أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - الذي يخاف و لا يستحي














المزيد.....

الذي يخاف و لا يستحي


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 5940 - 2018 / 7 / 21 - 23:18
المحور: الادب والفن
    


كتبت كثيرا عن مستويات الوعي لدى عموم الشعب الشرق اوسطي ,ولكن هنالااريد الخوض في مفهوم الوعي لان الغالبية من المتابعين ستجدني اغبن مفاهيمهم لمعنى الوعي ,وباتالي ساكون متناقضا مع روحانيتهم ,لذا ساتجنب الصدام, تمر علينا تجارب الحكم في مجتمعاتنا الشرق اوسطية ,وللمتنبه يجدها ضمن سيناريو واحد مبني على دراسة مستوى فعالية العقل المسيطر, وهو مسيطر بناء على الاستاجابة من قبل المجوعة الاثنية وتجارب الانسان البدائي على مدى التاريخ البشري, ووصلت الى قناعات واولويات منها العشيرة والطائفة والدين, وفاز بهذه المنازلة الدين لانه يجمع كل هذه المتناقضات في بوتفة واحدة وهي سرية الا لمن يقدر, وهي الاستغلال وهو شفاف ومخدر للجميع ,والانسان الخامل عقليا لايهمه من الحياة الا ان يعيش بطلا وهو نائم .
اسوء البشر من تدخل في كل شيء وهو لا يعرف اي شيء
واسوء الاصحاب من في وجهك مجهر وفي قفاك خنجر
وأسوء البطولات على
اسد وعلى عدونا زهمر
واسوء الثورات من يقودها
ازعر.
من أهم صفات الغباء اللاعقلانية؛ لأنه يدل على العجز أو أنه غير قادر على فهم المعلومات بشكل صحيح.
تمثل هذه الفئة المرتبة التالية من التخلف العقلي، ونسبة ذكاء أفرادها تتراوح بين 25-50, ويتميز الأبله عن المعتوه في عدم إمكانية تعليمه طبيعة الأخطار المادية التي تهدده، مع القابلية لتعلم بعض الأعمال البسيطة والمعتادة التي يحتاجها في حياته اليومية, ومع ذلك فهو غير قادر على الكسب، ويحتاج لمن يعتني به, كما يمكنه تعلم بعض الكلمات ذات المقطع الواحد, ولذا مهما تكون المخاطر التي تحيط به فهو منسجم معها ,حاله حال الحيوان لان الحيوانات لم تتطور الى انسان بسبب عدم ادراكها لتطورات الظرف الموضوعي, وتركز حياتها لاستمرار النوع اي الجنس, لذا هي في دور انقراض مستمر. وبما ان البشر جزء من هذه , فان تطوره بالشكل ,لا يعني تطوره في العقلانية, ومن هذه المنظومات الفكر الاسطوري الذي يجر معتنقه الى البدء الاول, الذي يدل على ان فكره بقي محافظا على موهبة الغباء ولم يعمل معطياه الديالكتيك, الذي يعني تفاعل الداخل والخارج ,للخروج بمنظومة اكثر تطورا, مع الانتباه الى ان الثبات استحالة مهما كان عدد المستسلمين لها, وان الشخص لا يمكنه عبور النهر مرتين, فالذكاء الحضاري يلزم المجتمع المعني ان يتطور الى وضع افضل حضريا وماديا, وبما ان مجتمعاتنا تظم بين طياتها الكثير من الاغبياء ولا سيما المتربعون على قمة الهرم السلطوي ,المدعوم من قوى فاعلة على الساحة العالمية, والأسواء من هذا ان تنتقل هذه الهيمنة الى افراد تتمنى ان تطورهم لفهم المعادلة ويكونون سلاحا موجها الى ظهرك على قولة جيفارا, حقيقة انا لا احب تناول السياسة في كتاباتي لكن هناك تساؤل يدور في مخيلتي لم نحن هكذا ..........؟ويبدو اني فهمت جذور المعادلة , يتلخص هذا الجذر, والذي سوق بذكاء, مكون غذائي يحتوي على العسل والافيون وسم زعاف ,اغلبية الجوعى تحسبه غذاء ملكي وقلة من النابهين تشك في الامر, وبما اننا مجتمعات جائعة تاريخيا وحضاريا وجنسيا, بالتالي ستسيرنا الحاجة الجينية ,ونبقى في كهفنا المظلم, نلوم السماء ,ونتوسل اليها لعلها تنقذنا من موهبة منت علينا بها, وانقلبت علينا بسبب سوء الاستعمال وهي العقل.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,746,894
- الغباء موهبة
- يوميات عراقي
- صباحُ حلو حوار بين عاشقين
- وكح
- أكرو ستك
- هايكو عراقي
- وضع الطيران
- يوم القيامة
- رسائل غير مشفرة
- أعتراف
- سماء مضمدة بالسواد
- الحب كالموت لا ياتي الا مرة واحدة
- لا تحتفوا بي
- النقد السياقي - -مفارقة السياق نحو حراك ثقافي جدي
- حبيبتي ثمار
- الجمعة التالية
- يوم الجمعة
- دم الفصيد
- النتيجة ............بك........ خديجة
- الكرادة لم تحترق هذا اليوم


المزيد.....




- الحياة تدب في مكتبات موسكو ومتاحفها في -ليلة المكتبة-
- خمسة أحداث تاريخية ألهمت صناع مسلسل لعبة العروش
- فيلم -تورنر- يلتقط سيرة وصدمة -رسام انطباعي- أمام دقة الكامي ...
- الشرعي يكتب: الهوية المتعددة..
- رسالة السوّاح
- حوار -سبوتنيك- مع الممثل الخاص لجامعة الدول العربية إلى ليبي ...
- هذه تعليمات أمير المؤمنين لوزير الداخلية بخصوص انتخابات هيئ ...
- فنانة تطلب من بوتين على الهواء منحها الجنسية الروسية (فيديو) ...
- في تدوينة له ..محمد البرادعي يعلق على قرار إتخذه زوج الممثلة ...
- مندوبية السجون: إضرابات معتقلي الحسيمة تحركها جهات تريد الرك ...


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - الذي يخاف و لا يستحي