أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مازن الشيخ - خارطة طريق لبناء عراق ديموقراطي حقيقي عابرا للطائفية والاثنية














المزيد.....

خارطة طريق لبناء عراق ديموقراطي حقيقي عابرا للطائفية والاثنية


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 5890 - 2018 / 6 / 1 - 06:22
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


بعد أربعة عمليات انتخابات حرة’انتجت عدة حكومات عراقية فاشلة وفاسدة’ورغم اني(كاتب هذه المقالة)كنت قد تمنيت على الاخوة المواطنين العراقيين ان يقاطعوا الانتخابات في مقالات سابقة’حتى تفهم الطبقة السياسية ان الشعب العراقي قد مل’واكتشف انه كان يركض وراء سراب عندما امل ان ينتخب حكومة تمثله وتحقق اماله وحقوقه الانسانية على الاقل’
الا اني ارى ان هناك مايسمى بضوء خافت يلوح من نهاية النفق الطويل الاسن’ربما يكون خطوة اولى ’وبارقة امل
حيث فاز هذه المرة من يدعون بانهم ’قد فهموا الدرس وشخصوا مكامن الاخطاء السابقة’والتي هي في مجملها كانت بسبب اعتماد القادة’نظام المحاصصة ’والذي تبين من خلال سلوكياتهم انهم ليسوا الامافيات وعصابات من اللصوص’لم يكن الوطن بالنسبة لهم الا’فريسة’قسموااشلائها على الطوائف والاحزاب
حيث ثبت ان معظم الذين فازوا وحكموا كانوا سيئين وفاسدين’كانت مهمتهم الوحيدة هي سرقة كل الدخل القومي للشعب العراقي’واشغال المواطنين بالفتن الطائفية والاثنية لحرف انظارهم عن حقيقة مايرتكبونه من جرائم واعتدائات على حقوق الشعب
’اليوم اصبح واضحا ان كل الاراء اتفقت على ان اهم اسباب ذلك الفشل والتدهور هو اعتماد الطائفية السياسية’وان اهم خطوة في طريق اصلاح هذا الخلل الكارثي هو في الغائها
وعندما اجريت الانتخابات تجاوبت اقلية من المواطنين الذين لازالوا يؤمنون بجدوى الانتخابات!فازت قوائم من تحالفات عابرة للطائفية(كما زعم!مرشحيها))
وقد تأملنا خيرا من الخطاب السياسي لبعض القوائم والتيارات الفائزة’عندما اعلنوا انهمم ينوون تشكيل تحالفا كبيرا بالتعاون مع قوائم اخرى تشترك معهم بالرؤية والاهداف
لكن للاسف لازلنا نسمع بعودة أعتماد التوزيع الطائفي والاثني في اختيارقادة الرئاسات الثلاثة
ورغم الاعتراف بانه هذا الامر قد اصبح عقدة مزمنة في ماكنة الحكم’وان المواطن تعود على تلك التقسيمات وكأنه قدر العراقيين’
الا ان اعادة اعتماده والعمل به لايمكن ان يبشر بالخير ولا بامكانية اصلاح العملية السياسية
اذن كيف الحل؟
برأيي(المتواضع طبعا)
ان اول خطوة لالغاء نظام المحاصصة الطائفية
تتمثل في اختيار شخصيات مهنية ممن ثبت بالدليل القاطع تفوقهم ’وتميزهم في مجال أعمالهم’ تتم عملية ترشيحهم من قبل الوزارات والموسسات التي يعملون فيها
يقوم كل من يقبل الترشيح للمنصب بتقديم ملف خاص يتضمن انجازاته في مجال عمله ونبذة عامة عن سيرة حياته’وتعرض على البرلمان’حيث تدرس بدقة ’ويرشح من
يثبت تفوقه ’وصلاحيته لشغل المنصب المرشح له
واذا كان العدد كبيرا ’تجرى قرعة لاختيار ثلاثة من المرشحين’يكون الاول وزيرا’والثاني والثالث وكلاء ونواب له’على ان تراجع انجازات الجميع كل ستة اشهر’وعندما يفشل الوزير في نحقيق تقدم ملموس في مجال عمله’يقال ’ويستبدل باحد وكلائه’وهكذا
اما الزعامات الثلاثة العليا
فيقوم كل جزب او تحالف بتقديم اسم مرشحه’ثم تجرى عملية اقتراع سري من قبل اعضاء البرلمان المنتخب’لاختيارالشخص الاول في ذلك الموقع واختيار نائبان له’ويجري التناوب بين الرئاسات الثلاث كل سنة’حيث يحل النائب الاول محل الرئيس وهكذا دو
ذلك سيكون(حسب رأيي المتواضع)الحل الامثل’لذي يمكن ان ينسى المواطن الطائفية والاثنية’ويجعله يشعر ويؤمن بأنه مواطن عراقي ’يعيش مع رفاقه في الوطن الواحد الذي لايفرق بين مواطنيه’حيث الكل متساوون بالحقوق والواجبات ’وكلهم عراقيون
خطتي هذه اطرحها كفكرة او اساس لاي مشروع اصلاحي اخر
الهدف الاسمى الذي اسعى للوصول اليه واحلم بتحقيقه’هو ان اعيش حتى ارى اليوم الذي ارى فيه كلابناء وطني’ومهما كان دينهم او طائفتهم ’أو اثنيتهم
يعيشون بامن وسلام مع بعض




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,855,316,381
- ماذا يمكن ان نفهم من خطاب بومبيوضد ايران؟
- ترامب يخير عرب الخليج بين الدفع او الدمار
- لاللانتخابات الصورية’نعم لتدويل القضية العراقية
- الانتخابات العراقية’مسرحية تراجيدو كوميدية
- من الذي يقف وراء نشر فيديو فاضح عن احدى مرشحات البرلمان العر ...
- روسيا ليست الا دبا من ورق
- ترامب يصفع بوتين
- سيادة رئيس وزراء العراق المحترم:أين مشاريع اعادةالاعمار؟ومتى ...
- 24 عاما على رحيل الفنان والمثقف الكبير ستار الشيخ
- مقترحين اضعهما امام انظار مؤتمرالكويت للمانحين
- 18 عاما على رحيل والدتي الحبيبة’ذكرى فيها عبرة
- لا لاعادة انتخاب اي من اعضاء البرلمان العراقي الحالي’نعم لحك ...
- امريكا تنفذ جيلاجديدا من الحروب باسلحة دمار شامل سايكولوجية- ...
- امريكا تنفذ جيلاجديدا من الحروب باسلحة دمار شامل سايكولوجية- ...
- الى منتقدي احتفالات المسلمين بعيد رأس السنة
- ترامب اصدق واشجع رئيس امريكي معاصر
- توقيت اعلان ترامب’عن القدس’هو تأكيد اخر لصحة نظرية المؤامرة
- الوقائع تؤيد نظرية المؤامرة
- علي عبد الله صالح’حصد ماكان قد زرعه
- هل بدأ العد التنازلي لضرب حزب الله؟


المزيد.....




- وصول 899 سائحا على متن 5 طائرات إلى الغردقة!
- علامة -مقلقة- في عينيك قد تدل على نقص فيتامين B12 في جسمك!
- حكم نهائي بسجن الناشط المصري أحمد دومة 15 عاما وتغريمه ستة م ...
- شاهد: فندق من ذهب في فيتنام
- الحكومة الشرعية تطالب بجلسة لمجلس الأمن لمناقشة وضع خزان الن ...
- فلسطين
- عضو بالزراعة البرلمانية يدعو الكاظمي لوضع خطط توفر الحماية ل ...
- المركزي للإحصاء: مساهمة النفط بلغت 38.2% من الناتج الإجمالي ...
- انفجارات داخل المنطقة الخضراء
- صدور حكم نهائي بسجن الناشط المصري البارز أحمد دومة 15 عاماً ...


المزيد.....

- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مازن الشيخ - خارطة طريق لبناء عراق ديموقراطي حقيقي عابرا للطائفية والاثنية