أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مريم نجمه - مقتطفات من مشوار طويل - 1














المزيد.....

مقتطفات من مشوار طويل - 1


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 5836 - 2018 / 4 / 5 - 01:36
المحور: سيرة ذاتية
    


مقطتفات من مشوار طويل - 1
ثمة أحداث تاريخية مهمة تشكل بؤر إشعاعٍ , تمتد تأثيراتها لتتجاوز الزمن الذي أنتجها .
فالثورات والحروب والإكتشافات العلمية وغير ذلك من الوقائع والقفزات الكبرى , لا تتوقف تأثيراتها عند حدود زمانها ومكانها , بل تتجاوز تلك الحدود لتستمر فاعلة في الزمان , متفاعلة مع شروط تاريخية مغايرة , مؤثرة في مسار التاريخ ومنحى حركته , تاركة بصماتها على زمان هو غير زمانها وحدودها , مؤكدة هذا التواصل التاريخي الإنساني بين الماضي والحاضر والمستقبل , عبر مسيرة بشرية كونية مستمرة , مليئة بالنضالات والتضحيات والإنجازات .
-----------------

خطوات
على المرأة في مجتمعاتنا العربية أن تخلع ثوبها العتيق السلبي الذي لم يعد يتماشى ويحاكي العصروالذي انتهت صلاحيته وموديله , دون التخلي عن مضمونه , وتلبس الثوب الإيجابي الجديد العصري المتجدد دوماً -
وفي العادات والتقاليد العائلية أن تحافظ على تقاليد الأسرة الإيجابية التي تتماشى مع التطور والعصر والمنطق , مع الإضافة من واقعها الجديد الكثير , على أن نحافظ على جذورنا الأساسية الثابتة وأن لا نتخلى عنها ونلبس القشور.
أن تراعي الأصول والقيم وتجدّدها بخصوصة المنطقة والبيئة والمحيط .
أن تعطي المرأة تكافؤ الفرص مثل أخيها الرجل وتعمل على إعادة تأهيل المرأة وأن تصبح المرأة مؤهلة ثقافيا علمياً فكريا في الوعي والتجارب , الوعي الصحي التربوي السياسي الإجتماعي الزراعي وأن تشجع على محو الأمية والجهل خاصة في الأرياف ........ دمشق - 1970-
***


محرّك طفولتي :
التربية والجو العائلي
المكان - الموقع الجغرافي - التاريخي - البيئي - والثقافي الشعبي .
لكل انسان شخصية فريدة مميزة , ومسيرة مستقبلية , وطموحات .
له أهداف قريبة وبعيدة تكبر أو تتغير مع العمر وتعرّجات الطريق .
فوجود الأهل والتربية والقيم التي تزرع في السنين الأولى من الحياة , هي التي تساهم في تكوين الشخصية الإنسانية و تستمر حتى نهاية العمر بما تختزن من غذاء روحي , ثقافي , تربوي , وعاطفي .

الطفولة
الكلام عن الطفولة يكون صادقاً , عفوياً شفافاً وبريئاً , محفوراً في الذاكرة , وفي الوجدان .
منذ صغري أحببت الناس والجماعة والتعاون مع الأقرباء و الجيران , أكره التوحد والإنعزال والوحدة . عشت يوميات مَن حولي مع الأهل والأصدقاء والأقارب والجيران والمعارف , شاركتُ همومهم أفراحهم أحزانهم أعمالهم حكاياتهم اليومية الفردية والجماعية مع أدق تفاصيل أوضاعهم المعيشية , بما سمعتْ أذناي وشاهدتْ عيناي دون تدخل وتطفل أو " حشرية " .
سجلتْها تلافيف الذاكرة التي حفظت وخبأت أنغام البساطة الشعبية وعمقها الإنساني والمعرفي , الروحي والثقافي . تعلمت منها التعاون , والنشاط وحب العمل والإنتاج والإعتماد على النفس بما موجود في المحيط والبيئة , أخلصت لها إبتداءً من أصغر دائرة حتى محيط البلدة كلها . عشقت الحياة الجماعية والإجتماعية , عائلتي حضنتْ ورعَتْ هذا الميل وهو التصرف الطبيعي للفرد . لم أعرف الحواجز والممنوعات في بيت أهلي رغم الصرامة والمحافظة والتوجيه , علاقاتي مع الأقرباء ورفيقات الحيّ وزميلات المدرسة الإبتدائية وكل صبايا الضيعة دون استثناء .
وجود أجواء قريتنا الراقية الجميلة في عاداتها وعلاقاتها وتقاليدها الشعبية الأصيلة المحترمة , أعطى الحرية الشخصية الفردية ( للفرد , الإنسان ) دعماً وأمناً وضماناً لنموها , والذي ساعد على ذلك أو هيأ هذا المُناخ , هو وجود العلاقات الإجتماعية والعادات الغنية بتراثها وتقاليدها والطقوس الدينية الجماعية المختلطة , مشاركة و عيش الأفراح والأحزان والأعمال الكبرى والمناسبات الدينية والرسمية والوطنية المختلطة والمتحابة معاً , وتبادل الزيارات والمناسبات والأعمال والمهن الشعبية بين الناس بأجواء من الإحترام والمودة والتبادل , والإجتماعات السياسية والتعليمية والدينية .... كل هذا الإرث الغني مع الجماعة جعلني أنخرط وأنصهر وأنجذب في حب العلم والثقافة والعمل السياسي المُبكّر بسهولة وحب وشغف .
مريم نجمه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,666,198
- العيون اللاقطة ؟ إنجيليات
- الثورات علامة مميزة للشعوب الأصيلة ! من اليوميات
- وحوش العالم يحكمون العالم ... منطقتنا تعفنت !
- إقتراح ورأي حرّ ؟
- الثورة والمرأة - قرأت لك من خطاب القائد كاسترو - 3
- مدارات الكلمة - 2
- لوحة الصراع في سورية إلى أين ؟
- وريقات من صحف سوفياتية ؟
- الرأسمالية المتسوّلة .. صباحيات !
- من كل حديقة زهرة : زراعة , صحة , جمال , منوعات - 60
- نساء من بلادي : سعاد الكياري ( أم عبود ) ؟
- الإنسان , سر هذا الوجود وعظمته . . من اليوميات ؟
- جبرانيّات : من روافد الأدب الجبراني ؟
- خواطرعلى رصيف كدانسك ؟
- أمواج الإنتفاضات والثورات تمتد شرقاً !
- المعلم يوحنا الدمشقي - تعريف - 11
- من عصر لعصر وعد بلفور وقرار ترانب 1917 - 2017 !؟
- عالم النبات : العوسج
- تباروا بالجمال ..!
- القانون ثم القانون لحماية الشعب وحرياته


المزيد.....




- حكايات -مفاجئة- لفتيات أذربيجانيات يحكمهن مصير واحد
- مهاجرون أفارقة في طريقهم إلى إيطاليا... وجدوا أنفسهم في قبرص ...
- نفايات إلكترونية.. غانا المحطة الأخيرة
- أمير الكويت يزور بغداد الأربعاء للمرة الثانية منذ الغزو العر ...
- ذوبان الثلوج في غرينلاند يسجّل معدلاً قياسياً والعلماء يحذرو ...
- ما تقييمكم لتجربة الرئيس الراحل محمد مرسي في حكم مصر؟
- شاهد: إنقاذ طفلة ذات ثلاث سنوات من الغرق في نهر جنوب غرب الص ...
- أونروا تواجه محاولات تصفيتها بتقليص عجزها المالي
- ما هي رسائل المعلم إلى تركيا من بكين
- أول اختبار لإطلاق صاروخ أمريكي أسرع من الصوت (فيديو)


المزيد.....

- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود
- سيرة ذاتية فكرية / سمير امين
- صدی-;- السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري
- صدى السنين في كتابات شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري, اعداد سعاد خيري
- مذكرات باقر ابراهيم / باقر ابراهيم
- الاختيار المتجدد / رحيم عجينة
- صفحات من السيرة الذاتية 1922-1998 / ثابت حبيب العاني
- ست محطات في حياتي / جورج طرابيشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مريم نجمه - مقتطفات من مشوار طويل - 1