أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعبئة لحراك التغيير والانتفاضة الجماهيرية القادرة على تلبية الهدف














المزيد.....

نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعبئة لحراك التغيير والانتفاضة الجماهيرية القادرة على تلبية الهدف


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 5892 - 2018 / 6 / 3 - 22:47
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعئبة لحراك التغيير
تيسير عبدالجبار الآلوسي



انفضّ مولد الطائفيين الباحث عن فرض الحصص التي تعبر عن توازن القوى بين خندقيهما وأجنحة كل خندق.. وبين ثلثي الشعب الذي رفض المشاركة بالبيعة لإعادة إنتاج النظام (الطائفي الكليبتوقراطي) وبين ثلث شارك بوهم دفع صوت بديل جرى الإشهار علنا عن سلب حق إبداء الرأي لمن قاطع اللعبة وجرى أيضا تشويه خيار من شارك وتمت سرقته عيني عينك، جهارا نهاراً...
أما التشويه فجرى بضخ صناديق ومحطات وأصوات وهمية لا وجود لها ميدانيا وأما السرقة فجرى بتوجيه المخرجات بدلا من خيار قوة علمانية ديموقراطية تم وضع الصوت بخانة قوى طائفية..
ولا عزاء لمن تمّ إلغاء صوته أو استبدال خياره أو إظهار أصوات موتى راحلين أو مشاركة من لم يشارك.. فاللعبة ليست مفصلة بقوانين بل بلا قوانين وبإجراءات كيفية يتم ممارستها و-أو ارتكابها حسب ضرورات إعادة إنتاج منظومة قيمية بوجوه مستهلكة معادة أم بأخرى جديدة قبلت البيع والشراء...
لقد دعا هذا الوضع وتلك الجريمة الخطيرة بالمنحدر والقاع الذي استقرت فيه، جماهير شعبية واسعة حتى ممن آمن بالمشاركة الانتخابية بنية حسنة، دفعهم للاستعداد لأعمق حركة احتجاجية متطلعين لولادة قيادة (موحدة) و (مستقلة) يمكنها التصدي للمهمة...
إن ذلك يعني توجيه أن أتوجه بالنداء مجدداً من أجل:
1. إعلان الجبهة الشعبية لبناء الدولة العلمانية الديموقراطية.
2. من أجل تعميد الجبهة باستقلالية التنظيم والعمل لابد من إبعاد أية قوة ساهمت بمنظومة الطائفية وجرائم الفساد عن التحالف.
3. الاتفاق على وثيقة التغيير وبناء الدولة الوطنية المستقلة ونظامها الديموقراطي الاتحادي..
4. الاتفاق على خطوات العمل الاستراتيجية وتكتيكات العمل الميداني التعبوي..
5. التعبئة للانتفاضة الشعبية التي تستهدف التغيير لا الترقيعات المزيفة بخيمة أي مصطلحات إصلاحية تضليلية المعنى والمسار..
إنني ومعي التنويريين التقدميين الأكثر وعيا وتمسكا بمصالح الشعب وتلبية تطلعاته أطلق ندائي هذا كيما تنهض تلك القوى المعنية حصراً بالنداء:
1. بإعادة ترتيب أوضاعها التنظيمية الداخلية على مبدأ وحدتها وخيارها مبدا التغيير وبناء الدولة العلمانية الديموقراطية بنقاء الحراك، ومراجعة شاملة لما جرى بإطارها وهي جديرة بذلك من دون هذه الإشارة، ولكن ضرورة الإشارة تبقى بسياق النداء ومفرداته.
2. الدعوة لانعقاد مؤتمر الجبهة الشعبية بتحديد قواها باستقلالية تامة عن أية قوة أو جناح طائفي أيا كان ومهما كانت متغيراته شكلية أو بمقترب التغير المقبول فعلا وأثراً.
3. تبني برنامج التغيير وهدف بناء الدولة الديموقراطية
4. اتخاذ خيار الحراك الشعبي الاحتجاجي السلمي بقصد تسلم السلطة وبناء البديل بمنظومة قيمية للدولة الحديثة التي تنتمي للعصر بكل تفاصيل وجودها وبينتها..

لا مجال لسجال بشأن مبدأي وحدة الحراك واستقلاليته ولا مجال للتنازل لعبثية ضم هذه القوة أو تلك وأية قوة سياسية تدعي تغيرها وتبنيها ما تسميه إصلاحا؛ إذ يمكنها ممارسة دورها على وفق المتغير من خلال ممارساتها المخصوصة بها في الظرف الراهن ولكن من خارج الجبهة الشعبية الموحدة المستقلة وفي ضوء خطى الجبهة وما ترسمه من فعاليات تحتمها الضرورة..

أتطلع لتبني كل الشحصيات النزيهة المؤمنة بالشعب وبتطلعاته للضغط باتجاه جذب ذات القوى التي تبنت مشروع وحدة القوى الديموقراطية قبل اشهر معدودة

وتحايا لحركة علمانية ديموقراطية في وسط النساء والشبيبة والطلبة والشغيلة والطبقة المتوسطة و وسط الفقراء والنازحين والمهجَّرين و وسط البرجوازية الوطنية وقوى الليبرالية وبناء الدولة الحديثة بجميع القوى المعنية بالمهمة وبإنقاذ شعبنا المبتلى



إننا بصدد حملة لتبني النداء ووضعه موضع التطبيق واستثمار الوقت وعدم تضييعه فكل صوت لشخصية نزيهة أو حزب او تيار أو منظمة مجتمع مدني او تجمعا او اتحادا أو جمعية هو قوة لحركة إنقاذ الشعب التي تتجسد بتأسيس الجبهة الشعبية






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,513,629
- التغيير بين قوى التنوير وأوهام الإصلاح وقواه وأضاليلها
- كيف أهملنا جسور الاتصال بين أبناء الجاليات وآثار ذلك والحل ا ...
- إدانة مؤشرات الاعتداءات والانتهاكات بالحملة الانتخابية في ال ...
- انقذوا الشعب السوري بمشروعات السلام لا الحرب
- أيّ خطاب نختار تجاه المكونات العراقية بين حق احتفالها بأعياد ...
- المرأة العراقية في يومها العالمي: مآس ونكبات ومزيد تراجع بأو ...
- توضيح بشأن أطراف الحراك العلماني الديموقراطي ونزاهتهم وإدامة ...
- تفاقم أوضاع النازحين تمهد لجولة أخرى من الأزمات والصراعات
- بيان لجنة المبادرة لوحدة الحركة الوطنية الديموقراطية في العر ...
- النازحون والمهجّرون ومجموع الفقراء وحق التصويت
- منجز غناسيقي استثنائي بنكهة عراقية لعائلة البصري يتألق في سم ...
- كلمة بمناسبة مؤتمر تحالف القوى الديموقراطية المدنية
- بعض احتمالات العمل العام بين إلزام بالاستقالة ورفض للاعتكاف
- نداء السلام يتجدد .. أوقفوا كل الأعمال العسكرية فوراً وليبدأ ...
- نداء السلام، من أجل إطلاق حوار فوري عاجل بين بغداد وأربيل
- المرصد السومري لحقوق الإنسان يطالب بموقف عراقي وأممي ملموس ب ...
- الموصل بمخاطر وجبة إرهاب جديدة بأشكال ومسميات أخرى!؟ نداء لل ...
- حكاية صفقة تمرير الدواعش من جبهة هزيمتهم إلى جبهة إنقاذهم
- إدانة انتهاكات حقوق الإنسان وتجاوزات على ممتلكات المواطنين و ...
- سانت ليغو المعدل (عراقياً) وألاعيب سرقة أصوات الناخبين


المزيد.....




- منتدى دافوس: بين الليبرالية والحمائية
- فنزويلا: المعارض خوان غوايدو يعلن نفسه -رئيسا بالوكالة- وترا ...
- دافوس: وزير بريطاني يؤكد أن بلاده لازالت جاذبة للاستثمار رغم ...
- الاتحاد الأوروبي يقدم 305 مليون يورو كمساعدات لتونس
- ذكرى ثورة 25 يناير.. استنفار أمني ولا دعوات للتظاهر
- ما أولويات تركيا بعد قرار الانسحاب الأميركي من سوريا؟
- رئيس -الشاباك- السابق: الأموال القطرية مفيدة لإسرائيل
- بوتين: روسيا تدعم إقامة حوار بين السلطات السورية والأكراد
- بموافقة -الكابينيت- ودعم نتنياهو... -الخطوة القطرية- تقترب
- وزير خارجية البحرين: سأتحدث عن الإرهاب الإيراني في قمة وارسو ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعبئة لحراك التغيير والانتفاضة الجماهيرية القادرة على تلبية الهدف