أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - بكر الإدريسي - الإلحاد وجنس المحارم.. أي علاقة؟‎














المزيد.....

الإلحاد وجنس المحارم.. أي علاقة؟‎


بكر الإدريسي

الحوار المتمدن-العدد: 5789 - 2018 / 2 / 16 - 17:38
المحور: العلاقات الجنسية والاسرية
    


لماذا لا تنكح أمك؟ هو سؤال لطالما طرحه بعض المتدينين على الشخص الملحد.
هذا الأخير يردأحياناً بتهكم و يصف المتدين بأن محور تفكيره يدور في الجنس.

لكن ربما هناك علاقة فعلاً ملتبسة بين الإلحاد وجنس المحارم.
إذ أن الفرد الذي أسقط سلطة الدين والإله وتمرد عليها يكون أشبه بالطفل من حيث الولادة الحديثة.
أو البدائي في وجه من الاوجه..

الطفل/البدائي الذي لم تصادر بعد "عقدة أوديب" غريزته الجنسية الموجة نحو الوالدين أو المحارم.

ويبدو أن هذا الفرض يستدعي بالضرورة فكرة أن المتدين تنشط لديه "عقدة أديب " مجدداً حينما يواجه ملحداً.
وبالتالي حين يشتم الملحد بقوله لماذا لا تنكح أمك؟
في الواقع يعبر عن رغبة لاشعورية مفادها: أنني أغبطك لانك الآن تستطيع أن تنكح أمك أو أحد محارمك.

أما في حالة بعض المتدينين "الغير أسوياء" الذين يمارسون سفاح القربى سراً.
ففي هذه الحالة يكون بحاجة للخلاص من تأنيب الضمير وعقدة الذنب والذي يظن أن الملحد تفوق عليها وتجاوزها.

أو أنه خلافاً لذلك قد يكون توقف كلياً عن الفعل المحارمي Incest ولكنه واقع تحت وطأة ذنب شديدة، يحاول تخفيفها والتطهر منها بتقريع ذلك الملحد الذي يتوقع أنه يمارسه.

وربما لا يكون متوقف ولا يشعر بتأنيب ضمير تجاه فعله المحارمي وغير متدين!
وإنما حين يقول لماذا تنكح أمك؟ يرغب في الزيادة العددية لهذه الممارسة، ورفع القمع الحضاري عن الدوافع الغريزية.


كل ذلك لا يتعارض مع كون الأمور عائد للتصور الطفلي عن "ألوهية الأب" أي عدم التميز بين الأب والاله أو تلاحمهما.
وهي الوضعية التي تجعل المتدين يتكهن بأن الملحد عندما قتل الإله/الأب أو اسقط سلطته!! ما عاد شيء يعيقه ليحتل مكان أبيه ويعاشر نسائه..؟

من خلال هذه الفروض يبدو أن ثمة قدر ضئيل من المشروعية لدى المتدين لقول قولته.
وأن كان المحلد لا يخطر بباله بتاتاً ان يوجه غريزته الجنسية نحو محارمه.
وإن كان موضوع ألحاده موجه نحو الالهة والغيبيات لا القيود الجنسية
وإن كان ينطلق من دافع فكري عقلاني وليس عصابي هستيري.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,507,826
- الحلول في النص
- غواية السماء
- تأملات متوحشة
- السعودية بين الزمن الإرهابي و قانون جاستا
- أورلاندو تعاقب على طريقة سدوم وعمورة
- نحو عدمية أكثر حداثة
- الطهرانية عاهرة .. وأكثر
- هل توجد شرطة كونية ؟
- الكونية .. الأصل / الملاذ / المخرج


المزيد.....




- مفاجأة صادمة لفنانة خليجية بعد إعلانها الزواج من رجل أعمال م ...
- كأس السعودية: ترحيب بمشاركة النساء الفارسات في أغلى سباق خيو ...
- شاهد: مظاهرات غاضبة في الإكوادور بعد رفض مشروع قانون الإجهاض ...
- سعوديات بلا عباءة.. رؤى مختلفة لهوية النساء الجديدة
- تجهيز غرف النوم والحمام للنساء في غواصة حربية أمريكية
- كيفية مداعبة الثدي. تعرف/ي عليها في هذا الفيديو.
- تبرير الاغتصاب... كلاكيت كمان مرة!
- الملكة رانيا: المرأة هي قلب الأسرة والمجتمع
- بعد تحذيرات الأمم المتحدة... إندونسيا تحارب زواج القاصرات
- امرأة من بين 16 في أميركا.. اغتصبت في أول تجربة جنسية


المزيد.....

- الجندر والجنسانية - جوديث بتلر / حسين القطان
- بول ريكور: الجنس والمقدّس / فتحي المسكيني
- المسألة الجنسية بالوطن العربي: محاولة للفهم / رشيد جرموني
- الحب والزواج.. / ايما جولدمان
- جدلية الجنس - (الفصل الأوّل) / شولاميث فايرستون
- حول الاجهاض / منصور حكمت
- حول المعتقدات والسلوكيات الجنسية / صفاء طميش
- ملوك الدعارة / إدريس ولد القابلة
- الجنس الحضاري / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - بكر الإدريسي - الإلحاد وجنس المحارم.. أي علاقة؟‎