أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هيام محمود - العروبة الألف والمثلية الياء ..















المزيد.....



العروبة الألف والمثلية الياء ..


هيام محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5868 - 2018 / 5 / 9 - 01:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذه بعض أفكار عن المثلية والمثليين .. "الأوادم" اليوم تجاوزوا الترهات والتفسيرات والتعليلات لوجود المثليين لأن القضية الرئيسية ليست "بِمَ نُفَسِّر وُجودَهم ؟" بل "هم موجودون وكفى وعلينا قبولهم كبشر ( عاديين ) لا فرقَ بينهم وبيننا" .. المقالُ مرسلٌ إلى محور "العلمانية" وليس إلى محور "حقوق مثليي الجنس" لأنه لا يمكن الكلام عن أيِّ موضوع في بلداننا اليوم دون ذِكْرِ أصلِ الداء أيْ الأيديولوجيا العبرية بكل أديانها ( اليهودية + المسيحية + الإسلام والعروبة ) .. أهم هذه الأديان على الإطلاق والذي "يؤمن" به "الجميع تقريبا" من متدينين وملحدين سأتركُه إلى الآخر .. سأبدأ بِـ "الياء" وأترك "الألف" إلى الآخر ..

تخيّل أني أقول لك مثلا : أنا "أقبل" بلون بشرتك أو بلون عينيك و "لا مشكلة عندي" في ذلك .. من المفروض وإذا كان عندك "ذرّة" عقل أن لا يفوتك أن كلامي يحمل "الإمكانية" أن تكون عندي أو عند غيري "مشكلة" مع لون بشرتك أو لون عينيك , وهنا عليك اِتهامي مباشرة بالعنصرية وبأني أدَّعي "مكانة" و "منزلة" أعلى منك وعبرها "أتكرّم" عليك بِـ "قبولي" بلون بشرتك وعينيك ..

كثير من الدول المتحضرة اليوم "اِعتذرتْ" للمثليين عن كل الجرائم والظلم الذي مُورِس في حقهم على مرّ التاريخ , يُقال ويُزعَم أن الغفران "فضيلة" لتُطوى صفحة القديم ولتُدشَّن حياة جديدة يُتَجَاوَزُ فيها عن كل مآسي الماضي .. وأقول أنه فخ يقع فيه المثليون لأنّ سببَ اِضطهادهم لا يزال قائما ويَعيش ويُمجَّد , أي اِغفروا واِقبلوا بتواصل حياة المُجرِم الذي قتلكم .. هذا المجرم هو الدين بالطبع وبالأخص أقذر وأجرم الأديان على الإطلاق أيْ اليهودية – المسيحية – إسلام .. أخاطِب ( الفرد ) في كتاباتي وهنا أقول للمثليات وللمثليين أني مكانكم / مكانكنّ لا ولن أغفر "قمّة" الإرهاب والعنصرية التي مارَسَتْها هذه الأديان في حقّكم طوال التاريخ والمتواصِلة إلى اليوم وفي كل مكان على سطح الأرض وبالأخص عندنا حتى وإن غفرتم / غفرتنّ أنتم / أنتنّ أصحاب الشأن "المباشر" , وأُشبِّه لكم / لكنّ ذلك بأني مثلا لا ولن أغفر الاغتصابَ الذي تعرضَتْ له كل طفلة طوال تاريخ هذه الأديان البدوية الإجرامية , حتى لو كبرَتْ طفلةٌ ما اغتُصِبَتْ وغَفرَتْ .. القضية "مبدأ" وليست "ملكيّة أكثر من الملك نفسه" .. طبعا أبقى إلى اليوم متعجبة كيف يوجد منكم من لا يزال يؤمن بهذه الأديان ويدافع عنها وخصوصا الرجال منكم بما أن المثليات أقل اِضطهادا نوعا ما من المثليين في المجتمعات التي تحكمها هذه الأديان وثقافاتها الإرهابية المتخلفة .

اِعتذار للمثليين "الرجال" لأني في أغلب كتاباتي وقصصي التي تكلمتُ فيها عن المثلية "تقريبا" تكلمتُ عن المثليات "النساء" , كل ما قلته عنهنّ هو نفسه أقوله عنكم بالطبع .. فقط غيِّروا الضمائر .. حبي واِحترامي لكم مع دعمي اللامشروط لِـ "كل" "حقوقكم" التي لم يغتصبها أحد غير آلهة البدو وأديان البدو .. وكما قلتُ , نقطة سوداء عندي ستبقى أبدا وهي إيمانكم ودفاعكم عن هذه الخزعبلات التي تأمر بقتلكم ( فقط ) لأن "لون بشرتكم" كذا و "لون عيونكم" كذا أي ( فقط ) لأنكم مثليون .. وكما يقول عقلي أنه لا يمكن أن تتبع المرأة هذه الأديان الذكورية البدوية أيضا يقول أن المثليين لا يمكن أن يقبلوا بها بل سأقول أنه "من المفروض" أن يكون "كل" المثليين ملحدين .. "كلهم" و "كلهنّ" دون أي اِستثناء !

قلت في كتابات سابقة أن "قبول المثليين قمّة العلمانية" وهو كلام يلزمه توضيح اِنطلاقا ممّا مرّ .. من المفروض أن العلمانيةَ تعدديةٌ فكريةٌ ولا علاقة لها بالمسائل التي من المفروض أيضا أنها لا تُناقش أصلا كلون البشرة أو كهويات وميولات البشر الجنسية , هدف العلمانية الأول هو التخلص من سلطة "المطلق" الذي تنطلق منه "كل" أديان البدو , هذه الأديان تَستعمِر كل كبيرة وصغيرة في حياة البشر وتفرض عليهم طريقا "وحيدا" عليهم المشي فيه وهذا الطريق كله دمار وخراب من أول خطوة فيه إلى آخر خطوة .. العلمانية تُرسي طرقا كثيرة للبشر داخل نفس الدين وتسمح للأديان الأخرى بالوجود و "تدعو" بطريقة غير مباشرة إلى السير في طرقها وليس ذلك اِحتراما لهذه الأديان بل من أجل كسر شوكة "التوحيد" و "المطلق" ومن ذلك مثلا دعوة الكثير من الملحدين إلى "حرية العقيدة" وإلى حق تواجد أديان أخرى غير الإسلام .. والذي لا يفهمه المتدينون هو أن هذه العلمانية وإقرارَها بحرية العقيدة ليست "شيكا على بياض" لأنها تعلم جيدا أن كل الأديان إرهابية وإقصائية لغيرها , بمعنى آمِنْ بخرافتك نعم وسنكفل لك حقك في ذلك لكن اِستحِ وحاولْ تجاوزَ الترهات والخرافات والإجرام الموجود في دينك ؛ أوضحُ مثالٍ على كلامي هو المسيحيون في بلداننا وخصوصا في مصر حيث لا يزالون يعبدون الحرف مثلهم مثل المسلمين ولم يتقدّموا قيد أنملة منذ قرون , وهم بالمناسبة أشد عداء للمثليين من المسلمين بما أن نصوصهم الآمِرة بقتلهم واضحة وضوح الشمس عكس الإسلام ويفتخرون بذلك على المسلمين حيث يقولون أن الإسلام فتح طريق "الشذوذ" عكس كتابهم المفلس الذي يدّعون أنه "مقدس" , وأقول هنا : حقيقة "مجدهم في خزيهم" ! فهؤلاء السذج الإرهابيون يفتخرون بقتلهم وباضطهادهم لأخيهم الإنسان من أجل ترهات لا تساوي فلسا كتبها شوية بدو همج بدائيين قرونا خَلَتْ في حين أنهم يصرخون ويولولون ضد الإرهاب الإسلامي الذي يقتلهم ( فقط ) لأنهم مسيحيون , أيْ هم يمارسون نفس الإرهاب والاضطهاد على المثليين بل وأعظم وأشنع .. وأُوَضِّح :

يقاس مدى تحضر وتطور المجتمعات والأفراد باحترامهم للأقليات مع توضيح صغير أنه لا يمكن مقارنة المثليين بالأقليات الدينية في أيّ مجتمع , لأن الأديان "فكر" و "أيديولوجيات" بالدرجة الأولى ويمكن "الأخذ والعطاء" معها بل وتجاوزها برمتها أما المثلية فهي "تكوين ذاتي" "هوية" "جينات" "دم" لا يمكن بأيّ حال محاولة تغييره أو تجاوزه ولمن لم يفهم : اِسألْ نفسك وأنتَ المغاير هل تستطيع تزوّج رجل ؟ وأنتِ المغايرة هل تستطيعين تزوّج اِمرأة ؟ لكنكما تستطيعان تغيير الدين أو أيّ أيديولوجيا أخرى .. المثلية تُوضَعُ مع الأقليات العرقية كالبيض مثلا في جنوب إفريقيا ولا يمكن وضعها مع الأقليات الدينية وأيّ مساس بحقوقهم هو "عنصرية" و "فاشية" لا يمكن السكوت عنها .. شهادة شخصية تُفنِّد أكاذيب المتدينين وتصويرهم للمثلية وكأنها "فكر" يُروِّج له كل المدافعين عن حقوق المثليين , ذكرتُ في مقالات سابقة أني حاولتُ مرارا أن أبحث في داخلي عن رغبات جنسية تجاه النساء لكني لم أجد لأن ذلك ببساطة ( ليس لي ) وليس "فكرا" يُعْتَنَقُ أو سلوكا جديدا يُتَعَلَّمُ .. أسأل "مثقفينا" و "تنويريينا" هنا : لو كنتم حقا كما تدّعون , لماذا السكوت عن الإرهاب المسيحي الواقِع على المثليين في بلداننا ؟ هل كون المسيحيين واقعين تحت الإرهاب الإسلامي عذر للسكوت عن اِرهابهم الواقع على المثليين ؟ أم أن مزاعمكم مجرّد شعارات لا غير كالتي ترفعها أحزاب "اليسار" في بلداننا المنكوبة ؟

أضيف نقطة أخرى عن هؤلاء المسيحيين المجرمين , حيث أرى أن من أسباب معاداتهم للمثليين هو كونهم "ينسفون نسفا" أكذوبة المحبة التي يدّعيها المسيحيون ؛ فربهم الخرافي هو "المحبة" كما يزعمون لكنه سيضع في بحيرته الخزعبلية المثليين وسيشويهم إلى الأبد ( فقط ) لأنهم مثليون ولماذا هم مثليون ؟ لأنه ( هو ) "خلقهم" هكذا .. مثليين !! المثلية تنسف نسفا دين البدو هذا وغيره من الخزعبلات التي إلى اليوم يصدقها هؤلاء السذج المغيبون ولا حاجة لك يا قارئ لأي شيء آخر لتعرفه عن هذه القاذورات لتتحرر من سجونها وتخرج من كهوفها .. تكفيك ( فقط ) هذه النقطة لتهدم عشرين قرن من السفه والدجل الذي يسمونه "علوما" و "فلسفات" و "لاهوت" و "حضارات" .. أنا أسمي ذلك كله "سنافر" ومكانه الوحيد هو المزبلة ولا حاجة لنا لذرة منه اليوم لنعيش في رخاء وكرامة , ولكل من سيدّعي العكس تستطيع "إسكاته" بمثال بسيط جدا : "اليابان" ! .. نعم عزيزتي / عزيزي ( الفرد ) تستطيع وكائنا من يكون وإن كان حاصلا على ألف نوبل .. كمشة بدو أقذار إلى اليوم يستعمِرون كل هذا العالم البائس فلا تكن منه .. وتستطيع ذلك بمفردك كما اِستطاع من سبقوك وليسوا أحسن أو أذكى منك .. تستطيع !

إذن , في هذا الإطار قلتُ أن "قمة العلمانية قبول المثليين" لأنه من الصعب جدا "قبولهم" وسط الثقافة الجنسية البدوية التوحيدية التي أصبحت جينات للجميع "تقريبا" .. أي مثلا تجد من يدافع بِـ "شراسة" عن حقوق المثليين وهو في قرارة نفسه يتأفف منهم والقصة بالطبع جنس أي الفعل في حد ذاته .. "القمة" التي أتكلم عنها هي من تجاوز تلك اللحظات التي يعيشها بمفرده والتي فيها يُسَجِّل رفضه للمثليين اِنطلاقا من الجنس .. جنس البدو الذي تربّى عليه في صغره وجرى منه مجرى الدم .. ويتبع ذلك بالطبع رفض تأسيس عائلات بالإنجاب أو بالتبني حيث نرى الكثيرين والكثيرات عندما يُطرح هذا الحق المشروع إما يسكتون عن أكاذيب الرافضين أو يُلَمِّحون في اِستحياء لموقفهم هم الرافض لذلك .. قد يقال لي هنا أن مجتمعاتنا لا تزال تُقَدِّم بلاغات ضد الجن وأنت تقولين هذا الكلام , اِنزلي إلى الأرض ؟! .. وجوابي لمن نسي أُذكِّر أني أُخاطِب ( الفرد ) لا المجتمعات التي أعلم جيدا أحوالها , أخاطبك أنت شخصيا فلتبدأ بنفسك أولا وذلك يكفيني , اِقبلْ اِبنك اِبنتك أخاك أختك صديقك صديقتك .. كن له / لها سندا وسط كل تلك الوحوش البدوية التي تحيط به / بها .. قد تندم يوما وتقول "اِبن / اِبنة مثلي / ( ة ) خير من اِبن / اِبنة ميت / (ة)" .. يكفيني ذلك .. الآن .

"قمة العلمانية" أيضا لأن من تجاوز مفاهيم البدو الجنسية وقبل المثليين , أكيد أنه سيكون قد قبل كل "آخر" قَبْلَ ذلك بما في ذلك "كل" الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكدليل على كلامي الدول الغربية التي "دائما" ما يكون الإقرار بحقوق المثليين هو آخر ما يحصل فيها وللتذكير أنه إلى اليوم لا تزال عديد الدول الغربية لم تقر زواج المثليين . ( مفاهيم البدو الجنسية = الادعاء أن "العادي" و "الطبيعي" مرأة + رجل وغير ذلك "غير عادي" و "غير طبيعي" و .. بقية الألقاب التي يعرفها الجميع ولا داعي لذكرها , لا مشكلة في "الرجل + المرأة" لكن المشكلة تكمن في إقصاء غير ذلك . )

"الحب لا جنس له" .. صعب جدا عليك تمرير هذه "القاعدة / الحقيقة" إذا كنت من أتباع أديان البدو , وحقيقة لا كلام لي معك فلا قيمة لجهلك ولإرهابك الذي تدّعي أنه "رأي" وعلى العقلاء و "الأوادم" اِحترامه وقد نجحتَ في خداع الكثيرين تحت هذه العلمانية المزيفة التي يتشدّقون بها .. لا قيمة لكلامك الذي يحكم اليوم مجتمعاتنا وشعوبنا المُجهَّلة لكنه إلى مزبلة التاريخ ذاهب لا محالة ولن أتورّع لحظة طوال حياتي عن الدعوة إلى محاسبتك عليه ككل المجرمين ضد الإنسانية الذين اِقترفوا جرائم لا ولن تسقط بالتقادم .. فسحقا لِـ "رأيك" الذي نتيجته اِضطهاد وقتل بشر ( فقط ) لأنهم لا يحبون كما تحبّ .. في عالمي " الفنتازي" أرى أن أحسن عقوبة لهؤلاء "الهوموفوب" هي تزويجهم غصبا عنهم بحاملي جنسهم ليفهموا ما معنى إجبار اِمرأة مثلية على الزواج برجل أو إجبار رجل مثلي على الزواج بامرأة !

المثلية قضية "جوهرية" بالنسبة لي مثلها مثل العروبة .. الثانية هي الأصل الأول الذي دونه لا يمكن أن نبدأ الخطوة الأولى الحقيقية في طريق التنوير الحقيقي والتحرر , والأولى هي الخطوة الأخيرة في سلّم التحضر والحياة الكريمة الحقيقية .. ( العروبة الألف والمثلية الياء ) قاعدتي التي تُلخّص كل شيء في مجتمعاتنا "العربية" – الإسلامية وتُعطي الطريق من ألفه إلى يائه , من اليوم إلى لا أعلم كم من عشرات السنين أو من القرون :

الفرق بيني وبين الغالبية الساحقة من "مثقفينا" اِختلاف "جذري" وليس قصة "آراء" .. أراهم مجرد متدينين مؤمنين بدين العروبة الدين الأخطر في الأيديولوجيا العبرية ولا مكان لهم في مسيرة التنوير الحقيقية وهذه "حقيقتي" فلا تنوير ولا علمانية والعروبة تحكم وتُدمِّر كل أمل في الحياة والكرامة بسحب شعوبنا تحت الحوافر القذرة لآل سعود وآل ضب وآل جراد .. أما هم فيرونني مجرد "عنصرية كارهة للعرب" وهذه حقيقتهم بالرغم من أني وضحتُ مرارا أن طرحي لا علاقة له بالقوميات ولا أعترف أصلا بترهات الأعراق والجينات والعروبة أيديولوجيا تدميرية وليست "عرقا" و "جنسا" كما تدّعي .. هذه "حقيقتي" و "حقيقتهم" من الآخر , أنا أقولها ولا مشكلة عندي أما هم فلن يفعلوا لأنهم "كلهم" ومهما كانت مزاعمهم واِنتماءاتهم .. مجرد عروبيين لا أكثر ولا أقل وأصولهم "عرقية" "نازيّة" صرفة وليس كما يدّعون .. بالطبع أتكلم عن الملحدين والمسيحيين واليهود واليساريين وإلا فالمسلمون أمرهم لا مشاحنة فيه ولا أمل في الغالبية الساحقة منهم وحتى من حافظ منهم على لغته "الأصلية" كالأكراد والأمازيغ لا أمل حقيقي معهم فهم مسلمون والإسلام والعروبة ( واحد ) بالرغم من أن حالهم سيكون أحسن بالطبع .

مثال يكشف عن مدى نازية وإرهاب هذه العروبة , هذا الدين التوحيدي الفاشي الذي لا يستطيع الوجود إلا "وحده" وأي اِختلاف يوجد معه يُهدِّد وجودَه مباشرة لأنه أكذوبة ولا أصل له ولا منطق في كل مبانيه الخاوية .. هل مصر "ناقصة" عروبة ليفرض حكامها "تعريب مناهج التعليم في مدارس اللغات التجريبية" ؟ .. الهدف حسب أقوالهم "الهوية العربية" للمصريين تحت قناع "دعم اللغة العربية" التي هدفها الأول بالطبع ( صناعة شعب "عربي" ) .. هل سمعتم بإجراءات شبيهة عند بدو الصحراء ؟ أولئك البدو الذين صاروا اليوم يشجعون اِستعمال الأنگليزية في كل شيء والسيسي "الحاكم العربي الإسلامي" يُعَرِّب .. اللغة العربية التي لا علاقة لها بالعلوم تُفرض في دولنا من أجل القضاء على كل أمل في أن تتقدم شعوبنا ولأسرها في ثقافة "تفلية القمل وأكل الضب والجراد" و "مربط الفرس" و "الكر والفر" و "السيف أصدق إنباء من الكتب" و "إنشاء الله" و "القسمة والنصيب" و "فداك أبي وأمي يا رسول الله" و "الوطن العربي" و "الأمة العربية" "الأمة الواحدة ذات الرسالة الخالدة" .. اللغة العربية التي عندما "تُدَرَّس هي" تُشْرَح بلغاتنا المحلية التي يدّعون أنها "لهجات عربية" , فكيف يا بشر ستُدرَّس العلوم بلغة أولا لا علاقة لها بالعلم وثانيا هي في حد ذاتها في حاجة إلى الترجمة لتُفهم ؟!

ثقافة "العلوج" التي يحكمنا بها كل هؤلاء الخونة الجاثمين على أنفاس شعوبنا المجهلة باقية أبدا ما دام "أغلب" "مثقفينا" يعتنقون دين العروبة , فاستيقظوا يا بشر قبل أن نرى البدو يصدرون طبعات بالأنگليزية لقرآنهم ويُصلّون بها ونحن الشجر والحجر عندنا يصرخ ( يا عروبي هذا مرتدّ زنديق يتكلّم غير لغة "أجدادنا" ورائي تعالَ و .. عَرِّبْه ! ) ..

وهنا فرصة لأشرح ماذا أقصد بلقب "عروبي" لأنه من المؤكد أن أغلبكم سيذهب إلى البعثيين والناصريين وما يسمى بالقوميين البرتغاليين في البرازيل .. عذرا لم أقصد يوما ذلك ومن فهم ذلك من كتاباتي فليصحح معلوماته لأن العروبي عندي هو كل من يقول أنه "عربي" : العروبة أيديولوجيا تصنع "جنسا" / "عرقا" اِسمه "عرب" والكلمة أصلها صفة أُطلِقتْ على أولئك البدو للصوصيتهم ولصعلكتهم ولتوحشهم ولم تَعنِ قط "جنسا" أو "قومية" .. الخرافة العروبية تقول أنه كان يا مكان شوية بدو صعاليك قطنوا الصحراء وحّدتهم أيديولوجيا إجرامية اِسمها "إسلام" , خرجوا من صحرائهم حفاة عراة جياعا واِحتلّوا كل بلداننا والأهم من هذا كله أنهم "سحقوا وقضوا على كل البشر الذين كانوا موجودين" وأذابوهم في "عرقهم" و "جيناتهم المقدّسة" أي الأصل الأول للأكذوبة العروبية "عرق" / "جينات" وهذا ما تنسفه العلوم الحديثة وحتى تلك الكتب الصفراء التي دوّنها أولئك البدو وبالأخص "حدوتة" اِختلاق الأنساب "الشريفة" من طرف أجدادنا عليهم من التاريخ ومن أوطاننا المنكوبة ما يستحقون ..

القول بأن فلان "عربي" يُشبه القول بأن فلان "مسلم"

القوميون العرب الشوفينيون العنصريون إلخ يُشبهه تماما القول الإسلاميون والسلفيون المتعصبون المتخلفون .. أما أنت فمسلم "لطيف" و "كيوت" وبقية الأسطوانة المشروخة .. والنتيجة تكون أن الإسلام متواصل أبدا ..

على نفس القياس أنت "عربي" "لطيف" "كيوت" ولا تتعصب لِـ "قوميتك" المزعومة والوهم الذي خدعوك بوجوده وبقية الأسطوانة المشروخة .. النتيجة تكون أن العروبة متواصلة أبدا ..

لا يوجد "قومية عربية" أصلا في بلداننا بل يوجد أناس مغيبون تحت دين العروبة تماما كالمغيبين تحت دين الإسلام والدينان سلاحهما الفتاك الأول هو اللغة العربية قبل خرافات الصلاة والزكاة والحج وأسطورة فلسطين ..

هذه اللغة تصنع من مستعمليها "عربا" أي "بدوا" والبدو لا حضارة لهم البدو لا يعرفون إلا السطو على إنتاج الغير ( فقط ) إضافة إلى قول الكلام المسجوع الذي لا معنى ولا قيمة له إلا عندهم والكلام الفارغ المنمّق هو إنتاجهم ( الوحيد ) كما كان أجدادهم الذين تكلموا بهذه اللغة البدوية والذين لم يكن لهم في صحرائهم إلا الغزو والسلب والنهب والشعر والكلام المسجوع .. ( فقط ) .. "ظاهرة صوتية" "جعجعة دون طحن" "عنتريات" ..

هذه هي العروبة وهذا إنتاج معتنقيها أي كل من يقول أنه "عربي" من البعثي والناصري و القدافي و .. و .. إلى ذلك العامي الأمي الذي لا يعرف شيئا من العالم الذي يحيط به غير أنه "عربي" ومسلم .

بالعودة إلى مصر , ستجد أن العروبيين "الكيوت" يرفضون بالطبع القرار لكنهم "عرب" وإياك أن تكلمهم عن وهم عروبتهم والقصة تُشبه تماما المسلم "الكيوت" الذي يندد بداعش لكن إياك أن تقول كلمة في خرافة إسلامه .. وكما الأمر واضح وضوح الشمس لكل من عرف حقيقة الإسلام أيضا الأمر سيان بالنسبة للعروبة :

أنتم "عرب" فلماذا تنتقدون تعريب السيسي وعصاباته لكل شيء فهذه هي العروبة تماما كقولي للمسلم "الكيوت" لماذا تنتقد داعش وبأي حق تتجرأ على ذلك فهذا هو الإسلام .. طبعا المسلسل السخيف الذي يشاهده الجميع "داعش لا تمثل الإسلام" أصبح معروفا اليوم , لكن المسلسل الأسخف والأتفه منه والذي أزعم أن الغالبية الساحقة - ليس من شعوبنا فحسب - بل من "مثقفينا" تجهله هو أن "العروبة لا علاقة لها بكل هؤلاء الخونة المجرمين الذين دمّروا ماضينا من أمثال صدام والأسد والبكباشي والقدافي والذين يُدمِّرون حاضرنا ككل الحكام الموجودين كلهم عن بكرة أبيهم كلهم دون استثناء" .. لا لا ! أنت واهمة ! المشكلة في الإسلام وليس في العروبة , حاشاها العروبة , سبحانها ..

أضحك وأمرّ وليت هؤلاء القوم يفهمون أن الإسلام والعروبة واحد أحد وتحياتي لأولئك الذين يدّعون أن أشعار البدو "كنوز" و "حكم عظيمة" لا يمكن تجاوزها .. طبعا لا يمكن للعروبي تجاوزها أما من أراد التحرر من أطول اِستعمار عرفته البشرية فيستطيع الاستغناء عن كل حرف مدوّن باللغة العربية وليس فقط تلك الأشعار البدوية الصحراوية التي لم تتعلم منها شعوبنا شيئا غير البداوة والاستلاب و "العلوجية" وكأنّ الياباني والصيني والكوري مثلا اِحتاجوا لترهات الخنساء وصعلوكيات الشنفرى وعنتريات المتنبي وإرهاب أبي تمام وغيرهم من أوثان الذل والمهانة والعمالة لصحراء البدو ليُصبحوا ما هم عليه اليوم !

أعود إلى مصر وإلى تعريب المناهج وأسأل : ألا يكفي قرار الحاكم العسكري "العربي" المسلم لمصر ليُفهَم أن المصريين ليسوا "عربا" وأن العروبة ما هي إلا أيديولوجيا فاشية لتجهيلهم ومن ثمّ اِستعبادهم ونهبهم مثلهم مثل كل شعوبنا ؟! وهل يمكن اِعتبار إجراء كهذا ( خيانة ) للوطن ؟! .. مرارا وتكرارا قلت أنه لا وطن ولا مواطنة ولا وطنية مع العروبة , إذا كان المصريون "بدوا" فلا مشكلة في الإجراء وهو من "صميم" و "صحيح" العروبة ولا يحقّ لأي "عربي" الاعتراض عليه أما إذا لم يكونوا كذلك فعلى القارئ مواجهة الحقيقة كما هي .. اِعرفها أنت وذلك كافٍ اليوم .. خير وبركة .

وبالمناسبة أترك لك سؤالا يضاف إلى الكلام "الخطير جدا" الذي مرّ : ماذا تُسمّي من يؤمن بكل تلك الأكاذيب المُدوّنة في كتب البدو عن مصر القديمة والتي أُشبِّهها لك اليوم بأقاويل تُحَقِّر أمريكا أو أوروبا وتُمَجِّد شوية صعاليك جياع يشحتون قوتهم عند الإثنين ؟! "وطني" يعني ؟! .. جوابي طبعا واضح وهو الحقيقة التي لن يتجرّأ أغلب من تقرأ وتسمع لهم على قولها .. فعن أي "حرية عقيدة" وعن أي "علمانية" سنتكلم مع الأيديولوجيا العبرية التي نسفَتْ كل ذرة كرامة واِنتماء وطني عند شعوبنا ؟! ألا يكفينا تقديس البدو العربان لنقدس البدو العبران ونعتمد تاريخهم المزيف كتاريخ حقيقي لنا ؟! وعن أي تنوير سنتكلم والأصول التي يجبُ البناء عليها لا أحد يُواجهها ولا أحد يُصرِّح بحقيقتها كما هي دون نفاق أو تجميل للقبيح الذي لا يمكن تجميله ؟! وكيف التعامل مع هؤلاء الإرهابيين الخونة الذين يتنفسون كذبا ونفاقا ويأتوننا هنا يدّعون المنطق والوطنية والعلمانية و .... https://www.youtube.com/watch?v=8NYyIdvl-zk .... المحبة ؟!!!

أرجو أن تفهم قارئي كيف لا يمكن أن تقوم لنا قائمة وكل هذه القاذورات البدوية تكبلنا من كل النواحي .. هذا من داخل بيتنا دون الكلام بالطبع عن كل ما يأتينا من خارجه والذي لا ولن يسمح بانعتاقنا من أغلالنا الداخلية الراعية لمصالحه والعميلة له .. وبالرغم من كل هذا لا تزال شعوبنا ونخبها تصرخ وتهلل للبدو وأديانهم .. الحجر ينطق والميت يندب على حالنا والغالبية الساحقة من كل من يتكلمون ويكتبون في نفس المستنقع يسبحون ويدّعون أنهم الحل والنور فإلى متى سنبقى هكذا ؟ ومتى سيستيقظون ؟ .. لا أعلم !! ودعني أذكرك بأن الذي أقوله ليس "فكرا" أو "رأيا" بل هو "دفاع عن وجود" و "ثورة حقيقية ضد مُستعمِر" .. وفي الثورة لا قيمة لكل مزاعم هذا المُستعمِر الذي سيقول أن أقوالي "متعصبة" و "محرضة" و .. و .. بقية الترهات والأكاذيب التي لا ولن يَستحِ من ترديدها .. الأوطان دُمِّرتْ والشعوب جُهِّلتْ والخراب متواصل والجذب إلى الخلف يسير بسرعة جنونية .. ألا يُحتِّم ذلك قول الحقيقة كما هي ؟! وإلى متى سيُعامِل "مثقفونا" الإسلام كَـ "فكر" والعروبة كَـ "أصل عرقي" لشعوبنا وليس مجرد أيديولوجيا فاشية اِستعمارية ؟!

ملاحظة صغيرة عن "دكاترتهم" : اِعلم أن فيهم من يجهلون الحقيقة "حقيقة" فهذا "الدكتور" قد درس طوال مشواره الدراسي الأكاذيب العروبية الإسلامية ولم يخرج من مستنقع الكتب الصفراء التي دُرِّسَتْ له والأبحاث الصفراء التي طُولِبَ بها , فلا تغترّ بأسمائهم وبألقابهم ودعني أعطيك اِسما لأحد أساطينهم الذي يصفونه بِـ "الدكتور" و "الفيلسوف" وهو مجرد "عروبي" أمضى حياته يلحس أحذية أسياده البدو بالرغم من أنه يعرف أنه ليس "عربيا" فتخيل قارئي كاتبا مغربيا يمضي حياته يدعو للقومية العربية !!!! .. هذا "الدكتور" يُدعى محمد عابد الجابري وهو من المفروض بعيد عن البدو "بعد السماء عن الأرض" .. القصيمي أمضى حياته ناقدًا للبدو وهو منهم أما "الدكتور" المغربي فحياته أمضاها داعيا لهم ظانا أنه بنقده التافه لعقلهم قد قدّم لنا "فكرا" يستحقّ النظر إليه .. كاهن العروبة هيكل أيضا يعطونه ألقابا عجيبة وغريبة وغيرهما الكثير بل يندر في هذه البلدان المنكوبة وجود من شذّ عن خطهما .. الكل بحمد البدو يُسبّح ويدّعون أنهم رموز لأوطاننا ولشعوبنا ولشبابنا اليوم ولمستقبلنا !

أنا أقول لا ومليار لا !!

عذرا , الأصل الذي اِنطلق منه كل هؤلاء فاسد , وكل ما بُني على باطلٍ باطلٌ لا محالة .. قد يرى أغلبكم هذا الكلام "غير مسؤول" و "تطاولا" على "قامات فكرية" وجوابي بسيط جدا : كما أستطيع القول أن كل حرف كُتب عن الأديان لا قيمة له ومكانه الوحيد هو المزبلة , أستطيع ودون أي حرج قول نفس الشيء عن العروبة وكل كتابات كهنتها كائنا من يكونون .. ولا أظن أن هيكل أو الجابري سيتجاوز "صيتهما" صيت اِبن تيمية أو الغزالي بل والقرآن نفسه الذي لا يساوي فلسا مثله مثل بقية كتب البدو .. أقصد التوراة والأناجيل ..

نعم أقول ذلك ودون أي حرج وكلامي ليس من فراغ , فمثلا كون الغزالي واِبن تيمية يحكمان عالمنا إلى اليوم هذا لا يعني إطلاقا أن كلامهما ذو قيمة بل من تبعوه أغبياء بكل بساطة , الحق لا يقاس بالعدد بل بكونه "حقا" وإن تبعه شخص وحيد على سطح الأرض ! العالم برمته كان يعتقد بمركزية الأرض أذكركم ونفس هذا العالم كان مصدقا بخرافة آدم وحواء حتى مجيء داروين ..

الأصل الذي يجهله هذا العالم الذي نعيش فيه هو أن الإله أتفه فكرة خَطرَتْ ببال بشر وهذا الإله كُتِبتْ حوله ملايين الكتب وقَدَّس البشر آلاف "الفلاسفة" و "المفكرين" الذين تكلموا بشأنه .. الإله "سنافر" عزيزي القارئ أو "غول" فكيف تريدني أن أعتبر "فيلسوفا" ولست أدري ماذا من أمضى كل حياته يتكلم عن "الغول" و "السنافر" ؟! .. هذا بالنسبة للإله رأس الحية فما بالك بشوية كتب تافهة كتبها شوية بدو همج بدائيين لمْ تكتفِ بخرافة الإله وباستعبادنا وقتل أجدادنا وتدمير حضاراتنا بل جعلتنا "بدوا" منهم ونحن لا علاقة لنا بهم وإلى اليوم نُحْكَمُ بسياسة تجعلنا "العلوج" "الموالي" وهم "الأسياد" ويكفيني هنا ذكر مثال كيف تُباع بنات مصر لأولئك البدو الأقذار إلى اليوم وبمباركة الأزهر والعسكر .. فكيف تظن أن من أمضى حياته مُرددا لترهات من دَمَّرَ كل حياة وكرامة وشرف على أرضنا "مفكرا" و "فيلسوفا" ويستحق الاحترام ؟! محمد يعبده أكثر من مليار بشر قارئي فهل هذا يعني أن محمدا هذا يستحق الاحترام ؟! ونفس الشيء بالنسبة ليسوع وموسى وكل الشخصيات والأسماء التي يقدسها السذج والأغبياء والمستلبون والخونة المرتزقة ! هذا "محمد" فما بالك بالاسمين اللذَيْنِ ذَكرتُها وبكل من هم / هنّ على شاكلتهما ..

أسأل هنا كل من تجاوزوا الإسلام : لماذا تصلح ( كل ) الكتب الإسلامية ؟ أليس جوابك سيكون "للمزبلة" أو "للحرق" ؟ .. اِعلم إذن أنك عندما ستتجاوز وهم العروبة ستقول نفس الشيء عن كل حرفٍ كُتِبَ عن هذه العروبة .. وهو قولي .

شيء آخر خطر ببالي في الختام .. "أسئلة غبية" يعني .. غريب لماذا دولنا تُدَمَّر ودول البدو لا تُمَسّ منها شعرة !! الظاهر أنها "على راسها ريشة" .. ويا ترى لماذا لم يقبلوا أولئك اللاجئين "العلوج" "المرضى النفسيين" بعد أن دمّروا بلدانهم ؟! .. أكيد لا يمثلون "العروبة" و "الشهامة" و "أصول الضيافة العربية" تماما كعدم تمثيلهم للإسلام .. أكيد أيضا أننا أولى منهم بتمثيل العروبة والإسلام .. أكيد .. وأصحاب العقول .. أعلم . وأصحاب العقول لن يفوتهم مثلا التنويه بِـ "شهامة" "كوكب" البدو في تكفله بكل مصاريف إعمار العراق .. أقصد مصاريف مسجد الموصل .. قاعدتهم العسكرية في العراق "العربي" - السني , يعني بعد أن دمّروه وليضمنوا اِستمرار اِستعبادهم لشعبه لم يفكروا في بناء منزل لمُهَجَّر أو مستشفى لجريح بل جامع !! ليتواصل من خلاله تعريب وأسلمة "أبناء عائشة" وإنقاذهم من أن يصبحوا "أبناء فاطمة" لا سمح "الله" .. لطيف قول "أبناء فاطمة" "هيهات منا الذلة" ولا أعلم حقيقة ما علاقة ذلك بِـ "الليل والقمل والجراد يعرفني .." ؟! وهل لذلك علاقة باندثار "أبناء العراق" كما اِندثر "أبناء كل بلداننا" ؟! .... البدو وإسلامهم وعروبتهم أعلم .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,218,469,740
- تعليق سريع على ( الوثيقة الفرنسية ) قبل أن تُصبِح ( أسطورة ) ...
- سين جيم ..
- Imagine .. دقيقة .. 2 ..
- Tragedy .. توضيح سريع ..
- Tragedy ..
- Imagine .. دقيقة ..
- آه يا عراق .... 2 ..
- آه يا عراق ....
- قلب مجنون , عقل غبي و .. نقطة نظام !
- Amor para todos !
- Mother .. I want to .....
- Caution guys !! I’m courting your women 🌹 .. 2 ..
- أَنَا وَأَنْتْ : ( Les jeux sont faits! ) ..
- Morena te quiero ..
- عن الحوار المتمدن وعن هيأة الحوار : من الآخر وبإيجاز ..
- Coming out .. 7 ..
- Coming out .. 5 ..
- Coming out .. 6 ..
- Coming out .. 4 ..
- Coming out .. 2 ..


المزيد.....




- ضابط فرنسي كبير يواجه عقوبة بعد انتقاد أساليب الغرب ضد الدول ...
- ضابط فرنسي كبير يواجه عقوبة بعد انتقاد أساليب الغرب ضد الدول ...
- المغرب تبرز نموذجها في التدين المستمر لقرون بفضل الاعتدال وا ...
- وزير الشؤون الدينية في تونس يطالب أئمة المساجد بالتزام الحيا ...
- السيسي لقادة أوروبا: التعاون وترسيخ التسامح والعيش المشترك أ ...
- إنشاء فرع لأكاديمية الفنون بالإسكندرية لخلق جيل من المبدعين ...
- تجريد أرفع مسؤول بالفاتيكان من منصبه على خلفية تهم تتعلق باع ...
- السعوديون يحبسون أنفاسهم... أنباء عن قرار مزلزل سيصدر نهاية ...
- الفاتيكان يعاقب أرفع مسؤول لديه بسبب فضائح جنسية
- بمؤتمر ميونيخ للأمن.. السيسي يدعو الغرب لمراقبة المساجد ويعر ...


المزيد.....

- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هيام محمود - العروبة الألف والمثلية الياء ..