أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - لا تثقوا باقوال السيد الرئيس!!














المزيد.....

لا تثقوا باقوال السيد الرئيس!!


طه رشيد
الحوار المتمدن-العدد: 5673 - 2017 / 10 / 18 - 04:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا نقصد بالسيد الرئيس ، حصرا، رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة، بل هو كل مسؤول في موقعه، رئيس شعبة. رئيس قسم. رئيس دائرة، رئيس بلدية، رئيس عشيرة، رئيس هيئة. رئيس كتلة. رئيس برلمان، وصولا إلى أعلى قمة الهرم.
لا تصدقوا أقوال كل هؤلاء،( ساهمتم بانتخابهم او لم تساهموا) حتى ينطبق الفعل على القول وتتلمسون هذا الفعل تجسيدا لما وعدوكم به من إنجازات وخدمة للصالح العام.
صحيح أن الغلبة الغالبة منهم لا يمتلك برنامجا واعتمد على حزبه او كتلته التي ارتضت بنهج « المحاصصة» كفرصة ذهبية للاستحواذ على المناصب والمال السائب!
في البلدان المتقدمة يتبارى ويتباهى المتنافسون على المناصب، سواء في السلطة التشريعية ام التنفيذية، ببرامجهم الانتخابية، وفي حالة عدم إيفائهم بتنفيذ وعودهم المسطرة في برامجهم، تقوم الدنيا ولا تقعد باضرابات ومظاهرات صاخبة، لا تتوقف حتى يتم التغيير، الذي يناسب الأكثرية المتضررة.
ها هو الشاب الفرنسي ماكرون نجح باكتساب ثقة أكثر الناخبين الفرنسيين، في الانتخابات الأخيرة ليتربع على عرش واحدة من أهم الدول السبع في العالم، ولكن سرعان ما شعر ناخبوه بالخذلان، فانطلقت التظاهرات منذ شهرين لنقابات العمال والموظفين والطلبة تجوب شوارع باريس ضد قانون العمل المطروح للتصويت في البرلمان! مطالبين في نفس الوقت الريس المنتخب بتنفيذ وعوده التي أطلقها في برنامجه والتي وعد فيها برفع القدرة الشرائية للمواطن وليس العكس!
أما جماعتنا فبغياب البرنامج لا توجد إلا الوعود، وهذه الوعود تنقسم إلى قسمين قبل الانتخابات وبعدها. قبل الانتخابات: كسوة شتائية، كارتات شحن تلفون، عملة نقدية من الفئات الثلاث الكبيرة. بعد الانتخابات الوعود كثيرة ولكن أهمها: التعيين والحصول على قطعة أرض. وربما يفي المرشح المنتخب بوعوده الأخيرة ولكن ليس للمواطن الذي يستحق، بل للاخوة وابناء العم وابناء الخالة والاقارب، فماذا يفعل المواطن في هذه الحالة سوى أن يطلق صوته مع المدنيين الذين لا همَّ لهم سوى العراق شعبا وارضا؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عين على الهيئة!
- إعصار التعصب!
- لن اتنازل عن لقبي!
- رياض احمد في باريس.. لم يكن يغن كان ينزف
- اثنان وثمانون عاما وما زلنا نسعى دون اوهام
- العراق بين انتفاضتين
- مستمرون رغم انف الفاسدين!
- مصالحات الغرف المغلقة!
- الثقافة وبناء الانسان
- من طرف واحد
- سقوط الاقنعة
- الاعلام الحربي.. والحرب الاعلامية
- الانقلاب الابيض
- من يسمع صرخة الكرادة في بغداد!
- لست نادما!
- المسرح الوطني في بغداد يحتضن - اهلنا - ونصير شمة
- عيد العمال العالمي 2015 في بغداد
- العقول النظيفة
- سيلفي مسرحية تعري الفساد والمفسدين
- الفنان خليل شوقي غادر ولم يرحل!


المزيد.....




- تعرف الى الطفل الذي رقص -العرضة- أمام الملك سلمان في -الجناد ...
- عارضة الأزياء كلوديا شيفر تستذكر رحلتها بالموضة على مدى 30 ع ...
- أصحاب صيدليات يستنجدون بالاتحاد لإنقاذهم من (الإفلاس)
- المحكمة الدستورية توقف إبعاد إبراهيم الماظ
- الخرطوم تكشف عن وفاة (200) مواطن يومياً وتقول أن مقابر الخرط ...
- تركيا تُخطِّط لإقلاع طائراتها إلى مطار بورتسودان
- مامون حميدة: لا نقدم شيئاً للقطاع الخاص وعلى غير المستطيعين ...
- شاهد.. قوات موالية للنظام السوري قرب عفرين
- -قوات شعبية- جديدة تستعد لدخول عفرين رغم التحذير التركي
- كاتم أسرار نتنياهو يتحول إلى شاهد إثبات ضده!


المزيد.....

- وجهة نظر : من سيحكم روسيا الاتحادية بعد ٢٠٢ ... / نجم الدليمي
- إيران والشرق الأوسط الحديث النص الكامل / أفنان القاسم
- الإسلام السياسيّ: من أوهام الحاكميّة إلى الصلح المشروط مع ال ... / عمار بنحمودة
- الحركات الاحتجاجية بعد سبع سنوات على ثورة 25 يناير 2011 / كريمة الحفناوى
- في رحاب التاريخ / فلاح أمين الرهيمي
- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - لا تثقوا باقوال السيد الرئيس!!