أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بكر الإدريسي - الطهرانية عاهرة .. وأكثر














المزيد.....

الطهرانية عاهرة .. وأكثر


بكر الإدريسي

الحوار المتمدن-العدد: 5035 - 2016 / 1 / 5 - 17:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لماذا تعتبر البلدان العربية أكثر الدول بحثاً عن الجنس والمواقع الجنسية على الانترنت ؟
ولماذا تكثر التحرشات الجنسية في المنطقة العربية وهي أكثر الدول تدينا في العالم ؟
هل لأنهم اشبعوا مخيلتنا بالملذات الجنسية في "الجنة" ثم أمرونا بكبت غرائزنا وأرجاء عملها لما بعد الموت ، حيث المكافئة بتلبية كافة شهواتنا في تلك الحياة الأبدية ! ؟
كيف اقنعونا بأننا وحدنا في هذا العالم نمثل الفضيلة/العفة/الشرف .
واحتقار المتع الجسدية برغم أن الغاية من تديننا هي الحصول على المتع والمباهج واللهو والملذات مقابل إخلاصنا في التدين والعبادة ؟
تربينا على اخفاء مشاعرنا وتعطيل غرائزنا ، فكانت حصيلة هذه التربية الطهرانية "شخصية ازدواجية " تبدوا زاهدة في متع الحياة ومباهجها ، ومن ثم تنتكس وتفقد القدرة على كبت رغباتها فتنتقم أو تتمرد غرائزها على تعاليم الدين والمجتمع كما نشاهد ذلك يومياً في الشوارع والجامعات والاتوبيسات والأنترنت...الخ
أننا ضحايا مقدساتنا أو حصيلة ما تربينا عليه من ثقافة وعادات وتقاليد جاهلة بوظائف الجسد البيولوجية ..
حرموا علينا حتى "العادة السرية" كي نتحلى بالعفة والفضيلة فكانت النتيجة هي ضد ما سعوا إليه حيث فقدنا السيطرة على غرائزنا فصرنا نشتهي حتى الحيوانات ، نهجم عليها ونفرغ فيها طاقاتنا المكبوتة !



#بكر_الإدريسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل توجد شرطة كونية ؟
- الكونية .. الأصل / الملاذ / المخرج


المزيد.....




- -كانوا جيراننا-... متحف -شماش- في بغداد يستحضر ذاكرة يهود ال ...
- فرانكفورت تشهد افتتاح أول أكاديمية يهودية من نوعها في أوروبا ...
- الجماعات الإسلامية: مراجعات فكرية أم مناورة؟
- عبدالرحمن السيد: ملتزم بحماية المجتمع اليهودي بقدر التزامي ب ...
- اتفاقية الطائف.. كيف تجاوز اللبنانيون عقدة صلاحيات الرئيس وإ ...
- المؤسسة الدولية الإسلامية تعتمد 1.3 مليار دولار لتمويل شراء ...
- الصحفية اليهودية لومر: -أتمنى أن يتعلم الجميع العربية-.. ومغ ...
- «ترامب يبكي والإسلام يضحك»... خسارة الرئيس الأمريكي تقلق حلف ...
- النزاهة تطالب بتعديل قانون أوقاف المسيحيين والإيزيديين ومعال ...
- من الزيدية إلى الحوثية.. كيف تحول الإحياء المذهبي إلى تنظيم ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بكر الإدريسي - الطهرانية عاهرة .. وأكثر