أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - إلهُ القُرآن... كَما رَسَمَهُ لَنا - المُصْطَفى العَدنان















المزيد.....

إلهُ القُرآن... كَما رَسَمَهُ لَنا - المُصْطَفى العَدنان


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5838 - 2018 / 4 / 7 - 18:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما قرر ابن أبي كبشة... أن يتمرد على وضعه الاجتماعي ونسبه المتهالك... وحالته الاقتصادية الرثة كراع للغنم او الاباعر... ومن ثم العيش على قوامة زوجته العجوز... وجد انه خير وسيلة للخروج من هذه المآزق... هو في ادعاء النبوة... وبانها الفرصة المتاحة والضوء الأخير في آخر النفق... وكإنسان يائس محبط ومذموم... كان لابد من المجازفة والقبول بمخاطر هذه المقامرة... والمتأمل في مشروع النبوة لابن ابي كبشة... يجد أنها لم تكن من ابتكاره بل من فضل زوجه العجوز... وهذه كانت محاولة متواضعة... سبقتها عدة محاولات من اشخاص غيره... لتطوير وتحديث ما وجده في عصره من معتقدات... وبعد ادعائه النبوة نجد بانه فشل فشلاً ذريعاً في إزاحة بيت هبل الذي كان يتعبد به عندما كان وثنيا... ورسخ طقوس الحج الوثني الذي كان يمارسه... والتي كانت سائدة قبل ادعائه الخديعة الكبرى اي النبوة... وحين بدأت الأمور تسير لصالحه بفضل سيفه وسيوف عصابته... عندها بدأت جوانب النقص في استعداد ابن ابي كبشة لذلك المشروع الكبير... تتكشف في جوانب لا حصر لها من الإخفاقات التي غشاها التناقض والتردد والتقلب... وخاصة بعد موت مرشده الروحي والمحفز الأول ابن نوفل... والغريب اننا نرى ان محمد يعرف شكل الجنة ومواصفاتها الدقيقة... ومن دخلها ومن سيدخلها لاحقا... بل ونراه يمنح تذاكر الدخول للجنة حين يشاء ولمن يشاء... ومع انه لا يستنكف أن يقول إنه لا يعلم الغيب... الا اننا نراه يتحدث عن الغيب بكل ارتياح... فيصول ويجول فيه حين لا يكون أمر التحقق من صحة كلامه مستطاعاً من قبل البشر... أما أن يعلم كم عدد اهل الكهف بالضبط... فذلك غير وارد وعلمه عند الهه... حتى لا تنكشف اللعبة ويفضح جهله... نحن نعلم ان محمد نقل عمن نقل ممن سبقوه... لكن عقليته البدوية كانت فيه راسخة ولم تسعفه كثيراً في تخيل شكل ربه... والذي ادعى بأنه بعثه بصورة مؤثرة تتجاوز خيالات ساكني الصحراء في محيطه... لذلك حينما أراد ابن ابي كبشة أن يصف ربه قال... (ليس كمثله شيء)... وهنا تتضح لنا صورة العجز الكامل عن مجرد وضع صورة مهيبة لربه... وحين أراد راع الاباعر أن يصف ربه في محاولة أخرى... وبصورة أكثر إثارة وتشويق لربعه... بدا واضحاً من كلامه حجم التكلف والمشقة... حيث يقول محمد واصفاً ربه (مثل نوره كمشكاة فيها مصباح)... فهو يشبه نور الرب العظيم... بالنور الضئيل الذي ينتج عن خشبة او فتيلة مشتعل رأسها... وهذا تشبيه متهالك ركيك متصدع ضعفاً... ومن الواضح بل الأكيد أن محمداً كان يدرك أن ضوء الشمس طاغ ويذهب بالأبصار... وعليه فان تشبيه الرب الأعظم بنور شيء من مخلوقاته الصغيرة سيبدو كإهانة لا تغتفر... وخصوصاً لما عرف عن مكانة الشمس في عصره وعصر من سبقه من التقديس والعبادة... لذلك أراد محمد أن يبتكر شيئا جديدا في وصف ربه... فلم يجد غير المشكاة ... اكيد انه كان يعلم أن التشبيه ركيك ومهين ويفتقر إلى الموضوعية... لذلك حاول جاهدا ترقيع الصورة باستخدام الصور البلاغية... حينئذ حاول تجميل الصورة قائلاً ( المصباح في زجاجة)... والمصباح المشتعل في رأس المشكاة أو الفتيلة لا يشتعل كما جرت العادة... كأي مشكاة أخرى في القبيلة... لا إنه داخل زجاجة(أي فانوس او لمبة كان قد شاهدها في رحلاته الى الشام او اليمن)... وهذا كان أقصى حدود خيالات راع الابل المنهك... والذي طالما سامر وناجى النجوم في بطحاء مكة وفوق الجبل... وتيقن كل التيقن أنها من أعمال الديكور لتجميل السماء وزخرفتها... ثم بعد ذلك... تراه وهو يلهث بلاغياً في محاولة ركيكة أخرى... لانتشال الزجاجة والشعلة التي بداخلها الى عوالم خيالية أكثر إثارة بقوله... (الزجاجة كأنها كوكب دري)... وهنا يظهر عجزه الشديد... في محاولة تخيل الفصل بين الخالق العظيم ومخلوقاته الصغيرة... لذلك لم يجد مناصاً من الانبهار بالكواكب والعودة اليها... بعد محاولة فاشلة سقيمة للالتفاف وإيهام المستمع بالابتكار والانفراد... ورغم هذا يزداد اللهاث والعنت والتكلف من قبله... في توظيف المفردات والبلاغة للتفخيم والتعظيم... في محاولة منه للخروج من المأزق المنطقي... الا ان الأمور تتدهور بشكل أكثر مأساوية بقوله (يوقد من شجرة مباركة)... إن لفظ مباركة يوضح مقدار الترنح البلاغي الذي وقع فيه... حيث ان نور الهه يشبه شعلة في قطعة من الخشب... لكن الشعلة مغطاة بزجاجة تشبه الكوكب... وإلى هنا لا زال الوصف فاتر... لذلك رغب التلاعب بالألفاظ... ورغم حشوه كلمة الكوكب الدري... والذي لا محل له من السياق... فجاء بمحاولة مستميتة أخرى لإضفاء القدسية وإظهار التميز والتفرد... فالشجرة هذه المرة ليست شجرة عادية بل هي مباركة... وعليه فلابد إنها تضيء قطعة الخشب بشكل مختلف... ثم يزداد الترنح والعبث حدة (زيتونة لا شرقية ولا غربية)... أي ان الشعلة وقودها زيت الزيتون المستخرج من شجرة مباركة... لكن هذا لا يكفي لتقديم صورة متفردة مؤثرة... فهي إذاً لا في الشرق ولا في الغرب ... وهذه مجرد محاولة رخيصة معطوبة... لتشتيت انتباه السامع عن الفشل المخجل الذي وقع فيه... في محاولة منه لتشبيه نور الهه بنور قطعة من الخشب... وشد انتباه السامع إلى لغز طفولي عبثي مفتعل... يفترض أصلاً أن لا علاقة له في السياق المنطقي... ومحاولة إضفاء هالة الهية على شجرة الزيتون المباركة اللاشرقية واللاغربية... وقبل ان يعلن فشله في وصف ربه والاستسلام الكامل... نراه يشهر كلتا يديه (يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور)... بعد محاولات يائسة لتقديم تبريرات فاشلة متهافتة... لتفخيم وتعظيم وتبجيل شعلة صغيرة... في محاولة منه لخداع السمع واللب... بتقديمها على أنها شيء صارخ عظيم وغير اعتيادي بالنسبة للبدو... فالشجرة وفوق أنها مباركة وليست من الشرق ولا من الغرب... فإن زيتها مختلف وهو يكاد يضيء بدون نار... ولأن هذا الحشو لا يغير شيئا طالما الموضوع في أساسه... يتعلق بشعلة بشرية صغيرة في قطعة من الخشب او فتيلة من قماش... ولإن الكلام قد اختنق وهذا اقصى ما يستطيع في وصف ربه... فالخلاصة أنه نور وعليه نور... وعلى كل واحد ان يفهم بمعرفته وبحدود تصوره... فهذا كل ما عندي عن نور ربي والهي... انا مؤلفه محمد ابن ابي كبشة... وولم تتوقف اساءات محمد إلى ربه بل تعددت من أول القصة وحتى آخر حرف فيها... حيث يقول محمد في احد احاديثه والذي يوصف أنه صحيح... أن امرأة دخلت النار بسبب هرة كانت قد حبستها... وأن رجلاً قد دخل الجنة بسبب كلب وجده يلهث من العطش فسقاه... فاله محمد يظهر هنا بصورة مهينة للغاية... ويبدو متقلب مضطرب متسرع ويفتقر الى الحكمة والعدل... وهو غادر ولا يؤتمن... ولا يلتزم بوعوده ولا يفي بها بل وحتى كاذب... فمرة نراه وهو يذيق قرية بأكملها لباس الجوع والخوف... لماذا... لأنها كفرت بنعمته... ونراه مرة يغرق شعباً بأكمله بالطوفان... ولكنه في مرات أخرى كثيرة...نراه يرفض التدخل لإيقاف اعتى الجرائم وافدح الظلم والانتهاكات بحق شعوب بأكملها... لماذا...لأنه يمهل ولا يهمل... وهؤلاء يؤخر حسابهم ليوم الحساب... اله متناقض... فهو مرة يمهل ومرة يمسح شعوباً بكاملها عن وجه الأرض... كم هو مضطرب هذا الاله ولا يكاد يثبت على حال... فالإله على لسان محمد وكما اخبرنا... وعد عبيده بيوم القيامة ويوم الحساب... لكننا نراه بانه لا يفي بكلامه ولا بوعوده... فها هو يدخل البعض الجنة بغير حساب... أي انه مزاجي ليس إلا... وهو أيضا يدخل البعض الجنة والنار قبل يوم الحساب... وبسبب عمل واحد فقط... فيا له من رب مرتبك لا يحسن التصرف ومتناقض... انه تائه ولا يعرف ماذا يصنع بالضبط بقدراته الهائلة... ففي حين أن الرجل دخل الجنة لأنه اسقى كلباً عطش... بينما في الجانب الاخر... أنظر كم هذا الاله متقلب متهور مضطرب... لأننا كما نعلم فانه بالوحي اوعز لمحمد ان يأمر أهل مكة أن يقتلوا الكلاب... ثم بعد مدة من الزمن أوحى له ان يأمرهم بأن يتوقفوا عن قتل الكلاب... هكذا كان حال الله/محمد... (ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)... ولا زالت إساءات محمد لربه مستمرة وبلا انقطاع... حيث ادعى محمد ان الهه سيمنح أهل الجنة (كواعبا اترابا)... وهن الفتيات الصغيرات وربما في سن الثالثة عشر وأكبر قليلاً... وهذا تعبير صارخ عن هوس محمدي بالأطفال ولنا في قصة عائشة عبرة... وكما فشلت بلاغة محمد بن ابي كبشة المزعومة في تصوير نور الهه ... نراها تفشل أكثر مرة أخرى في تخيل شكل الجنة... فهي بمخيلة ابن آمنة... عبارة عن حديقة كبيرة... بها سرائر وارائك وانهار من عسل ولبن وخمر... وفاكهة من كل لون وفتيات مراهقات وولدان صغار السن مخلدون للشواذ... هكذا كانت وبكل بساطة أحلام ابن أبي كبشة... تعكس لنا بيئته المكية القاحلة وضنك المعيشة... فالجزاء الذي سيناله كل من اتبع ابن آمنة... هو الجنس الشذوذي مع الأطفال والعسل والفاكهة... والسكر والعربدة والجلوس دون عمل... وهو تسفيه مخل لصورة الرب العظيم... وتلاعب بالعواطف ومعاني الحرمان من الجنس لدى بدو الصحراء بمكة ... إلا أن أكثر الإساءات إيلاما لرب محمد العظيم على لسان صلعم... هو تقديم الهه في صورة عاطل عن العمل... ضيق التفكير... ونادل(كارسون) مجتهد في أروقة الجنة... فالإله حسب خزعبلات ابن أبي كبشة... خلق هذا الكون اللامتناهي بما فيه من مليارات المجرات والكواكب والشموس والنجوم... لكنه ترك كل ذلك وانشغل بتلبية احتياجات ابن ابي كبشة الجنسية...فمرة يشتغل خاطبا له... ومرة مطلقا له... ما هذا الرب... يخلق العقول لكنه لا يعقل... وهذا الرب التائه سيبقى إلى مالا نهاية... مشغولاً بذرة صغيرة لا ترى حتى بالمجهر من الكون الفسيح... وتراه يراقب ويسجل ويعد ويحصي ويتابع... ويبعث الجواسيس والمخبرين لمراقبة عبيده... إنه إله فارغ لا يجد ما يفعله بباقي الكون الذي خلقه... فهذا الاله هو العبث بعينه... والطامة الكبرى هي عندما تنتهي الحياة على الأرض الفانية... لان هذا الاله سوف يقوم بتدميرها... ثم بعد ذلك يدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار... والمسألة لا تنتهي هنا وتتوقف كنهاية مقبولة للقصة الخرافية... بل إن الاله المحمدي حينها... سيتفرغ تماماً بعد هذه المرحلة... للعمل نادلاً(كارسون) لأصحاب الجنة... وروافا (مرقعا) لغشاء البكارة... إلى مالا نهاية من مليارات ومليارات السنين... يقدم لهم الفتيات والعسل واللبن والفاكهة... هذا الإله يعاني بشدة من الوحدة والبطالة وتسفيه ذاته... فبعد أن كان إلهاً عظيماً... أصبح خادماً لأهل الجنة إلى ما لا نهاية... وكل ذلك مقابل أنهم سجدوا له... يا له من مغرور وأهوج وطائش... ويا ليت ان تتوقف المهزلة عند هذا الحد... وانما بعد مليارات من السنين...يسأم هذا الاله من هذه المهنة...فيدمر الجنة والجهنم بما فيهما... ثم يلتفت الى الملائكة ويأمر بقتل احدهما الاخر...ويبقى وحيدا فتصيبه الكآبة... ولا نعلم ماذا ستكون خطوته القادمة... وقد وردنا والعهدة على الراوي ان هذا الاله... اما انه سيصاب بالجنون او انه سينتحر هو الاخر... فلا عجب إذاً أنه لم يجد وسيلة للتخاطب مع خلقه... سوى التوسل لابن ابي كبشة... يقول له إقراء... وأبن كبشة يماطل ويجادل قائلاً... ما أنا بقارئ... وفعلا صدق من قال... إن الطيور على إشكالها تقعً!!





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,306,176
- حكم السفر إلى بلاد الكفار- أحكام المغيبين الشرعية
- وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرّ ...
- مِحنَةُ أُمَةٍ وَحَبرُها... بَينَ كَلام رَبِها - وَكَلامِ رَ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد ص ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد ص ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد ص ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد ص ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد ص ...
- من القصص العالمية وبالمختصر... الرأي والرأي الاخر
- العَقلِيَة الإِسلامِية... المُؤامَرَة - الخَطَر الذي يُداهِم ...
- القُرآن والتِكرار... قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَ ...
- وراء الحقيقة... هل الاسلام صنع البدو- ام البدو صنعوا الاسلام
- ألأُمُ مَدرَسةٌ... خُروج مُحمد والحِوار اليائِس مَعَه
- بمناسبة الثامن من آذار... صرخة حواء طلقت دين الظلام
- القُرآنُ لِلعَرَبِ قَدْ أَبْهَر.... إِنْ هَذَا إِلا قَوْلُ ا ...
- وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس... مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ ...
- جَرِيمَة قَتِل مَعَ سَبق الإصرار... لَكِن ما هُو مَصِير الغُ ...
- محمد وتسويق الافكار... بطريقة رجال الاعمال والتجار
- قُرْآنًا عَرَبِيًّا بَلاغِياً مُعْجِزاً... دَلِيلٌ عَلى نبُو ...
- قُرآنٌ كَرِيم... نِساءُ الفَراعِنة قانتات مُؤمِنات بالله وال ...


المزيد.....




- كنيسة? ?في? ?سوريا? ?شكّلت? ?مصدر? ?إلهام? ?لكاتدرائية? ?نوت ...
- بعد 50 عاما.. الملك محمد السادس يوعز بإجراء انتخابات للهيئا ...
- الصدر يصف السيسي بـ-المتسلط-.. ويهاجم الوهابيين والسلفيين ال ...
- بالصور... قداس -الجمعة العظيمة- في الفاتيكان يسلط الضوء على ...
- باحثون: كنيسة في سوريا شكلت مصدر إلهام لكاتدرائية نوتردام
- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- در الإفتاء غاضبة لإهانة “راسموس بالودان” للمصحف الشريف
- شاهد: محاكاة لصلب المسيح في احتفالات الجمعة العظيمة بالفلبين ...
- طردوه من المسجد وهشموا سيارته... مصلون يهاجمون مساعد البشير ...
- منفذو الهجمات المسلمون يوصمون بـ -الإرهاب- في الإعلام ثلاث م ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - إلهُ القُرآن... كَما رَسَمَهُ لَنا - المُصْطَفى العَدنان