أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد صَلعَم(1)















المزيد.....

ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد صَلعَم(1)


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5820 - 2018 / 3 / 19 - 15:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الفكرة من هذه السلسلة... هو أنه عند مناقشتنا للقرآن والكم الهائل الذي يحتويه من الاخطاء... سواء علمية... لغوية...نحوية اواخلاقية... ينبري جميع المؤمنين به... بالدفاع عنه بدون التدقيق في النقاط المطروحة في المقالة... أو حتى التفكير فيها من الأصل لتفنيدها... وانما بالهروب الى جاء في الدين الفلاني كذا وكذا بسبب عجزهم في الدفاع عن دينهم... لذلك يلجؤن الى مواقع ومنتديات وحدووووووه... وينسخون ويلصقون...حتى بدون ان يتأكدوا من ان هذا النسخ واللصق له علاقة بالموضوع... فالمهم عندهم هو الرد والحشو اي كان نوعة.... في محاولة لجر واخراج الموضوع المطروح من الغاية الاساسية له وتشتيته... وذلك لاقتناعهم التام بالقران منذ البداية... لانه بحسب ايمانهم ان القرآن كتاب كتبه الله... وكل كلمة فيه هي كلمة قالها الله لنا بنفسه... ولكون القرآن كلام الله...فقد اختار له اسلوبا بلاغيا معجزا يستحيل تقليده... ليس هذا فحسب... بل ان القرآن لا يحتوي على أي نوع من أنواع التناقض... ولا يوجد به خطأ علمي واحد... وفضلا عن ذلك... فإن القرآن لم يتغير فيه حرف واحد منذ ان قاله الله... بمعنى أخر... نسخة القرآن التي لدينا هي بالضبط ما أنزله الله من اللوح المحفوظ على الرسول محمد... ولم يطرأ عليه أي تغيير خلال كل هذه السنوات... وبما ان القرآن يعتبر من المواضيع الجوهرية في الدين... لذلك يجب مناقشته قبل الكثير من المواضيع الأخرى... وفي مقالي هذا فانني سوف لن أتحدث عن التناقضات الجسيمة... ولا عن التضارب والأخطاء العلمية الفاضحة في القرآن... ولا عن المحاباة المخلة والتحيز المكشوف والإرتجال... وضخ التهم وتوزيع الغنائم وشهادات الدخول إلى الجنة... مليار ونيف يعتقد ان القرآن كتاباً مقدساً... كما يعتقد البوذيون قداسة بوذا والهندوس قداسة البقرة كلهم في نظرتهم سواء... لا فرق بين هذا وذاك... وكل يدعي وصلاً بليلى .. وليلى لا تقر لهم بذاكا... مشكلة المسلمين أنهم يفترضون بحكم التربية والوراثة... أن القرآن كلام الله وأن محمدا رسول الله... ويعتبرون ذلك مسلمة بديهية لا يمكن الخروج عنها... ثم ينظرون بعد ذلك في رأي المخالفين ليردوا عليهم بكافة أساليب التأويل والالتفاف... فيما لو أظهروا لهم أي دليل أو منطق يدل على زيف معتقدهم.... لانهم محصنون سلفا ولا يمكن أن يقبلوا الرأي الآخر... ولو كانوا على حق... وكانوا هم على باطل... ويدعي المسلمون بأن كتابهم القرآن هذا... هو كلام الإله المنزل من عنده... وأن ما جاء في هذا القرآن... ليس فيه أي تناقض مع الكون او غيره... ولكن الا يحتم هذا الادعاء... أن يكون تصوير اله القرآن للمشاهد الكونية كالأرض والسماء والليل والنهار والشمس والقمر وغيرها... أن يكون تصويرا صحيحا ودقيقا وعلميا... بينما تصويره للكون ثبت عدم صحته.... فالقرآن مليء بالأخطاء العلمية الواضحة والتي سأستعرض هنا بعضها:
اولا: تصور محمد البدائي للسماء:
تصوير القرآن للسماء تصوير خاطئ فهو يصورها على أنها حاجز مسطح صلب ذو سمك معين مرفوع إلى أعلى ونحن- أي البشر- موجودون أسفل هذا الحاجز على الأرض مع باقي المخلوقات (السماء الدنيا)... وأنه توجد وراء هذه السماء الدنيا والحاجز الذي يحددها... سبع حواجز أخرى بحيث ان المنطقة الفراغية الموجودة بين كل حاجز وحاجز تشكل كل منها أحدى 7 سماوات... وهذا يظهر جليا في مواضع كثيرة في القرآن:
وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ(الرحمن:7)
أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا () رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (النازعات:27-28) سمكها في المعاجم تعني سقفها... وسبحان الله هذا السقف تم رفعه بدون أعمدة:
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا (لقمان:10)
طبعا من المعروف علميا أن السماء قد لا تكون بالضرورة فوقنا بل هي أيضا موجودة أسفلنا... إذا ما تصورنا شكل الأرض الكروي... ومع ذلك فإن اله القران يصر بأن السماء مرفوعة وموجودة فوقنا:
وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ (الغاشية:18)
وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (النبأ:12)
{وَالطُّورِ () وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ () فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ () وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ () وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} (الطور:1-5)
وقد طلب اله القران من الإنسان أن يتأمل في هذا السطح العلوي الذي ليس به شقوق:
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ (الملك:4) فطور تعني الشقوق أو الصدوع حسب المعاجم وكتب التفسير... بل إن هذا السطح الصلب الذي رآه محمد باللون الأزرق... يحتوي في وقت الليل على عدد كبير من المصابيح أو النجوم للزينة:
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (الملك:5)... وعندما طلب الكافرون من محمد أن يسقط هذا السطح... لم يقل بأنه لا يوجد سطح في السماء ولكن قال بأنه بشر لا يملك أن يسقطه:
{أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً () أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً} (الإسراء:92-93)... كسفا بمعنى قطعا
حتى أن هذا السطح سوف يتشقق يوم القيامة:
يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا () وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَابًا (النبأ:18-19)
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ () وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ(الحاقة:15-16)
وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ(التكوير:11)... كشطت بمعني طويت
إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ(الانفطار:1)... انفطرت حسب كتب التفسير تعني انشقت
ثانيا: تصور محمد البدائي للشمس:
يصور القرآن الشمس أيضا بتصوير خرافي به الكثير من المغالطات الفلكية... فهي ليست ثابتة كما هو معروف وتدور حولها الكواكب... وإنما هي تجري في مسار معين مثلها مثل القمر:
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(يس:38)
وبلغت عظمة اله القران... بأن لهذه الشمس مسار دقيق ومحدد تسبح فيه... ولا يمكن أن تصطدم أو تلحق بالقمر:{لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (يس:40)}
أيضا هي بعدما تطلع من الشرق وتنتهي من السير في طريقها تغرب بعد ذلك في عين حمئة:
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (الكهف:86) وعين حمئة تعني عين مختلطة بالطين... محمد المسكين كان ينظر إلى السماء وهو في الغار... فيرى الشمس تطلع من الشرق ثم تسير في طريقها إلى الغرب... ولم يخبره إلهه المزعوم بأن الأرض هي التي تدور حول الشمس... وليس الشمس هي من تجري لمستقر لها... والاتعس من كل هذا هي الاية... {وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ }... وبدون مجامله... فان اي عاقل يقرأ هذه الايه... عليه ان يكفر بالقرآن لما تحتويه من اخطاء علميه فظيعه نعرفها فى وقتنا الحالى وحتى في الاوقات الغابرة كانت هناك امم... والذى نعرفه ان الليل والنهار ثابتان ... فالنهار ثابت فى الجهه التى تواجه الشمس... والليل ثابت فى الجهه الاخرى... خطأ علمي آخر في نفس الآيه... اقرأ تفسير الآيه:
وقال آخرون: بل الفلك الذي ذكره الله في هذا الموضع سرعة جري الشمس والقمر والنجوم وغيرها، ذكر من قال ذلك: حُدثت عن الـحسين، قال: سمعت أبـا معاذ، قال: أخبرنا عبـيد، قال: سمعت الضحاك يقول فـي قوله: { ((كُلّ)) فِـي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } الفلك: الـجري والسرعة.
والحقيقة ان كلمة ((("كُلٌّ "))) هذه تبين لنا جهل صاحب القرآن... لأن الليل والنهار ليسا شيئان منفصلان... بل هما نتيجة دوران الأرض فقط... وأصلاً هما مثل ظاهرة الظل يعني... لا شيء حقيقي !!
محمد صلى الله عليه وسلم... كان يعتقد كما كان يعتقد من يعيش معه في وقته... وفي بلاد الرمال تحديدا وليس باقي البشرية... بأن الشمس تدور " حول الأرض " وهذا ما يقصده بقوله أنها تسبح في فلك... ونحن نعرف أن الشمس لا تدور حول الأرض... إنما تدور حول محورها وحول مركز المجرة... ومما يدلل على صحة كلامنا... هو اعتقاد محمد بأن النهار والليل لهما فلك تسبح فيه... فهل هذا صحيح... كأنه يعتبر الليل والنهار أجسام مادية تدور حول الأرض... ونحن نعرف الآن بأن الليل والنهار...ينتجان من دوران الأرض حول محورها ومقابلتها لضوء الشمس... وما يدلل على قولنا هذا هو أن القرآن يذكر بنفسه... أن اله القران خلق الظل وجعل من الشمس دليلا على الظل... بينما نحن نعرف الآن أن الظل ناتج عن ضوء الشمس هو الآخر... ومما يدلل على كلامنا السابق ايضا... هو عدم وجود آية واحدة أو حديث واحد يذكر دوران الأرض... فكيف يذكر دوران الشمس والقمر... وينسى الكوكب الذي يعيش فوقه ... وحتى أن علماء المسلمين - علماء الدين - يقولون ان ظاهر القرآن الواضح يقول بأن الأرض ثابتة والشمس تدور حولها... ولكن ان ظهر خلاف ذلك فيجب تاويله حتى يتناسب مع معطيات العصر... وهذا ما يسمى بلعب الاراجيز الإعجازيين... والحديث عن الليل والنهار وكأنهما كائنان منفصلان عن الشمس ونورها... متكرر في القرآن بشكل مخجل... ففي سورة الشمس يقول صلعم عن الشمس:
{والشمس وضحاها* والقمر اذا تلاها((( * والنهار اذا جلاها * والليل اذا يغشاها)))}
وتفسير الايتين المؤشرتين بالاقواس واضح ومباشر ومخجل... فالنهار هو الذي يجلي (اي يظهر) الشمس فيما الليل هو الذي يغشى (اي يغطي) الشمس... تصوروا ان هذا هو تصور صلعم عن الليل والنهار وعلاقتهما مع الشمس... فهل بعد هذا تتعجبون ان اعتبر الليل والنهار كائنين قائمين كالشمس والقمر ولهما افلاك؟؟
ومره اخرى وجدت ايه تثبت اننا على صواب:
{إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ (((يُغْشِي ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً))) وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ}
وكذلك: {وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ وَٱلْنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلْنُّجُومُ ((مُسَخَّرَاتٌ)) بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}... اذن هو يعتقد ان الليل والنهار كائنين منفصلين... وفعلا القرآن يتحدى معارضيه... ولكن بسجع الكهان وليس بالمحتوى... تخيل نفسك في زمن محمد تنظر إلى السماء... يا له من سطح أزرق جميل لا يوجد فيه ولا شق واحد ... وما يثير الدهشة أنه غير مرفوع بأي أعمدة... ولكن عندما ينفخ في الصور سوف يتشقق السطح إلى أبواب... وستتساقط القطع على الأرض... وعلميا فإن القمر يدور حول الأرض ولكن الشمس لا تدور حول الأرض فالشمس أكبر كتلة وهي من تجذب الأرض... وتخيل نفسك كما تخيل صلعم او مؤلف القران... في ذلك العصر وانت ترى الشمس والقمر يتحركان كل في مساره.. يا لعظمة الإله انظر كيف لا يصطدمان ببعض أبدا... المسكين لم يكن يعرف بأن الشمس تبعد ملايين الكيلومترات عنا والقمر موجود على مسافة قريبة... بذمتكم أليس محمد أكبر عبقري في تاريخ البشرية.... فهل كتاب مثل القران المليء بكلمات... يفقهون ويعمهون ويسمعون وينكحون... وغير ذلك الكثير من الخربطة والهلوسة... ايعقل ان يكون من تاليف خالق الكون... والمشكلة الاخرى في قران صلعم... ان هناك آيات كثيرة والتي يتكلم فيها اله القران مع رسوله... وينصحه فيها بأن يتبع ما أنزل إليه تارة... وبأن يسأل أهل الكتاب عن حقيقة ما يوحى إليه تارة... ويقسم له بانه نبي تارة اخرى... فهل هذا الكلام يصدر فعلا عن إله... فهل من يتلقى الوحي الإلهي بحاجة للتذكير بأن يتبعه... او يقسم له... ولنا في سورة ياسين الآيات الأولى... اسوة حسنة لبيان ذلك... (يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على سراط مستقيم)... وانا على يقين بأن الباحث الصادق... صاحب الأمانة الفكرية... لا يمكن أن يعتقد أن الله يمكن أن يحلف فعلا لمحمد أنه رسول... من منهما لا يعلم ذلك... هل هو الله ام محمد... أليس ذلك مضحكا!!
حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب
واما ان تتخذ فيهم حسنا... بس شويه شغل عقلك



#بولس_اسحق (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من القصص العالمية وبالمختصر... الرأي والرأي الاخر
- العَقلِيَة الإِسلامِية... المُؤامَرَة - الخَطَر الذي يُداهِم ...
- القُرآن والتِكرار... قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَ ...
- وراء الحقيقة... هل الاسلام صنع البدو- ام البدو صنعوا الاسلام
- ألأُمُ مَدرَسةٌ... خُروج مُحمد والحِوار اليائِس مَعَه
- بمناسبة الثامن من آذار... صرخة حواء طلقت دين الظلام
- القُرآنُ لِلعَرَبِ قَدْ أَبْهَر.... إِنْ هَذَا إِلا قَوْلُ ا ...
- وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس... مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ ...
- جَرِيمَة قَتِل مَعَ سَبق الإصرار... لَكِن ما هُو مَصِير الغُ ...
- محمد وتسويق الافكار... بطريقة رجال الاعمال والتجار
- قُرْآنًا عَرَبِيًّا بَلاغِياً مُعْجِزاً... دَلِيلٌ عَلى نبُو ...
- قُرآنٌ كَرِيم... نِساءُ الفَراعِنة قانتات مُؤمِنات بالله وال ...
- الحج الوثني... مباشرة من ابراهيم إلى محمد العربي
- بَينَ محمد الصادِق الأمِين ... والمُدَّعي مُسَيلَمَة شَيخُ ا ...
- مَبحَث في إنصافِ النَبيّ العَرَبيّ الأميّ... محمد القُرَشيّ
- البداية نصف الحكاية... ونصائح الشيخ قرطاسه
- الرَحمن عَلى العَرشِ استَوى... مَلِكٌ أمْ قَيصَراً فِي الْعُ ...
- حَذاري أن تَتَعَرى وَتَسأل...
- وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى
- مبحث في الأخلاق - بين المسيحية والاسلام


المزيد.....




- إسرائيل تحكم إغلاق الأراضي الفلسطينية المحتلة في -يوم الغفرا ...
- الاحتلال الإسرائيلي يحاصر القدس ويغلق شوارعها ومستوطنون يقتح ...
- القوات الإسرائيلية تحاصر القدس وتغلق شوارعها.. ومستوطنون يقت ...
- الملتقى الوطني لدعم المقاومة والدفاع عن الوطن في الأردن: نشد ...
- الأقصى يواجه اقتحامات بالجملة في -عيد الغفران- اليهودي + فيد ...
- المغرب وإسبانيا يعتقلان 12 شخصاً يشتبه في ارتباطهم بتنظيم ال ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: توجيه اتهامات المغرب ضد الج ...
- منع رفع الأذان 57 مرة خلال شهر.. الاحتلال يغلق المسجد الإبرا ...
- مصرف قطر المركزي يصدر أذونات خزينة وصكوكا إسلامية بقيمة 6 مل ...
- -لوبان- تطالب وزير الداخلية بإغلاق المساجد وترحيل المسلمين خ ...


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ – مُحَمّد صَلعَم(1)