أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاله ابوليل - لعبة تصحيح الأخطاء الإملائية والمعنى الضائع















المزيد.....

لعبة تصحيح الأخطاء الإملائية والمعنى الضائع


هاله ابوليل

الحوار المتمدن-العدد: 5834 - 2018 / 4 / 3 - 13:39
المحور: الادب والفن
    


أنا أشير إلى القمر والأحمق ينظر إلى أصبعي - مثل صيني


يتشدقون بمعرفة قواعد اللغة العربية وكأن مدرسي اللغة العربية وما أكثرهم جميعا كتاب ومثقفين بفضل إلمامهم المتمعق باللغة

أو لنقل أدباء عاطلين عن العمل فيتسلون بلعبة تصحيح الأخطاء أو الإملاء

... عندما أريد أن أصحح اخطائي الإملائية ياصديقي

فسوف أستعين بمن يعملون ككتاب وشعراء صباحا و مدرسي خصوصي للطلاب مساءً.

ياصديقي

ناقشني بالفكرة أولا ثم صحح ما تصحح فهذا لن يضيرني مادمت راغبا في تصويب الإملاء

أحسنت عملا , وتستحق علامة كاملة ولكن أرجوك لا تعيّن نفسك وصيا للغة ولاتوزع علينا صكوك الغفران هذا أديب لأنه كتب الهمزة على نبرة وتلك أديبة ماهرة لأنها تعرف كيف تكتب الياء منبطحة !

فكف عن إستعراض إملاءك وأملي علينا بزبد افكارك

فلست متنبي زمانك لكي تكون وصيا على الجميع فما أنت إلأّ قصيدة مؤقتة

أن لم يقرأها متذوق ويرفعها فستظل في الكتاب أنت وحروفك هباءً

حروفا حائرة , تأكل نفسها لكي تظهر للنور .

لاتقبل أن تكون معلما فحسب أرجوك ..

فشاعر الحروف إما قديس أو ملك هذا ماعرفناه

من اشعار اسخيليوس ودرويش وسميح وحتى الفيسبوكيين الجدد الذي لولاه ماعرفناكم ياشاعريين

من يشتري ديوان شعر للفيسبوكيين الجدد !!!!

لا أحد ..

يوزعونهم مجانا كهدايا للمكتبات أو الأصدقاء

ولكن مكان القديسبن في القلب

والملوك بتاج الشعر مخلدون في كتب التاريخ

فلا ترضى أن تكون أقل من ملك أو قديس

لاتكن معلما فقط

يوجد الكثير من المعلمين الذين لايستطيعون تذوق أي قصيدة!

فماحاجتنا لمعلم إن كنا نبحث عن أديب

يلزمنا ملّهم ,عظيم

لا مصحح أخطاء

في مادة الإنشاء هناك تقسيمات للعلامة يعرفها مدرسي اللغة

هناك علامة على الأسلوب وجمالية اللغة وبيانها البديع وعلامة على الفكرة وجدتها والترابط بينها وعلامة على التشكيل وأدوات الربط وعلامة واحدة على الإملاء

فلا تترك كل ذلك لكي تقول لي : أصمتي أنت حتى لا تجيدين الإملاء

يؤرقك دور المعلم كما يظهر من نركيزك على الأخطاء وهذا دور قديم كان يحبه المعلم كما يحب اللون الأحمر الذي يزعج الطلبة ويمنعهم من التقدم لذا لن أناقش معلم إملاء يحب اللون القلم الأحمر .

ومادمت لست ملما بتقسيمات الإنشاء ولم تقرأ شيئا عن طعم الأسلوب ولا عن سكر الكلمات المحلاة ولا عن برودة المشاعر التي تسكبها سيولة مزج الفقرات في ثلج المعاني المبردة في يوم قائظ

قلت فليصمتوا هؤلاء الذين يدلون بدلوهم في قضية إختيار أفضل رواية وأفضل روائي وأجمل روائية , وهم لم يقرؤوا سوى رواية من يروجون لها وليس لكم حق مصادرة متذوقي الأدب في أية رواية أخرى غير روايتكم المبهرة , فنحن ياعزيزي الشاعر/ة لسنا بمعرض الإنحياز لقفص الوطن الضيق مادام الفضاء مليئا بالإبداعات في سماوات أخرى أجمل

ولن اقف خلف رواية تتكلم عن ثورة فلسطين فقط مادمت قرأت رواية أجمل تتحدث عن الثورة المصرية , فنحن نتخندق خلف جماليات الأدب وليس في ساحات الحرب

وكما أن ذلك من حقي
ومن حقك أظهار وجهة رأيك ياعزيزي القارىء / الشاعر /ة بدون قمع وبدون إظهار لقدراتك التصحيحية في الإملاء

كنت أريد الإجابة على الأفكار التي جعلتك منحازا للرواية بعينها عن المحتوى المتداول

على الجماليات الكامنة لا عن خصر الكاتبة الجميل و منظرها المثير !

فتترك كل ذلك

لكي تقول لي :صححي إملاءك

لا بل ويسن قلمه الأحمر ليضع دائرة حول أخطائي مثل معلم فاشل .

فما دمت ياصديقي الشاعر غير قادر على مناقشة الفكرة

فهنيئا لك وقوفك بجانب النقطة

لأن هناك فرق

وشتان بين أصمتوا الحائرة التي تريد اقناعا

وبين أصمتوا القامعة التي تريد إنهاءً سريعا عاجزا عن الرد

لم أخبركم يوما ياعزيزي الكاتب / الشاعر إني سيبوية ولا الخليل بن أحمد الفراهيدي

وسأبوح لكم بسر ؛

لن أضع الهمزة على رأسها فأنا أكره كل ما يجبرنا على النظر الى أعلى . فلا يوجد ماهو أعلى من رأسي ..

فلا تتظّر علينا وتعيّن نفسك همزة على رؤوسنا

ببساطة

بإمكاني الإستعانة بمصحح لغة عربية متقاعد بعشر دراهم للورقة ويمكن أن نفاصله وتأخذها بأقل من ذلك وسأشكره كثيرا وأنا أشيد بعمله الفاخر هذا

وأوصيه أن يقبل زوجته التي يكرهها عني فهي فرصة لإعادة ماأستوحش بينهما

فهل جريمتي " المحبة "

ولكن مالم أقله سابقا ؛ هذا الذي يصحح لي نصا بعشرة دراهم ,هل بإمكانه قراءة ديوان شعرك وأخراج مافيه من جمال

وشم رائحة النعناع والزعتر الخارجة من صفحاته

حتما لن يشم سوى رائحة الدراهم التي يقلبها بيده بعد خروجي

عشر قروش مبلغ تافه .لكي تستقيم بالصفحة كل الهمزات المعوجة وتنبطح الياءات وتنبعج بفعل الدراهم

ولكن الفكرة ., الخطاب ,التذوق لايصلحها كل المال مادامت النصوص جامدة لا حياة فيها لايمكن لك أن تقبض على الدهشة في النص الحارق مالم تحرق حبيبات التذوق في ذائقتك

أين الحياة في النص التي تكمن بالغامض / والمخفي مادام النص لا يثير إلا شهية معلم الإملاء

.هل يعقل أن ترفض نصا باهرا لأن مؤلفه إحتار أن كانت الواو على همزة أو على ياء

تقول أحدى الشاعرات وقد كانت من ضمن إحدى لجان التحكيم في إختيار روايات فائزة في جائزة مشهورة , ,أنهم استبعدوا روايات كثيرة لأن فيها أخطاء املائية !

ياعزيزتي الرائعة وياعزيزي الكاتب والناقد

..الأدب جمال ومعنى ولغة ونبض وحياة وأحلام وتقديس . ماذا يفيدني نص مشكل جيدا ولا يوجد فيه أي خطأ املائي ولايودي بي لأي شيء ,

لايجعلني أعيدالفقرة وأتملى من جمال لغتها وأمرر شفتي عليها لألحس العسل المذاب بحروفها

انه التذوق ..حاسة لا يفهمها الجميع وحتى الشعراء وليس كلهم لأن التعميم جائر

ينقصهم تذوقها ماداموا مأخوذين بالف ساقطة أو واو منبعجة

أو ياء نائمة على سرير الخدر

ماحاجتي لنص لايؤرقني ولا يجعلني أعيد بعثه بحروفي

لاحاجة لي بنص لا يتجاوز عمقه أسفل قدمي .

نص لايمكني الغوص فيه , والتقاط ماخفي منه و ماخفي فيه ,نص مؤرق لايعوّل عليه لست مجبرة على تبنيه ولا على الإشادة فيه

ماذا يفيدني نص خالي من الأخطاء , والمعنى مبتور , أوصاله مقطوعة ,محفوف الجوانب وساقط في التكرار واللغو المعاد

على أن لايفهم أني أقبل الأخطاء أو قد أمر عليها بدون تألم

فعلى العكس فاللغة السليمة هي دلالة على عافية وصحة االأدب فلا ذبول ولا تضغن في جبين اللغة ما دامت تعتني بكل تفاصيلها الغائبة عن الذهن

ياصديقي الشاعر /ة بربك

صحّح اللغة و ناقشني بالفكرة

( أجب على الإسئلة جميعها

من لماذا , إلى ,أين و ,كيف , ومتى ؟

حتى أفهم ماذا تريد ؟ ولماذا تريد ؟

كيف أبهرك النص ولماذا توقفت حوله وإلى أين يودي بك ومتى يجعلك تكف عن المضي قدما في تذوقه

وليس بالهمزة التي جلست على قفاها ونسيت حقيقة أن من يتشدق كثيرا لابد أن يتشردق بعجزه قريبا .

كتبت ( على هامش تعليق منحاز من أحدهم لأديبة شابة , يرفض مناقشة أن رواياتها عادية ,بل ومسروقة الأفكار ).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,092,210
- مسيرة العودة – الكبرى في يوم الأرض
- فيلم الأوسكار -The shape of water- والفلسطينيون الذين عذبوا ...
- ‏ كل عام وأنت بخير أيتها الإمراة البائسة
- الهولوكوست الفلسطيني والأونروا مقابل الهلوكوست الصهيوني والت ...
- الهلوكوست - تراجيديا القضية الأبدية والإبتزاز السياسي 2
- هرولة التطبيع بالإتكاء على الهولوكوست ( المحرقة ) الجزء الأو ...
- نصف ساعة من المشي
- إحذف تغريدتك قبل أن يسرقها الذباب الإلكتروني
- حكومات البطة الهادئة والتمساح
- حركة - إحتلوا البيت الأبيض- من أجل حقوق الإنسان
- ناب كافكا -الحلقة الثانية عشر والثالثة عشر
- ناب كافكا -حلقة 9 وحلقة 10
- ناب كافكا المصاب
- الجميلة والخلع
- صوفي لورين - صديقتي
- ناب كافكا المخلوع حلقة 6
- يوميات ناب كافكا وملجأ العامرية
- يوميات ناب كافكا وعزاء زينب
- يوميات ناب كافكا المزعج 3
- يوميات ناب كافكا المزعج 2


المزيد.....




- يونس دافقير يكتب: بين الحمار والبغل
- وفاة المخرج اللبناني جورج نصر
- آخرها -كفر ناحوم-.. 8 أفلام عربية وصلت للعالمية وحصدت جوائز ...
- إسبانيا تطالب المفوضية الأوربية بالإسراع في الإفراج عن المسا ...
- كاتب عام جديد لرئاسة الحكومة
- موقع وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية الأول عربيا
- المغرب والحلف الأطلسي يحتفيان بإطلاق الحوار المتوسطي
- سيلفي في المتحف.. الأتراك يعيدون اكتشاف تاريخهم
- حفل توقيع كتاب -خطاب العنف والدم- للكاتب حسام الحداد بمعرض ا ...
- "كفرناحوم" لنادين لبكي وفيلم سوري آخر ضمن القائمة ...


المزيد.....

- عريان السيد خلف : الشاعرية المكتملة في الشعر الشعبي العراقي ... / خيرالله سعيد
- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاله ابوليل - لعبة تصحيح الأخطاء الإملائية والمعنى الضائع