أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عمرو عبدالرحمن - الحضارة المصرية القديمة تعود للحياة لتقود معارك المستقبل















المزيد.....



الحضارة المصرية القديمة تعود للحياة لتقود معارك المستقبل


عمرو عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 6030 - 2018 / 10 / 21 - 10:56
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


عمرو عبدالرحمن - يكتب
= حقيقة أن فرعون ليس مصريا وأنه ملك من الهكسوس أثارت الجدل والدهشة ، كما أثارت " مخاوف غير منطقية " لدي البعض من أن يكون كشف الحقيقة هذه سببا في أن تصبح مبررا لليهود لتأكيد كذبتهم الشهيرة عن اضطهاد المصريين لهم وإجبارهم علي بناء الأهرام بالسخرة .. ليكونوا هم وليس المصريون بناة الهرم !!
- هذه المخاوف غير منطقية لأسباب منطقية عديدة واضحة ، تماما كما أن "علاقة اليهود بالهرم" كذبة واضحة كالشمس التي إن لم يراها الأعمي لسعته حرارتها !
= قبل الخوض في الأدلة ، نذكر القارئ الكريم أن غالبية علماء المصريات (محليين وأجانب) وعديد ممن يسمونهم "نخب مثققة" يمجدون الاستعمار الفرنسي والبريطاني – وكلاهما صهيوني بروتستانتي يعني خوارج المسيحية تماما مثل وهابية وإخوان المتأسلمين – وكأن هذا الاستعمار هو الذي جرجرنا من غياهب الظلمات لعالم النور والحضارة والحرية والديمقراطية إلي آخر السموم الاستعمارية المغروسة في عقول كثير من النخبة المصرية – الآن !
= يا سادة – الحديث هنا للمصريين - الأهرامات لم يبنيها غير المصريين سادة العالم، لأنها جزء من بصمة حضارية لها أبعاد تكنولوجية وتاريخية وجغرافية ممتدة عبر الزمان والمكان لعشرات الآلاف من الأعوام ومطبوعة علي كافة قارات العالم .. وليس فقط مصر.
- الذين اضطهدوا اليهود كانوا الهكسوس الأسيويين وليس المصريين أكثر شعوب العالم مدنية وحضارة وسلمية حتي مع كارهيهم والحاقدين عليهم .. بدليل أن المصريين رغم أنهم كانوا تحت " الاحتلال الهكسوسي "، كانوا أقرب جيران لليهود الذين استغلوا شهامة نساء المصريين وتآمرت اليهوديات علي اقتراض مئات الكيلوجرامات من ذهب المصريات بحجة الحاجة له، وكانت المفاجأة هروبهن بالمسروقات الذهبية أثناء الخروج من مصر – رغم أن اليهود كثيرا ما تآمروا مع الهكسوس ضد المصريين الطيبيين – طيبة المدنية والرقي وليس السذاجة !
- هذا الذهب - يساوي تريليونات الآن - بني به خنازير اليهود عجلهم الذهبي ليعبدوه ويقلدون المصريين الذين أيضا عبدوا العجل "أبيس" في مراحل انهيار عقيدة التوحيد، وهي المراحل التي غضب الله فيها علي مصر، فسلط سوط عقابه كالبراكين والتسونامي والزلازل التي دمرت قدراتنا العسكرية وقتها وفتحت حدودنا للاستعمار الأجنبي (هكسوس – فرس – رومان – ليبيين – آشوريين .. إلخ.
= انتهت علاقة اليهود بأنبياء الله بكفرهم وسقوطهم من مرتبة "شعب الله المختار" إلي الشعب الملعون – المسخوط إلي قردة وخنازير بأمر الله.
تفجرت ينابيع حقد بني إسرائيل الأسود علي بني آدم كافة، فوصفوهم بـ" الجوييم " كما جهروا بعدائهم لله ورسله والأديان والشعوب جميعا وفي مقدمتها " مصر ".
= لماذا مصر أولاً !؟
- لأنها الدولة الوحيدة التي سحقتهم بقوة الإيمان وقوة جيش هو خير أجناد الله في أرضه.
- لأننا الدولة التي انتقمت منهم، لتحالفهم ضدنا مع أعدائنا أثناء معركة قادش الكبري التي انتصر فيها ملك مصر العظيم / رمسيس الثاني علي الترك الحيثيين وأعوانهم ومن بينهم اليهود !!
- من بعد الملك رمسيس الثاني، تولي الملك ابنه / مرنبتاح الذي تولي عقاب الخونة أعوان الحيثيين وتطهير منطقة الشرق منهم، وأولهم اليهود .. فقام بإبادتهم عن بكرة أبيهم وسجل انتصاراته علي أعدائه ومنهم اليهود في لوحة النصر الشهيرة وكتب فيها :-
" اسرائيل دمرت ولم يعد لها بذرة في الأرض ".

= تولي الملك نخاو الثاني القضاء النهائي علي مملكة يهوذا اليهودية وملكها " يوشيا "، وليكون المصريون هم أولي البأس الشديد الذين توعد الله بهم يهود أعداء الله الذين لعنهم في كتبه المقدسة، بما فيها التوراة نفسها.
- قام "نخاو الثاني" بتعيين ملك موالي للإمبراطورية المصرية في منعطفها الأخير نحو النهاية بعد 26 ألف عام من الحضارة التي سادت الدنيا .. ولازالت هي أم الحضارات التالية علي مدي 2000 سنة يونانية – رومانية – عربية – أوروبية وأميركية.

= التقت كراهية " الترك الآريين " و" اليهود الخزر "، ضد مصر التي لقنت كلاهما دروسا قاسية في العسكرية والجندية وحذفتهم طويلا من التاريخ والجغرافيا.
- هذا هو ؛ سر حملة التشويه التاريخية التي نفذها الترك و الصهاينة ضد ملوك مصر " رمسيس الثاني " و" مرنبتاح ".

= هذا هو سر التحالف التركي الصهيوني ضد مصر لإطلاق اسم فرعون (اسم ملك من ملوك الهكسوس) علي الملك رمسيس الثاني لتشويه صورة أعظم ملوك الأرض الذي أحسبه كان موحدا بالإله الواحد مثل سابقيه من ملوك مصر التي ...... لم تنتصر في معاركها الكبري ولم تصنع إمبراطوريتها التي امتدت (أحيانا) من إندونيسيا شرقا إلي المغرب غربا، إلا ...... وهي علي عبادة التوحيد الخالص لله جل جلاله.

= السطور التالية تكشف جانبا من كنوز الأسرار المصرية القديمة، لنقرأ معا ما لم ولن نقرأه في كتب التاريخ التي زيفه صهاينة فرنسا وبريطانيا أثناء استعمارهم لمصر، ونقل عنهم علماء المصريات لكتب التاريخ المدرسي والجامعي والأكاديمي الذي لا علاقة له بمصر أصلا لكن بدولة وهمية صنعها العقل الصهيوني المريض !!

• أسطورة لعنة الفراعنة وأسرار مصر النووية

التاريخ المصري الحقيقي يرد علي أكاذيب اليهود وعلماء الماسون الذين حاولوا وصم المصريين – زورا بأنهم فراعنة ملعونين معاذ الله – كما حاولوا تزييف حقيقة التقدم التكنولوجي الرهيب لمصر القديمة ، تحت ستار أكاذيب " لعنة الفراعنة "!!
أما الحقيقة الساطعة أنه لا لعنة ولا فراعنة ولكنها الحضارة المصرية النووية ، القائمة علي العلم والإيمان بالإله الواحد الأحد بحسب نصوص كتاب التوحيد ( كتاب الموتي بزعم عملاء الماسون من علماء المتحف البريطاني وغيرهم ).
نستشهد هنا بتقرير نشرته المخابرات الروسية عبر ذراعها الإعلامي " روسيا اليوم "، عن رحلة غامضة لبعثة عسكرية علمية نفذتها المخابرات السوفيتية في صحراء الجيزة بمصر عام 1961، باسم " مشروع أيزيس ".
كان الهدف (المعلن) منها دراسة إمكانية استخدام تكنولوجيا الحضارة المصرية القديمة في تطبيقات عسكرية حديثة تستفيد منها الدولتان في إطار التعاون الاستراتيجي بينهما في ذلك الوقت.
أما سبب تنظيم البعثة السوفييتية فيرجع إلي عثور بدويان مصريان على مقبرة سرية في الجيزة ، وبعد وقت قصير من اكتشافهما نقلا إلى المستشفى مصابان بأعراض مرض مجهول.
وهنا تبدأ رحلة التمويه والخداع لإخفاء حقائق الكشف الأثري #النووي_المصري_القديم ، حيث واصلت " روسيا اليوم " عملية التشويش الدعائي عبر خلط الحقائق بالأكاذيب ، والتي أطلقها السوفييت منذ عام 61 ، ومنها :
= أنهم قد اكتشفوا كائن سماوي طوله أكثر من 2 متر.
= أن عمر المقبرة يعود إلي ما وصفوه بعصر ما قبل الأسرات الملكية المصرية لأن عمرها يزيد علي 12 ألف عام؟!
= أن نقوش الكتابة الهيروغليفية التي تم العثور عليها على جدران المقبرة مكرسة لـما قالوا عنها "عودة ذوي الأجنحة"!
= أن هذه المقبرة والمومياء لها علاقة بأحد "الأرباب" التي هبطت من السماء علي أرض مصر، وعلمت المصريين كل هذه التكنولوجيا والحضارة الفائقة ثم عادوا إلى السماء باستثناء أحدهم، وهو أوزيريس لحماية مصر وعلومها المقدسة !!

• أما الحقائق التي يمكن استخلاصها من نفس الواقعة - ردا علي سلسلة الأكاذيب الروسية والسوفييتية بشأنها فهي كالتالي :
= أن الفيديو يوضح ارتداء خبراء المخابرات السوفييتية (كي جي بي KGB ) ملابس واقية من الإشعاع النووي ، وهو ما يؤكد أن المقبرة كانت تحتوي مواد مشعة نووية ، وهو ما يتفق مع واقعة إصابة البدويين الذين اكتشفا المقبرة بأعراض التعرض للإشعاع النووي.
= قام علماء "كي جي بي" أثناء عمل البعثة بنقل العديد من القطع الأثرية معها إلي روسيا من بينها 5 صناديق ومومياء وتابوت و8 عينات لرموز الكتابة الهيروغليفية.
= تمكن العلماء من تحديد عمر المومياء داخل المقبرة بواسطة التحليل البيولوجي الجزيئي والكربون 14، وتبين أنها تعود إلى نحو 12 ألف عام ، والحقيقة ان المقبرة المصرية كان بداخلها مومياء مصرية ، وأن الحضارة المصرية عمرها أكثر من 12 الف عام بل يصل إلي 26 ألف عام
= الحقيقة اتاريخية التي حاول علماء الاستعمار الصهيو بريطاني إخفاؤها هي أن الحضارة المصرية القديمة امتلكت مستويات فائقة من التكنولوجيا بما فيها النووية بتطبيقاتها السلمية والعسكرية ، إلي جانب علوم الفلك والهندسة والطب والزراعة ووسائل الانتقال الجوية وربما خارقة للصوت.

• نووي عنخ آمون

= الحقيقة أيضا أن اكتشاف مقبرة الملك المصري " توت عنخ أمون " والذي تعرض كل من دخلها لأول مرة لأعراض الإشعاع الذري ، وتوفي بسبب الإصابة به المكتشف البريطاني هاوارد كارتر وكل أعضاء عصابة اللصوص الذين انتهكوا المقبرة وسرقوا ما بها من مواد أثرية تتضمن أسرار النووي المصري.
= الحقيقة المرادفة ، أن اكتشاف مقبرة الملك المصري " أبسماتيك الأول " كان حاسما في استحواذ علماء الماسون علي علوم مصر المصريين النووية القديمة، وبعدها مباشرة قام أنصاف العلماء من لصوص الحضارة الغربية الزائفة أمثال " آينشتاين " و" أوبنهايمر " بادعاء التوصل لأسرار صناعة القنبلة النووية.

• أوهام أطلانتس : الحقيقة مصرية

= ماذا عندما تكتشف أن ما تحدثت عنه طويلا لا يصبح قابلا للتصديق إلا عندما تقوم وسيلة إعلام عالمية بنشر ملامح من نفس العلوم الذي قمت باكتشاف أصولها وفك رموزها وتحليل شفراتها أمام القارئ العادي والمتخصصين من العلماء والمسئولين ؟؟
- المفاجأة تفجرت بنشر تقرير مثير في موقع " سبوتنيك " الروسي التابع لمؤسسة " روسيا اليوم " الاعلامية تحت عنوان : "ثلاثة عشر سرا مذهلا كتشفه علماء روس عن الأهرامات" !!
= المفاجأة الأكبر .. أن التقرير الروسي خلط بين معلومات قديمة معروفة فعلا للجميع عن هرم خوفو .. وما بين اسرار علمية تم نشرها أخيرا بحيث أصبح بناء أهرامات مصرية جديدة علي مستوي الجمهورية، مسألة أمن قومي بالدرجة الأولي، ولو بأبسط الخامات والإمكانات المتاحة .. لحماية أرضنا من الزلازل .. التي كانت السبب في قيام المصريين ببناء أهراماتهم (خوفو وخفرع ومنقرع وآلاف الاهرامات في مصر) .. وفي جميع انحاء العالم عن طريق حملة الملك أبسماتيك الأول في حملته التي تم تزوير تاريخها لتتحول إلي أسطورة أطلانتس .. مع أنها في حقيقتها حملة مصرية خالصة لبناء الأهرامات في مواضع الثورات البركانية والزلزالية في مواضع معينة من شبكات العروق البركانية السارية تحت سطح الأرض لوقف ثوراتها.
= البداية مع ما نشره موقع " سبوتنيك " مما وصفه بـ" أسرار " الهرم ونسبها لشبكة "ديسكفري ساينس" والمدعو " ديفيد ويلكوك " الباحث الأثري الروسي والددكتور فلاديمير كراسنوهولوفيتش - عالم الفيزياء الأوكراني ، الذين قضيا عشرة سنوات في دراسة الأهرامات .. وجاءت كما يلي:
= الباحثان قاما ببناء عدد من الأهرامات بارتفاعات مختلفة بدعم الحكومة الروسية ، وذلك للاستفادة من المزايا الايجابية للأهرامات ( بشرط أن تكون علي المقاييس المصرية ) صحيا واقتصاديا وتكنولوجيا وجيولوجيا .. ومناخيا منها:
• النشاط الزلزالي بالقرب من المناطق البحثية الهرمية، ينخفض حدته وشدته بصورة كبيرة.
• شحن تلقائي للمكثفات.
• تغييرات هامة يحدثها الهرم في درجات حرارة الموصلات الفائقة وأشباه الموصلات والكربون النانوية.
• الأهرامات تساهم في تحسين نظام المناعة في الكائنات الحية، وزيادة كرات الدم البيضاء.
• تجديد أنسجة الجسم.
• البذور المخزنة في الهرم لمدة تتراوح ما بين يوم إلى 5 أيام يزيد حجمها بنسب من 30 إلى 100%.
• بعد فترة قصير من إنشاء هرم في بحيرة سيليجر، لوحظ تحسن نسب الأوزون فوق منطقة الهرم.
• الطقس القاري العنيف تنخفض حدته بصورة كبيرة.
• الأهرامات التي شيدها الباحثين جنوبي روسيا، في منطقة بشكيريا، لوحظ أن لها أثر إيجابي في إنتاج النفط، حيث تم استخراج نفط أقل في اللزوجة بنسبة 30%، وفقا للاختبارات التي اجرتها أكاديمية موسكو للنفط والغاز.
• أجرى الباحثان دراسة على 5 آلاف سجين كانوا يتناولون الملح والفلفل ويتعرضون لمجال الطاقة الهرمي، وبالفعل لاحظ الباحثون تحسنا كبيرا في معدلات العنف، وتحسنا كبيرا في سلوكهم العام.
• الاختبارات القياسية للأنسجة، أظهرت أنها تكون قادرة بعد تعرضها للأهرامات لتحمل أي عدوى فيروسية أو بكتيرية.
• المواد المشعة تنخفض مستوياتها بصورة كبيرة داخل الهرم.
• المياه داخل الهرم تبقى سائلة حتى مع درجات الحرارة 40 درجة مئوية تحت الصفر.

= النقاط التالية تشرح المزيد:
1 - حضارة اطلنطس حكى عنها افلاطون الاغريقى أو كما هو منسوب إليه، بزعم أن مصدرها حضارة من كوكب آخر هبطت علي الأرض وسكنت جزيرة في المحيط الأطلنطي، بينما الحقيقة أن أصلها هي الحضارة المصرية القديمة وقواعدها العسكرية البحرية في البحر المتوسط، والتي انطلقت منها حملة أبسماتيك الأول.
2 - المصريون وصلوا لكل اطراف العالم, قبل اى مستكشف آخر.
3 - المصريون استخدموا السلاح النووى للتعامل مع كل البلاد اللى وصلوا لها لاخضاع جيوشها حتى يتمكنوا بسرعة من تنفيذ بناء الاهرامات فى هذه الاراضى, حتى تهدأ الطبيعة الثائرة بالزلازل و البراكين الى كانت تهدد الأرض كلها وفي القلب منها مصر، التي تعرضت لتسونامي مدمر قبل 1500 قبل الميلاد ضمن سلسلة كوارث طبيعية قضت علي أغلب مظاهر الحضارة المصرية التي بدأت قبل 26 الف عام.
4 - الزلازل والبراكين و التسونامى التي كادت تقضي علي وجود مصر، كانت ناتجة عن حدوث استعار نجمي و تغيرات فلكية عنيفة قدر لها الله أن تتسبب في عدم استقرار والحقل الكهرو مغناطيسى في اطار تحول محور ومدار الأرض الذي يحدث بصفة دورية كل 25 ألف عام تقريبا، ويكون من آثاره الزلازل و البراكين.
5 - المصريون درسوا الحالة الجيولوجية والفلكية للأرض و تتبعوا خريطة شبكة الصهارة Lava فى جوف الارض و حددوا النقاط المطلوب التركيز عليها للتأثير على مجالات وحقول الطاقة المغناطيسية عندها, لارجاع التوازن الطبيعي أو ما وصفه المصريون بـ" الماعت ".
وتم لهم ذلك بواسطة بناء الاهرامات فى هذه النقاط المحددة علي مستوي الكرة الارضية (وفق ما ذكره تقرير سبوتنيك).
وتتبع المصريون المسار معتمدين على خريطة شبكة النقاط المتفق عليها عبر حملة أبسماتيك (أطلانتس الأفلاطونية !!) التي تركت بصماتها عبر التفجيرات النووية فى فى مختلف بقاع العالم ، من أول الهند .. مرورا بأستراليا واليابان والصين ثم مضيق بهرنج الي امريكا الشمالية والجنوبية، ثم عودة الي القطب الشمالي حيث قارة أنتركاتيكا، مرورا بقلب اوروبا، لندن، البوسنة، ثم عودة إلي مصر.
6 - البصمات تمثلت فى الاحجار اللى تحولت لزجاج كريستالى و رمال مشعة تم رصدها عبر علماء الآثار الدوليين دون أن يجدوا لها تفسيرا.
ونسبة الاشعاع اللى لازالت موجودة لليوم فى هذه الاماكن .. وكلها تنتمي لتوقيت زمني محدد .. هو عصر الملك أبسماتيك وحملة أطلانتس المصرية.
7 - اهرامات العالم كله نسخ من أهرامات مصر بنفس مقاييسها الاساسية ومكوناتها وأسلوب بنائها.
8 - الماسون واليهود زوروا تاريخ مصر الذي كتبوه بأيديهم أثناء الاحتلال البريطاني، واستخدموا التشابه بين اهرامات العالم وأهرامات مصر، لخداع الشعوب والعقول وإيهامهم أن حضارتنا لا يزيد عمرها عن 3000 عام، وبالتالي يستحيل علينا بناء أهراماتنا ذات التكنولوجيا المعمارية والفيزيائية الفائقة من الأصل (بحسب الروايات التلمودية الكاذبة).
وروجوا لأكاذيب أن الفضائيين هبطوا من السماء وبنوا الاهرامات في مصر والعالم !!
وهم من أطلقوا اسم " أسطورة اطلانتس " للتعمية علي حقيقة الحملة البحرية العالمية التي نفذها الجيش المصرى القديم , بقيادة الملك المصرى " ابسماتيك الأول ", بتكليف من ابيه الملك نخاو ، لانقاذ ارض مصر من ثورات الزلازل والبراكين التي تفجرت وقتها فى اوروبا وشمال افريقيا.
= الحقيقة إذن أن العلوم التكنولوجيا بداية من تقنيات الكهرباء وحتي العلوم النووية، هي في الأصل مصرية، سرقها علماء الماسون منذ حملة نابليون علي مصر ، وأثناء الاحتلال البريطاني لها.
الفرق بين الحضارتين ( الأصلية والمزيفة القائمة علي المسروقات المصرية) تماما يساوي الفرق بين زهرة اللوتس .. وعش الغراب !!
= اللوتس هو رمز الانفجار النووي المصري الخالي من الإشعاع .. نعم المصريون صنعوا النووي بدون إشعاع .. عكس الحضارة الغربية .. حضارة اللصوص .. الذين عجزوا عن الوصول لما حققه المصريون .. وبالتالي كان رمز التفجيرات النووية الغربية هو : عش الغراب.
هذه ذات اصول وجذور وجميلة المظهر.
اما هذه فهي مجرد فطر عفن بلا اصل ولا جذور.
الفرق الاهم أن الغربية بنيت علي المصرية التي لولاها لظلت البشرية في ظلام الي الابد.

http://www.yonaguni.ws/

https://www.youtube.com/watch?v=Q9C0VabifwY

https://arabic.rt.com/news/779108-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1/

http://www.whydontyoutrythis.com/2016/08/these-2-giant-underwater-crystal-pyramids-were-discovered-in-the-center-of-the-bermuda-triangle.html

http://www.disclose.tv/news/Underwater_Pyramid_Structures_Found_Near_Western_Cuba/86076

http://news.nationalgeographic.com/news/2007/09/070919-sunken-city_2.html

http://news.nationalgeographic.com/news/2006/05/pyramid-bosnia-1.html

http://news.nationalgeographic.com/news/2006/04/0420_060420_pyramid.html

https://twitscope.wordpress.com/2008/07/12/evidence-of-nuclear-explosion-in-ancient-india/

http://yowusa.com/war/2012/war-2012-02a/1.shtml

https://www.youtube.com/watch?v=_biPQLS6_sA

http://alienpolicy.com/this-curious-desert-glass-emphasizes-the-idea-of-ancient-nuclear-warfare/

• أهراماتنا بصمة حضارية قارية

= السطور التالية، تكشف جانبا من غموض الأسماء، ولكنها أبدا لن تبوح بكل أسرار المسميات؛ عندما يتعلق الأمر بالأهرامات .. درة تاج المعمار المصري القديم.
أولا- أطلق "أيمحوتب" والمصريون القدماء لفظ "بيرامي" علي ما نسميه الآن "الهرم"، والحقيقة أنه قد بني بالأساس ليكون مرصدا زمنيا هائلا، يحمل في تفاصيله المعمارية الداخلية والخارجية الكثير.
ثانيا- بني "إيمحوتب" سلم الصعود إلي السماء، "هرم سقارةط بدرجاته الست رمزا للأيام الستة التي خلق الله - عز وجل - فيها السموات والأرض، ثم من فوقهم بني "مصطبة حجرية" وهي التي ترمز لعرش الإله عندما استوي علي العرش بعد ان خلق الكون.
ثالثا- بني "إيمحوتب" كعبة العقيدة، "هرم ميدوم" التي كانت تُمارس حولها طقوس الطواف، ربما في أوقات اختفت فيها الطقوس ذاتها حول الكعبة المشرفة بأرض الحجاز، وذلك قبل أن يقوم النبي إبراهيم وابنه إسماعيل - عليهما السلام - بإعادة بناء قواعد الكعبة وفتحها مجددا للعبادة أمام بني البشر حتي الآن.
= بنظرة أكثر تفحصا للبيرامي، أو الهرم الأكبر، نجد أن هذه المعجزة المعمارية تتحدي المهندسين منذ بنائها وحتي لحظتنا الراهنة، التي تعيش الإنسانية أزهي عصور التطور في شتي العلوم، وأهم التفاصيل الإعجازية في الـ"بيرامي" ما يلي؛
-البيرامي تم بناؤه بالحجر الصلب، ووزن الحجر الواحد يبلغ طنا كجم...
-البيرامي مشيد بدقة مذهلة فوق مركز ثقل الكرة الأرضية، بالتقاطع مع خطوط الطول والعرض، وبالتقابل ومركز تقابل القارات الخمس...
- الأضلاع الأربعة "الرئيسية" للبيرامي، تشير إلي الجهات الأربعة الأصلية بدقة تفوق أي مرصد آخر علي وجه الأرض، حتي الآن.
- هناك بعد عقائدي هو الأكثر إعجازا في البيرامي، ويتمثل في أن أضلاع البيرامي الأربع الأصلية + الأربع الفرعية = ثمانية أضلاع، في إشارة لا يمكن إغفالها عن عدد الملائكة الذين يحملون عرش الإله الواحد الأحد، الذي عبده المصريون، ولا زال يُعبد حتي الآن، وسط طوائف المسلمين وغير المسلمين، مصداقا للآية القرآنية: "ويحمل عرش ربك يومئذ ثمانية".

• تكنولوجيا الأهرام

= قياسات الهرم الأكبر ووضعه وميله , كما يشير الهرم الأكبر إلى النجم القطبي ألفا دراكونيس , بالإضافة إلى أن الأهرامات الثلاثة " خوفو وخفرع ومنقرع " تمثل تجسيداُ لكوكبة الجوزاء المكونة من ثلاثة نجوم , تشبه مواقعها مواقع الأهرامات الثلاثة , ونفس الامر ينطبق على هرم " أبي رواش " الذي يتوافق مع نجم كابا الجبار, وهرم "زاوية العريان" الذي يمثل نجم جاما الجبار.
= هناك العديد من الصيغ الرياضية والفلكية التي تشكل جزء لا يتجزأ في قياسات الهرم الأكبر ووضعه وميله , كما يشير الهرم الأكبر إلى النجم القطبي ألفا دراكونيس, بالإضافة إلى أن الأهرامات الثلاثة " خوفو وخفرع ومنقرع " تمثل تجسيداُ لكوكبة الجوزاء المكونة من ثلاثة نجوم , تشبه مواقعها مواقع الأهرامات الثلاثة , ونفس الامر ينطبق على هرم " أبي رواش " الذي يتوافق مع نجم كابا الجبار, وهرم "زاوية العريان" الذي يمثل نجم جاما الجبار, كما ان الهرم الأكبر خوفو من الناحية الهندسية كان متقناُ إلى حد بعيد , حيث أن مقدار الاختلاف عن اتجاه الشمال لا يزيد عن 3𔇺″ نحو الغرب, فيعتبر من أكثر البناءات دقة في الأرض, وهذه الصفات الموجودة في الهرم الأكبر مماثلة لأهرامات الأمركيتيين , فأهرامات مصر, والسودان, والمكسيك , وأمريكا الجنوبية كلها متماثلة في كثير من الخصائص , حتى أن العلماء غير قادرين على فهم كيفية ان الهرم الأكبر " خوفو " في مصر, وهرم الشمس في تيوتيهواكان, لديهم نفس مساحة القاعدة وهي 750 متر مربع !
- في عام 1906 كان هناك إكتشاف مدهش في تيوتيهواكان في البرازيل, حيث عثر العلماء على طبقة سميكة من الميكا على قمة هرم الشمس, والغريب في الأمر أن معدن الميكا يستخدم في المكونات الكهربائية والالكترونيات, وفي أنظمة الصواريخ, وأجهزة الليزر, والإلكترونيات الطبية, وأجهزة الرادار, إذا ماذا كانت تعمل الميكا في هرم الشمس منذ آلاف السنين ؟!
الحقيقة الواضحة أمامنا , هي أن الأهرامات لم تستخدم كمقابر لدفن الملوك, لا في مصر القديمة ولا في أي دولة أخرى, والسبب في ذلك هو انه لم يتم حتى الآن العثور على أية مومياوات داخل الاهرامات سواء في هرم خوفو أو في الأهرامات الكثيرة الموجودة في الأمريكتين.

• الأهرامات منتج معاصر

= الأهرامات أصبحت منتج العصر لشركات عالمية بتنتجه لحماية الأماكن الحساسة والعسكرية كما في روسيا والصين وأمريكا.
الشكل الهرمي ماص للنبضة العددية "الكهرومغناطيسية" بشرط ان تكون له زاوية الميل 51 او 68 او 78 وتلعب الخواص الفيزيائية لبدن الهرم دورا كسماعة أديسون القديمة.
للأهرامات القدرة علي امتصاص النبضات الكهرومغناطيسية التي يستخدمها العدو ضدنا.
يكون طول القاعدة 40؛ 11 وطول الضلع 11 سم.
طول ضلع القاعدة = 10 سم أو 12 سم وطول الضلع المائل 9.5 أو 11.4 سم.

• عمر الأهرامات : 11 ألف عام

= الاهرام بنيت بهندسة غاية في الدقه حيث ان زاوية وموقع هذه الاهرامات نسبة الى نهر النيل تتناسق تماما مع زاوية نجوم النطاق نسبة الى نهر المجرة مما يدل على ان نهر النيل هو انعكاس لنهر المجرة.
وقد حدث هذا التطابق قبل 10500 عام حيث كانت درب التبانه تشاهد وكأنها تقطع السماء من الشمال الى الجنوب مثل نهر النيل مما دفع الفراعنه لبناء اهرامات الجيزه بهذا الشكل.
- ثبت أن هناك حركة دوامية لطاقة تنبعث من رأس أو قمة الهرم يتسع قطرها كلما ارتفعت ويبلغ ارتفاعها 8 أقدام وقطرها 6 بوصات فوق هرم مصنوع من الكرتون وارتفاعه 4 بوصات وكذلك وجد أنه إذا وضعت بللورات الكوارتز فوق نموذج هرمي فإنها تزيد من مجال طاقة الهرم.
- ثبت كذلك أنه يوجد داخل أي شكل هرمي مجال مغناطيسي يغير القوى الموجودة إذ أنه من المعروف أنه بوسع أي مجال مغناطيسي أن يمنع سريان التيار الكهربائي أو يغير من مجال مغناطيسي موجود.
وهذا يدل على أنه يوجد في الهرم مجال كهرومغناطيسي .. وتبلغ قوة هذا المجال 13.000 جاوس في حين أن مجال الأرض هو 1 جاوس وهذا هو سبب زيادة استنبات البذور وتنشيط الأنزيمات.
- اتجاه باب الهرم الأكبر في اتجاه النجم القطبي كما تشير زوايا أضلاع الهرم إلى الاتجاهات الأصلية الأربع تماماً.
- لا توجد مونة مطلقاً أو اية مادة بنائية لتثبيت أحجار الأهرام ولكن استخدم نوع من النفط يملأ به الحفر التي فوق الحجر ثم يشعل ثم يوضع الحجر الآخر فتحدث خلخلة للهواء فيثبت الحجر (فكرة كاسات الهواء).
- الحجر الواحد فى الهرم وزنه ما بين 2 طن إلى 15 طن
- عدد أحجار الهرم حوالى 2 مليون و 600 ألف مكعب
- مكعب الجرانيت فى سقف حجرة الملك وزنها 70 طن !! ....(تري كيف تم رفعها ووضعها في مكانها بهذه الدقة المتناهية؟)...
- ارتفاع الهرم 149.4 مترا، تطابقا والمسافة ما بين الأرض والشمس.
- موقع الهرم فى مركز القارات الخمسة تماما.
- محيط الهرم مقسوم على ارتفاع الهرم = 3.14
- غرفة الملك بقسمة المحيط على ارتفاعه = 3.14
- تابوت الملك بقسمة محيطه على ارتفاعه = 3.14
- ممر الدخول للهرم يشير إلى النجم القطب الشمالى.
- الدهليز الداخلى يشير إلى نجم الشعري اليمنية.
- الهرم الأكبر بالنسبة للنظام الفلكى يقع تحت أكبر نجم فى السماء
- نسبة مجموع وزن حجارة الهرم إلى كتلتها يماثل نسبة مجموع وزن الأرض إلى كتلتها.
- الظل الساقط من هرم خوفو يتحرك في كل يوم مقدار درجة واحدة ( بسبب إنتقال موقع الشمس الظاهري في كل يوم مقدار درجة واحدة), ولو حسبنا مقدار هذه الدرجات لوجدنا أن الظل يكمل 365 مرة في السنة وهو عدد أيام السنة الشمسية.
- المسافة بين الشمس و الأرض تساوي نفس مساحة قاعدة الهرم: 92،000،000 ميل.
- وزن الأرض : 5،300،000،000،000،000،000،000 طن - ووزن الهرم عند 5،300،000 طن.

• الأهرام مركز الارض

= أعلن العالم البريطاني "دافيدسون" أن الهرم الأكبر يقع بالنسبة للكرة الأرضية فىي مركز ثقل اليابسة، أى مركز ثقل القارات، أى مركز العالم، وأن اتجاه محوره فى اتجاه القطب المغناطيسي للأرض.

• تراتيل تاريخية مقدسة

= حضارة مصر النووية الكبري .. ولدت مع الترنح الارضي قبل حوالي 28 ألف عام.
.. (ترنح محور الأرض يتكرر دوريا كل 26 ألف عام، (ويرافق بدايته ونهايته دوما اضطرابات مناخية وأرضية عنيفة).
.. وانتهت الحضارة المصرية القديمة حوالي 600 سنة قبل ميلاد المسيح عليه السلام.
= المصريون .. بناة الاهرامات قبل 12 الف عام عندما وصلت حضارتنا ذروتها القصوي .. (سقف معبد دندرة مرسوم عليه الهيئة الفلكية للسماء في نفس التوقيت تقريبا).
= نحن بناة الأهرامات في كل القارات عبر حملة عالمية كبري للملك أبسماتيك الأول منذ حوالي 4000 عام، عندما سار علي خطي أجداده الأولين، الذين بنوا أهرامات الصين والمكسيك (بنفس المعايير الهندسية والفلكية لأهرامات الجيزة .. فبني الأهرامات حول قارات العالم، لتهدئة الثورات البركانية والزلزالية عبر حزام الزلازل الأرضي الذي يضم أربعة مراكز منتشرة علي مدي الكرة الأرضية.
= الأهرامات لها القدرة علي تهدئة النبضات السيزمية للأرض وامتصاص التقلبات الزلزالية والانشطة البركانية، ولها قدرات كهرومغناطيسية فائقة .. وتم بناؤها ورفع أحجارها الضخمة بصنع مناطق خالية الجاذبية (مثل غرف تدريب رواد الفضاء في وكالة ناسا).

• محطات الطاقة ( الأهرام )

= هناك حركة دوامية لطاقة تنبعث من رأس أو قمة الهرم يتسع قطرها كلما ارتفعت ويبلغ ارتفاعها 8 أقدام وقطرها 6 بوصات فوق هرم مصنوع من الكرتون وارتفاعه 4 بوصات وكذلك وجد أنه إذا وضعت بللورات الكوارتز فوق نموذج هرمي فإنها تزيد من مجال طاقة الهرم.
= يوجد داخل أي شكل هرمي مجال مغناطيسي يغير القوى الموجودة، وبوسع أي مجال مغناطيسي أن يمنع سريان التيار الكهربائي أو يغير من مجال مغناطيسي موجود .. وهذا يدل على أنه يوجد في الهرم مجال كهرومغناطيسي .. وتبلغ قوة هذا المجال 13.000 جاوس في حين أن مجال الأرض 1 جاوس.

• اكتشاف الطاقة الكهرومغناطيسية الحديثة - القديمة

= من خلال بعثة روسية بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية، تم الكشف أخيرا عن وجود خصائص كهرومغناطيسية مثيرة بداخله، ما قد يؤدي إلى وضع تصاميم جديدة لعمارة الهرم من الداخل.
وجاء الاكتشاف بواسطة أجهزة استشعار عالية الكفاءة وخلايا ضوئية تعتمد على الجسيمات متناهية الصغر.
وتوصل العلماء، من جامعة "آي تي إم أو" الروسية ومقرها سانت بطرسبرغ، إلى أن الهرم الأكبر يمكنه أن يخزن الطاقة الكهرومغناطيسية في الغرف السرية أو المخفية داخله.
وأنه يمكنه تركيز الطاقة الكهرومغناطيسية تحت قاعدته، وفي الجيوب الخالية من البناء داخل الهرم.
= البروفيسور أندري إيفليوخين - المشرف العلمي ومنسق البعثة العلمية الأثرية - قال:
" قررنا البحث في الهرم الأكبر بواسطة آلية تبدد جسميات موجات الراديو بوضع نماذج توزيع حقول الطاقة الكهرومغناطيسية داخل الهرم، والتحقق من التفاعلات مع طول صدى الموجة، الذي يتراوح بين 200 و600 متر.
وبالنظر إلى نقص المعلومات بشأن خصائص الهرم، قال إنهم اضطروا إلى "تكملة الفراغات" في المعلومات ببعض الافتراضات.
وأظهر تحليل انتشار وتوزيع موجات الطاقة الكهرومغناطيسية أنها تتجمع وتتركز في الغرف السرية والخفية داخل الهرم، وتحت قاعدة الهرم.

• أبحاث ووثائق

البحث الروسي يكمل مسيرة بحث بريطاني قدمه الباحث الإنجليزي الأصل "كريستوفر دان" خبير تكنولوجيا التصنيع والليزر وقطع وتصنيع المعادن بأمريكا.
وأثبتت أبحاثه أن الأهرامات هي محطات عملاقة لتوليد الطاقة .. بامتصاص الطاقة الكونية والطاقة الناتجة عن اهتزازات القشرة الأرضية Seismic Energy (النبضات الزلزالية) إلى طاقة.
وهي قادرة علي تهيئة بيئة صحية على نطاق واسع من محيط الأهرامات ووادي النيل .. تجعل البشر يتمتعون بالتوازن والانسجام الصحي وإعادة تجديد خلايا الجسم (تأخير الشيخوخة).
= هناك ممران ضيقان يؤديان إلى حجرة الملكة، ممر شمالي وممر جنوبي .. في الممر الشمالي المؤدي إلى حجرة الملكة وجدت آثار مادة غريبة على جدران الممر .. بتحليلها ظهرت نتيجة زنك مهدرج Hydrated Zinc .. ثم في حجرة الملكة وجد على جدرانها بوضوح آثار أملاح وحروق تفاعلية، بتحليلها أظهرت ملح كلوريد الزنك Zinc chloride .. أما المادة الأخرى القادمة من الممر الجنوبي فهي حامض الهيدروجين كلورايد.
والهدف المباشر؛ استخراج الهيدروجين.
= الهدف الأساسي أبعد من ذلك وهو فصل "ذرة الهيدروجين" من "جزئ الهيدروجين".. وتتم عملية تفكيك Dissociation جزيء الهيدروجين فتنتج ذرة هيدروجين واحدة تمر بعدة مراحل داخل الهرم.. فينتج عنها شعاع من (المايزر) Maser.
- الفارق بين الليزر والمايزر أن الليزر هو تضخيم شعاع الضوء (Light Amplification) أما المايزر فهو تضخيم الموجات القصيرة (Microwave Amplification) .. وكان تصنيع أول مايزر عام 1954 في أمريكا وبعدها ب 6 أعوام ظهر الليزر.
- وكما أن الليزر يُستخدم في المسافات البعيدة .. فالمايزر أيضا يستخدم في إرسال موجات الرادار والراديو لمسافات بعيدة.
LASER : Light Amplification by Simulated Emission of Radiation
MASER : Microwave Amplification by Simulated Emission of Radiation

= غاز الهيدروجين الخارج من غرفة الملكة الصاعد إلى البهو الكبير بهرم خوفو، يبلغ طوله 47 مترا بدرجة انحراف أقل من 1 سم.
(عكس تخاريف علماء المصريات بأن الممر صنع لتسير جنازة الملك إلى مثواها الأخير يشيعها الكهنة !).
= علاوة على استقامة البهو الكبير .. نرى صفوف الحجارة فوق الحائط اليميني واليساري بالتدريج بحيث تضيق المسافة بينهما في اتجاه السقف ..
(اعتبر الآثريون أن ذلك التكوين هدفه توزيع ثفل الأحجار فوق الهرم) ..
.. لكن الحقيقة أن لذلك الممر مهمة مختلفة تماما خاصة مع وجود 27 تجويفا فارغا على جانبي البهو .. وتلك التجاويف كانت تحوي قديما أجهزة للرنين Resonators.

• امتصاص طاقة الزلازل Seismic Energy

= كان البهو الكبير يقوم بمهمة تجميع الطاقة الناتجة من باطن الأرض Seismic Energy داخل البهو وتحويلها إلى موجات صوتية.. يُستخدم جزء من تلك الطاقة في تكسير جزيء الهيدروجين إلى ذرتي هيدروجين.
= دوائر الرنين أو الـ Resonators هي أجهزة لها استخدامين إما أنها تولد موجات بتردد مُعين .. أو تقوم باختيار تردد مُعين من موجات موجودة بالفعل.
.. مثال على ذلك وتر آلة العود .. يُعد آلة رنين صوتية .. فهو يصدر موجة مُعينة بنغمة مُعينة.
= مثال آخر يُستخدم في الأجهزة الحديثة .. وهو بلورة الكوارتز Crystal Oscillator التي يتستخدم في الأجهزة الإلكترونية كالساعات وأجهزة الراديو لإصدار ذبذبة عند تردد مُعين.
= كان البهو الكبير يقوم بعملية الـ Resonance .. يستقبل موجات صوتية ثم عند موجة صوتية مُعنية يقوم بعملية الاهتزاز بأقصى درجاتها .. مرسلة تلك الذبذبات إلى حجرة الملك، وتخرج الموجات الصوتية مع ذرات الهيدروجين موجهة في دقة إلى غرفة الملك.
= الشكل المتدرج للبهو الكبير تكرر بأهرامات أخرى .. مثل هرم خفرع .. والهرم الأحمر والهرم المنحني للملك سنفرو، ما يعني أن هناك علاقة تكنولوجية بين جميع الأهرامات.
= بتجربة إصدار الرنين داخل الهرم الأحمر عبر إصدار نغمة صوتية بتردد مُعين (440 هرتز تقريبا) .. يتم سماع الرنين داخل الهرم كُله .. نفس الأمر يتكرر في جميع الأهرامات .. لقد كان البهو الكبير هو دائرة الرنين التي تقوم بتوليد الموجات الصوتية داخل قلب الهرم.
= رنين الهرم الأكبر يحدث عند تردد 432 هرتز .. والأوسط عند 216 هرتز .. والأصغر عند 108 هرتز.
= غرفة الملك في الهرم الأكبر نفسه .. بها درجات مختلفة من الألوان رغم أن الغرفة كلها مبنية من نفس الحجر ونفس محجر جرانيت أسوان .. هذا التلون دليل حدوث تفاعلات بسبب الهيدروجين داخل الغرفة.
= ألواح الجرانيت في سقف الحجرة بها شروخا واضحة .. تم ترميمها لاحقا .. ربما نتيجة أحمال زائدة أو تفاعلات قوية ناتجة عن الرنين .. وهي نفس الشروخ الموجودة في البهو الكبير .. وهي موجودة في الهرم الأحمر .. نتاج عملية هندسية كيمائية منظمة شاملة.
= " التابوت المزعوم " للملك، رغم عدم العثور على أي غطاء له، ومن المستبعد أن يكون الغطاء قد سُرق لأن وزنه لن يقل عن عدة أطنان وهو بلا فائدة حقيقية .. تُلاحظ أن ركن جداره الجرانيتي مُحطم، ربما أثناء تشغيل آلة الهرم نتيجة حدوث ضغط على الأركان بسبب الرنين داخل الغرفة، كان هناك نوعا من الطاقة الصوتية العالية في الغرفة أدت إلى كسر الجرانيت ويبدو أن الإنكسار قد أتبعه التئام بسبب الطاقة العالية في الغرفة كما يبدو في شكل ركن الصندوق والكسر شبه المستدير.
= الصندوق (التابوت المزعوم) كان يحتوي على مادة مغناطيسية وهي جزء من توجيه ذرات الهيدروجين إلى أعلى سطح غرفة الملك.
= أعلى غرفة الملك، هناك 5 أحجار جرانيتية ضخمة، (اعتبر الآثريون أنها 5 غرف لتخفيف الأحمال فوق غرفة الملك) .. وهو تفسير غريب لأن الأحجار الخمس لها صفة غريبة وهي أن قاعدة الأحجار ناعمة تماما لكن جوانبها وسقفها غير مستو .. مما أثار التساؤل : لماذا لم يجعلوها كلها مستوية أو كلها خشنة طالما أنها فقط تُستخدم في تخفيف الأحمال ؟!
= السبب أن تلك الخشونة تساعد في ضبط النغمة الصوتية .. بما أن جزء من البناء الهرمي كان من أجل صنع بيئة صوتية مناسبة Acoustic Environment للحصول على الرنين المطلوب.
= أخيرا ينطلق شعاع ذرات الهيدروجين من غرفة الملك إلي خارج جسم الهرم (لأسباب لازالت مجهولة).

• هرم دهشور المنحني

= بناه الملك المصري / سنفرو بارتفاع 105 متر، وله زاويتين … زاوية 54 ثم على ارتفاع 50 مترا .. تم تعديل الزاوية إلى 43 ، ونظرية الطاقة تُفسر إنحناء الهرم بهذا الشكل أنه يجعل علاقته بالطاقة مختلفة .. فيمتص مدي معين من الطاقة وتوزيع الطاقة بزوايا مختلفة.
= الأهرامات المصرية كلها غرب وادي النيل ..بترتيب الصور من اليمين لليسار .. هرمي دهشور .. أهرامات الجيزة .. الهرم المنحني .. أهرامات الأميرات بهضبة الجيزة .. هرم ميدوم بالفيوم .. أهرامات أبو صير .. ثم الهرم الأحمر بدشهور .. أحجامها وتوزيعها مختلف .. كما أن الخامات التي صُنعت منها متنوعة .. كلها من أجل الطاقة.

• برج تسلا وعصابة آل مورجان

= العالم الصربي نيقولا تسلا (1856 – 1943) مخترع وفيزيائي ومهندس عالمي وهو أول من اخترع (الطاقة المجانية) وأول من نقل الطاقة لاسلكيا، سنة 1904 م عندما بني برج " واردنكليف " بجزيرة لونغ آيلند في نيويورك، الذي يعرف أيضًا باسم (برج تسلا) كمحطة نقل للاتصالات اللاسلكية والمكالمات الهاتفية وحتى الفاكس عبر المحيط الأطلنطي إلى إنجلترا وإلى السفن في البحار معتمدًا على نظريته حول استخدام الأرض لتوصيل الإشارات.
.. أسفل البرج كان يوجد مواسير وأنفاق صلب تصنع إتصالا بين الأرض وبين البرج، كانت تُملا بالماء الملحي والنيتروجين السائل.
= حاول تسلا تنمية قدرات البرج وإضافة ناقل لا سلكي للطاقة، إلا أن ذلك المشروع قوبل بالرفض المقصود من الصهيوني (جون بيربونت مورجان -John Pierpont Morgan) ممول المشروع الذي استأجر تسلا لتنفيذ مشروعاته العلمية للسيطرة علي استثمارات الطاقة العالمية.
.. وهو عكس ما أراد تسلا بإتاحة مصادر الطاقة مجانا لكل البشر بدون حدود .. وتوقف المشروع سنة 1906 م. وتم تفكيك البرج وبيعه خردة سنة 1917 !
= البداية التي حاول الماسون والاستعماريون إخفاءها، تعود إلي سنة 1894 حين قام عالم مصريات اسمه (جاك دى مورجان - Jacques de Morgan)، وهو لص آثار ومن نفس عائلة اليهودي الخزري " جي بي مورجان"، بزيارة لمصر المحتلة وراح يتجسس علي أهرامات مصر وبالتحديد "الهرم الأبيض"، الذى بناه الملك المصري / أمنمحات الثانى، فاكتشف وجود كهرباء تصدر من قمته بعد أن استأجر عاملا مصريا لتسلق الهرم.
= سنة 1900 استأجر مورجان العالم الصربي "تسلا" ومنحه قرضا من بنك جي بي مورجان لتمويل مشروع Wardenclyffe لصناعة الطاقة علي أساس العلوم المصرية القديمة – الحديثة.
= بعد أن نال مورجان غرضه من تسلا، أوقف دعمه له، واستولي علي أسرار أبحاثه ثم فوجئ العالم بمصرع العالم الكبير في بيته بنيويورك في ظروف (غامضة) وقد اختفت الكثير من مذكراته العلمية !!
= بظهور نظرية "كريستوفر دان" .. أعاد الباحثون قراءة مشروعات تسلا، فاكتشفوا التشابه الواضح بينها وبين نظرية الأهرامات كمحطات طاقة .. وما أسفلها من أنفاق وكانت تُملأ أيضا بالماء في العصور القديمة.

• خلاصة:

- المجموعات الهرمية، التي تبدأ من هرم أبو رواش إلى هرم ميدوم بالفيوم مرورا بأهرامات الجيزة وزاوية العريان وأبو صير وسقارة (باستثناء الهرم المدرج) ودهشور واللشت هي آلات ومحطات طاقة متصلة ببعضها البعض لا سلكيا، وللهرم الأكبر دور "المايسترو" في تشغيل الشبكة الهرمية.
- الهرم يقوم بامتصاص طاقة القشرة الأرضية الناتجة عن الاهتزازات الزلزالية وتجميعها داخله.
- آثار الزنك والزنك كلورايد في حجرة الملكة والممرات أثبتت وجود تفاعلات داخل الهرم بهدف الحصول على شعاع ذرات الهيدروجين.
- الطاقة المجمعة داخل الهرم تتحول داخل البهو الكبير بأجهزة الرنين إلى طاقة صوتية تُوجه نحو غرفة الملك ويتم بها أيضا كسر جزئ الهيدروجين إلى ذرات هيدروجين اُحادية.
- يتم استخلاص طاقة شعاع الهيدروجين من الهرم والإستفادة منه بطريقة ما غير معلومة.
= عام 1997 نشر كريستوفر دان نظريته في كتاب Giza Power Plant بعد 20 عاما من البحث والتحليل والزيارات للأهرامات .. تبني نظريته الكثيرون وتم الإشارة لها في عشرات الكتب لإنهاء نظرية المقابر الملكية - الاستعمارية الغبية !!
= تعنت علماء المصريات وتشنجوا من إنتشار نظرية دان .. حتى وصل الأمر إلى رفض منحه تصاريح شخصية لزيارة أماكن أثرية مُعينة .. كسراديب السرابيوم بسقارة قبل افتتاحها رسميا عام 2012 .. لأن النظرية الرسمية مازالت مستقرة (في المقابر).

= أجابت نظرية دان على العديد من الأسئلة المُعلقة مثل:
1. الهرم الأكبر ليس بها نقوش ولا صور كما أنه مغلقا لأنه ببساطة عبارة عن آلة.
2. ضيق الممرات والفتحات ودقتها وشدة استقامتها وجدرانها المصمتة بسبب أنها غير مصممة أساسا ليسير فيها البشر والجنازات .. بل للغازات والسوائل الكيميائية والموجات الصوتية.

= لم يعتبر دان ولا غيره أن تلك النظرية هي نهاية المطاف والمفتاح النهائي للغز الأهرامات .. بل اعتبرها مجرد قشرة لما هو أعظم ..

• الهرم مصدر طاقة الميكروويف والرادار والراديو

= الباحث الفرنسي أنتوني بوفيس Antoine Bovis له أبحاث حول طاقة الهرم وتطبيقاتها مثل " البندول " وطاقة الشكل الهرمي.
= توصل إلي قدرة الشكل الهرمي علي الحفاظ على حد شفرات الحلاقة بإعادة ترتيب البللورات الخاصة بها واطالة عمرها لـ 200 يوم ..
.. اهتم الإتحاد السوفيتي بتلك التجربة، وقامت إحدى شركات البلاستيك بتصنيع أهرامات بارتفاع 8 سم للاستخدام العام، وأصبح شائعا في الستينات أن تجد أهرامات الورق المقوى والبلاستيك في تشيكوسلوفاكيا والإتحاد السوفيتي.
= حصل الفرنسي أنتوني بوفيس على درجة الدكتوراه من فرنسا في رسالته حول الشكل الهرمي وقدرته علي حفظ جثث الحيوانات الميتة.
.. وفي تشيكوسلوفاكيا تقدم لطلب تسجيل الإختراع عام 1949 ولم تتم الموافقة على تسجيله إلا عام 1959 .. بما يوضح إلى أي مدى كانت اللجنة تنظر إلى الإبتكار بنظرة مشككة غير مصدقة. لكنها في النهاية قبلت تسجيل اختراعه تحت مُسمى (جهاز يعمل على إرهاف حد شفرة الحلاقة).
= درس العالم التشيكوسلوفاكي (كاريل دربال Karel Drbal) علاقة الهرم بالموجات شديدة القصر والتي تُستخدم في الراديو والرادار والميكرويف .. لتحديد العلاقة بين التردد والرنين في فراغ الهرم ، وكذلك علاقته بالمجال المغناطيسي للأرض.

• اكتشافات خارقة للستار الحديدي !

= سنة 1970 صدر كتاب (إكتشافات خارقة وراء الستار الحديدي) وقدم فيه الكاتبان الروسيان (شيلا أوستراندر) و(لين شرودر) للعالم الغربي مفهوم القوة الهرمية.
وجدوا أن الشكل الهرمي يزيل أكسدة المعادن .. ويبقي الأطعمة كاللحوم .. الألبان .. الماء .. دون أن تفسد لأيام طويلة .. النباتات تنمو بشكل أسرع وشفاء الجروح والبثور والحروق يحدث أيضا بشكل أسرع داخل الهرم بناء علي أساس العلاقة بين الشكل الهرمي ومغناطيسية الأرض والطاقة المحيطة وتأثير ذلك إيجابيا على الخلايا الحية.
= ذكر مهندس اللاسلكي الفرنسي ل . تورين في كتاب (أمواج من الأشكال vagues de formes) أن الهرم يعمل على ترديد طاقة الكون أي الأشعة الكونية والشمسية.
- والمعروف أن المادة صورة من صور الطاقة و طاقة أي مادة حسب معادلة أينيشتاين تساوي الكتلة × مربع سرعة الضوء.

• شبكة الأنفاق الهرمية

= لا يُمكن فصل طبيعة الأهرامات عن شبكة الأنفاق التي تقع أسفلها .. والمحفورة داخل صخر هضبة الأهرام وهي متصلة ببعضها عند نقاط معينة.
= نفس الشبكة مكررة أسفل أهرامات سقارة، وربما توجد أيضا أسفل أهرامات أخرى، كما تمتد بين أبو الهول والأهرامات الثلاثة .. بطول عدة كيلومترات .. وهي تتجه فقط إلى الإتجاهات الأصلية الأربعة .. بزوايا قائمة.
= في هضبة الجيزة حوالي 50 فتحة نفق بطول الطريق من أبو الهول إلى الأهرام … على مستويات مختلفة، على عمق 5-10 متر .. على عمق 10-15 متر .. و 20 و 25 مترا.
الأنفاق محفورة بزوايا حادة قائمة كما لو كانت حُفرت بحفارات معدنية عملاقة، ويستحيل حفرها بالجاروف والفاس كما يردد دراويش الآثار وأتباع علماء الاستعمار !
= تلك الأنفاق كانت تُملأ بماء النيل .. كجزء من منظومة تشغيل الأهرامات، حين كان الفيضان يصل إلى سفح هضبة الهرم.
.. وبواسطة رافعات أو مضخات كانت المياه تُضخ داخل أنفاق، وظيفتها تمرير المياه لعمليات تبريد محطات الطاقة (الأهرامات) أو لدعم عملية الرنين داخل الأنفاق.
= منطقيا، الأنفاق حُفرت أولا .. ثم بُنيت الأهرامات فوقها.

• الأهرامات والنيل صورة السماء علي الأرض

= صدر كتاب” لغز نجم الشعرى” (The Sirius Mystery) لمؤلفه روبرت تمبل وكشف عن معتقدات قبيلة “قبائل الدوجون الأفريقية” تمارس منذ ألوف السنين طقوسا تعبر عن محاكاة لحركة نجم الشعرى اليمانية (سايروس Sirius) الذي يعتبر من ألمع نجوم السماء، هذه المعلومات الفلكية التي يملكها أفراد الدوغون متوارثة عبر ألاف السنين، من قدماء المصريين.
.. (الدوجون قبيلة تعيش بالهضبة الوسطى في مالي في غرب أفريقيا، بالقرب من مدينة باندياجارافي).
= "روبرت بوفال" – باحث ومهندس بلجيكي من أصل مصري وجد أن الأهرامات تطابق مجموعة نجوم حزام أوريون بدقة مذهلة .. من حيث الحجم والمسافات البينية والأبعاد.
.. حزام أوريون يتكون من 3 نجوم ويعرف باسم “حزام الجبار”.
= الخط المركزي المار بنجوم حزام أوريون الثلاثة (النطاق – النيلام – المنطقة) يتطابق مع الخط المار بين أهرامات الجيزة الثلاثة (خوفو – خفرع – منقرع) بنفس النسبة !
= ترتيب أهرام الجيزة على الأرض يطابق ترتيب نجوم مجموعة أوريون في السماء وحجمها وشدة لمعانها وموقعها النسبي من مجرة درب التبانة التي تبدو كأنها نيل يجري في السماء !
.. ونهر النيل هو الانعكاس الأرضي لمجرة درب التبانة.
= وكأن مصر بأهراماتها ونيلها هي صورة السماء على الأرض.
= إذن الأهرامات كانت جزءا من خطة هندسية كبرى لها خلفية دينية وأسس فلكية بمعرفة دقيقة.
- الأهرامات السبعة (هرم دهشور وأهرامات الجيزة الثلاثة وزاوية العريان وهرمي دهشور) منسقة على الأرض تماما بنفس النسق الذي تتخذه النجوم السبعة في مجموعتي “أوريون” و”القلائص” في السماء.

• حزام أوريون يكشف سر عُمر الأهرامات

= انكشفت أكاذيب يهود عن تاريخ الحضارة المصرية عندما تم البحث فلكيا عن وضع نجوم مجموعة أوريون سنة 2450 ق.م، المحسوبة رسميا بداية عصر بناة الأهرام حسب علماء الاستعمار .. فلم يكن هناك أي تطابق بين ترتيب نجموم أوريون وبين الأهرامات، وأن زاوية الانحراف كبيرة.
= ذهب "روبرت بوفال" لشركة كمبيوتر طالبا إنشاء برنامج الكمبيوتر لمعرفة مواقع النجوم في الأفلاك على مر الأزمنة الماضية ..
= المعروف أن مواقع النجوم تتغير بمرور الزمن ، فمثلا إذا أخذت صورة بالكاميرا للسماء الآن .. ثم أخذت صورة أخرى بعد 100 سنة بالضبط من نفس مكانك .. تجد اختلافا في مواقع النجوم .

• فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) - (الواقعة:75،76).

= تم بناء البرنامج علي أساس أن عُمر الأهرامات هو نفسه موعد أقرب مسافة لحزام أوريون من الأرض، وبالرجوع عاما بعد عام حتى وصل إلى المطابقة الكاملة بين ترتيب الأهرامات وترتيب الأوريون ، أعلن البرنامج أن الأهرامات بنيت عام 10500 ق.م !

= عام 10500 قبل الميلاد وقع حدثان فلكيان نادران فوق سماء مصر؛
1. ان مجرة درب اللبانة، الممتدة من الشمال الى جنوب القبة السماوية، اتخذت يطابق نهر النيل وكأن النيل نسخة كاملة من مجرة درب اللبانة وبالمقابل بدا الدرب وكأنه نيلا سماويا.
2. وهو لا يتكرر إلا مرة كل عشرات الالوف من السنين – حيث وصلت نجوم حزام أوريون الثلاث لأقرب نقطة من الارض في دورتها التي تتكرر مرة كل 26000 عام (دورة الترنح الأرضي).

= لقد دون القدماء عمر بناء الأهرامات في هندسة البناء بشكل غير قابل للمحو والضياع مهما طال الزمان.

• أهرامات مصر في الصين و المكسيك

= الأهرامات التي بناها المصريون القدماء في المكسيك والصين في نفس عصر بناء الأهرامات الأولي أيضا تتبع نفس ترتيب نجوم حزام أوريون.. وتعود إلى نفس الزمان (10 إلى 12 ألف عام ق.م).. ويرجع سبب إنشاؤها هناك لحماية استقرار الأرض في مواجهة تقلبات القشرة الأرضية وتهدئة النبضات السيزمية للشرايين البركانية ومراكز الزلازل الرئيسية (أربعة مراكز) تحت سطح الأرض.
= ثبت أن اتجاه الكوات النجمية الأربعة في الهرم الأكبر في الاتجاه الصحيح في نفس التاريخ .. وهي ليست فتحات تهوية كما زعم علماء الاستعمار البريطاني وأتباعهم !
.. و هل تحتاج المومياوات إلى تهوية ؟!

• أبو الهول أسد مصر الرابض

= أبو الهول التمثال الأضخم في العالم نُحت في صخر هضبة الهرم The Bed Rock .. واكتشفت أخيرا علامات تآكل واضحة على جسده في خطوط عريضة وشقوق عمودية عميقة و تظهر أيضا في جدران الحوض الصخري الذي يحتضن التمثال، يعني أنه تعرض لفترات طويلة من هطول الأمطار ، وامتلاء حوضه بالماء خلال (العصر المطير pluvial) مع نهاية العصر الجليدي في مصر .. يعني حوالى 11000 ق م.
= البعض اعتقدوا أن آثار التآكل نتيجة عوامل التعرية بالرياح وليس الأمطار .. لكن الفارق كبير بينهما لأن عوامل تعرية الرياح تسبب خطوطا عرضية غائرة في الأحجار في نفس اتجاه هبوبها، أما الأمطار فينتج عنها شكل متدرج.
= في هضبة الأهرام ، الأحجار المعرضة للجو مباشرة مصابة بالتآكل المائي، بينما بعض حجارة الأهرامات مصابة وبعضها لا، لأن الأهرامات كانت مغطاة بطبقة من الحجر الكلسي لحمايتها، فلم تصبها أمطار العصر المطيري، وإن كانت واضحة في بعض أحجارها.
= على طول الطريق بين الأهرامات الثلاثة مرورا ببقايا ما يطلق عليه المعابد الجنائزية، تجد التآكل واضحا على الحجارة الضخمة المعرضة للجو مما يدل أن المنطقة كلها (الأهرامات الثلاثة وأبو الهول وما تحويه من مبان كلها) من نفس الحقبة الزمنية.

• لماذا ينظر أبو الهول إلى جهة الشرق ؟

= عاد "بوفال" إلى عصر الاسد (من 10960 قبل الميلاد الى 8800 قبل الميلاد) ولاحظ بحسابات الكمبيوتر الفلكية انه تحديدا عام 10500، كان برج الاسد يظهر عند صعوده عند الشروق، امام تمثال ابو الهول تماما وهذا يعني أن الأهرامات وأبو الهول كلاهما ينتمى لعصر زمني واحد.

• تاريخ واحد وهوية حضارية واحدة

= شخصية مصر الحضارية ثابتة في تطورها علي مدار منحنيات صاعدة وهابطة، لكن بنفس الملامح المحفورة علي التماثيل والمعابد والمسلات والأهرامات والعلوم المقدسة.
= يفاجئنا التاريخ أن بأكبر تجربة شاهدتها البشرية في عهد ” سنفرو ” الذي بني أهرامات عديدة ضخمة البناء ، و جريا وراء تكنولوجيا التدويم و الجسيمات و الرنين و الجاذبية ، و عبر الملكة ” حتب – حر ” تنتقل الأسرة المالكة عبر الملك خوفو للأسرة الرابعة التي انتقلت بالحكم نحو الجيزة ، و أبو رواش ، لتبدأ الأهرامات في إحباط و تجفيف البراكين التي كانت لا تزال تنفث أبخرتها.
= بركان ” أبو زعبل ” خمد تماما منذ ألف عام، بينما خمد بركان قطراني منذ 500 عام ، وأنه نفث أبخرته أثناء زلزال 1992 الذي تسبب فيه ثوران بركان أتنا اليوناني.
= عرف القدماء أن هناك ما يشبه الأوردة تتغذي من خلالها غرف صهارة البراكين ، و أنها تتبادل التغذية بينها و بين بعضها ، وكانت الأهرامات التي أحاط بها المصريون فوهات براكين أكتوبر و حتى الفيوم درعا تقنيا لتجفيف هذه الشرايين النارية.

• أهرامات مصر أنقذت الأرض عندما انشق القمر

= عبر التاريخ وجدنا في أهرامات ” سنفرو ” و ” خوفو ” حديد منجمي وهو مــُـعـَـدن في شرائح ، و ملحوم عرضيا في طبقات مع النحاس بأسلوب راقي ، لقد لحمت شرائح لا تتعدي المليمتر في طبقات متتالية ، و وجدنا في مقبرة ” حتب – حر ” أوراقا ذهبية رقيقة للغاية جــُـلـِـد بها أثاثها الجنائزي ، بل ثبتت تنقية المعادن و عرفت نقية و عرفت مركبات كيماوية ثابتة.
.. أنه التطور التكنولوجي الراقي ؛ و تبهرنا أحجار معبد الوادي لخفرع بأسلوب بنائه الضخم ، و تمكن المعماريين من لحامها ، رغم قسوة الجرانيت و البازلت ، إلا أنهما استخدما بكثرة ، حتى بني ” من – كاو – رع ” هرمه و جلده بالجرانيت.
= كما عرفوا ماسورة ضغط الموجات و مثلت بحلية خرزانية ملفوف عليها ملفها النحاسي حول الأبواب ، وصنعت الطنف بحيث تكشف تقعيراتها أنهم استخدموا الحجر الجيري النقي كمرايا عاكسه للأشعة أكس.
= ويبدوا أنهم حددوا عبر تضوء البلورات أنماط الإشعاعات غير المرئية، بل و عرفوا مواد كيميائية تحافظ على درجة الحرارة و الرطوبة ، و هكذا حددت درجة حرارة استقبال الإشعاع المراد اصطياده ، عبر فجوة الرنين ، و أثبتت الأسقف المقبية و القباب العمياء و الأرشات المعمارية معرفة غير عادية بالقطع الناقص المتحكم في استقبال الأشعة ، و كأنهم عرفوا استقبال و إرسال الإشعاعات و نقلها و حبسها ، و تأثيرها على المواد.
= أواخر عصر الملك المصري / رمسيس الثاني، ثار بركان اقصي الجنوب الغربي من محافظة الوادي الجديد و تنفتح أبواب الجحيم عبر براكين وادي حلفا و تمتد شرقا نحو البحر الأحمر ، و يثور قطراني من جديد و براكين شرق النيل ، حتى أن الليبيين و شعوب البحر يجدوها فرصة سانحة مستغلين الفراغ السكاني بالدلتا فيهبطوا لاحتلال الدلتا و منف ، ليصل الملك ” مرنبتاح ” مسرعا ليحرر منف وسكانها من الأسر ، و يحرر الدلتا من استعمار الهمج الليبيين و شعوب البحر الفلسطينيين ، و يعقد محاكماتهم بمدينة عين شمس.
- لكن .. تتعرض الأقصر لخسائر فادحة و يقل عدد سكان الجنادل حتى طيبة ، و تجد أسرة الرعامسة صعوبة في الأقوات رغم ما لديها من تكنولوجيا هائلة.
= يبدأ الانهيار سريعاً عبر الأسر 23 و 24 و 25 ، فيصبح المرتزقة الليبيين ملوكا و يصبح المرتزقة النوبيين ملوكا ، و تنهار مدينة عين شمس و تبيد تحت ضربات الزلازل و البراكين و ينهار حصن ثارو الحربي بالإسماعيلية نتيجة القصف البركاني القادم من سان توريني جنوب ايطاليا واليونان و تغرق مياه التسونامي الوجه البحري و سيناء و فلسطين حتى شمال الجزيرة العربية.
= فاجعة سكانية جديدة يستغلها الآشوريين ليدحروا الجنرالات النوبيين ، و ليحتلون شمال مصر و ليدخلوا حتى طيبة المهدمة الجريحة بفعل الزلازل و يجوسوا خلال الديار المصرية تنكيلا بالفلاحين المتبقين.
= لقد تعرضت مصر لكارثة سكانية ، لكنها لم تفقد تكنولوجياتها بعد ، فعهد ” نخاو الاول ” إلى الكهنة تربية أبنه وشحذ أسلحة التكنولوجي بعيدا عن أعين العدو ، و حين بلغ ابنه ” أبسماتيك الأول ” أشده ، أسس الأسرة 26 ، و طرح الليبيين و الآشوريين و النوبيين عن كاهل مصر ، و استقدم مرتزقة من اليونان لعدم قدرة الموارد البشرية لديه على الوفاء باحتياجاته من جنود.
= كانت خطة الملك أبسماتيك الأول ليست مقاومة الأعداء من البشر فحسب ، بل ومقاومة الطبيعة الغادرة ، فخرجت حملته العلمية العسكرية العظمي ( أطلانتس ) من مصر متجهة نحو الهند و الصين عابرة المحيط الهادي من جنوبه عبر استراليا بمتسلسلة جزر الهادي نحو أمريكا اللاتينية ، وجزء اتجه شمالا عبر اليابان و شرق روسيا عابرا مضيق ” بهرنج ” لأمريكا الشمالية حيث ألاسكا و كندا ، ليلتف الأسطولين من جنوب أمريكا ألاتينية نحو الشمال وصولا لجرين لاند ، فانجلترا و فرنسا ، ثم عائدين نحو بلادهم، ليتموا جهودهم بإنشاء قواعد عسكرية في مصر وما حولها برا وبحرا ، و مادين اهراماتهم فيها لتسكين الأرض و تقوية جاذبيتها المغناطيسية فظهرت أحزمة " فان آلن " التي حمت الأرض من ويلات انشقاق القمر وما نتج عنه من شلالات النيازك التي تفجرت عنه وتوجه كثير منها نحو الأرض.
= ثم يتم القضاء على جيش ” قمبيز ” في سيوة لتكون مستقرا لعودة المتبقين من حملة أطلانتس ، ويصدر أمرا ملكيا يائسا مع تجدد ثوران أتنا بدفن كل التكنولوجي المصري .. فهم يعلمون أن الدورة الزمنية العظمى تنتهي .

نصر الله مصر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,161,647
- النظرية الترك آرية / الهندوأوروبية ؛ جذور النظام العالمي الج ...
- الديمقراطية علي الطريقة الفرنسية !
- كيف كان الفرس الآريين سببا في نهاية الخلافة الراشدة قبل 1400 ...
- حادثة الإفك الثانية ؛ ضحيتها هارون الرشيد و العباسة
- علي خطي جمال حمدان : الخريطة الجينية ل- شخصية مصر-
- علي خطى جمال حمدان ؛ في مواجهة امبراطورية الشر - EMPIRE Z
- مستقبل مصر الكبري مكتوب علي جدران تاريخها الملكى
- امبراطورية زد Z التي تحكم الأرض من ألف سنة
- جرائم الأمم المتحدة : السجل الأسود ( فلسطين – العراق – مشروع ...
- قرار ترامب وصفقة القرن سياق واحد والهدف ضرب استقرار مصر
- معركة مصر لاستعادة الماعت
- ماذا لو انتصرت مصر في حرب 5 يونيو 67 ؟
- ايران عشيقة الشيطان الأعظم فضحت نفسها بلسان دهقان
- الثورة علي الديمقراطية
- الديمقراطية ضد الديمقراطية
- أنطونيو وكليوباترا : أكذوبة تاريخية حقيقتها كامنة في براكين ...
- اسرائيل تحارب الجيش العربي السوري دفاعا عن صنيعتها داعش
- في مئوية أكتوبر 1917 : هل يعود اليسار أم يبقى فى انتظار جودو
- كلمة - النصر -: الموقف المصري من الربيع العربي
- #حلب : الهدنة فيها سم قاتل


المزيد.....




- مظاهرات لبنان.. سبب استباق باسيل خطاب الحريري وما قاله يثير ...
- صحف بريطانية تناقش -مزاعم استخدام تركيا الكيماوي بسوريا- وتش ...
- برنامج -ما خفي أعظم- يكشف خبايا قائمة -ورلد تشيك- للإرهاب
- محادثات تركية إيرانية حول -نبع السلام-
- الشفق القطبي في الامبراطورية الآشورية
- قبل الاتفاق على الهدنة.. هذه كانت نقطة الخلاف بين بنس وأردوغ ...
- للحصول على مساعدات أمريكية… إيفانكا ترامب: على الدول النامية ...
- مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الر ...
- الديموقراطيون يسعون لمنع نادي غولف يملكه ترامب من استضافة قم ...
- ثورة السودان وتحديات المرحلة القادمة


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عمرو عبدالرحمن - الحضارة المصرية القديمة تعود للحياة لتقود معارك المستقبل