أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابو الحق البكري - الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..23














المزيد.....

الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..23


ابو الحق البكري

الحوار المتمدن-العدد: 6053 - 2018 / 11 / 13 - 23:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العمامه التي يرتديها الشيوخ بكل الوانها لابد من ان تثبت على راس الشيخ وكلما ازدادت مساحتها كلما تكرش شيخها وتعرضت وتدورت وقصرت رقبته وازدادت واكتملت دورة سمومه ، وكلما ثقلت العمامه تعاظم تكفيرها وشح تفكيره وضمر عقله وتحول راسه الى صحيفة فارغه الا من هواء نتن لاتصلح الا للطرق عليها مما يجعل صاحيها يزداد غباء وشذوذا وبلاده .
زواج زيد بن محمد من زينب بنت جحش.
عن مقاتل أن زيد بن حارثة لما أراد أن يتزوج زينب جاء إلى النبي صلعم وقال يا رسول الله اخطب علىّ قال له من قال زينب بنت جحش فقال له لا أراها تفعل إنها اكرم من ذلك نسبا ..!!! فقال يا رسول الله إذا كلمتها أنت فعلت قال : إنها امرأة لسناء (أي فصيحة والمراد لسانها طويل) فذهب زيد إلى علىّ (ض) فحمله على أن يكلم له النبي صلعم فانطلق معه علىّ إلى النبي صلعم فكلمه فقال أنى فاعل ذلك ومرسلك يا علىّ .. فاخبره بكراهتها وكراهة أخيها فأرسل إليهم النبي صلعم يقول قد رضيته وأقضي ان تنكحوه فأنكحوه. وأنزل الله
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾
[سورة الأحزاب الآية: 36]
السيرة الحلبية للإمام العلامة برهان الدين الحلبي باب غزوة
الاحزاب .
اذا قضى محمد امرا فلا نقاش ولا جدال ولاتفكير ولا خيار ولا استخيار بل طاعة مستجابه دون ادنى تردد ..، وهذا هو نص الايه الحكيمه الكريمه .
افهم ايها المسلم انها رغبات محمد وارادة محمد واوامر محمد النبي الذي اذا اراد امرا يستجيب له الرب حتما بنصوص مدروسة مهضومه معلومه بايات امره منهيه لانقاش حولها اوحوار اوتفكير بل الزام لاخيار فيه .
لم يكن "زيد" ينسب لأبيه حارثة بل كان يدعى "زيد بن محمد" فلقد كان زيد عبد عند "خديجة بنت خويلد" زوجة (صلعم ) من قبل بعثته فوهبته لمحمد ليصبح عبدًا له "يقول محمد رايت من هذا الرجل شيئًا عجبًا ولن أفارقه أبدًا"، عند ذلك أخذ (صلعم ) بيد زيد ودار في دور قريش يشهدهم أنه قد تبناه، وأن زيدًا أصبح ابنه اليوم وارثًا وموروثًا ومنذ ذلك اليوم وزيد يدعى بـ"زيد بن محمد".
كان زيد من أوائل من آمن بمحمد وكان (صلعم ) يحبه حبًا كثيرًا كان يقول فيه: «وأيم الله إنه كان خليقًا للإمارة وإنه لمن أحب الناس إلي .
صحيح ابن حبان 7044
وفي رواية اخرى تروي المغتصبه عائشة عن محبة (صلعم ) لزيد أن زيد قدم إلى النبي وهو في بيتها فقام إليه النبي حتى عانقه وقبله، مشت الحياة بزيد مشيًا طبيعيًا فقد تزوج أم أيمن مولاة مغتصبها محمد ، وقد ولدت له ابنهما أسامة الفتى الذي كان يلقبه النبي الكريم بالحب ابن الحب .
هكذا كان شأن زيد الحب قبل ان يشتهي محمد ذو المقام المحمود زينب حين راها في وضع خاص داخل بيتها لتلامس اعضاءه ومشاعره الجنسيه ليدندن ويهمهم ويسبح وتخرط وتنخرط كل مداخله ومخارجه ويهيج ويستهيج ولتسمع منه زينب سبحان مقلب القلوب ...، مالذي تفهمه زينب حين يراها وهي في بيتها حين تسمع سي سيد وهو يدندن بسبحان مقلب القلوب وهو رسولهم الى الله ونبيهم ومن فوقه جبريل جناحاه تسد الافق .. ، الا تفهم زينب بانها نجحت في دغدغة مذاكيره وحانت لها الفرصه بان تنظم لفيلق نساء بيت النبوه..، ولذلك فهي لم تتاخرحين حضر زيد لتبلغه ان سيده المقدس ورسوله قد سبح وتقلب قلبه حين راها.. ، فما كان من زيد الا ان يبادر مسرعا وهو يشعر بالانكسار والخيبه والمراره والهزيمه والانكسار والاندحار ليلتقي نبيه وهو في هذا التردي ويبلغه بانه يريد طلاف زينب بعدما عرف وتاكد وتيقن من انها وقعت في قلب محمد وقد اشتهاها لذا لابد من ان يخرج زيد بموقف مقبول معقول مقنع لهذا النهووس . ومن هنا بدأ الفصل الثاني للقصه والايات البينات المحكمات .
ويقول القرطبي: (فَأَبْصَرَ محمد زَيْنَب قَائِمَة، كَانَتْ بَيْضَاء جَمِيلَة جَسِيمَة مِنْ أَتَمِّ نِسَاء قُرَيْش، فَهَوِيَهَا وَقَالَ : سُبْحَان اللَّه مُقَلِّب الْقُلُوب! فَسَمِعَتْ زَيْنَب بِالتَّسْبِيحَةِ فَذَكَرَتْهَا لِزَيْدٍ فَفَطِنَ زَيْد فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه، اِئْذَنْ لِي فِي طَلَاقهَا، فَإِنَّ فِيهَا كِبْرًا.. ، تَعْظُم عَلَيَّ وَتُؤْذِينِي بِلِسَانِهَا .
القرطبي احد اعمدة التقسير وهو يؤكد ان محمد هواها لتاكيده على انها كانت جميله بيضاء جسيمه ومن اتم نساء قريش.
ان قصة زينب لايمكن تبريرها وتدويرها ولفها وتلفيفها برغم الامكانيه الهائله للشيوخ في مجال الاباطيل والاكاذيب والتسويف والتخريج والتدريج لان ايات الله القرانيه التي انزلت بحق زيد وزينب ومحمد واضحه وصريحه ولاتقبل التشكيك ولذلك وضعت الشيوخ الذين سبقونا وشيوخ اليوم في مازق كبير .
لم ينته الموضوع بعد كون زينب ليست قصة او حدثا طارئا بل انها ثوره تلغي الاسلام وتنهيه ولذا لابد من عدم الاستخفاف بموضوعها لا بل علينا ان نحشد الجهود لاسقاط الاسلام عبر اسقاط قيمهم وزينب تمثل فرصه .
وللحديث بقيه .
تحية وسلام للعقل
ابو الحق البكري





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,783,093
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..22
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..21
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..20
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..19
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..18
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..17
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..16
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..15
- التنوير .. الاسلام .. محمد .. البدداوه
- المسلمون وهدر الثروات
- الشيوعيون وتحالفات السقوط
- الاسلام .... الغباء والبغاء المقدس... 11
- الاسلام .... الغباء والبغاء المقدس... 10
- الاسلام.... الغباء والبغاء المقدس... 9
- المسلم لايسأل
- انكتها
- الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..14
- الاسلام والملمعين الكتبه َ!!!
- الاسلام ،، فاطمه ناعوت ،، القضاء المصري
- الاسلام على مواقع التواصل الاجتماعي ...2


المزيد.....




- بدء تصويت المصريين بالخارج على تعديلات الدستور.. وجمعة يؤكد ...
- المغرب يقدم مساهمة مالية لترميم كاتدرائية نوتردام
- في صحيفة -آي-: حكومة العراق -تخلت عن- من ساعدوها في دحر تنظي ...
- الصين تهدم -المسجد الكبير-
- بعد تعيين جنرال للإشراف على الترميم... جدل بشأن برج كاتدرائي ...
- شاهد: البابا فرانسيس يغسل ويقبل أقدام سجناء في خميس العهد
- شاهد: البابا فرانسيس يغسل ويقبل أقدام سجناء في خميس العهد
- اعتقال رجل حاول الدخول إلى كاتدرائية القديس باتريك محملا بال ...
- اعتقال رجل حاول الدخول إلى كاتدرائية القديس باتريك محملا بال ...
- تقدمت بدعوى قضائية بالتحرش ضد مدير مدرستها الدينية فأحرقوها ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابو الحق البكري - الاسلام .. محمد .. عبودية المراه .. الجنس ..23