أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - هبة الله














المزيد.....

هبة الله


يسرى الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 5673 - 2017 / 10 / 19 - 18:18
المحور: الادب والفن
    


ساهِرةً
طِوالَ الليّلِ شَوقاً أتضّور
أنتَظرُ دقيقةَ وِصالٍ مِنكَ لا أكثر
دقيقةَ وصلٍ تجودُ بها
كـ همسة صمتٍ تهمسها
في قلبي في عقلي
فـ تنطبعُ في خلايا ذاكرتي
دقيقة
أو نصفُ دقيقة لا أكثر
؛؛؛؛
دقيقة أو نصفُ دقيقةٍ من وقتِكَ الثَّمين
تعني ليَ الشأن الأكـبر
إرحم قلبي وأعذرهُ فـ أنا
لا أقوى على قسوتِك أبداً صدّقني لا أقدِر
أخطأتُ بـ حقِّك
أعترِفُ وأعتذرُ ، ألا تغفِر ؟!
؛؛؛؛
ما أقسى قلبكَ
ما أبرَدَهُ
مالكَ ياهبَةَ اللهِ الى قلبي
مالكَ عنّي تتَّغيّر ؟
قلبي
جرّاء جفاءِكَ يتمزّق يتفطّر
لا أبالغُ إنْ أحسستُ بِه ِيتكسَّر
فـ قلبي
يومياً بـ بحرِ كلماتِكَ أغسِلهُ ، أعمّدهُ فـ يتطهّر
أغدَقت عليَّ بـ فضاءٍ رحبٍ
فضاءً وردياً وأحياناً أخضر

قلتَ بـ أنَّ أمانينا سـ تهطُلُ مطراً
فـ لماذا
أولَ أمنيةٍ قبلَ تحقُقِها تتبخّر
؛؛؛؛
كلماتُكَ مُحالٌ تُنسى
كلماتُكَ حفرت عميقاً في نفسي
فـ زادتني إيماناً ، زادتني قوّة
كلماتُكَ زادتني حُبّاً لـ الناسِ ولـ الدُّنيا
حتّى وإنْ بَخِلتَ عليَّ بها
سـ أحفظُكَ في قلبي
وأدافعُ عنكَ أمامَ شكواي
وأخلُقُ لكَ العُذرَ دوماً
وتبقى طبيبَ أوجاع النَّفسِ وبلسمها

سامحني خانني التعبـير



#يسرى_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معك
- دعني أتنفس حرفا
- المشتاق
- حلقات مفقودة
- الشتاء
- إحتدام المشاعر
- قمران مغريان
- أيّّها الفاتِنُ الجَريء
- فلسطين
- عبوة حب
- البرزخ
- لك وحدك
- مشاعر مبعثرة


المزيد.....




- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يسرى الجبوري - هبة الله