أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - مثلث ايران وقطر و الارهاب















المزيد.....

مثلث ايران وقطر و الارهاب


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5816 - 2018 / 3 / 15 - 22:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مثلث ايران وقطر و الارهاب

اختطاف الصيادين القطريين والفدية السياسية والمالية التي دفعتها قطر وارهابيوها في سوريا والعراق

صافي الياسري

في حركة مريبة وملتبسة قبل عدة سنوات توجه عدد من الصيادين القطريين وبينهم افراد من العائلة الحاكمة القطرية – الامراء - الى غربية العراق لممارسة هوايتهم المحببة في صيد الطيور النادرة وبخاصة الصقور او ما يسمى الطير الحر ،فوقعوا في قبضة كمين لاحدى الميليشيات المسلحة التابعة لايران التي اخفت اخبارهم عن العالم مع انها اوصلت ان هؤلاء يمكن ان يتعرضوا للاعدام بتهمة التجسس ،مع انهم على وفق ما قيل دخلوا العراق بموافقات رسمية واصولية ،وهنا اشير على قطر ان توسط ايران لاطلاق سراحهم لما لها من نفوذ على الميليشيات المسلحة في العراق ومن بينها تلك التي اختطفت الصيادين ،فاغتنمت ايران الفرصة لتثبت للقطريين فعلا نفوذها على تلك الميليشيات وان عليها ان تمارس نفوذها على الارهابيين في سوريا والعراق لتنفيذ متطلبات الاجانيد الايرانية في البلدين ابتداءا بسوريا وتغطية الدافع السياسي بفدية مالية.

،وقد أعادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية فتح ملف الفدية التي دفعتها قطر لجماعات إرهابية مقابل الإفراج عن "رهائن" قطريين في العراق وسوريا، وكيف أن الدوحة تمكنت من تحرير رهائن قطريين تم اختطافهم في العراق بعدما دفعت 770 مليون دولار.

وحمل تقرير الصحيفة الأميركية الموسع العديد من الأسرار والكواليس عن تلك الاتفاقيات المشبوهة، كما سلط الضوء على مثلث "قطر - إيران - والإرهاب"، وهو ما يعكس بطبيعة الحال وجود اتصالات مفتوحة بين مسؤولي الدوحة والجماعات الإرهابية في العراق فضلا على سوريا.

وقالت الصحيفة، في تقريرها المنشور أمس الأربعاء، إن المختطفين وقعوا في الأسر بعد قيامهم برحلة صيد صقور في صحراء العراق، وأن جزءاً من تلك الأموال يقدر بـ360 مليون دولار تم تقديمه لجماعات إرهابية، إلا أنه في نهاية المطاف ربما تكون الأموال أقل أهمية من الأبعاد السياسية للاتفاقية التي عقدتها الدوحة مع هذه الجماعات

والتي كان الرابح الاول فيها ايران التي باتت مرهوبة في اوساط الارهابيين في سوريا والعراق او من تسميهم ايران بالمتمردين السنة ،اللعبة هنا باتت مكشوفة – استخدام الاختطاف لتحقيق مكاسب سياسية لصالح ايران ،اي عقد مصالحة ارهابية بين الارهاب الايراني والقطري ومحل النشاط الارهاب في العراق وسوريا ولنكمل فصول القصة المريبة المكشوفة فيما بعد .



فقد تحدث تقرير "نيويورك تايمز" عن وقائع الفدية التي دفعتها قطر لجماعات إرهابية، كاشفاً محاولة قطر إدخال 360 مليون دولار في حقائب سوداء عبر طيرانها إلى مطار بغداد، كما وثق الاتصالات القطرية مع الجماعات الإرهابية وتمويلها لهم بمئات الملايين من الدولارات التي ذهبت إلى

#الحرس_الثوري_الإيراني و #حزب_الله



وجبهة_النصرة.

الارهابي



كما أفاد بذهاب

#قطر

إلى أبعد الحدود من أجل إطلاق سراح الرهائن، وذلك عبر موافقتها على خطة إيرانية تتضمن نقلاً قسرياً ومميتاً للسكان في

#سوريا

حسب اتفاق البلدات الأربع، حيث يأتي التقرير بعد قرابة عام على الصفقة.

23 حقيبة سوداء

وقال التقرير إنه "في 15 إبريل من العام الماضي، وصل شخص قطري إلى صالة كبار الشخصيات في رحلة مسائية أقلعت من عاصمة بلده الدوحة، وبعد أن عرف بنفسه كمبعوث حكومي رفيع المستوى، أشار إلى زملائه الأربعة عشر الذين يرتدون ملابس بيضاء طويلة تسمى بالثوب، وقد أحضر القطريون معهم 23 حقيبة سوداء متشابهة صغيرة من نوع "بنينسو" مصنوعة من النايلون الأسود غطت جزءاً كبيراً من الأرضية الخشبية للصالة، وكانت هذه الحقائب ثقيلة جداً، وتزن الوحدة منها أكثر من 100 باوند، إلى درجة أن الحمالين واجهوا صعوبة في إدخالها إلى الغرفة.

العراقيون أصروا بكل أدب على ضرورة أن يتم تفتيش جميع الحقائب، حتى في صالة كبار الشخصيات، وهو الأمر الذي صدم قائد هذه المجموعة القطرية، وطلب أن يتم منحه وقتاً، وتجمّع القطريون جراء مناقشة هادئة، ثم أجروا اتصالات هاتفية، وفي نهاية المطاف، رضوا وسمحوا بأن تفتش الحقائب، وحملت كل حقيبة كومة من مربعات تشابه الطوب ملفوفة بشريط أسود لم يستطع جهاز الماسح الضوئي اختراقها.

وحينما سأل موظفو الجمارك عما يوجد بداخلها، رفض القطريون الإجابة، وظلت المواجهة بين الطرفين طوال الليل، وفي النهاية استسلم القطريون باستياء، قبل بزوغ الفجر، واتجهوا إلى بغداد تاركين أمتعتهم خلفهم، وفي وقت لاحق فتح العراقيون الحقائب، ووجدوا مزيجاً من الدولارات واليورو تقدّر بنحو 360 مليون دولار أميركي. وكانت العملات الورقية وحدها تزن أكثر من 2500 باوند.

وفي أواخر نوفمبر من عام 2015، غادرت مجموعة كبيرة من صيادي الصقور القطريين الدوحة في رتل من مركبات الدفع الرباعي، متجهين إلى الجنوب. وعبروا الحدود السعودية، ومن ثم تحول الموكب إلى الشمال، ومروا عبر جزء من دولة الكويت واستمروا في وجهتهم، ووصلوا إلى الصحراء الجنوبية للعراق التي تبعد عن الدوحة 450 ميلاً، وتتألف المجموعة من عشرات الأشخاص، بما في ذلك الخدم، حيث يقودها تسعة أعضاء من الأسرة الحاكمة في قطر، من أفراد آل ثاني، التي تُعتبر إحدى أغنى العائلات الحاكمة على وجه الأرض.

"

قنابل عنقودية

كما أن منطقة الصيد التي اختارها القطريون –محافظة المثنى العراقية– تحظى بعدد قليل من الزوار منذ الغزو الأميركي في عام 2003، ومما يجدر ذكره أن الصحراء مليئة بالقنابل العنقودية والألغام التي خلفتها 3 عقود من الحروب المتقطعة.

وفي ظل سيطرة تنظيم "داعش" على الجزء الأكبر من الشمال، وانتشار

#الميليشيات_الشيعية

في أماكن أخرى، فإن العراق أبعد ما تكون عن وجهة سياحية مرغوب فيها، وسمع القطريون تقارير محيرة حول تصاعد أعداد السكان، على الرغم من التحذيرات بشأن المخاطر المحتملة، إلا أنهم لم يستطيعوا مقاومة هذه الفرصة، وخلال الأسابيع الثلاثة القادمة، كان الصيادون يتجولون عبر الصحراء إلى جانب الحراس الذين استأجروهم، كما كانوا بين فينة وأخرى يهبون هدايا باهظة للبدو؛ لضمان سلامتهم.

كان الصيادون يصطادون نحو 5 حبارى في اليوم، وهي كمية معتبرة، وبحلول 15 ديسمبر كانوا على وشك العودة إلى الديار، وفي تلك الليلة -عندما تحول هواء الصحراء إلى البرودة الشديدة- كان الرجال يدفئون أنفسهم من خلال الجلوس حول النار، وكان الخدم حولهم يقومون بأعمالهم، شواء عشاء فاخر ويصبون الشاي، وبحلول الساعة الثالثة صباحاً، استيقظ أحد أعضاء الصيد (من آل ثاني ويبلغ من العمر 37 عاماً، ويدعى "أبو محمد" الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن اسمه) جراء دخول أحد الخدم مسرعاً يركض إلى خيمته.

أقنعة ورشاشات

الخادم كان مرعوباً، وقال: هنالك جنود في جميع أنحاء المخيم، استيقظ "أبومحمد" ولبس بسرعة، ونظر من خلال الخيمة؛ حيث رأى رجالاً يرتدون الزي العسكري وعشرات السيارات والشاحنات مثبت عليها رشاشات ثقيلة، في البداية، كان يعتقد أن هنالك خلطاً في الأمر، أو ربما زيارة من قبل الجيش العراقي؛ لتحذيرهم من خطر ما، ولكن في غضون دقائق، دخل رجال يرتدون أقنعة سوداء إلى خيمته، وكانوا مسلحين برشاشات من طراز أيه كيه-47.

وكان أحدهم يحمل لوحة ويقرأ قائمة أسماء، يبدو أنه كان يبحث عن أكبر عضو في أسرة آل ثاني، حيث قاد المسلحون "أبا محمد" إلى الخارج في الهواء البارد، وفي الخارج -وسط وهج المصابيح الأمامية- رأى أقاربه مستلقين على الأرض، ووجوههم على الأرض، وكانوا مرتدين ثيابهم البيضاء، وكانت أيديهم مقيدة خلفهم، وكان المسلحون يصوبون أسلحتهم عليهم من الخلف، في تلك اللحظة، شعر وبكل تأكيد أن خاطفيهم كانوا تنظيم " #داعش ".

الخاطفون والرهائن

سمع "أبومحمد" صوتاً من أجهزة اللاسلكي التي يحملها الخاطفون: "اتركوا كل شيء واخرجوا"؛ حيث لم يستطع تحديد اللهجة أو تحديد لصالح من يعملون، ومن ثم قام الخاطفون بدفع القطريين داخل السيارات وعصبوا أعينهم، ثم انطلقوا بمركباتهم مسرعين في ظلمة الصحراء، وحاولوا الوصول إلى طريق معبّد، وتم إخراج الأسرى من السيارات ودفعهم داخل شاحنات "فانات"، حيث وجدوا أنفسهم على الأرض ولا يزالون مكبلي الأيدي ومعصوبي العيون، وفي كل مرة يمر "الفان" مسرعاً فوق مطب صناعي يرتطمون ببعضهم بشكل مؤلم، وفي وقت ما، التفّ أحد الخاطفين صوب الرهائن وبدأ يقول أموراً سيئة ومهينة عن السيدة عائشة رضي الله عنها زوجة النبي عليه الصلاة والسلام.

وبعد قرابة ثلاث أو أربع ساعات من القيادة، توقفت الشاحنات، وكانوا يسمعون صوت طائرات تقلع وتهبط وأصوات جنود، ولكن بالإضافة إلى الأوامر العسكرية والتحيات، كانوا يسمعون "يا حسين"، ولم يتمكن الرهائن من تحديد موقعهم، ولكنهم كانوا على الأرجح قرب قاعدة طليل الجوية بالقرب من الناصرية، إحدى أكبر المنشآت العسكرية جنوب العراق.

وفي لعبة شد الحبل الغربية التي تبرز صورة العراق، حينذاك، فإن جيش البلاد -المدرب والمدعوم من قبل الولايات المتحدة- كان يعمل حرفياً جنباً إلى جنب مع الميليشيات الشيعية المدعومة من قبل

#إيران

،



وقد تم احتجاز الأسرى في القاعدة

لعدة أيام، ثم عُصبت أعينهم مرة أخرى، وتم اقتيادهم إلى منزل، حيث تم حبسهم في زنزانات في الطابق السفلي.

أتعتقد أننا نريد أموالك؟!

في وقت من الأوقات، قام "أبومحمد" الذي كان يأمل في حل على الطريقة القطرية بسحب محفظته من جيبه بعدما أخذ الخاطفون هواتف المخَتطفين ورموها من نافذة السيارة أثناء الطريق، قبل أن يقول "أبومحمد" الذي كان بحوزته 120 ألف ريال قطري، أي نحو 33 ألف دولار أميركي: "نستطيع أن ندفع لكم"، ثم أخبرهم بعد ذلك بأن بقية المختطفين يحملون معهم مبالغ أكبر، وأن لديهم ما يعادل مئات آلاف من الدولارات، إن لم يكن أكثر من ذلك، لكن قائد المجموعة التي نفذت الاختطاف لم يكن منبهراً بما سمع؛ حيث ردّ عليه قائلاً: "أتعتقد أننا نريد أموالك؟"

وكان خبر الاختطاف قد وصل إلى قطر في نحو الساعة السادسة صباحاً، وقد جرت على إثر ذلك سلسلة من المكالمات الهاتفية العاجلة بين مسؤولي الحكومة وأفراد الأسرة الحاكمة، وقد أبرز ذلك الخبر الجانب السلبي لظهور قطر المفاجئ على الساحة.



وفي غضون أيام من اختطاف الصيادين القطريين، تأكدت الحكومة في الدوحة أنه من شبه المؤكد أنهم محتجزون لدى ميليشيات شيعية على علاقة بإيران، وهو ما يضع مصيرهم في يد الرجل الأخطر في العالم، الجنرال

قاسم_سليماني

رئيس

الحرس_الثوري_الإيراني

، لكن سليماني لم يكن يهتم بأموال الفدية، فأولويته لسنوات هي سوريا.

وتابعت الصحيفة: "من ثم أصبح الرهائن القطريون بيادق قيمة في هذه اللعبة الجيوسياسية، وتمتلك قطر نفوذاً قوياً مع فصائل المتمردين التي تمولها وهو ما يمثل عاملاً مفيداً للجنرال الإيراني، ففي ذلك الوقت كان سليماني وحلفاؤه من "حزب الله" يبحثون عن طرق جديدة لتعزيز السيطرة على مناطق رئيسية معينة بالقرب من العاصمة السورية.. ليس فقط من خلال قتل المقاتلين المتمردين، بل طرد السكان المدنيين السنة الذين كانوا يحمون المتمردين.

وتقول الصحيفة: إنه قبل أن يتم خطف الرهائن القطريين، بدأت إيران جهداً جريئاً لتحقيق هذا الانتقال الديموغرافي، ففي اجتماع سري عُقد في إسطنبول بتيسير من الأمم المتحدة في سبتمبر 2015، اقترح مبعوث من قوة القدس التابعة لسليماني اتفاقا أصبح يُعرف باسم "صفقة أربع بلدات"، وبموجب الاتفاق سينتهي حزب الله من حصار اثنين من معاقل المتمردين السنّة في سوريا بالقرب من الحدود اللبنانية، مضايا والزبداني، التي كان يشكل سكانها تهديداً مستمراً لنظام "الأسد" في دمشق، وفي المقابل، سينهي المتمردون الممولون من قبل قطر حصارهم لبلدتين شيعيتين في الشمال الغربي، وهما فوا وكفرايا؛ حيث تحقق صفقة الأربع بلدات هدفين لإيران: التخلص من تهديد المتمردين في منطقة استراتيجية، في الوقت الذي يتم فيه إنقاذ الشيعة المعرضين للخطر في الشمال.

وكانت تفاصيل الصفقة غامضة في البداية، لكن في وقت ما اقترح الإيرانيون أن يتمكن السكان من مبادلة المدن؛ حيث يتداول السوريون السنة والشيعة حرفياً الأماكن، وربما يسكنون منازل بعضهم البعض، لقد قدموا هذا كبادرة إنسانية باعتبار أن إنهاء الحصار سيفيد الناس في جميع المدن الأربع؛ لكن المتحدثين باسم المتمردين في إسطنبول رفضوا الفكرة بشكل غاضب، واصفين إياها بجهد متغطرس لإعادة تشكيل خليط سوريا الطبيعي من ديانات ومجموعات عرقية متنوعة ذات حسابات طائفية صارمة.

إفراج بعد 16 شهراً

وتقول "نيويورك تايمز" إنه بعد عملية خطف الصيادين القطريين، اكتسبت إيران بعض النفوذ القوي على هؤلاء المتمردين السنة أنفسهم -أو بالأحرى على مانحهم الرئيسي في الدوحة- وعادت خطة إخلاء المدن الأربع إلى الطاولة، وذكرت الصحيفة تفاصيل عن تعثر المفاوضات لأشهر، حيث ظل الرهائن القطريون مختطفين لمدة 16 شهراً، لكن في نهاية المطاف تمّت عملية التغيير الديموغرافي في سوريا تحت مشهد من العنف والقصف، كما تم الإفراج عن الرهائن في إبريل الماضي، بعد دفع الدوحة نحو 770 مليون دولار للمليشيات المسلحة وذلك من خلال دفعتين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,494,262
- بالوثائق المؤكدة الكشف عن ضلوع ايران في تدريبات عناصر القاعد ...
- في ذكرى الثورة ماذا انجزت دولة خميني ؟؟
- القبر في انتظار النظام الارقام ان حكت
- اكذوبة ال 1250 دولار التي يتقاضاها قاسم سليماني راتبا
- شهادات حيه على مجازر تدمي القلوب
- سجون النساء الايرانية مسالخ مروعه
- خميني : ابيدوا اعداء الاسلام بسرعه
- سلطات ايران التشريعية والتنفيذية في خدمة غسيل الاموال ومع تم ...
- رفض الحجاب القسري ثورة شعبية اخرى في ايران نصف الرجال الايرا ...
- التنافس العالمي على السوق العراقية يقلق الملالي
- ايران : بعد تثبيتها هيمنتها العسكرية توجه ميليشيات الحشد نحو ...
- ماذا يتوقع الاسرائيليون في حرب مثلث الموت الاسرائيلي السوري ...
- ايران واستعباد المرأة
- امبراطورية خامنئي المالية تتحكم في 200 مليار دولار والجياع ي ...
- طبيعة الانتفاضة الايرانية الشعبية واسباب تفجرها ومواقف الاقل ...
- ايران والتحضير لحرب شرق اوسطيه جديده عام 2018
- امبراطورية خامنئي المالية تتحكم في 200 مليار دولار والجياع ي ...
- النظام الايراني وحذلقة الانترنيت الحلال والانترنت الحرام اير ...
- كم تكلف ولاية الفقيه شعبها وكيف تنفق امواله – بالارقام - ولا ...
- أالمرأة الايرانية تطلق ظاهرة خلع الحجاب تحديا


المزيد.....




- نداء لاهاي لإنقاذ الشعب العراقي
- حقوقيون: الحبس 15 يوما للناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح في ا ...
- السيسي حول أزمة سد النهضة: مصر -كشفت ظهرها وعرت كتفها في 201 ...
- اليابان: حصيلة ضحايا إعصار هاغيبيس العنيف ترتفع إلى 35 قتيلا ...
- احتفالات في العاصمة التونسية ومدن أخرى إثر فوز قيس سعيّد برئ ...
- باسيل يعلن عن زيارة مرتقبة له إلى دمشق
- أهالي القامشلي يحتفلون بانتشار القوات السورية
- المستثمرون الروس متحمسون للاكتتاب في -أرامكو-
- السعودية تسمح بمنح تأشيرات السياحة لحاملي تأشيرات أمريكا وبر ...
- ارتدى سترة واقية من الرصاص.. ترودو يتابع حملته الانتخابية عق ...


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - مثلث ايران وقطر و الارهاب