أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - إستقطبت وزير الخارجية .... -قعدة رصيف- تناقش تحولات الموقف السعودي














المزيد.....

إستقطبت وزير الخارجية .... -قعدة رصيف- تناقش تحولات الموقف السعودي


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5728 - 2017 / 12 / 15 - 19:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إكتسبت مبادرة "قعدة رصيف" التي أطلقها كل من الفنان التشكيلي المبدع سهيل بقاعين الحائز على جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز،والسيد باسل الطراونة منسق حقوق الإنسان في رئاسة الوزراء ،خاصية عميقة ،وهي أنها باتت معبرة عن الوجدان الأردني ،وتشكل صورة ناصعة من الرأي العام الأردني نظرا لأن مرتاديها بمجملهم عبارة عن بيوت خبرة سياسية إجتماعية عسكرية أمنية وإقتصادية ،وقد إستقطبت اليوم عضوا بارزا جديدا هو وزير الخارجية معالي السيد أيمن الصفدي الذي أعجب بهذا التقليد ،وكان نجله حمزة برفقته عندما مر بسيارته من اللويبدة وشارك "قعدة رصيف "لمدة خمس دقائق وعد خلالها بالمشاركة المنتظمة.
ناقشت "قعدة "رصيف"اليوم موضوع الساعة ،وكانت في القلوب غصة من موقف السعودية تجاه الأردن أولا، وتجاه القضايا العربية بعامة وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس،وكان الحديث مشوبا بخليط من الحماس والحسرة معا ،لأن البعض إعتبر ما قامت به السعودية عبارة عن خيانة سياسية ،فقد تخلت عن حليفها الإستراتتيجي وهو الأردن ،وتعمل على تسليم القدس للصهاينة.
تخلل الحديث أيضا أسئلة عديدة وحهت إليّ كوني الإعلامي الوحيد الجالس معهم ،ومن ضمنها :التخوف من تداعيات الموقف الأمريكي على الأردن ،وكيف تجرؤ السعودية على الضغط على القيادة الفلسطينية للقبول بأبو ديس بديلا عن القدس عاصمة للكيان الفلسطيني المزمع إقامته لاحقا؟وكان "مختار"اللويبدة المعروف أبو راندي العكروش من أشد المتحمسين المتألمين لتدهور العلاقات الأردنية السعودية،وقد سألني عن سر زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين لتركيا بعيد قرار ترامب ولم يقم بزيارة الرياض كما كانت تجري العادة .
كنت أعلم أن العديد من المشاركين في "قعدة رصيف"من رجالات الدولة المتقدمين في المجالات العسمرية والأمنية والسياسية ،ومع ذلك أجبت على الأسئلة الموجهة إليّ بدون تحفظ ،وأكدت على أن ما قامت به السعودية هو خيانة سياسية حقيقية للأردن والقدس وفلسطين وللوجدان العربي والمسلم،إذ أن إصطفاف السعودية مع أعداء الله وأعداء الأمة مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية النووية غير مسبوق، ولم يكن متوقعا من بسطاء الأمة ،في حين أن التوجه السعودي كان واضحا في هذا الإتجاء حتى قبل سيطرة آل سعود مدعومين ببريطانيا على بلاد الحرمين الشريفين.
قلت أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى انقرة ولقائه الزعيم التركي السيد أردوغان كان عملا صائبا بعد الخيانة السعودية للأردن ،لأن ماقامت به السعودية يهدف ليس إلى شطب القضية الفلسطينية وطمس الحقوق الفلسطينية والتنازل عن القدس فقط،بل يهدف إلى شطب الأردن الرسمي وإلغاء الدور الهاشمي في القدس وحلول الدور السعودي بدلا منه .
هذا يعني أن السعودية وبعد تدميرها للأدوار المصرية والسورية والعراقية ،تعمل الآن على تدميرالموقف الأردني لتتربع وحدها في الحضن الإسرائيلي، بعد ان تدفع القدس وفلسطين والأردن ثمنا لهذا التحالف الجديد المعلن مع مستدمرة إسرائيل ،وها هم كبار المسؤولين الإسرائيليين يدعون لقصر التفاوض والحوار حول القضية الفلسطينية مع السعودية فقط،وهذا ما يتساوق مع ما يسربه السعوديون وهو أن "الحل في الرياض".
وقلت أن الأردن الرسمي ومن منطلق نظرية الحفاظ على الذات بعد إنكشاف المستور والفرز الحاصل في المنطقة بإصطفاف السعودية مع الصهاينة وتعديها السافر على الوجدان العربي والمسلم بالتنازل عن القدس للصهاينة ،إستكمالا لما بدأه الملك عبد العزيز بنسعود في وثيقته المختومة للمندوب السامي البريطاني في الجزيرة السير بيرسي كوكس عام 1915 ،مطلوب منه إعادة النظر في شبكة تحالفاته الغربية والعربية والتوجه شرقا لنسج علاقات جديدة تحميه وتحافظ على كينونته .
وقلت أيضا أن العلاقة الأردنية-الأمريكية لم تكن يوما ترقى إلى مستوى التحالف الإستراتيجي وإنما كانت حبا من طرف واحد ،وكان الأردن يقدم الخدمات لأمريكا مقابل مساعدات ليست بالكبيرة ،وقد وعدوا بمنحنا 3 مليارات دولار في حال تعاونا معهم بخصوص العراق عام 2003 ،ولكنهم نكثوا وعودهم وأعطونا 750 مليونا تتكون في جزئها الأكبر من دبابات معطوبات.
عموما كان افتجاه السائد في "قعدة رصيف"أن خيانة السعودية للأردن ولفلسطين لن تمر هكذا مرور الكرام ،وسيكون الله بالمرصاد لكل الخائنين وستبقى القدس عربية ،وسيمنح الله الأردن أصدقاء أوفياء يمنعوا عنه الشر السعو-إسرائيلي ،لأنه أرض الحشد والرباط.
بعد إنضمام الفنان أسامة جبور دار نقاش جانبي حول التعددية الإجتماعية التي وهبها الله للأردن وضروة ان نجيرها نحن للصالح العام ،لأنها عامل قوة يجمع ،وليس عامل ضعف يفرق،وفي الأثناء مرت سيارة أظهرت شبلا لا يتعدى من العمر ثماني سنوات وقد أظهر نصف جسده من فتحة السقف ،ويضع حول رقبته "الكوفية الفلسطينية"ويهتف بأعلى صوته "يا محلى الموت على ظهر الدبابة"........وكان عائدا مع أهله من مسيرة الجمعة بوسط البلد تنديدا بجريمة ترامب وشركائه حول القدس.
إرتاد "قعدة رصيف "اليوم إضافة إلى كاتب هذه السطور مع حفظ الألقاب كل من :أيمن الصفدي،سهيل بقاعين،بدوي البيطار،كايد صوالحة ،رعد خشمان ، صلاح اللوزي، محمد قيتقة، أيمن نمروقة ،عمر أباظة ، محمد عرفات،نارت نمروقة، أبو محمد المصري،أبو راندي عكروش،أبو سليمان نوار،محمود نمروقة،أسامة جبور ،أحمد العزوني وخضر خوري.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,609,534
- التشبيك المتين بين ترامب وبوتين
- البروفيسور جمال شلبي: الأردن والاتحاد الأوروبي: علاقات غير م ...
- -الجنائية الدولية- بين عمى الألوان والإنتقائية الموجهة..الأر ...
- الحل في الرياض
- قنابل كوريا وكوبا والعرب
- قرار ترامب..هلا بالخميس؟؟؟!!!!
- ترامب يبيع القدس بكرسي البيت الأبيض
- الملك عبد الله الثاني في أنقرة..هل وصلت الرسالة ؟
- قمة الكويت الخليجية ..دول الحصار خيّبت آمال شعوبها؟؟؟!!!
- سياسيون وأكاديميون يدعون لتوحيد الجهد العربي في مواجهة التحد ...
- الشاعر الاردني محمد خضير يرد على من اساء للفلسطينيين: رداً ع ...
- القدس عاصمة ل-إسرائيل-؟؟!!
- ويل للمطبعين
- -قعدة ع الرصيف- تناقش قضايا هامة
- العرب يمكّنون -إسرائيل-في الإقليم
- -العربية-لحماية الطبيعة ..خندق مقاومة محصن
- ظاهر عمرو:عزوف المواطنين عن الأحزاب بسبب مللهم من السياسيين
- -قعدة الرصيف- على أنغام فيروز وبحضور الأب نبيل حداد
- رسالة العار ..وثيقة الخيانة من الجبير إلى محمد بن سلمان ..ال ...
- -العربية لحماية الطبيعة-....محطات على طريق المقاومة


المزيد.....




- بطلب -سيادي عاجل-.. سفير الإمارات يغادر المغرب
- قوى -التغيير- السودانية: نرفض رموز النظام السابق بالمرحلة ال ...
- الأمير وليام وزوجته كيت ينشران صورا للأمير لويس لاحتفال بعيد ...
- ارتفاع عدد قتلى زلزال الفلبين إلى 11 شخصا و24 مفقودا
- أراد سرقة عنوان موقع إلكتروني بمسدس
- 71 إصابة بالحصبة في أسبوع
- الجيش اليمني يعلن تكبيد -أنصار الله- خسائر بغارات شرق صعدة
- الصين تحذر مواطنيها من السفر إلى سريلانكا
- بدأ مجرما.. كيف غير إليوت مصيره؟
- مقترح بفرض -ودائع قبول- للتأشيرات قصيرة المدى


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - إستقطبت وزير الخارجية .... -قعدة رصيف- تناقش تحولات الموقف السعودي