أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - حَيّرى














المزيد.....

حَيّرى


يسرى الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 5718 - 2017 / 12 / 5 - 20:26
المحور: الادب والفن
    


آسري...
أخبِرني الى متى
تبقى سراً بيّن أوراقي وبيّني؟ !

_________________________

أُعلِنُها صراحةً
أخفقتُ في كثيرٍ مِنْ محطاتِ العُّمر
وفقدتُ الكثير الكثير مِنْ الأشياء
التَّي لَمْ أكُنْ يوماً أتوَقّع فَقدها
لكن !!
لـ الآن لا أستطيع تجاوز فكرةَ
أنّي فَشِلتُ في إستمالةِ قلبِك !
_________________________

أ تدري ...
كيّف يشعرُ الطِّفلُ الذَّي
يطبعُ أحد والديهِ
قُبلةً
على إصبعهِ المجروح ؟!
فـ يهدأُ مُعتقداً
وبـ إيمانٍ تام
أنَّ ذلكَ سـ يُعجّل في إلتئامِ جُرحه
كـ ذلكَ تفعلُ كلماتُكَ
بـ جروحِ الرُّوح

_________________________
لـ حروفك قدرة
على إخمادِ حرائق أضرمت بـ لا سبب بـ لا ذنب لكنها ما انفكّت تفتِكُ بـ القلبِ سعيراً
__________________________

صَنَعتَ لي عالمٌ مِنَ الذكريات
لستُ أدري إنْ كُنْتُ يوماً ما
سـ أرويها لـ أحفادي وأنا سعيدةً
أحتسي قهوتي معك ذاتَ مساء
أمْ وأنا حزينةً
وقلبي يعتَصِرُ ألماً عليك
وعلى عالمٍ
لَمْ أعِشْهُ مَعَكْ إلا بـ الكلمات
_________________________

حَيّرى
لا أدري ماذا أكتُبْ !!
فـ سُؤالُكَ أرهَقَني حَلُّه
ياويّلي كَمْ هوَ مُتعِبْ
حَيّرى
أنا في كُلِّ إختباراتِ دُروسي
أكونُ الأولى
إلا أمامَ أسألتك
لا أدري لماذا دوماً أرسُبْ !
_________________________

كـ قِطافِ
تُفّاحةٍ ناضِجةٍ قطَفتنّي منّي
ثُمَّ أعدْتني إليّ دونَ أنْ تتذَوَقَنّي
لا أعلم سبباً لـ إحجامِكَ عنّي
ولا عادَ بـ مقدورك إعادتي لـ غُصني

_________________________

عندما أصيبتْ الأرض
بـ ضغطِ الدَّمْ
تفجَّر رأسها فـ تمخّض عن انفجارِها
ولادةِ وطنٍ أحمر
يُدعى العراق
ومنذُ ذلك الحين وهو ينزفُ
دماً بـ عبقِ الجوريّ
_________________________

لكَ نظرةٌ
أشبه بـ رميةٍ حُرةٍ مُباشَرة
مِنْ هدَّافٍ مُحترف
سددّها بـ ثقة
فـ استقرتْ هاهنا
هزّتْ شِباكَ القلب معلنةً إنتهاء المباراة
بـ فوزِكَ السَّاحق
على كُلِّ محاولات دفاعي
المستميتة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,608,564,692
- الأحمر القاني
- ضمّةُ إعتراف
- قارعة الشوق
- دعوة ل تناول الشاي
- جليد الكلمات
- صداع الإشتياق
- أنصاف الرجال
- من وحي البراءة
- قيصري الآسر
- هبة الله
- معك
- دعني أتنفس حرفا
- المشتاق
- حلقات مفقودة
- الشتاء
- إحتدام المشاعر
- قمران مغريان
- أيّّها الفاتِنُ الجَريء
- فلسطين
- عبوة حب


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يمازح الفنان محمد عبده بصورة على -تويتر- (صورة ...
- -اختصار- أم -عقاب- حديث الصباح والمساء بلا -عمرو واكد- على د ...
- -تالين- السينمائي يفتتح دورته الـ23 بـ-آدم- المغربي.. وساوير ...
- خارجية الاحتلال: مُخرجة سعودية ستشارك في مهرجان سينمائي إسرا ...
- قصة -المئذنة- يصرخ بها الكوريوغراف عمر راجح لإنقاذ العالم
- فرنسا تعيد للسنغال سيفا تاريخيا في خطوة تمهد لإعادة الأعمال ...
- يسرا أول فنانة مصرية تستلم هذه الجائزة (فيديو)
- بيع لوحة شاغال بمزاد روسي بمبلغ 10 ملايين روبل رغم تقييمها ب ...
- إسرائيل تعلن عن افتتاح مهرجان سينمائي بفيلم لمخرجة سعودية
- تركي آل الشيخ: وصلنا لسبعة ملايين و650 ألف زائر


المزيد.....

- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني
- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - حَيّرى