أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - مناقشة مجموعة -عندما تبكي الألوان- في دار الفاروق














المزيد.....

مناقشة مجموعة -عندما تبكي الألوان- في دار الفاروق


رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 5694 - 2017 / 11 / 10 - 11:26
المحور: الادب والفن
    



ضمن الجلسة النصف شهرية التي تعقدها دار الفاروق تم مناقشة مجموعة "عندما تبكي الألوان" وقد افتتح الجلسة الروائي "محمد عبد الله البيتاوي" الذي قال: أن "زين العابدين الحسيني" يعد من رواد كتاب القصة القصيرة في فلسطين، لكن حالة الشتات وتوزيع الكتاب في اكثر من دولة جعل عملية التواصل فيما بيننا ككاتب فلسطينيين صعبة، لهذا نجد هناك ظلم وقع على العديد منهم لعدم وجود جهة تعمل على تقديمهم لجمهور القراء، و"زين العابدين واحد من هؤلاء الذي وقع عليهم الظلم، ولهذا حاولنا في دار الفاروق ازالة شيء من الظلم عنه من خلال طباعة مجموعته القصصية وتقديمه للجمهور.
ثم فتح باب النقاش فتحدث الأستاذ "سامي مروح" منوها أن الكاتب تجاوز الزمن والمكان في مجموعته، ولهذا فهما غير محددان، لكن يمكن للقارئ أن ستكشفهما من خلال مجرى الأحداث، وهذا يعتبر ذكاء من القاص، كما أن هذه المجموعة تطرح قضايا إنسانية مثل مرض الزوجة والكيفية التي تعامل بها الزوج أثناء فترة مرضها، وقضايا سياسية كما هو الحال في قصة "الملصق" وقضايا اجتماعية وهي الغالبة على المجموعة، لكن هناك مشهد تكرر في ثلاث قصص وهو "العض على الشفتين" يدفع القارئ للتوقف عندها ويسأل: لماذا تم تكرار المشهد فيهما؟، أما بخصوص اللغة فهي لغة رصينة وقوية تشير إلى قدرة القاص على استخدام اللغة المناسبة.
أما الأستاذ "محمد شحادة" فتحدث قدرة الكاتب الأدبية، والتي اطلق عليها السهل الممتنع، منوها إلى أن هناك انحياز واضح عند القص نحو المرأة والطفولة، لكن هناك ملاحظة على قصة "مصرعي" حيث توجد عناوين "خروج أولى عن النص" و"عودة إلى النص" وهذا يشتت القارئ.
أما الروائية "عفاف خلف" فقالت أن هذا النوع انتشر في الغرب قبل أن يصل إلى المطقة العربية، وان الخوض في هذا النوع من القصص بحاجة إلى قدرات استثنائية، أما بخصوص المجموعة فنجد فيها الرمزية واضحة وهذا ما يعطي القارئ فضاء واسع ليهيم فيها، وأضافت هناك لغة سهلة تمكن القارئ من تناولها بسلاسة.
أما الشاعر "جميل دويكات" فقال ان المجموعة تقسم إلى قسمين، قصص قصيرة جدا، وقصص قصيرة، ونجد في القسم الثاني نفس روائي واضح، أما فيما يتعلق بالموضوع فهناك الموت يهيمن على غالبية القصص، وهناك نوعين من الموت، موت على يد العدو، وموت يأتي هكذا بدون مبرر، وفيما يتعلق باللغة فهي لغة قوية ، والقاص لا يقدم المعنى بطريقة مباشرة، لهذا يحتاج القارئ إلى التوقف عندها والتأمل فيها، هناك تجاهل للزمن وللمكان، والبطل في المجموعة هو الحدث، وأضاف أن المجموعة فيها ما هو جديد وتستحق التوقف عندها.
أما "رائد الحواري" فتحدث عن انحياز الكاتب للمرأة بحيث نجد حضورها في كافة القصص إذا ما استثنينا قصية "الحرب" التي كان الفاعل فيها الذكور فقط، وهذا مؤشر إلى أن الكاتب ـ في العقل الباطن ـ يؤكد على أن فعل الحرب يقوم به الرجال وهم سبب الخراب والموت، ولهذا تجنب أن يكون للمرأة أي دور في هذه الأعمال التخريبية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,935,064,958
- استنساخ الاشتراكية في رواية -آن له أن ينصاع- فارس زرزور
- أهمية الفانتازيا في قصة -عرس في مقبرة- علي السباعي
- الاختزال في حكم خالد سليم الخزاعلة
- الأم الفلسطينية في رواية -الأم الاجيوس/حكاية فاطمة- نافذ الر ...
- محاورات الأموات في رواية -سارة حمدان- ماجد أبو غوش
- المرأة في رواية -عسل الملكات- ماجد أبو غوش
- مناقشة ديوان (طفل الكرز) لعدلي شما في دار الفاروق
- أدوات الصدمة في قصيدة -أبي- جاسر البزور
- الابعاد الثلاثة في قصيدة -خيمة الغريب- عبد الله عيسى
- النص المطلق في قصيدة -جميلة أنت- موسى أبو غليو
- عندما نواجه الواقع في قصيدة -بلادي- موسى أبو غليون
- مدخل إلى قصائد -عمار خليل- -على جسدي-
- الموت في مجموعة -عندما تبكي الألوان- زين العابدين الحسيني
- مناقشة مختارات للشاعر مريد البرغوثي
- التقديم والفواتح البيضاء في -قصائد مختارة- مريد البرغوثي
- الأسئلة في قصيدة -ضحكات الثعلب- محمود السرساوي
- التقديم الناعم في رواية -عري الذاكرة- أسعد الأسعد
- المثقف/السياسي في مجموعة -عصفور للريح- صلاح صلاح
- اللجنة الثقافية في دار الفاروق للثقافة والنشر تناقش مجموعة - ...
- الشاعر في ديوان -مطر سري- زهير أبو شايب


المزيد.....




- صدر حديثا رواية بعنوان -حب افتراضى- للكاتب الجزائرى حبيب درو ...
- كتاب «أولاد حارتنا.. سيرة الرواية المحرمة» للكاتب الصحفي محم ...
- كيف تحول بيل كوسبي من -الأب الأمريكي- إلى -وحش جنسي-؟
- -الجونة السينمائي- يناقش دور المهرجانات في صناعة السينما
- -عبد الحميد سليمان طاحون- ينتظر -النوة- في معرض الكتاب
- رحيل المفكر المصري البارز جلال أمين
- سجن الممثل الأمريكي بيل كوسبي بتهمة الاعتداء الجنسي
- رئيس الحكومة يجري مباحثات مع رئيس جزر القمر
- مدراء جدد بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياس ...
- رحيل الكاتب والمفكر المصري جلال أمين


المزيد.....

- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - مناقشة مجموعة -عندما تبكي الألوان- في دار الفاروق