أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - مثلما تدين تدان














المزيد.....

مثلما تدين تدان


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5786 - 2018 / 2 / 13 - 09:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قبل أيام إعلان عن هناك عملية عسكرية ستنطلق في مدينة البصرة ومحافظات أو مناطق أخرى من اجل فرض القانون والقضاء على الخارجين عن القانون من عصابات و تجار مخدرات وغيرهم من هم على هذا الشاكلة وهي خطوة جيدة تتماشى مع رغبة الكثيرين وأولهم الحكومة في انجاز مهمتها وتحقيق نتائج جيد لكن قبلها نسال الحكومة ما السبب وراء ظهور أو اتساع نشاطها لان (مثلما تدين تدان ) أو هناك أسباب أخرى ؟ لعل الأسباب التي كانت وراء توسع نشاط أو عمل هذا العصابات كثير ويكون في مقدمتها ظروف البلد التي مازالت غير مستقرة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية وحقبة حكم البعث وما أفرزت من انعكاسات سلبية على المجتمع من ظلم واضطهاد وتجويع بمعنى الكلمة سابقا توجد هكذا عصابات لكن على نحو محدود جدا لان وضع البلد كان أفضل واقوي وخصوصا في منتصف القرن الماضي وصعودا إلى عام 1990 لان المستوى المعيشي للكل والاقتصادي مزدهر جدا مع الاستقرار العام لظروف البلد ومستوى الوعي والثقافي في مراحل متقدمة وبعد فرض الحصار الظالم على شعبنا وما تسبب من مشاكل لا تعد ولا تحصى لحد يومنا هذا مستمرة من معاناة وماسي لتكون مرحلة ما بعد سنة 2003 هي الأكثر ظهور لعصابات لم يشهد لها تاريخ العراق مثيل وتوسع نشاطها بشكل ملحوظ على الساحة المحلية مع ضعف عام في أداء المؤسسة الأمنية بمختلف صنوفها ولأسباب متعددة وظروف معيشة صعب على الكل مما تسبب لنا بمشاكل في زيادة نسبة البطالة وارتفاع نسب الجريمة من خطف وقتل وتجارة أعضاء وقائمة طويلة وانخفاض مستوى الوعي والثقافي وانتشار أفكار منحرف مدمرة لعقول شبابنا تقف وراءها جهات تريد تمزيق المجتمع وادخله في دوامة من الضياع والاهم من ذلك كله إن عمل ونشاطات هذا العصابات تمارس عملها تحت غطاء وحماية من جهات متنفذه ؟ وهنا يكون( بيت القصيد) من إطراف داخلية وحتى خارجية ولديها أجندتها التي تسعى من وراءها لتحقيق إغراضها سواء كانت سياسيا أو إسقاط لطرف ما أو لدواعي انتخابية بحتة بل هي أداة تستخدم كورق ضغط متى كانت الحاجة إليها ليكون الدور على القوات الأمنية الموجودة في تلك المحافظات وإعداده يبلغ الآلاف ومجهزة بأسلحة متطورة وهي تمثل سلطة الدولة والقانون المفروض إمكانياتها تفوق مستوى هذا العصابات لكن مع هذا يتم استدعاء قوات من خارج المحافظة وهي ليست أول مرة ولم تستطيع تحقيق المطلوب منها وكم مرة نفذت هكذا عمليات وكانت نتائجها غير مجدية إطلاقا لتعود بعد فترة هذا العصابات للممارسة عملها وتكون اقوي من السابق ولم تستطع مكافحتها والقضاء علية إما هناك أمور ( أمر دبر بليل ) من وجود مخطط معد سلفا من اجل زعزعة امن واستقرار البلد وكما قالنا أن لديها ارتباطات لذا يكون التعامل صعب للغاية ومع قرب الانتخابات تسعى كل الأحزاب لاستثمار إي قضية أو ملف يشغل الرأي العام من اجل تحقيق مكاسبها الانتخابية لكسب الأصوات مهما كان الثمن والطريق نحو الوصول إلى غايتها لماذا لم يتم التعامل معها في أوقات أخرى وإذا كانت الحجة حرب داعش أو معوقات أخرى ليكون ردنا إن وجودها لم يكن اليوم أو بالأمس بل منذ سنوات تمارس نشاطها وبشكل واضح وصريح والخوف من يتسع نشاطها على نحو اكبر يصعب التعامل معه مستقبلا ونكون في حرب عصابات قد تتجاوز داعش في قوتها وإجرامها وقد تنتقل إلى محافظات أخرى أمنه ومستقرة ولا يفوتنا الأهمية الاقتصادية للمحافظة البصرة والأكثر من ذلك قوانين العفو سابقا ؟ وما تسبب من مشاكل عدة التي شملت مجموعات معينة وحديثا مع تدخلات وضغوط على السلطات لإقرار هكذا قانون ولكي تثبت الحكومة صدق نواياه مع حاجة الماسة للبناء والأعمار والاستثمار الخارجي والحدث الأهم انعقاد مؤتمر الكويت سيشكل وجود هكذا عصابات خطرة سيشكل لدى تخوف ومبرر من عدم قدوم الشركات ورجال الإعمال في الاستثمار لذا يجب إن تضرب من يد حديد كل ما يتعدى على الدولة وأهلها و بخصوص الرؤوس الكبار لان الحية تقتل من رأسها وليس من ذيلها ؟ ولا يستثنى احد مهما كان أو يكون وتكون هناك عقوبات رادعة بحق المخالفين وإعطاء دور اكبر للقوات الأمنية من ممارسة إعمالها دون تدخل من إي جهة من اجل امن واستقرار البلد 0
ماهر ضياء محيي الدين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,251,685
- ماذا لو ؟
- الخيار الأصعب و ألاصوب
- انقاذ ما يمكن انقاذه
- التشريعات الحكومية ما بين الدينية والمدنيةِِ
- بلا عنوان
- مخلفات ما بين دائرة الاتهام والتبرير
- لعبة التحالفات السياسية ما لها وعليها
- مدارسنا بين واقع مؤلم ومستقبل مظلم
- صفقة كل قرن
- الفصائل المسلحة بين متطلبات الأمس وتحديات الغد
- ورجع بخفي حنين
- حساب العرب


المزيد.....




- مشاهد حصرية لتبعات -نبع السلام-.. وأكراد سوريا يدفنون ولائهم ...
- أردوغان: العملية في سوريا تستمر ولن نتفاوض مع الإرهاب
- اكتشف تجارب أفراد طاقم العمل على متن اليخوت الفاخرة في دبي
- بنس وبومبيو يتوجهان إلى تركيا سعيا للتوصل إلى وقف لإطلاق الن ...
- بموجب الاتفاق مع الأكراد.. الجيش السوري يوسع انتشاره في المن ...
- آبي أحمد الفائز بجائزة نوبل للسلام يعرض على معارضيه السياسيي ...
- بموجب الاتفاق مع الأكراد.. الجيش السوري يوسع انتشاره في المن ...
- من بينها منع الحمام على العرسان.. تعرف على أغرب التقاليد في ...
- ترامب وأوكرانيا.. الجدول الزمني لمساءلة الرئيس بمجلس النواب ...
- القوات التركية تتقدم بالحسكة والنظام يدخل عين العرب


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - مثلما تدين تدان