أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد ساوي - اهل السياسة - 31 - عن الخلاف حول موضوع - التنسيق الامني - .. وجهاد الرئيس محمود عباس














المزيد.....

اهل السياسة - 31 - عن الخلاف حول موضوع - التنسيق الامني - .. وجهاد الرئيس محمود عباس


ماجد ساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5786 - 2018 / 2 / 13 - 09:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد كثر الحديث في الاونة الاخيرة – في فلسطين – عن " التنسيق الامني " , بين مطالبات – من عدة فصائل - بايقافه ومطالبات باستمراره – من عدة قوى في منظمة التحرير الفلسطينية , والفريقان مختلفان حوله خلافا شديدا ً للاسف, وانا هنا احاول تفكيك الموضوع الى اصوله وتحليل خطاب كل فريق بغيه الوصول الى مناطق اتفاق حول " التسيق الامني ".

اتفاقية السلام الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين دولة اسرائيل عام الف وتسعمائة واربع وتسعين في مدينة اوسلو الاوربية , وهي الاتفاقية التي بموجبها انشات السلطة الوطنية الفلسيطينية ذاتية الحكم في مدينة اريحا ضمن سلطان الدولة الاسرائيلية , اقول من اتفاقات هذه الاتفاقية هو الاتفاق على التنسيق الامني بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي , وحقيقة انا لم اطلع حتى الان على اي نص – من نصوص اتفاقية اوسلو او الاتفاقات اللاحقة والملحقة بها - يعرف هذا الموضوع الدقيق , اي اننا كمتابعين نجهل طبيعة هذا العمل الشائك – على الاقل للطرف الفلسطيني – الا انني اجزم بانه مختص بمكافحة الجريمة لا غير .


اي ان – التنسيق الامني - ليس عملا للسلطة الفلسطينية تقوم بموجبه بتوفير المعلومات للدولة الاسرائيلية فيما يخص انشطة المقاومة الفلسطينية ضدها – كما تزعم الاطراف المعارضة له - فهو تفاهم – ونشاط وتعاون - ضمني معتبر فيما يخص الانشطة الاجرامية , بحسب ما اظن – واكاد اجزم بهذا .

لا اعتقد ان سلطة رام الله التي تقاوم دولة اسرائيل في كل محفل وجهة ومكان يمكن ان تنخرط في مشروع التبعية للاحتلال – كما تدعي الفاصائل المناوئة للتنسيق الامني - والسير في ركابه والرعي في مزارعه , والقيام بشيء اسمه " خيانة القضية " , " خيانة القضية " شيء تدفعه جهود وجهاد وجهد الرئاسة الفلسطينية ممثلة بشخص السيد الرئيس محمود عباس وهو امر لاينكره الا مكابر ومعاند , واعتقد – في الحقيقة - انه شيء تستعمله هذه الفصائل كورقة ضغط على سلطة رام الله لنيل بعض المكاسب السياسية والفوز ببعض الجماهير هنا وهناك.

يعتقد المعارضون للتنسيق الامني انه موجه ومكرس لخدمة جيش الاحتلال في قبال الجهود المقاومة –العسكرية - داخل فلسطين – بشقيها – منهم , وهو امر لا اظن السلطة الوطنية الفلسطينية تنكره او تتستر منه , بحكم توقيعها – كسلطة مفوضة من منظمة التحرير الفلسطينية - لاتفاقية سلام مع دولة اسرائيل , وهي – اي هذه السلطة الوطنية تعارض اي اعمال حربية وعسكرية ضد دولة اسرائيل – كما صرحت بذلك مؤسسة الرئاسة في رام الله قبل فترة – التي ترى ان السبيل الانجع للشعب الفلسطيني للوصول الى حقوقه هو الجهاد السلمي مبررة ذلك بعدم القدرة على مجابهة جيش الاحتلال عسكريا وان هذا نوع من العبث والاهلاك للانفس والجهد الغير عاقل , وان الجهاد السلمي هو الطريق للتحرير .

لا يعترف العديد من التنظيمات الفلسطينية باتفاقية اوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين دولة اسرائيل , وهو الامر الذي بناءا عليه تعارض " التنسيق الامني " , الذي ترى سلطة رام الله بانه استمرار للسلام الموقع – كالتزام ووفاء للعهد المعقود - مع دولة اسرائيل , وعليه فالطرفان مختلفان – بشكل حاد – حول " التنسيق الامني " , وترى هذه التنظيمات المعارضة ان الجهاد العسكري هو المخلص للشعب الفلسطيني من لعنة الاحتلال .

اعتقد هنا , بعد عرض كل ما عرضته انفا حول " التنسيق الامني " , ان اهم سؤال يجب ان يطرح هنا هو التالي : " هل العمل العسكري ضد الاحتلال ودولة اسرائيل مشروع داخل فلسطين – بالشقين الضفة وغزة وفلسطين العمق - ؟؟.." . بلغة اخرى هل السلام مع دولة اسرائيل خيار محق , ام ان الحرب وحدها هي الامر الواجب ؟؟ " .

يبدو لي ان الطرفين – حول موضوع واشكالية ومشكلة وعقدة " التنسيق الامني " لكل منهما وجهة نظر جديرة بالاعتبار , ولست هنا احاكم ايا منهما , بل انني هنا اناصر فلسطين الاسيرة , من حيث انعم بالحرية في الجزيرة العربية .

في الختام , يجدر بي القول – لاهمية الموضوع - ان الرجوع والعودة عن اتفاق واتفاقية اوسلو الموقعة مع دولة اسرائيل , والالغاء للاتفاقات المعقودة بين الجانبين منذ العام الف وتسعمائة واربع وتسعين , سيعني اعتقال السيد الرئيس محمود عباس – الرئيس المجمع عليه من الشعب الفلسطيني - والزج به في السجن من قبل جيش الاحتلال , مما سيؤدي الى توقف تام لعجلة اساسية ومحورية وركيزة مفصلية وفاصلة من الجهاد الفلسطيني الا وهي " المقام الرئاسي " , الذي اعده راس الحربة ونصل الرمح اللذان يواليان تسديد الطعنات لصدر وجسد الغازي الغاصب , ورصاصة المقاومة وبندقية المجاهد التي تستمر بثقب الالة العسكرية لجيش لاحتلال واصابة السيد بنيامين نتنايهو شخصيا وحكومة تل ابيب بالمزيد من الالام والحسرات .

الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس ملا العواصم وشغل الحكومات وهز وارجح الدول , ودوى صوته – صوت فلسطين - في كل الجهات وجميع المحافل , وهو يصدح بكلمة الحق , حق الشعب الفلسطيني بالتحرير والخلاص من دولة الاحتلال واقامة دولته المستقلة – المطلب البسيط العظيم – وهو الشعب الوحيد في العالم – بالاضافة للشعب الافغاني - الذي لا يعرف ماذا تعني كلمة دولة حتى الان , السيد عباس طاف الكرة الارضية – وليس سياحة البتة - في سبيل قضيته قضية العرب الاولى والاخيرة القضية الفلسطينية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,438,340
- - الاخضر الساحر- - غزلية في نجمة شهيرة - سلسلة قلائد الجمان ...
- قم فوق ذاك الطلل .. يا مجاهد ْ- في رثاء الشهيدين الاحمدين - ...
- الصغيرة - غزلية في النجمة فرح الشوا - سلسلة قلائد الجمان - غ ...
- اهل السياسة - 30 - اصلاحات الامير محمد بن سلمان ورؤية 2030 -
- اهل السياسة ( 29 ) - حول موضوع تخفيض مساعدات الاورنوروا الاخ ...
- ما أنصفوك ِ !!
- كلمة في شهيد جنين - احمد اسماعيل جرار - 22 عاما
- فاطمة الزهراء .. تقول - خلصو عهد التميمي من سجون الاحتلال ال ...
- قصيدة الطائفة المنصورة ... ياجاهل (ن) بالعُربْ مايجهلنّا ..ع ...
- كل التهاني .. لاهل الحروب ِ .. - قصيدة .. اهل الرباط .. - اه ...
- حكايات وقصص ل ماجد ساوي - في عالم المثلية - قصة وحكاية - الع ...
- يا اخت هذا الحرف - معارضة لقصيدة - معناك يقترح العراق قصيدة- ...
- - الالهة بابل - و - قيس بن الغطريف - ..غزلية في سهير القيسي ...
- - عاصفة النحل - - غزل في النجمة الشهيرة - جيهان لبيب -1-
- اهل السياسة - ( 28 ) - الغزو الامريكي لافغانستان - السنة الس ...
- قدس الروح وجسد الجنة ... غزل في سهير القيسي - 10 -
- تهاني لحركة فتح وحركة حماس في اعيادهما
- القرط ... قد اجج من الدعوات ِ .. غزل في سهير القيسي -9-
- أهل السياسة - ( 27 ) - نحن وعالم القوى الكبرى ذات الانتهاب - ...
- الملك فوزائيل وأحمد بن سلول !


المزيد.....




- سانا: احتفالات بعد قرار الجيش السوري بمواجهة العدوان التركي ...
- الحبس 15 يوما للناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح بتهمة نشر أخب ...
- واشنطن تسحب قواتها من شمال سوريا والجيش السوري ينتشر على الح ...
- اليوم السادس: آخر مستجدات العملية العسكرية التركية في شمال س ...
- شاهد: انطلاق منافسات السيارات الشمسية
- شاهد: الاحتفالات تعم تونس بعد إعلان فوز قيس سعيد بالإنتخابات ...
- 110 آلاف منقذ للبحث عن مفقودين في إعصار اليابان
- اليوم السادس: آخر مستجدات العملية العسكرية التركية في شمال س ...
- شاهد: الاحتفالات تعم تونس بعد إعلان فوز قيس سعيد بالإنتخابات ...
- السعودية تسمح بمنح تأشيرات السياحة لحاملي تأشيرات أمريكا وبر ...


المزيد.....

- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد ساوي - اهل السياسة - 31 - عن الخلاف حول موضوع - التنسيق الامني - .. وجهاد الرئيس محمود عباس