أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - أسامة هوادف - قصة المقنين الزين














المزيد.....

قصة المقنين الزين


أسامة هوادف

الحوار المتمدن-العدد: 5993 - 2018 / 9 / 13 - 23:36
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


لم يكن طائر المقنين الذي تغنى به محمد الباجي المشهور بلقب الباز، عدا عند الشاعر نفسه عندما كان في سجون الاستعمار الفرنسي ينتظر حكمه بالإعدام بعد انخراطه في الكفاح المسلح. تم إلقاء القبض على الباز إثر مشاركته في إضراب الطلبة الشهير سنة ١٩٥٧ في أوج الثورة، ليودع سجن سركاجي، أحد أقدم السجون الجزائرية والذي عرف أيضاً بإسم بربروس. تزامن اعتقال الباز مع زميل له في الزنزانة لم يتجاوز العشرين من عمره كان ينتظر هو الآخر حكم الإعدام بالمقصلة، أتعلمون من هذا شاب إنه بوعلام رحال أصغر شهيد تم إعدامه من قبل قوات الظلم الاستعمارية
بوعلام رحال كان لاعبا في صفوف المولودية منذ صنف الأصاغر، إضافة لكونه عضوا في جبهة التحرير الوطني، ألقي عليه القبض سنة 1957 و سنه لا يتعدى 19 سنة، و قد كان القانون آنذاك يحدد سن 20 سنة للإعدام ،فقامت السلطات الاستعمارية بتزوير شهادة ميلاده بإضافة 10 أشهر كاملة حتى تطبق عليه عقوبة الاعدام، فقد كان يوم ميلاده في 26 نوفمبر 1937، ليقوموا بتغييره إلى 26 فيفري 1937،لتطبق عقوبة الإعدام في ذات يوم 20 جوان 1957 في سجن سركاجي بالعاصمة رغم أن الشهيد بوعلام رحال طلب أن يعدم رميا بالرصاص بدلا من المقصلة لكن السلطات الفرنسية رفضت.

قصة هذا الشهيد هو ما دفع الباز إلى كتابة إحدى أروع قصائده متناسياً محنته الشخصية أمام ما وقع لذلك الشاب .

أعاد كثيرون أداء الأغنية مثل أعمر الزاهي ونعيمة الدزيرية وبوجمعة العنقيس، غير أن محمد الباجي تفرد باستعماله الجيتار، ما أعطى لأغانيه هوية مختلفة عن أصوات الشعبي التي دأبت على استعمال المندول.

حنا رجال وعندنا مجاهدين في مولودية.

كلمات أغنية بالمقنين الزين
يا المقنين الزين (يا الحسون الجميل)
يا اصفر الجنحين
يا حمر الخدين
يا كحيل العينين
هادي مدة و سنين
انت في قفص حزين
تغني بصوت حنين
لا من يعرف غناك منين (لا احد يفهم غناك والشجن اللي فيه)
كيف تغني تتفكر الايام الي كنت فيهم حر(عندما اغني تتذكر عندما كنت حرا)
تفرفر فالهوا طاير و تعشش فالشجر(تحلق في الفضاء وتسكن الاشجار)
مين راد ربي الحنين (لكنها ارادة الله)
تحكمتي من دوك الجنحين ( مسكوا اجنحتك)
لا ما و لا قوت بنين ( لااكل ولا شرب)
يا المقنين الزين
الي ما جربش المحاين ما يجيبليك خبار (من لم ياعذب لا يحس بك)
و الي ما اعرف قيمتك يا طير يشوييك علي الجمر( ومن لا يعرف قيمتك يشويك)
الي مكتوب من عند الله مقدر لازمو الصبر
النبي يوسف ماذا قاصى (مثلك ولا أكثر)
تمرمد شحال من سنين بقى يعقوب عليه حزين
من البكاء تعمى من العينين يا المقنين الزين
إذا اشتكيت اشكي للمولى (هو اللي قادر)
دعوتك عندو مقبولة (حاضر وباشر)
هو رب العالمين قادر يسرح الجنحين
يد الله فوق اليدين يا المقنين الزين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,466,669,452
- علاقة مولودية الجزائر بالثورة التحريرية
- نبذة عن نادي الشعب(ليالي التأسيس)
- الجنة لن يدخلها ألا الأحرار
- قائمة روايات مقترحة للقراءة من قبل فيلسوف أسامة عكنان
- قائمة الكتب المقترحة للقراءة من طرف فيلسوف أسامة عكنان
- بين ياسر الحبيب وجاسوس بولو باشا
- وزراء الكوليرا
- في الرد على الغوغاء وقطيع الخونة
- لن أنتمي العهر سياسي
- أنور رحماني ..كافكا الجزائر
- نضال الحقيقي يخضع الأنسانية وليس القرابة الأيدولوجية
- نضال الحقيقي يخضع الأنسانية وليس اللقرابة الأيدولوجية
- مولودية الجزائر...أكثر من مجرد نادٍ
- حوار مع الفيلسوف والمفكر العربي أسامة عكنان
- ليس دفاعا عن عجول لكنها الحقيقة (الجزاء الأول)
- زوارق الحياة
- رسالة الى صديقي حميدات حسين
- ملاحظات هامشية
- ثلاثة حقائق عن هتلر وسؤال العقلاء
- رؤية في رواية ’’عشق على حافة القبر‘‘ للروائي ساعد قويسم


المزيد.....




- الشرطة الجزائرية تحاول منع المتظاهرين من التجمع وسط العاصمة ...
- انتهاء التجمع الذي دعا له الحزب الشيوعي الروسي في موسكو
- ستّة أسرى يُواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام بسجون الاحتلال ...
- حدثٌ تاريخيٌ اليوم في السوادن
- اعتصام لاهالي المنية أمام معمل دير عمار للمطالبة بالتغذية 2 ...
- إصابة مستوطنيّن بعملية دهس في الخليل و63 مصاباً باعتداءات ال ...
- “الشباب التقدمي” يتلقي دعوة من الشبيبة الاشتراكية بالمغرب لح ...
- الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته
- الاشتراكي في محافظة صنعاء وخولان ينعي المناضل علي احمد دويد ...
- كشمير: صدامات بين الشرطة ومئات المتظاهرين وعمران خان يتصل بت ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - أسامة هوادف - قصة المقنين الزين