أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مازن الشيخ - امريكا تنفذ جيلاجديدا من الحروب باسلحة دمار شامل سايكولوجية-3-ماز














المزيد.....

امريكا تنفذ جيلاجديدا من الحروب باسلحة دمار شامل سايكولوجية-3-ماز


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 5760 - 2018 / 1 / 17 - 18:16
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


ن العجيب والغريب ان الامريكان’الذين تحدوا العالم واصروا على احتلال العراق’وبحجة ثبت انها باطلة’وبعد ان خسروا رجالا ومالا وسمعة’ دولية
’بادروا فورسيطرتهم التامة على كل مقاليد الامور فيه’
بفتح حدود العراق’لكل اعداء امريكا التقليديين!خصوصا’المعارضين لنظام صدام منالذين كانوايتخذون من ايران مقرا لهم
والمتأثرين بفكرالامام الخميني’الذي كان رسميا يعتبرامريكا شيطانا اكبر!
بل انهم سهلوا لهم’وبعملية انتخابات ديموقراطية مفبركة’الفوز!ثم ساعدوهم على السيطرة على كل مؤسسات الدولة وتسليمهم الملف الامني ’رغم انهم لم ينكروا علاقاتهم الوثيقة بحكومة الولي الفقيه الايرانية!’وبخطابه المعلن بمعادات امريكا وكل دول الاستكبار العالمي
وقد تبين واضحا حقيقة هدفهم من قيامهم بتلك الخطوة الغريبة المشبوهة!وذلك عندمااسسوا مجلس حكم طائفي ’واثاروا بذلك حفيظة مواطني العراق من السنة’عندما صنفوهم كأقلية طائفية’على حساب المواطنة.
ثم اشاعوا دعايات عن ان الشيعة ينوون القضاء على السنة’
’مما اثارالمتطرفين من السنة في جميع انحاء العالم’
وما تبع ذلك من تشكيل منظمات جهادية’اخذت تتسلل الى العراق من جميع حدوده’دون ان تقوم القوات الامريكية بمنع اي منهم’رغم ان كل صغير وكبيررأى ولمس وفهم ان المجاهدين والتكفيريين كانوا يدخلون الى العراق افواجا وبشكل علني’
وانا كاتب هذه المقالة ’شهادة لله وللتاريخ’دخلت في الشهر الربع من عام 2004 الى العراق من الحدود السورية من منفذ ربيعة’ورأيت الجنود الامريكان يراقبون الداخلين الى العراق’وكان هناك بعض الاشخاص لاتخظئ العين في تشخيص حقيقة هويتهم’حيث كان مظهرهم يدل على انهم من الجهاديين’اذا نظرت الى سحنتهم ’لرأيت وبشكل واضح نظرات الحقد الذي يكاد يقفزمن اجسادهم ليهاجم اولئك الجنود المحتلين’الكفار
كانوا من جنسيات مختلفة’لم يراودني شخصيا اي شك في نية اولئك وهدفهم من الدخول الى الاراضي العراقية
لكن لم يكن لدى الجنود الامريكان اي مانع من دخولهم وحتى لم يجروا معهم اي تحقيق
لقد استغربت ذلك الامر!حيث كانت الاخبارانذاك’قد بدأت تتواترحول قيام متطرفين بعمليات تخريب وقتل’وتفجيرات’وكان من المفروض ان يثار الشك حول كل من يدخل العراق من غيرالعراقيين في ذلك الضرف الراهن الحساس’خصوصا عندما يدل مضهرهم على حقيقة مهمتهم!
ذلك هو المنطق
لكن تصرف الجنود الامريكان غيرالمنطقي’بالسماح لهم بالتغلغل’وعدم اجراء اي تحقيق معهم’رغم ان جوازات سفرنا جميعا كانت تعرض احيانا عليهم!
هو تفسير واضح لما كانوا يبيتونه من نيات شريرة تهدف الى سحق وتدمير العراق’شعبا وبنى تحتية وحضارة
’وعن طريق اتسهيل مهمة تلك الادوات الغبية المسيرة
التي لم تكن تدرك ماذا تفعل’وكان من الواضح انها تتصرف بغير وعي ولاادراك مدفوعة بتعصب ’وفتنة طائفية لتحرق نفسها وتحرق من هم حولها من مواطنين ابرياء’
لم تفهم تلك المجاميع الهمجية المتخلفة انها ليست الا ادوات واسلحة يستعملها المحتل من اجل بسط سلطته’واستغلال الثروات الطائلة التي تحتويها باطن اراضي تلك الدول الغنية بالنفط وكل الثروات الطبيعية
لقد تمكنت قوات الاحتلال من اشعال حرب اهلية’ضحاياها كلهم من المتضررين من الصراع العبثي’كان كل نفر يسقط من اي الاطراف عبارة عن مكسب لقوات الاحتلال وخطوة الى الامام من اجل الوصول الى غايتها
لقد تمكنت من ان تصورالامر على انه صراع طائفي بين ابناء شعب واحد متخلف ومتعصب’وان الامريكان المحتلينة يحاولون اصلاح الامر دون جدوى!رغم ان كل الدلائل كانت تشير الى ان تلك الفتنة كانت تستعر كلما خفتت’وذلك عن طريق قيام جهات استخباراتية مشبوهة باثارة مشكلة كبيرة لاتلبث ان تخرب كلما كان قد تم اصلاحه
وللحديث بقية’






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امريكا تنفذ جيلاجديدا من الحروب باسلحة دمار شامل سايكولوجية- ...
- الى منتقدي احتفالات المسلمين بعيد رأس السنة
- ترامب اصدق واشجع رئيس امريكي معاصر
- توقيت اعلان ترامب’عن القدس’هو تأكيد اخر لصحة نظرية المؤامرة
- الوقائع تؤيد نظرية المؤامرة
- علي عبد الله صالح’حصد ماكان قد زرعه
- هل بدأ العد التنازلي لضرب حزب الله؟
- كيف استطاع الدواعش استعادة البوكمال؟
- الامير محمد بن سلمان’هل سيكون الشخصية الاكثرشهرة لعام 2017؟
- العراق دولة اتحادية لايمكن ان تتجزأ
- هل السيد مسعود البرزاني’هو رمز’وقائد تاريخي للثورة الكردية؟ت ...
- هل حان الوقت لتحرر الكورد من الهيمنة البرزانية؟
- اما كفا العراقيين حروبا ودمارا وتشردا؟
- ذكريات كوميدية من ايام خدمتي العسكرية
- امريكا تنفذ جيلا جديدامن الحروب’باسلحة دمارشامل سايكولوجية
- السياسة فن الممكن’وليس لوي الاذرعة’كما حدث في استفتاء كردستا ...
- هل ستتغلب لغة العقل والمنطق’ويؤجل موعدالاستفتاء في كردستان ا ...
- نعم لاستقلال كردستان’لكن’ليس الان
- عندما يرتدي ابليس ملابس القديس’الاحزاب الاسلامية مثلا
- مثلث الشر’قطر’وايران’وتركيا’الجزء الثالث’والاخير-تركيا


المزيد.....




- بعد اختبائها 17 عاما في باطن الأرض..مليارات حشرات الزيز سـتغ ...
- بعد اختبائها 17 عاما في باطن الأرض..مليارات حشرات الزيز سـتغ ...
- ماذا يحدث للجسم عند التوقف عن تناول اللحوم الحمراء
- الشرطة ومسعفون: إصابة ما يقرب من 169 في اشتباكات القدس
- قطر تحتجز سفينة تابعة للبحرين وتعتقل طاقمها
- سيناتور روسي يعلق على تصريح بلينكن حول سياسة واشنطن التي -قو ...
- مكسيكو سيتي باللون الأصفر لأول مرة منذ عام
- نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/5/7)
- حمد بن جاسم عن تطورات القدس: السلام يحتاج إلى أنياب وليس بيا ...
- النووي الإيراني: واشنطن مستعدة لرفع الكثير من العقوبات وطهرا ...


المزيد.....

- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - مازن الشيخ - امريكا تنفذ جيلاجديدا من الحروب باسلحة دمار شامل سايكولوجية-3-ماز