حسن حظي هناك عدة عائلات ولكن عيشة اغلبهم كالعلمانيين اي غير متدينين ومنيح ان ما في متدينين في البلدية التي اقطنها لا مسيحيين ولا يهود ولا مسلمين هذا ما يضيف علي عيشتنا الهناءة والفرح والسعادة فكلما ابتعدت عن الدين قلت مخاوفك وهلوساتك ..طبعا من يسيطر على البلدية منذ اكثر من قرن هو الحزب الاشتراكي وايضا بات حزب العمال الشيوعي منافسا ثانيا وقويا للحزب الاشتراكي في الانتخابات الاخيرة وهذا بحد ذاته مقياس للسعادة ومبشر بمستقبل زاهر للبلدية..



مجرم حرب امريكي اخر تطرحه البشرية من حساباتها على مزابل التاريخ بعد جون ماكين هاهو جورج بوش العجوز يفطس رغم كل حقن ابقاءه على قيد الحياة نتمنى ان تتغير البشرية وتحاكم هؤلاء المجرمين وان تزجهم بالسجون حتى يفطسوا واهم ابن هذا العجوز واوباما وكلينتون و ترامب ومحمج بن زايد ومحمد بن سلمان واردوغان و الغنوشي وكل عصابات رأس المال الغربي واذنابهم..وهذه بصقة على بوش العجوز وابنه وكل رئيس امريكي تفييييييييييييييييييييييييييييييييييه هههههههههههههههههههههههههههههههه





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,101,753,980
- لغة الكتب -السماوية- الركيكة و المتهافتة والشخصانية الشامتة ...
- ترجمة شعرية عن الانكليزية لأشعار الامريكي روبرت بلاي..قصائد ...
- ترجمة شعرية عن الانكليزية لقصائد الشاعر الامريكي الكبير روبر ...
- ترجمة شعرية عن الانكليزية لقصيدة شهر السعادة وقصيدة العيش في ...
- نقاش حول تودة وانور خامة والخميني والبعد الطبقي وحدوده في اي ...
- ترجمة شعرية لقصيدة شهر السعادة وقصيدة العيش في آخر الزمان لل ...
- قصيدة : سطوع فوانيس الحب
- هل تطبق الولايات المتحدة تجربة الصين بمحاربة الارهاب الايغور ...
- قصيدة : مرايا الفراشات
- مقترف الخيانة العظمى كل سورى وعربي يقف مع تركيا الاخوانجية ا ...
- قصيدة : فتاة التوليب الخمري
- قصيدة: تلك الوردة الحمراء
- قصيدة أغاني حبها الارجواني
- لولا محميات الخليج لم نشأت اسرائيل ولم استمرت..صناعة الرأي ا ...
- قصيدة: نبيذ حبها الشيوعي
- قصيدة :شرانق امرأة شيوعية
- قصيدة :تناسل خطوط الطول والعرض
- قصيدة : جمهورية حسنكِ المعتزلة
- الحكام العرب الاعداء لشعوبهم يمولون كتابة حلف الناتو النازي ...
- قصيدة : منشورات فنون العشق


المزيد.....




- على عكس ما هو شائع.. فإن عصر التنوير لم يكن عصر العقل
- البطريرك بارثولوميو يمنح الكنيسة الأوكرانية الاستقلال عن الب ...
- «كنائس الشرق الأوسط»: نسعى لتطوير أطر الحوار الإسلامي المسيح ...
- العامري: الوقوف ضد الفساد والطائفية يمنعنا من العودة إلى ال ...
- القضاء المصري يجدد حبس ابنة القرضاوي وزوجها 45 يوما
- موند أفريك تكتب عن الهوس الإماراتي بمعاداة الإخوان المسلمين ...
- بيان للنائب العام المصري بشأن حادثة الكنيسة في المنيا
- المالكي: قرار أستراليا بشأن القدس لا يخلو من تأثير الكنيسة ا ...
- أقباط مصر يناشدون السيسي لحل مشكلاتهم
- عاصمة القرار - الحرية الدينية في الشرق الأوسط


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - الاديان والدعاية لها كجريمة ضد الانسانية ..جرائم الابادة التي اقترفها الصهاينة والانجيليين الامريكان وداعش والقاعدة والاخوان المسلمين وكل عصابات محميات الخليج التكفيرية والتركية كنموذج