أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - أيّّها الفاتِنُ الجَريء














المزيد.....

أيّّها الفاتِنُ الجَريء


يسرى الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 5627 - 2017 / 9 / 1 - 21:13
المحور: الادب والفن
    


تهاتفنا لـ نوَدّعَ بعضنا
فـ أنعَقدَ اللِسان وتَجمّدتِ الكلماتُ على الشفاه
فـ أنابَت الدموع عَن الكلام
وتَعالت ْآهاتٍ تخنقُ الرئة
وشهقاتٍ أضرمتْ ناراً في حنايا قلبيّنا
تُرى كيف عساي ّ أن ْأخبِرك
بـ أنّي سـ أفتقدُك !!
وإنَّ روحي سـ تكون غريبةً بـ دونك
تُرى كيف عسايّ أنْ أخبِرك
ياملاذِ الرّوح بـ أنّي
سـ أشتاقُك !!!!
_________________________

هنيئا ًلك َأيها القمر
لـ أنّك تراهُ كُلَّ يوم
وتبسطَ أشعتك الفضيّة على جبينهِ
وتتقاسمَ معهُ وِلادة َكُلَّ حرف
ليّتهُ يعلم أنّي أنظرُ إليكَ
لعلّي أرى إنعكاسَ وجهِه في وجهك
ليته يعلم
_________________________

أيّها الفاتِنُ الجَريء
ماذا عساي َّ أن أقول ؟
وعيّناكَ قمرانِ مُغريان وعيّنايَّ لَمْ تَعتدِ السَّهر
وهل أبقيّتَ لي شيئاً لـ أقول !!
ما العيدُ ما الشَّمسُ وما الحياةُ
لولا وجودك فيها
أنا مُنذُ عَقد ٍلَمْ أعرِف لـ العيدِ أيّ معنى
لَمْ تُراوِدُ ثغري إبتسامة
لَمْ تَزُر قلبي نسمةُ فرح
ولَم ْ أشعر أنَّ ليّلة َالعيد بـ هذا الجمال
إلا أمسْ
كيف إستَطعتَ أنْ تحشُد َجيّشاً
بـ هذا العُنفوان !
تدُكّ بهِ قِلاعَ غُربتي
وتُحاصِرَ حرّاس وِحدتي
وتَهزِمَ أحزاني حُزناً تِلوَ آخر
كيّف إستطعتَ ذلك على إستسلام ٍمنّي
على غيرِ عادة
أنتْ
مَنْ أنتَ بـ اللهِ أخبرني ؟
وما لي أستشعِرُكَ
كـ أنّك آيةً أنزِلَتْ على صَدرِ نبيّ
إطمأنَّ بها قلبي ورَتّلها
دونَ توانِ
_________________________

خَبأتُ لكَ هدية
أ تَدري ما هيَ ؟
هديتي دفترٌ أخضر ذي ورقٍ مُعطّر
جمَعتُ بِهِ حُروفك َ حرفاً حرفاً
برَعتُ في خطّها على صفحاتٍ من نور
على أملِ عودتك
كي تقرأها وتقرّ عيناكَ بـ أجمل اللحظات
لحظاتٍ عِشناها فقط بـ الكلمات
أنتظر عودتك
وما زالَ الإنتظار يطوي دفتري الأخضر !



#يسرى_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين
- عبوة حب
- البرزخ
- لك وحدك
- مشاعر مبعثرة


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - أيّّها الفاتِنُ الجَريء