أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يعقوب يوسف - حكم الشيعة في العراق .... اسمه في الحصاد ومنجله مكسور














المزيد.....

حكم الشيعة في العراق .... اسمه في الحصاد ومنجله مكسور


يعقوب يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 5953 - 2018 / 8 / 4 - 16:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حكم الشيعة في العراق ... اسمه في الحصاد ومنجله مكسور
ومن الذي يحكم العراق اليوم
يشهد جنوب ووسط العراق اليوم أكبر غليان شعبي على مر التاريخ الحديث نتيجة لأكبر معاناة اقتصادية في بلد يطفوا على بحر من الثروات المتدفقة فعلا وليست مجرد وعود بما سيكون في المستقبل.
أكبر خدعة في التاريخ انزلق فيها المجتمع الشيعي المغلوب على امره هي (مصطلح) الحكم الشيعي في العراق!
اكذوبة صغيرة كانت كافية لتخدير شعب بأكمله 15 سنة كاملة وفي ظل أكبر ثروة اقتصادية احترقت والفاعل لازال مجهول في المحاضر القضائية رغم الوعود ! والوعيد !
منذ اليوم الأول لسقوط النظام السابق تم اقتسام ثروات البلد على المنتصرين كم قسمت المانيا، فكانت المحاصصة، وكتبوا دستورا على مقاساتهم، من حيث المبدأ كان التقسيم جيدا في إطار الدولة العراقية على أساس ان ابن المنطقة أكثر معرفة بظروف واحتياجات أبناء منطقته وأكثر حرصا عليهم خاصة وان البلد تحول الى النظام الانتخابي وبات كل مسؤول يهمه كسب ود ابناء بلدته أي ود الناخبين،
إلا ان الحقيقة ان العراق تم تقسيمة على مجموعة من الافراد او الأحزاب كل منهم يحكم منطقته باسم الطائفة الأكبر في تلك المنطقة عدا التجاوزات،
اذن كل ما تم هو تقسيم البلد بين المتحاصصين ولم نعد نحلم مثلا ان يتولى بعد ذلك كردي محافظ للناصرية كما لم يعد بالإمكان ان يتولى ابن الموصل إدارة مطار النجف حتى وان تعارض مع ابسط المعايير التكنوقراطية التي يسعى لها المطالبين بالإصلاح!
اما المواطن فيكفيه انه اليوم يملك موبايل وفي بيته ستلايت، حتى هذه مكرمة يحسون المواطن عليها، ويجب ان يحمد ربه ويشكرهم عليها، كما كنا نسمع بمكرمات النظام السابق
وألف مبروك للشيعة فإنهم اليوم لا يفوتون اية فرصة لزيارة المراقد المقدسة، يقطعون الطرق المؤمنة والمليئة بأكشاك الغذاء والماء والشاي، وهذه المرة تبرعا سخيا من أموال الدولة (وليس من أموال النذور وتبرعات المحسنين كما يجب ان يكون) فما الذي يريدونه أكثر من هذا الدلال ام ان العراقيين معروفين بطمعهم...!
.
عندما طفح الكيل في عهد المالكي وطالب الشعب بعزله خاصة بعد ان سيطرت عصابات داعش الاجرامية على ثلث العراق، صرخ وبأعلى صوته (ما ننطيها ما ننطيها)
من قال لكم اعطوها، ولكن الا ترون انها خدعة انزلقتم بها، الذي يرفع هذا الشعار وحده الذي يريد ان لا يعطيها، ولا علاقة للمجتمع الشيعي المغلوب على امره.
المواطن لا يهمه من يحكم، الكل يريد ان يحكمه الرجل المناسب، وهذا الشعار لا يناسب هؤلاء الحكام.
فإذا كنتم قادرين على إدارة الدولة يتوجب ان يكون لديكم أكثر من بديل، ماذا لو فشل وكما حصل فعلا او مات او مرض؟
وإلا فإن عشرين مليون انسان لا يملك بديل لإدارته لا يستحق ان يسمى شعب.
.
ان ثورة الجنوب والوسط لها أكثر من دلالة:
- ان الذي يحكم هو مجموعة من الافراد او التنظيمات مستغلين اسم الشيعة لابتزاز البلد، وبالتالي سقوط شعار حكم الشيعة كاغلبية.
- ان عدم قيام السنة بالمشاركة في هذه الثورة سحب البساط من تحت اقدام الفاسدين وأحزاب السلطة من الالتفاف عليها واجهاضها بالادعاء ان وراء الحركة حزب البعث والإرهاب وغيرهم، وبالتالي فرضتها ثورة جماهيرية سلمية حقيقية تعبر عن واقع مزري مؤلم لا يمكن السكوت عليه.
- على ماذا يتظاهر مواطني المناطق غير الشيعية والخارجة من أكبر مأساة تاريخية، حتى بيوتهم دمرت وهجر من هجر، فالفاسدون في الشمال كالجنوب كلهم أبناء المحاصصة وكما في بغداد وغيرها مناطق خضراء عندهم أيضا مناطق خضراء، وعندما سَلب المالكي حصصهم هربوا وتركوا المدن تحت رحمة الإرهابيين، وعلى هذا الأساس فان داعش او اية مسميات أخرى ستبقى تؤرقهم طالما هذه الشريحة الاجتماعية منسية.
- في عيد الفطر الأخير زارت سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة والممثلة الإنسانية القديرة انجلينا جولي الموصل وشاهدت بنفسها الأوضاع المزرية وروائح أشلاء الضحايا، أكثر من سنة كاملة مرت ولم يتم تنظيف المدينة من أخطر كارثة إنسانية تهددها والمتمثلة بأشلاء الضحايا المتناثرة.
- حتى العمل الإنساني لدى الفاسدين يجب ان يتم وفق ضوابطهم ومصالحهم، فعندما قرر عدد من المواطنين الغيارى من أبناء المدينة المعروفة بأصالتها وتاريخها العريق ومنهم فريق سرور الحسيني الاسراع في تنظيف المدينة من أشلاء الضحايا وتجنيب المدينة الاخطار التي ستسببه تلك الاشلاء المتناثرة، اعترض محافظ المدينة بدل ان يحتضنها ويدعمها ويعتبرها ملاك ارسله الله من السماء متذرعً بحجج واهية، وهو في الحقيقة يفضح غيابه عما يجري فيها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,005,990,246
- ماذا يعني فوز فرنسا بكأس العالم
- هل الانانية العربية السبب الرئيسي في افشل المغرب للتأهل لمون ...
- الموصل .... مدينة ركبها عفريت اسمه الطائفية... ولا تعرف كيف ...
- عندي قلب .... وانت
- النقاب الاوربي المتطور
- متى ستعلن ماما اسلام فطام رضيعها... هذه المرة السياحة والسيا ...
- اللذين غزوا الفضاء أولا يغزون القطب المتجمد اولا.... والرئيس ...
- الخلافات الحديثة الحقيقية بين مسيحيي الغرب والشرق
- مزار النبي يونس في الموصل في العراق يجب ان يتحول الى مركز ثق ...
- مائة مليون برميل من البترول تحرق كل يوم ... بمناسبة انعقاد م ...
- بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام والذي يصادف العاشر من ...
- مصير دولة كردستان .... ما لها وما عليها
- هل بدأت مرحلة التغيير في الشريعة ام لدعاة حد الردة كلام اخر
- انزعوا الحجاب فقد انكشف المستور ..... وهل غادر المحافظ المؤم ...
- لمن ترفع الاذان ... ومن يجب ان يفهم سماحة الاسلام من خلال ال ...
- داعش والموصل .... الموصل ما لها وما عليها وهل ستتعلم الدرس
- هل هي الحرب على الإرهاب ...ام من اين تؤكل الكتف
- هل لازالت مصر ام الدنيا ... وأسماء ابنائها بتشريع قانوني
- مقدسات امريكا الثلاثية ... وسياسة التغيير
- العصمة كارثة الشعوب الاسلامية ... هل الانبياء معصومين


المزيد.....




- فتيات خارقات و-ديكستر-.. على تصاميم مصممة أزياء فلسطينية
- مصور يفوز بجائزة الحياة البرية 2018 بسبب قردين ذهبيين في الغ ...
- إليكم ما نعرفه عن 3 من الذين تشتبه بهم تركيا في قضية خاشقجي ...
- 10 حقائق قد لا تعرفها عن البندقية الروسية الأكثر انتشارا في ...
- مأساة كيرتش تولد أصداء دولية تتخطى حسابات السياسة
- ماتيس يلتقي نظيره الصيني في سنغافورة وسط أجواء متوترة بين ال ...
- صحيفة -يني شفق-: الشرطة التركية تفتش عن -جثة- خاشقجي في 3 غا ...
- شاهد: الشرطة الإسبانية تلقي القبض على عصابة لتهريب المخدرات ...
- شاهد: صياد أمريكي يناور سمكة تونة عملاقة نادرة
- في صحف عربية: البحث عن -كبش فداء- في قضية اختفاء خاشقجي


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يعقوب يوسف - حكم الشيعة في العراق .... اسمه في الحصاد ومنجله مكسور