أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كمال آيت بن يوبا - الحقيقة و الموضوعية و المعلومات الصحفية














المزيد.....

الحقيقة و الموضوعية و المعلومات الصحفية


كمال آيت بن يوبا

الحوار المتمدن-العدد: 5853 - 2018 / 4 / 22 - 23:51
المحور: الصحافة والاعلام
    


شعارنا : حرية – مساواة – أخوة
مجرد رأي
الأخبار أو المعلومات الموضوعية هو ما نجده مشتركا و هو نفسه بين جميع وسائل الإعلام مثل الفيديوهات المتشابهة و المنقولة عن نفس المصدر التي تخص سقوط طائرة مثلا أو إنفجار في مبنى حكومي أو غير ذلك من الأخبار.
وهي إذن تلك المعلومات التي تنقل لنا الأخبار كما هي دون زيادة أو نقصان كالكاميرا تماما.فهي لا تتدخل في الموضوع و لا يتضمن نصها المكتوب أو المصور بالصوت و الصورة أي إستنتاجات أو تأويل .
الأخبار الموضوعية تترك المجال للآخر للتعليق و التأويل و الإستنتاج .
أما الحقيقة فهي ما لا يظهر في الأخبار الموضوعية .فقد يُنقل لنا خبرا موضوعيا عن شيء ما دون أن يكون هناك تحديد للسبب أو للأسباب أو للمتدخلين الحقيقيين فيما يحصل.و قد يكون هناك و في أعتى الدول تقدما و ديموقراطية مخرجين وممثلين مسرحيين و كومبارس يقومون بتمثيل مسرحية حربية أو سياسية أو تجارية على الجمهور أبطالها معدودون على الأصابع لإيصال رسالة ما دون أن يعرف الناس أن تلك الأحداث هي مجرد مسرحية تم حبك فصولها في الكواليس .
و إذن فالمعلومات الصحفية قد تكون موضوعية لكنها لا تخبرنا عن حقيقة الأشياء .و حقيقة الأشياء يتطلب دراسة خاصة و معلومات إضافية لا نجدها في تلك الأخبار.لأن هدفها هو أن لا يظهر المنفذون الحقيقيون لسياسة ما عبر العالم .
و قد يحتاج ذلك للمال الكثير للتعرف على الأسباب الحقيقية لظاهرة ما أو حادث ما في مكان ما من العالم .و معنى هذا أن الفقراء في هذا العالم سيجتازونه دون أن يعرفوا حقيقته .
أما ما يخص المعلومات الصحفية فقد يجد المرء في أعلى صفحات بعض الصحف (غير العلمية الصرفة) عبارات مثل " ننقل لك أخبارالعالم كما هو " أو " تميز دون تحيز" أو "الأخباركما هي من مصادرها" أو " موقع أخبار مستقل "...الخ
و لكن الواقع يكذب ذلك .لأن أصحاب تلك الصحف مهما عبروا عن نواياهم الحسنة لهم أهداف و مصالح معينة و إيديولوجيات تتضارب لزوما مع أهداف و مصالح و إيديولوجيات فئات أخرى يستحيل معها أن يكونوا موضوعيين و مستقلين كما يدعون .لأن الموضوعية تعني في هذه الحالة ، حالة المصالح ، أن يكون المرء ضد نفسه في بعض الحالات .فهل سيقبلون بذلك و يخسرون من أجله المال؟
لذلك فنقل المواضيع و الأخبار و إختيارها يخضع لزوما للمعالجة و التصرف و ربما في بعض الأحيان للتدليس لخدمة تلك المصالح.
و هذا يعتبر شيئا عاديا في كواليس الصحافة.وهو ما يعبر عنه بعبارة "الخط التحريري" أي الخندق الإيديولوجي الذي يقف فيه المرء أو المصالح و الأهداف التي تحركه.نفس التعريف يمكن أن ينطبق على مصطلح "الأبواق الدعائية " للمؤسسة كذا أو النظام كذا أو البلد كذا ...و الذي يستعمله المناوؤون لهذه "الأبواق" ..
الصحافة ليست جريمة لأن حقها مكفول بقانون دولي من خلال العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية يعطي لأي كان الحق في حرية التعبير والحق فيالحصول على المعلومة و تداول المعلومات و نشرها بكل حرية.هذا صحيح .لكن الصحفيين ليسوا ملائكة أو مقدسين .فمنهم من يكونون مجرد مستأجرين ومنهم من يكونون أصحاب رأي و قضية عادلة يدافعون عنها بوعي و مسؤولية. و بعضهم قد يسقطون في بعض الأخطاء التي قد تجر عليهم الويل .و هذا ما نلاحظه كل يوم عبر العالم فيما يعانون منه من لحظات عصيبة في حياتهم قد تذهب بهم الأمور لحد المخاطرة بها من أجل ملاحقة السراب .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,559,040
- اليوم العالمي للأرض المغذية 22 أبريل
- المحفل الماسوني للشرق الكبير بباريس يُعَلِّم
- قوة الجيش المغربي تمنع قيام حرب في الصحراء
- أهمية المغرب سبب لدعوة مسؤوليه لزيارة إسرائيل
- إتحاد الربوبيين العرب: رأينا في الإلحاد بإختصار
- إنقلاب الجيش المصري على الملكية كان خطأ
- فرصة 20 فبراير لم تضع في المغرب
- مؤشر الديموقراطية يُبعد المغرب عن إسرائيل بدولتين فقط
- نظام الملالي و مسألة القوميات في إيران
- رحل شاه إيران وسيرحل الملالي و يبقى فكر مصدق شامخا
- منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي البديل الحضاري
- تحسين ظروف عيش المواطنين المغاربة ضرورة
- هل تسمية العرب بالمدنيين نسبة للمدينة المنورة صعبة ؟
- الأمازيغية في الجزائر سبب للتقدم والسلام و ليس للفتنة
- ألَنْ تَسْلم الجرة هذه المرة في إيران ؟
- توضيح حول الإعتقاد في وجود قدرة إلهية عظمى
- المجتمع الدولي مُطالب بحماية متظاهري إيران من خامنئي
- ألا تكفي 37 سنة ديكتاتورية في إيران ؟
- حديث قصير حول ليبيا
- الشيخ الشعراوي : المايكروفونات غوغائية تديُّن باطلة


المزيد.....




- من هيئة للأمر بالمعروف إلى أخرى للترفيه والرقص.. السعودية إل ...
- برزاني: كردستان العراق تقدر دور القوات الأمريكية رغم الانسحا ...
- الدفاع التركية: أخبرنا 63 دولة بشأن سير عمليتنا شمال شرق سور ...
- العراق يشكل لجنة لتقدير حجم الفساد منذ دخول -الاحتلال الأمري ...
- بعد تفجير ننكرهار.. موسكو تدعو سلطات أفغانستان إلى تعزيز تدا ...
- شقيق الرئيس السوداني عمر البشير يكشف عما قاتله الحاجة هدية ي ...
- NBC: البنتاغون يعد خطة لإخراج جميع القوات الأمريكية من أفغان ...
- تركيا: سنوقف عملياتنا العسكرية في سوريا حال انسحاب المسلحين ...
- مؤتمر البحرين.. أمن الخليج بحضور إسرائيل
- المدعي العام العسكري لحكومة الوفاق يصدر أمرا جديدا بالقبض عل ...


المزيد.....

- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كمال آيت بن يوبا - الحقيقة و الموضوعية و المعلومات الصحفية