أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - علي احمد - فقه اللغة: تشرين الاول/ربيع الاول : سرعة في البدء والجمع والخرف















المزيد.....



فقه اللغة: تشرين الاول/ربيع الاول : سرعة في البدء والجمع والخرف


علي احمد

الحوار المتمدن-العدد: 5650 - 2017 / 9 / 25 - 01:03
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


اضافة لفقه اللغة شهر ايلول وربته عشتار
برج العذراء في السومرية [MUL/AB.SÍN]1 ويعني كوكبة اخدود او ثلم الحراثة. ويرادف في الاكدية absinnu و šer u.
وصور كتابة اخدود الحراثة في السومرية [absin3]؛ [ab-sin2 ]؛ [absin] ويقرأ الرمز الاول [absin3] ايضا بصورة [apin] ويعني محراث للبذار، ويرادف في الاكدية epinnu: محراث لحقن البذور2 ؛ مقياس حقلي،عُشْر الـ homer- الهومر او الكور وهو مقياس حجمي للسوائل استخدمه العبرانيون يعادل 220ليتر-.
احتفظت العربية بالجذر البدئي [apin] حيث الحَفْنُ: أَخذُكَ الشيءَ براحة كَفِّكَ والأَصابعُ مضمومةٌ – المحراث السومري كان مزودا بقمع يلقمه المزارع بحفنات من البذور لتنغرس في الاخدود الذي تحفره سكة المحراث، والمقياس العربي يوحي بصلة بالبذار حيث تحفن الحبوب ورش في الارض المحروثة-. حَفَنْتُ الشيء إذا جَرَفْتَه بكِلْتَا يديك، ولا يكون إلا من الشيء اليابس كالدقيق ونحوه- الجرف هو عملية حراثة. حَفَنْتُ لفلان حَفْنَةً: أَعطيتُه قليلاً، وملْءُ كلِّ كفٍّ حَفْنةٌ. الحُفْنةُ: الحُفْرَةُ يَحْفِرُها السيلُ في الغَلْظِ في مَجرَى الماء، وقيل: هي الحُفْرَةُ أَينما كانت- للمقارنة اخدود الحراثة. احْتَفَنَ الرجلَ احتِفاناً: اقْتَلَعه من الأَرض -عملية الحراثة قلع للتربة-. الحاء والفاء والنون كلمةٌ واحدة، منقاسٌ، وهو جمعُ الشيء في كفٍّ أو غير ذلك. الفَناة البقَرة. –ربما قياس كاداة للحراثة - . ومن الجذور المركبة ذات العلاقة : الفِنْدَأْيَةُ: الفَأْسُ، وقيل: الفِنْدَأْيَةُ الفأْس العريضة الرأْس.
واما بخصوص [ABSIN ] فالمرادف الاكدي هو abšinnu: (absinnu:(abšennu): [AB.SIN=APIN ]: اخدود، ثلم. ولكنه ورد في الاكدية ايضا تحت ذات المرادفات abšānu:[AL]: نير، ادوات تسخير الحيوان. وهذا ما يوحي بالصلة الوثيقة بين النير والمحراث، وايضا ازدواجية تسمية برج العذراء. واما العربية فقد احتفظت ايضا بالكلمة السومرية حيث البآسِنةُ: اسم لآلات الصُّنَّاع. الباسِنَةُ: سِكَّةُ الحَرَّاثِ، وآلاتُ الصُّنَّاعِ. وفي حديث ابن عباس: نَزَل آدمُ، عليه السلامُ، من الجَنة بالباسِنةِ، التفسيرُ للهرَويّ؛ قال ابن الأَثير: قيل إنها آلاتُ الصُّنَّاع، وقيل: إنها سِكّةُ الحَرْث، قال: وليس بعربي محض. واما بخصوص المرادف الاكدي الثاني وهو : šer u: (šerhu ، šir u ،širhu ): [AB.SIN=APIN ]:اخدود او ثلم؛ ارض مزروعة؛مقياس طولي؛جزء من كوكبة العذراء فالارجح أن لحرف العلة الاخير عدة صور لفظية كالياء التي قلبت جيما في شرج (يوسف >جوزف> خوسيف) والحاء التي ظهر منها لفظ الخاء لاحقا كما هو في العربية والاكدية؛ ففي العربية المَشْرَحُ متاع المرأَة. الشَّرْحُ الاقْتِضاضُ للأَبكار. الشين والراء والحاء أُصَيْلٌ يدلُّ على الفتح والبيان. وبابدال الحاء خاء شَرَخَ نابُ البعير، إذا شَقٌّ البَضْعَةَ. الشَّرْخُ النَّصْل الذي لم يُسْقَ بَعْدُ ولم يُرَكَّبْ عليه قائمُه. وبالابدال الأَشْعَرانِ الإِسْكَتانِ، وقيل: هما ما يلي الشُّفْرَيْنِ. يقال لِناحِيَتَيْ فرج المرأَة: الإِسْكَتانِ، ولطرفيهما: الشُّفْرانِ، وللذي بينهما: الأَشْعَرانِ. والشَّعِيرُ: جنس من الحبوب معروف - ثمة علاقة بين شكل سنبلة الشعير والفرج ولعلها اساس تسمية برج العذراء. وللمقارنة ايضا كتطور لاحق بابدال الخاء جيما الشَّرْج: مَسِيل الماء من الحِرارِ إِلى السُّهولة.الشَّرْجة حفرة تُحفر ثم تُبْسَطُ فيها سُفْرة ويُصَبُّ الماء عليها فتشربه الإِبل. الشُّرُوج: الخَلَلُ بين الأَصابع؛ وقيل: هي الأَصابع، والشُّرُوج: الشُّقُوق والصُّدُوع.


تشرين الاول/ربيع الاول: سرعة في البدء والجمع والخرف

يسمى شهر تشرين الاول في الاكدية Tašrītu، ويرادف في السومرية [ITI.DU6.(KUG) ]. وتعني du6-kug (du6-ku3): مكان عبادة ذو صلة بالاشياء الكونية؛ واما du6 فتعني منصة أو عرش المعبود؛ تل،ركام، كومة، اكمة(خرائب)3 ، وKUG: يطهر (دينيا)4 . ويفسر البعض تسمية الشهر السومري Du6-ku3 شهر الاحتفال بالكومة المقدسة. وتوحي التسمية السومرية أن الشهر ارتبط بعيد يمارس فيه طقس تطهري ربما يجتمع فيه الناس وتكوم فيه القرابين نباتية او حيوانية على سبيل التقديم للرب الاعلي-للمقارنة طقس الذبح الجماعي للحيوانات في سوريا5 - وللطقس صلة بشروع الالهة الشمس بالهبوط حيث يبدأ النهار بالقصر في نصف السنة ( السفلي) الذي يبدأ في 23 ايلول وينتهي في 20 آذار مقارنة بنصف السنة (العلوي) الذي يبدأ في 21 آذار وينتهي ما بين 21 و22 ايلول أي نهايته.
الرب المرتبط بتشرين الاول أهم الارباب فهو رب السماء Anu(m) وهو في السومرية [AN] وهو الرب الاب ممثلا بالسماء (الجنة) كربها وهو ملك او رب الارباب وسيد الخلق والارواح والجان. ويبدو ان الاستقرار على الصفة الذكرية جاء ترحيلا من صفته الانثوية بعد السيطرة الذكورية التي ازاحت الربة الانثى INANNA
لمرتبة اقل شأنا بعد ان كانت هي ذاتها بصفة AN.
بخلاف الاكدية وتاليا العبرية اللتين اقتصرتا تسمية الشهر السابع الاكدي بـ Tašrītu ( في العبرية תשרי -Tishrey ) فإن الارامية والعربية اطلقتا تسمية تشرين عليه وعلى الشهر الثامن ولكن بصفتين لهما بالبدء والتوالي ولهذا فإن فقه تشرين يوحي بعلاقة مع الشروع (الاسراء والبدء والانطلاق) والاسراع، ولذلك ففي العربية يأتي معنى تشرين الثاني بمعنى الشروع والانطلاق والبداية الثانية. في الارامية تِشري قديم هو تشرين الأوّل واما تِشري أخرويْ فهو تشرين الثاني بمعنى ان العربية استبدلت جذر قدم 6 بمعنى السابق بكلمة اول وكذلك استبدلت جذر اخر7 بمعنى التالي او اللاحق او المتأخر مقارنة بالمتقدم بكلمة ثاني. واذا كان شهر نيسان الذي يبدأ في 21 آذار له علاقة بالبداية لنصف السنة الاول أي بالاعتدال الربيعي، فإن وصف شهر تشرين الاول ايضا له علاقة بالبداية ايضا أي بالاعتدال الخريفي في 23 ايلول اي بداية نصف السنة الاخر.
في تقويم تل الجزر بفلسطين الذي يعود للقرن العاشر قبل الميلاد ارتبط شهرا ايلول وتشرين الأول بالجمع والقطاف8 .
وردت تسمية تشرين Tašrītu في الاكدية على صيغة تفعيل وتعني ذات الكلمة بداية؛ شروع او تدشين احتفال (السنة المدنية التي تبدأ في شهر تشري مقارنة بالسنة المقدسة دينيا التي تبدأ في شهر نيسان) . واصل كلمة Tašrītu من الجذر šurrû الذي يرادف في السومرية [TAB] 9 و[ SAR]. ويعني: يشرع ويبدأ ويدشن؛ بداية؛ يستعجل.
ومن الواضح ان الجذر السامي (الاكدي) šurrû من الصور اللفظية للجذر السومري [SAR]10 . ويترادف SAR 11 الذي يعني يركض ويهرول ويسرع ويستعجل مع كلمتين اكديتين12 هما hamāţu 13 بمعنى يستعجل ويسرع وايضا مع lasāmu 14بمعنى يركض ويهرول.
استنبطت العربية من جذر بصورته السامية šurrû أو بصورته السومرية [SAR] عدة جذور فرعية لها علاقة بالبدء والسرعة ومنها:
شِرْعةً معناها ابتِداءُ الطريق، والمِنهاجُ الطريق المستقيم. شَرَعَ البابُ والدارُ شُرُوعاً أَفْضَى إِلى الطريقِ، وأَشْرَعَه إِليه. السُّرى سَيرِ الليلِ عامة، وقيل: السرى سير الليل كله15 . سَراةُ النهارِ وقتُ ارتِفاعِ الشمس في السماء. يقال: أَتَيْته سَراةَ الضُّحى وسَراةَ النهار.السورة :الوثبة. الأسوار والإسوار: قائد الفرس، وقيل هو الجيد الرمي بالسهام وقيل هو الجيد الثبات على ظهر الفرس 16. السرعة: نقيض البطء. تَسَرَّعَ بالأَمر: بادَرَ به. سَرَعانُ الناسِ وسَرْعانُهم: أَوائِلُهم المستبقون إِلى الأَمر. سَرَعانُ الخيلِ: أَوائِلُها. السَّرْعُ والسِّرْعُ: القَضِيبُ من الكرْم الغَضُّ. السرَعْرَعُ القضيب ما دام رَطْباً غضّاً طرِيّاً لسَنَتِه. السَّرَعْرَعُ الشابُّ الناعم اللدْنُ. اليُسْرُوعُ والأُسْرُوعُ الدُّودةُ الحمراء تكون في البقْل ثم تنسلخ فتصير فَراشة.السَّرْحُ انفجار البول بعد احتباسه. والسُّرُحُ والسَّرِيحُ: إِدْرارُ البول بعد احتباسه17 ؛ ومنه حديث الحسن: يا لها نِعْمَةً، يعني الشَّرْبة من الماء، تُشْرَبُ لذةً وتخرج سُرُحاً أَي سهلاً سريعاً. وافْعَل ذلك في سَراحٍ وَرواحٍ أَي في سهولة.ولا يكون ذلك إِلاَّ في سَريح أَي في عَجَلة.وأَمرٌ سَرِيحٌ: مُعَجَّلٌ والاسم منه السَّراحُ، والعرب تقول: إِن خَيْرَك لفي سَرِيح، وإِن خَيْرَك لَسَريحٌ؛ وهو ضد البطيء. والسَّرُوحُ والسُّرُحُ من الإِبل: السريعةُ المشي. وفرس سِرْياحٌ: سريع. السِّرْوُ: الجَرادُ أَولَ ما يَنْبُتُ حين يخرُجُ من بَيْضِه. السِّرْوةُ الجَرادة أولَ ما تكونُ وهي دُودَةٌ، وأَصله الهمز. سَرَأَتِ الْجَرَادَةُ : أَلْقَتْ بَيْضَهَا ، أَسْرَأَتْ : حَانَ ذَلِكَ مِنْهَا. سَراةُ النهارِ وغيرهِ: ارْتِفاعُه. سَرى عنه الثوبَ سَرْياً: كَشَفه. شُرْت الدابة إِذا أَجْرَيْتها لتعرف قُوَّتها. الشِّرَّةُ: النَّشاط. شِرَّةُ الشباب: حِرْصُه ونَشاطه. ثار الشيء: هاج. ثار اليه: وثب. المثاورة: المثاوبة. عن اللحياني: واثبه وساوره. الزَّرْزَارُ الخفيف السريع. آثَرَه عليه: فضله. مأْثُرةٌ ومآثر وهي القدم في الحسب. وأَثِرَ أَن يفعل كذا أَثَراً وأَثَر وآثَرَ، كله: فَضّل وقَدّم. افْعَلْ هذا آثراً مّا وآثراً، بلا ما، ولقيته آثِراً مّا، وأَثِرَ ذاتِ يَدَيْن وذي يَدَيْن وآثِرَ ذِي أَثِير أَي أَوَّل كل شيء، ولقيته أَوَّل ذِي أَثِيرٍ، وإِثْرَ ذي أَثِيرٍ؛ وقيل: الأَثير الصبح. الهمزة والثاء والراء، لـه ثلاثة أصول: تقديم الشيء، وذكر الشيء، ورسم الشيء الباقي.
تشرين الاول وبرج الميزان
يرتبط تشرين اول ببرج الميزان لتوسط الشمس فيه. ويسمى البرج في السومرية [ MUL/ZI.BA.AN.NA] او [ MUL/GIŠ.ÉRIN2] ويقابله في الاكدية zibānītu . والتسمية السومرية توحي بأنه ميزان السماء وربما لارتباطه بالرب Anu العادل الذي يحكم بين الارباب.
وتكتب كلمة موازين في السومرية ببادءة الخشب التي تلفظ في هذه الحالة [ĝešrin2 (gešrin2)] ومرادفها الاكدي gišrinnu. والواضح ان الاشتقاق هو من النير [erin] وبنفس الرمز [erin2]؛ [ ĝešerin2] لأن النير هو الاكثر شبها بالميزان وفعله ايضا كالميزان على عنق الثورين واما الربط بالوزن فهو اكثر حداثة لان الحراثة سابقة على التجارة واما اللفظ الاكدي للميزان gišrinnu فيوحي بأن المعنى الفعلي هو كالقول الميزان هو خشبة النير. ويوحي ما يبدأ به اللسان تحت جذر قنطر – ابدال الشين طاء مع القلب- بصلة مع gišrinnu حيث يبدأ القول القَنْطَرة، معروفة: الجِسْرُ. وعلى القياس من الوزن القِنْطارُ: مِعْيارٌ. القِنْطارُ: العُقْدة المُحْكَمة من المال. وربما ايضا ان يكون الجسر في العربية من اشتقاقات gišrinnu لأن شكل الجسر (القنطرة) والنير والميزان واحد. واما فعل النير فهو ايضا كالجسر اي الوصل والضم بين طرفين شبيهين.
والارجح ان العربية قلبت[erin] الكلمة السومرية الى نير حيث النِّيرُ: القَصَبُ والخيوط إِذا اجتمعت. النِّيرُ الخشبة التي تكون على عنق الثور بأَداتها، يقال للخشبة المعترضة على عنقي الثورين المقرونين للحراثة نِيرٌ.واحتفظت العربية بالمعاني البدائية لـ [erin] التي تعني ايضا يضع نيرا؛ فريق حراثة. حيث يقال حَرَنتِ الدابةُ، وهي حَرونٌ: وهي التي إذا استُدِرَّ جَرْيُها وقَفَتْ، وإنما ذلك في ذوات الحوافر خاصَّة، ونظيرُه في الإِبل اللِّجانُ والخِلاءُ، واستعمل أَبو عبيد الحِرانَ في الناقة. الحاء والراء والنون أصلٌ واحد، وهو لزوم الشي للشيء لا يكادُ يفارقه. ( قياس من النير يلزم ويتحكم ويوقف الثورين). الإرانُ خشبٌ يُشدُّ بعضه إلى بعض تُحْمَل فيه الموتى. الأُرْنة ما لُفَّ على الرأْس. (قياس من النير أو الاصل فيه لارتباط شد ولف الخشب بعضه ببعض). العِرَانُ: خشبة تُجْعَلُ في وَتَرةِ أَنف البعير وهو ما بين المَنْخِرَين، وهو الذي يكون للبَخاتيِّ. وعَرَنَه: وضع في أَنفه العِرَانَ. العِرانُ: المِسْمارُ الذي يضم بين السِّنانِ والقَناة. رُمْحٌ مُعَرَّنٌ إذا سُمِّر سِنانُه بالعِرانِ، وهو المِسمارُ. عِرانُ البَكْرة: عُودها ويُشَدُّ فيه الخُطَّافُ. العين والراء والنون أصلٌ صحيحٌ واحد يدلُّ على ثباتٍ وإثباتِ شيء، كالشّيء المركب. (قياس من النير أو الاصل فيه). واما المرادفات الاكدية فلا تضم النير او ERIN وهي şamādu: يربط؛ نير؛ يشد حيوانا الى عربة. و şimittu: ربط. وفي العربية صَمَّدَ رأْسه: وذلك إِذا لف رأْسه بخرقة أَو ثوب أَو مِنْديلٍ ما خلا العمامةَ، وهي الصِّمادُ. الصِّمادُ سِدادُ القارُورة. أَصْمَدَ إِليه الأَمَر: أَسْنَدَه. الصَّمَد: السَّيِّدُ المُطاع الذي لا يُقْضى دونه أَمر.وصَمَده بالعَصا إِذا ضربه بها. ضَمَدْتُ الجرح وغيره: شَدَدْتُه بالضِّمادِ والضَّمادَة، وهي العِصابَةُ. ضَمَدْتُ رأْسَه بالعصا: ضربته وعَمَّمْتُه بالسيف. الضَّمْدُ الظُّلْم. المِضْمَدَةُ خَشَبَة تجعل على أَعْناقِ الثَّوْرَيْنِ في طَرَفِها ثَقبانِ، في كل واحدة منها ثُقْبَة بينهما فرض في ظهرها ثم يجعل في الثقبين خيط يُخْرج طرفاه من باطن المِضْمَدَة، ويُوثَقُ في طَرفِ كلِّ خَيْطٍ عُودٌ يُجْعَلُ عُنُقُ الثَّوْرِ بَيْنَ العُودَيْنِ. الضَّامِدُ: اللازم الضَّمَدُ، بالتحريك: الحِقْدُ اللازِقُ بالقلب –قياس من ربط الحيوان-. الضَّمَدُ شدّة الغيظ.. الضاد والميم والدَّال: أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على جمعٍ وتجمُّع. سَمَطَ الشَّيْءَ: عَلَّقَهُ . وَالسِّمْطُ : الْخَيْطُ مَا دَامَ فِيهِ الْخَرَزُ ، وَإِلَّا فَهُوَ سِلْكٌ . وَالسِّمْطُ : خَيْطُ النَّظْمِ لِأَنَّهُ يُعَلَّقُ ، وَقِيلَ : هِيَ قِلَادَةٌ أَطْوَلُ مِنَ الْمِخْنَقَةِ. وَالسِّمْطُ : وَاحِدُ السُّمُوطِ ، وَهِيَ سُيُورٌ تُعَلَّقُ مِنَ السَّرْجِ . سَمَّطْتُ الشَّيْءَ : لَزِمْتُهُ. وَالْمُسَمَّطُ مِنَ الشِّعْرِ : أَبْيَاتٌ مَشْطُورَةٌ يَجْمَعُهَا قَافِيَةٌ وَاحِدَةٌ. وَالسَّمِيطُ وَالسُّمَيْطُ : الْآجُرُّ الْقَائِمُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ. وَالسَّامِطُ : الْمُعَلِّقُ الشَّيْءَ بِحَبْلٍ خَلْفَهُ مِنَ السُّمُوطِ. وَسِمَاطُ الْقَوْمِ : صَفُّهُمْ . وَيُقَالُ : قَامَ الْقَوْمُ حَوْلَهُ سِمَاطَيْنِ أَيْ صَفَّيْنِ ، وَكُلُّ صَفٍّ مِنَ الرِّجَالِ سِمَاطٌ . السين والميم والطاء أصلٌ يدلُّ على ضمّ شيء إلى شيء وشدِّه به.- اصل عائلة جذور صمد ضمد، سمط، ضبط واحد، من جذر بدئي الاول هو ضم (صم) =( ضب). واما الثاني غير معروف اضافته ادت لتشعب المعاني كالتعصيب، والضرب (اثناء التدجين) والربط والفلاحة والضبط.. الخ. وبابدال الميم باء ثَبَّتَهُ عَنِ الْأَمْرِ كَثَبَّطَهُ . الثِّبَاتُ : سَيْرٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ. ثَبَطْتُ الرَّجُلَ ثَبْطًا : حَبَسْتُهُ بِالتَّخْفِيفِ .
وبالعودة الى تسمية برج الميزان[ MUL/ZI.BA.AN.NA]: zibānītu فقد اسقطت العربية الباء منه *زبن> *زون> وزن. ولكن الارتباط بقي موجودا من خلال العلاقة بين برج الميزان [ MUL/ZI.BA.AN.NA] / [ MUL/GIŠ.ÉRIN2] والعقرب [MULGÍR.TAB]: الذي يرادف في الاكدية zuqaqīpu وهو البرج الذي يلي الميزان ويرتبط بشهر تشرين الثاني حيث يمثل الميزان زباني العقرب ولذلك وصف الاغريق برج الميزان Chelae بالمخالب واعتبروه جزءا من برج العقرب لأن المع نجومه هي جزء من العقرب.واحتفظ التراث الانساني عبر العربية بالرابطة بينهما وهو ما يوحي ايضا بقرابة البرجين الوثيقة وربما له صلة باحتفاظ العربية والارامية بتسمية الشهرين بتشرين اول وثاني وتداخلهما. الدلالة على ارتباط البرجين فألمع نجمين في الميزان يحملان اسما عربيا وهما الزبانة الجنوبية Zubenelgenubi والزبانة الشمالية Zubeneschamali.
والارجح ان العربية احتفظت بالمعنى البدئي، ففي اللسان زُنابةُ العَقْرب وزُناباها: كلتاهما إِبْرتُها التي تَلْدَغُ بها18 . –كلمة زناباها توحي بالثنائية وتعني أن الاصل لم يكن يطلق على الابرة مؤخرة الذيل، وانما على المخلبين (القرنين) الاشبه بذراعي الميزان. الزِّبْنِيَةُ كل متمرّد من الجن والإِنس. زُباني العقرب: قرناها، وقيل: طرف قرنها، وهما زُبانَيانِ كأَنها تدفع بهما.-الاصل في التسمية والاصل في جذر وزن بعد اسقاط الباء-. الزُّباني: كواكبُ من المنازل على شكل زُبانى العقرب. الزُّبانَيانِ كوكبان نَيِّرانِ، وهما قرنا العقرب ينزلهما القمر. وإذا عَضَّ القمرُ بأَطرافِ الزُّبانَى كان أَشد البرد. المُزابنة: بيع الرُّطَب على رؤوس النخل بالتمر كيلاً، وكذلك كل ثمر بيع على شجره بثمر كيلاً 19، وأَصله من الزَّبْنِ الذي هو الدفع. المُزابنة كل شيء من الجِزافِ الذي لا يعلم كيله ولا عدده ولا وزنه بيع شيء مسمى من الكيل والوزن والعدد. الزاء والباء والنون أصلٌ واحدٌ يدلُّ على الدّفع. يقال ناقة زَبُون، إذا زَبَنَتْ حالبَها.
يرد في الاكدية اسم احد الشهور باسم zibnu والتي تعني ايضا حصيرة من القصب، سياج من القصب. ويعتقد باحثون ان السياج موسمي وهو للتخييم المؤقت لرعي البقر للرعي وكان هذا التخييم مهما في هذا الشهر وربما له صلة بتشرين الاول كأواخر فترات الرعي السابقة لموات المرعى شتاء. احتفظت العربية بهامش ضعيف له صلة
بابدال الباء فاءً حيث الزِّفْن والزَّفْن، بلغة عُمان كلاهما: ظُلَّة يتخذونها فوق سُطوحهم تقيهم وَمَدَ20 البحر أَي حَرَّه ونداه.والزَّفْنُ عَسيب من عُسُب النخل يضم بعضه إلى بعض شبيه بالحصير المَرْمول، قيل: هي لغة أَزْدِيَّة.
تشرين وربيع الاول
يتوافق تشرين الاول مع ربيع الاول فلكيا، وكلمة ربع بالاصل الاقرب لجذر ربا السامي المتعلق بالسمو والارتفاع والاولية، ومنه يقال هو على رباعة قومه أَي هو سَيِّدهم. ورِبْعِيّة النِّتاج والقَيْظ: أَوَّله. ورِبْعيّ كل شيء: أَوَّله. وايضا على القياس المتعلق بالنمو والتربية. وفكرة التجمع والخرف المقترنة بتشرين كما ورد سابقا في المفهوم السومري وتل الجزر تتضح ايضا في حيث رَبَعَ بالمكان رَبْعاً: أَقام. والرَّبْعُ: جَماعةُ الناسِ. الرَّبْعُ أَيضاً العَدَدُ الكثير. الرِّبعة: اجْتِماعُ الماشية في الرَّبِيع. الرَّباعةُ والرِّباعة: القبيلة. واما ما له علاقة بالخرف والاولوية والسبق والبدء فيقال رِبْعِيّة القوم: ميرَتُهم في أَول الشتاء، وقيل: الرِّبْعِية ميرة الرَّبيع وهي أَوَّل المِيَر ثم الصَّيْفِيَّةُ ثم الدَّفَئية ثم الرَّمَضِيَّة. الرِّبْعية أَيضاً: العير الممْتارة في الربيع، وقيل: أَوّلَ السنة، وإِنما يذهبون بأَوّل السنة إِلى الربيع.- من الصعب الجزم مغزى اول السنة لأن لها اولان تشرين ونيسان -والرِّبْعِيَّة: الغَزوة في الرَّبيع. المَرابِيعُ: الأَمطار التي تجيءُ في أَوَّل الربيع. مَرابِيعُ النجوم التي يكون بها المطر في أَوَّل الأَنْواء. والسِّبْطُ الرِّبْعِي: نَخْلة تُدْرك آخر القيظ؛ قال أَبو حنيفة: سمي رِبعِيّاً لأَن آخر القيظ وقت الوَسْمِيّ. وناقة رِبْعِية: مُتَقَدِّمة النِّتاج، والعرب تقول: صَرَفانةٌ رِبْعِيّة تُصْرَم بالصيف وتؤكل بالشَّتِيّة؛ رِبعِية: مُتقدِّمة. –للمقارنة مصطلح تشري قديم الارامي- .ولذلك لا يستثنى ان الربيع الاول يعني شهر التجمع والقطاف الاول بعد ان تصفر الارض من ساكنيها ويرحلون لمواطن جديدة وبالتالي فهو شهر حرب في الجاهلية تنافسا على خرف الثمر ومناطق مساقط الامطار والمراعي الجديدة حيث قال الأَزهري: وسمعت العرب يقولون لأَوّل مطر يقع بالأَرض أَيام الخريف ربيع، ويقولون إِذا وقع ربيع بالأَرض: بَعَثْنا الرُّوّاد وانْتَجَعْنا مساقِط الغَيْثِ. ويؤكد اللسان على ان الربيع هو الخريف حيث يرد الرَّبِيعُ جزء من أَجزاء السنة فمن العرب من يجعله الفصل الذي يدرك فيه الثمار وهو الخريف ثم فصل الشتاء بعده ثم فصل الصيف، وهو الوقت الذي يَدْعُوه العامة الرّبيعَ، ثم فصل القَيْظ بعده، وهو الذي يدعوه العامةُ الصيف، ومنهم من يسمي الفصل الذي تدرك فيه الثمار، وهو الخريف، الربيعَ الأَول ويسمي الفصل الذي يتلو الشتاء وتأْتي فبه الكَمْأَة والنَّوْرُ الربيعَ الثاني، وكلهم مُجْمِعون على أَنّ الخريف هو الربيع؛ قال أَبو حنيفة: يسمى قِسما الشتاء ربيعين: الأَوَّل منهما ربيع الماء والأَمطار، والثاني ربيع النبات لأَن فيه ينتهي النبات مُنْتهاه، قال: والشتاء كله ربيع عند العرب من أَجل النَّدى، قال: والمطر عندهم ربيع متى جاء.
وشَهْرا رَبِيعٍ سميا بذلك لأَنهما حُدّا في هذا الزمن فلَزِمَهما في غيره وهما شهرانِ بعد صفَر، ولا يقال فيهما إِلا شهرُ ربيع الأَوّل وشهرُ ربيع الآخر. وكان أَبو الغوث يقول: العرب تجعل السنة ستة أَزمنة: شهران منها الربيع الأَوّل، وشهران صَيْف، وشهران قَيظ، وشهران الربيع الثاني، وشهران خريف، وشهران شتاء؛ وأَنشد لسعد بن مالك بن ضُبَيْعةَ: إِنَّ بَنِيَّ صِبْيةٌ صَيْفِيُّونْ، أَفْلَحَ مَن كانتْ له رِبْعِيُّونْ فجعل الصيف بعد الربيع الأَول.-دلالة على اللبس بين الربيع الاول والثاني وفصلي الخريف والربيع -. وحكى الأَزهري عن أَبي يحيى بن كناسة في صفة أَزمنة السنة وفُصولها وكان علاَّمة بها: أَن السنة أَربعةُ أَزمنة: الربيع الأَول وهو عند العامّة الخريف، ثم الشتاء ثم الصيف، وهو الربيع الآخر، ثم القيظ؛ وهذا كله قول العرب في البادية. ويبدو ان موطن صلة الربط بين ربيع الاول والخريف هو اليمن وعمان للامطار الموسمية ففي اللسان وأَهل العراق يُمطَرون في الشتاء كله ويُخْصِبون في الربيع الذي يتلو الشتاء، فأَما أَهل اليمن فإِنهم يُمْطَرون في القيظ ويُخْصِبون في الخريف الذي تسميه العرب الربيع الأَول. قال الأَزهري: وسمعت العرب يقولون لأَوّل مطر يقع بالأَرض أَيام الخريف ربيع، وقال ايضا : العرب تَذْكُر الشهور كلها مجردة إِلا شَهْرَيْ رَبِيع وشهر رمضان. قال ابن بري: ويقال يومٌ قائظٌ وصافٍ وشاتٍ، ولا يقال يومٌ رابِعٌ لأَنهم لم يَبْنُوا منه فِعْلاً على حدّ قاظَ يومُنا وشتا فيقولوا رَبَعَ يومُنا لأَنه لا معنى فيه لحَرّ ولا بَرْد كما في قاظَ وشتا.–الاشارة لشهر رمضان ربما لانه يقع في فترة لا برد فيها ولا حر كما هو الربيع أي ما يتوافق مع الديانتين السماويتين وعيد الفطر والفصح وللمقارنة ايضا تسمية رمضان بشهر ناتق الذي يتعلق بالخصب وليس الحر الشديد-
واما ما له علاقة بالسرعة والمبادرة كما هما šurrû الاكدي و[ SAR] السومري، أَرْبَعَت الإِبل بالوِرْد: أَسْرَعت الكرّ إِليه فوردت بلا وقت، وحكاه أَبو عبيد بالغين المعجمة، وهو تصحيف. ارْتَبَعَ البَعيرُ: أَسرع ومَرَّ يضرب بقوائمه كلها.
هامش
1 MUL البادءة التي لا تلفظ ولها من صور الكتابة [mul] وهو الاكثر تكرارا برمز يبرز ثلاثة نجوم؛ و[mul2] واخيرا [mul4 (ul) ] الذي يظهر فيها صورة قراءة لألأ ul. وتعني MUL نجم؛ يشع، يتوهج؛ رُمح؛ يشعل ويوَهَّجَ اغصانا. واما المرادفات الاكدية فهي:
(1): mulmullu:[ urudu.mul.mul]: رُمح
انقرض معنى النجم في العربية ولكنها احتفظت بالصلة البدئية التي ربما لها علاقة بالقضيب الذي يفرك لاشعال النار، حيث المَلَّة الرَّماد الحارُّ والجمْر. يقال رجل مَلِيل للذي أَحرقته الشمس. المَلِيلة: حرارة الحُمَّى وتوهُّجُها. مَلَّ القَوْسَ والسهمَ والرمح في النار: عالجها به .المَلِيلةُ والمُلالُ: الحرُّ الكامِن. مَلأَ في قَوْسِه: غَرِّقَ النُّشَّابَةَ والسَّهْمَ. أَمْلأْتُ النَّزْعَ في القَوْسِ إِذا شَدَدْتَ النَّزْعَ فيها. وفي الحديث: هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتصِمُ الملأُ الأَعْلى؟ يريد الملائكةَ الـمُقَرَّبين. وفي التنزيل العزيز: أَلم تَرَ إِلى الـمَلإِ. رجل مالِئُ العين إِذا أَعْجبَك حُسْنُه وبَهْجَتُه. والـمَلأَ العِلْيةُ. وللمقارنة بالقلب لَمَعَ الشيءُ: بَرَقَ وأَضاءَ. اللَّمْعُ الطرْحُ والرَّمْيُ. اللام والميم والعين أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على إضاءةِ الشيءِ بسُرعة، ثم يقاس على ذلك ما يَجري مَجراه.
(2): kakkabu: ( kabkabu):[ MUL]؛ [ UL]: نجم؛ نيزك او نجمة ساقطة؛ شيء على شكل نجمة، نجمي، على شكل وردة.
الكَوْكَبُ، معروف، من كَواكِبِ السماءِ، ويُشَبَّه به النَّور، فيُسَمى كَوْكَباً. الكَوْكَبُ والكَوْكَبةُ: النَّجْم. كَوْكَبُ الرَّوْضة: نَوْرُها. كَوْكَبُ الحديد: بَريقُه وتوَقُّدُه، وقد كَوْكَبَ. الكَوْكَبُ شِدَّةُ الـحَرِّ ومُعْظَمُه.
(3): nabāţu : يتوهج، يلمع ويتألق ويشع بقوة. يلألأ (جسم سماوي، رباني، سلاح). nabṭû:( nebṭû ): الافق.
وفي العربية:النَّبَطُ والنُّبْطةُ: بَياض تحت إِبْط الفَرس وبطنِه وكلّ دابّة وربما عَرُضَ حتى يَغْشَى البطن والصدْر. نبض البَرْقُ : لَمَعَ خَفِيًّا – نبض على الارجح بالاصل مقترنة بتوهج الضوء-. النفض تبصر الطريق. النَّفْطُ والنَّفْطُ: دُهْن. النَّفَاطاتُ والنَّفَّاطاتُ: ضَرْب من السُّرُج يُرْمى بها بالنفط. النَّفَّاطات ضرب من السُّرُج يُسْتَصْبح بها، والنفَّاطاتُ أَدواتٌ تُعمل من النُّحاس يرمى فيها بالنفْط والنار.
(4): napāhu: يَهُبْ، يعصف؛ يُشْعِل، يرتفع، يرفع.
النفخ معروف. –لايقاد النار-. نَفَخ بفمه إِذا أَخرج منه الريح يكون ذلك في الاستراحة والمعالجة ونحوهما. في الخَبر: فإِذا هو مُغْتاظٌ يَنْفُخُ؛ ونَفخ النارَ وغيرها ينفُخها نَفْخاً ونَفِيخاً.والنَّفيخُ: الموكل بنَفْخ النار. النفْخة والنُّفَّاخ: الورَم. النفْخَة انتفاخ البَطن من طعام ونحوه. ونَفَخه الطعام ينفُخه نفْخاً فانتفَخ: مَلأَه فامتَلأَ. والمنتفخ أَيضاً: الممتلئ كِبراً وغضباً. نَفَخَت الريح إِذا جاءَت بغتة. ورجل ذو نَفْخ وذو نفج، بالجيم، أَي صاحب فخر وكِبْر. وانتفخ النهار: علا قبل الانتصاف بساعة؛ وانتفخ الشيءُ. والنفخ ارتفاع الضُّحى. ونفْخَة الشباب: معظمه، وشاب نُفُخ وجارية نُفُخٌ: ملأَتهما نفخة الشباب.وأَتانا في نفخة الربيع أَي حين أَعشب وأَخصب. النون والفاء والخاء: أصلٌ صحيح يدلُّ على انتفاخٍ وعلوّ. منه انتفَخَ الشّيءُ انتفاخاً. ويقال انتَفَخَ النَّهار: علا.
نَفَح الطِّيبُ يَنْفَحُ نَفْحاً ونُفُوحاً: أَرِجَ وفاحَ، وقل: النَّفْحةُ دُفْعَةُ الريح، طَيِّبَةً كانت أَو خبيثة. ونَفَحَتِ الريحُ: هَبَّت. وريحٌ نَفُوحٌ: هَبُوبٌ شديدة الدفع. النَّفحُ كاللفح إِلا أَن النَّفْحَ أَعظم تأْثيراً من اللَّفْح. ابن الأَعرابي: اللَّفْحُ لكل حار والنَّفحُ لكل بارد؛ وأَنشد أَبو العالية: ما أَنتِ يا بَغْدادُ إِلا سَلْحُ، إِذا يَهُبُّ مَطَرٌ أَو نَفْحُ، وإِن جَفَفْتِ، فترابٌ بَرْحُ والنَّفْحةُ: ما أَصابك من دُفْعَة البرد. الجوهري: ما كان من الرياح نَفْحٌ فهو بَرْدٌ، وما كان لَفْحٌ فهو حر. النون والفاء والحاء: أصلٌ يدلُّ على اندفاعِ الشَّيء أو رَفْعِه. نَفَحتْ رائحةُ الطِّيب نَفحاً: انتشرَتْ واندفعت.
النَّبَخُ: آثار النار في الجسد. والنَّبْخَاء الأَكمة أَو الأَرض المرتفعة.والنَّبْخُ ما نفَطَ من اليد عن العمل فخرج عليه شبه قرح ممتلئ ماء، فإِذا تَفَقَّأَ أَو يبس مجَلَت اليَدُ فصلبت على العمل، وكذلك من الجُدَريّ، وقيل: هو الجُدَريّ، وقيل: هو جُدَريُّ الغنم، وقيل: النَّبْخُ الجدريّ وكل ما يتنفط ويمتلئ ماء-قياس من الارتفاع وربما بالاصل من الفرك لاشعال النار الذي يؤدي الى نفط اليد-.
(5): ši-ţi-ir-tum:
šiţir šamê ؛ šiţir burūê: سماء متلألئ ومرصع بالنجوم( كتابة سماوية)
ورود جذر سطر كمرادف في حين انه في الاكدية والعربية له علاقة بالكتابة فذلك يوحي الى أن المغزى هنا قياسا من تلألؤ ( نقش) النجوم في السماء. حيث šiţru: كتابة، وثيقة.
2 الارجح وجود علاقة بين الخريف والحراثة قبل ان يستقل كل بمعناه المستقل بابدال الباء فاء وحيث أن ب > ف . ففي الاكدية ḫarbu :محراث؛ فصل الخريف. وعلى صلة بذلك فقد ورد في اللسان في حديث بناء مسجِدِ المدينةِ: كان فيه نَخْلٌ وقُبُورُ المشركين وخِرَبٌ، فأَمَرَ بالخِرَبِ فسُوِّيَتْ. قال ابن الأَثير: الخِرَبُ يجوز أَن يكون، بكسر الخاءِ وفتح الراءِ، جمع خَرِبةٍ، كَنَقِمةٍ ونِقَمٍ؛ ويجوز أَن يكون جمع خِرْبةٍ، بكسر الخاءِ وسكون الراءِ، على التخفيف، كنِعْمةٍ ونِعَمٍ؛ ويجوز أَن يكون الخَرِبَ، بفتح الخاءِ وكسر الراءِ، كَنبِقةٍ ونَبِقٍ وكَلِمةٍ وكَلِمٍ. قال: وقد روي بالحاءِ المهملة، والثاء المثلثة، يريد به الموضع الـمَحْرُوثَ للزِّراعةِ. كلُّ ثَقْبٍ مُستدِير: خُرْبةٌ مثل ثَقْبِ الأُذن، الـمَخْرُوبُ: الـمَشْقوقُ. خَرَبَ الشيءَ: ثَقَبَه أَو شَقَّه. وللمقارنة ايضا حَرَّبَ السَّنانَ: أَحَدَّه. الحِرْباءُ مَسامِيرُ الدُّروعِ. الحَرْبةُ الأَلَّةُ دون الرُّمْحِ. – ادوات نبش التربة البدائية-. حرْفُ كل شيء طَرفُه وشفِيرُه وحَدُّه، ومنه حَرْفُ الجبل وهو أَعْلاه الـمُحدَّدُ. الـمُحْرِفُ: الذي نَما مالُه وصَلَحَ. الـمِحْرَفُ والمِحْرافُ أَيضاً: المِسْبارُ الذي يُقاسُ به الجُرح. والحِرْفةُ الصِّناعةُ.(قياس من صناعة المحراث). وبعد استقلال المصطلحات ففي اللسان سمي الخريف خَريفاً لأَنه تُخْرَفُ فيه الثِّمار أَي تُجْتَنى. أَهرف الرجل مثل أَحرَفَ أَي نَما مالُه.أَهرَفَت النخلة أَي عَجَّلت إتاءها.
ومن الكلمات البدائية ذات الصلة بالحفر -الحاء( الخاء)- نجد awiḫaru: محراث. وهو من سلسلة الجذور ذات العلاقة بالسومري [ har]: يخدش، يرسم- الرسم عبارة عن خدش وتخديد- والجذر هو اساس الطريق [ HARRAN] وبذات بادءة الرمز لأن الطريق تخديد او خدش او رسم في التربة. في العربية حَرَّ الأَرض: سَوَّاها. المِحَرُّ: شَبَحَةٌ فيها أَسنان وفي طرفها نَقْرانِ يكون فيهما حبلان، وفي أَعلى الشبحة نقران فيهما عُود معطوف، وفي وسطها عود يقبض عليه ثم يوثق بالثورين فتغرز الأَسنان في الأَرض حتى تحمل ما أُثير من التراب إِلى أَن يأْتيا به المكان المنخفض.
3 يقرأها القاموس السومري بصورة [ dud] وترادف اكاديا tīlu. احتفظت العربية بالكلمتين السومرية والاكدية حيث يقابل السومرية الطَّوْدُ: الجبل العظيم. الطَّوْدُ الهَضْبَةُ. الطاء والواو والدال أصلٌ صحيح، وفيه كلمةٌ واحدةٌ. فالطَّود: الجَبَل العظيم. طَوَّد فلان بفلان تَطْويداً وطَوَّحَ به تَطْوِيحاً وطَوَّد بنفسه في المَطاوِدِ وطَوَّح بها في المطاوِح وهي المَذاهب؛ قال ذو الرمة: أَخُو شُقَّةٍ جابَ البلادَ بنفْسِه، على الهَوْلِ حتى لَوَّحَتْه المَطاوِدُ وابنُ الطَّوْدِ: الجُلْمُودُ الذي يَتَدَهْدى من الطَّوْدِ. واما مقابل tīlu الاكدية التي تعني تل،ركام، كومة، اكمة(خرائب) ففي العربية تَلَّه يَتُلُّه تَلاًّ، فهو متلول وتَلِيل: صَرَعه، وقيل: أَلقاه على عُنقه وخَدِّه، والأَول أَعلى. وتَلَّ هو يَتُلُّ ويَتِلُّ: تَصَرَّع وسقَط. والتَّلُّ من التراب: معروف واحد التِّلال. والتَّلُّ من الرَّمل: كَوْمَة منه، وكلاهما من التَّلِّ الذي هو إِلقاء كل جُثَّة. التَّلُّ الرابية من التراب مكبوساً ليس خِلْقَةً. التِّلال عند العرب الروابي المخلوقة. ابن شميل: التَّلُّ من صغار الآكام، والتَّلُّ طوله في السماء مثل البيت وعَرْض ظَهْره نحو عشرة أَذرع، وهو أَصغر من الأكَمة وأَقل حجارة من الأَكَمة، ولا يُنْبِت التَّلُّ حُرّاً، وحجارة التَّلِّ غاصٌّ بعضُها ببعض مثل حجارة الأَكَمة سواءً. التاء واللام في المضاعف أصلٌ صحيح، وهو دليل الانتصاب وضِدِّ الانتصاب.فأمَّا الانتصاب فالتلّ، معروف. والتَّليل العُنُق.وتَلَلْتُ الشيءَ في يَدِه. والتَّلْتَلة الإقلاق، وهو ذلك القياس.وأمّا ضِدُّه فَتَلَّه أي صَرَعَه.
4 ترد KUG(KU3) ايضا بمعنى معدن، فضة، يلمع ويتوهج. وما له صلة في العربية باللمعان من هذا الجذر
العِقْيانُ ذهبٌ ينبتُ نَباتاً وليس مما يُستَذابُ ويُحصَّلُ من الحجارة، وقيل: هو الذَّهبُ الخالصُ. العَقِيقُ: خرز أَحمر يتخذ منه الفُصوص. عَقَّ البرقُ وانْعَقَّ: انشق.والانْعِقاق: تشقق البرق، والتَّبَوُّجُ: تَكَشُّفُ البرقِ، وعَقِيقَتُهُ: شعاعه؛ ومنه قيل للسيف كالعَقِيقَة. يقال للشعر الذي يخرج على رأْس المولود في بطن أُمه عَقِيقةٌ لأَنها تُحْلق. وفي الحديث: الغلام مُرْتَهِنٌ بعَقِيقته؛ قيل: معناه أَن أَباه يُحْرَم شفاعةَ ولده إِذا لم يعُقَّ عنه، وأَصل العَقِيقةِ الشعر الذي يكون على رأْس الصبي حين يولد، وإِنما سميت تلك الشاةُ التي تذبح في تلك الحال عَقِيقةً لأَنه يُحْلق عنه ذلك الشعر عند الذبح، ولهذا قال في الحديث: أَميطوا عنه الأَذى، يعني بالأَذى ذلك الشعر الذي يحلق عنه، وهذا من الأَشياء التي ربما سميت باسم غيرها إِذا كانت معها أَو من سببها، فسميت الشاة عَقِيقَةٍ لَعَقِيقَةِ الشعر. والعَقِيقةُ: سهم الاعتذار. العين والقاف أصل واحد يدلُّ [على الشَّقّ]، وإليه يرجع فروع الباب بلطف نظر. فأمّا قول الفرزدق: نصبتُم غداةَ الجَفْرِ بِيضاً كأنَّها عقائق إذْ شمسُ النَّهار استَقَلّتِ فقال الأصمعيّ: العقائق ما تلوِّحه الشّمس على الحائط فتراه يلمع مثلَ بريق المرآة. وهذا كلُّه تشبيه.ويجوز أن يكون أراد عقائق البرق. – الاصل ليس الشق وانما اللمعان والقياس هو الطهارة الذي احتفظت به العربية في الحديث السابق عن حلق الشعر-. الْأَجِيجُ : تَلَهُّبُ النَّارِ. وَالْأَجُوجُ : الْمُضِيءُ. وَفِي حَدِيثِ الطُّفَيْلِ : طَرَفُ سَوْطِهِ يَتَأَجَّجُ ؛ أَيْ : يُضِيءُ مِنْ أَجِيجِ النَّارِ تَوَقُّدِهَا . جوج :الْجَاجَةُ جُمَعُ جَاجٍ ، وَهِيَ خَرَزَةٌ وَضِيعَةٌ لَا تُسَاوِي فَلْسًا . أَبُو زَيْدٍ : الْجَاجَةُ الْخَرَزَةُ الَّتِي لَا قِيمَةَ لَهَا . غَيْرُهُ : مَا رَأَيْتُ عَلَيْهِ عَاجَةً وَلَا جَاجَةً –قياس من اللمعان ولأن ليس كل ما يلمع ذهبا-. الوَهَجُ والوَهِيجُ: تَلأْلُؤُ الشيء وتَوَقُّدُه. الواو والهاء والجيم: كلمةٌ واحدة، وهي الوَهَج: حَرُّ النَّار وتَوقُّدُها.
ويُستعار ذلك فيقال: تَوهَّجَ* الجوهرُ: تلألأ. القوقة : الصلعة . ورجل مقوق : عظيم الصلعة . –قياس من اللمعان-. يُقَالُ لِبَيَاضِ الْبَيْضِ : الْقِئْقِئُ ، وَلِصُفْرَتِهَا : الْمُخُّ. –للمقارنة الفضة-. وَجَحَ الطَّرِيقُ : ظَهَرَ وَوَضَحَ . وَأَوْجَحَتِ النَّارُ : أَضَاءَتْ وَبَدَتْ . وَأَوْجَحَتْ غُرَّةُ الْفَرَسِ إِيجَاحًا : اتَّضَحَتْ . وَالْوَجَاحُ : الصَّفَا الْأَمْلَسُ. أَبْيَضُ يَقَقٌ وَيَقِقٌ ، بِكَسْرِ الْقَافِ الْأُولَى : شَدِيدُ الْبَيَاضِ نَاصَعَهُ . أَبُو عَمْرٍو : يُقَالُ لِجُمَّارَةِ النَّخْلَةِ يَقَقَةٌ وَشَحْمَةٌ ، وَالْجَمْعُ يَقَقٌ . وَفِي حَدِيثِ وِلَادَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : وَلَفَّهَا فِي بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا الْيَقَقُ الْيَقَقُ : الْمُتَنَاهِي فِي الْبَيَاضِ .
5 انظر دراسة حول طقس الذبح الجماعي للحيوانات البرية ودفن اجزاء منها في مناطق ببلاد الشام.
http://lecturers.haifa.ac.il/en/hcc/dnadel/Documents/Bar-oz%20Nadel%20kites%202013.pdf
6 القاف والدال والميم أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على سَبْق ورَعْف ثم يفرَّع منه ما يقاربُه: يقولون: القِدَم: خلاف الحُدوث.
7 الهمزة والخاء والراءُ أصل واحدٌ إليه ترجع فروعُه، وهو خلاف التقدُّم.
8 المسمى السومري لشهر تشرين الاول يوحي بالتجمع، وترد DU6 السومرية في كلمة مركبة حيث تعني [du6-ul ] السومرية يجمع ويضم وترادف اكاديا pahāru :يجمع، يلم، يحشد والكلمة الاكدية بغض النظر عما يرى الفقهاء بانها مقترضة من الاكدية فتوجد ايضا في السومرية [pa-har ]: تجمع واجتماع وحشد. واما في العربية تَفَهَّر الرجلُ في المال. اتَّسع.(قياس من الجمع). الفَهْرُ أَن ينكح الرجل المرأَة ثم يتحوّل عنها قبل الفَراغ إِلى غيرها فَيُنْزِل..... وكأَنه مأْخوذ من الإِفْهارِ وهو الإِكْسال عن الجماع (تفسير خاطئ والاصح هو من الاجتماع لوجود اكثر من امرأة وهو يحاكي نمطا من العلاقات الجنسية المشاعية البدائية قبل الانتقال لمجتمع الملكية الخاصة) . فُهْرُ اليهود، بالضم: موضعُ مِدْراسِهم الذي يجتمعون إِليه في عيدهم يصلون فيه، وقيل: هو يوم يأْكلون فيه ويشربون؛ قال أَبو عبيد: وهي كلمة نَبَطِيَّة أَصلها بُهْر أَعجمي، عرّب بالفاء فقيل فُهْر، وقيل: هي عبرانية عرّبت أَيضاً، والنصارى يقولون فُخْر. قال ابن دريد: لا أَحسب الفُهْر عربيّاً صحيحاً. وأَفْهَرَ إِذا شهد الفُهْر، وهو عيد اليهود. وأَفهر إِذا شهد مِدْراس اليهود. وأَفْهَر إِذا اجتمع لحمه زِيَماً زِيَماً وتَكَتَّل فكان مُعَجَّراً، وهو أَقبح السمن. الفاء والهاء والراء ليس فيه من اللُّغة الأصلية شيءٌ [إلاّ] كلمةٌ واحدة، وهي الفِهر، مؤنَّثة، وهي الحجر من الحجارة. ويقولون: إِنّ الفَهْر: أنْ يُجامِع الرّجلُ المرأةَ ويُفرِغَ في غيرها. ( ابتعد ابن فارس عن المعنى الاصلي بمعنى الجمع).
احتفظت بها العربية بالكلمة السومرية [du6-ul ] في صور مختلفة بادخال الغين. الدَّغَل الشجر الكثير الملتفُّ، وقيل: هو اشتباك النبت وكثرته. الدال والغين واللام أصلٌ يدلُّ على التباسٍ والتواءٍ من شيئين يتدَاخلان. من ذلك الدَّغَلُ، وهو الشَّجَر الملتفّ.- التجمع مضمر الغَيطَلةُ الْتِفافُ الناس، ويقال الغَيْضةُ. المحكم: والغَيْطلُ والغَيْطلةُ الشجرُ الكثير الملْتَفّ، وكذلك العشب، وقيل: هو اجتماع الشجر والتفافه. والغَيْطَلةُ: ازدحامُ الناس، يقال: أَتانا في غَيْطَلةٍ أَي في زحمة. والغَيْطَلةُ: الصوتُ والجلَبةُ، تقول: سمعت غَيْطَلَتهم وغَيْطَلاتِهم. وغَيْطَلة الحرب: كثرةُ أَصواتها وغُبارِها. وغَيْطَلوا في الحديث: أَفاضوا فيه وارتفعت أَصواتهم به؛ عن الهَجَرِيّ. والغَيْطَلةُ: اجتماعُ الناس والتفافهم؛ عن ابن الأَعرابي. والغَيْطَلةُ: الجماعة. وايضا فقد ابدلت العربية الدال بالضاء حيث ضَهَلَ اللَّبَنُ: اجتمع، واسم اللبن الضَّهْل، وقيل كُلُّ ما اجتمع منه شيء بعد شيء كان لَبناً أَو غيرَه، فقد ضَهَلَ.
9 جذر TAB السومري من اهم الجذور البدائية المتعلقة بالثنائية فقد تشعبت منه العديد من الجذور فالارجح له علاقة بثنائية الانقلاب الصيفي والشتوي. وفي العربية ربما ذو صلة بهذا الجذر على اساس ان التاء اصيلة وليس حسب اعتقاد الفقهاء انها زائدة حيث ورد في اللسان: أَتَيْتُهُ عَلَى إِفَّانِ ذَلِكَ وَتِئِفَّانِهِ أَيْ : أَوَّلِهِ ، فَهَذَا يَشْهَدُ بِزِيَادَتِهَا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لَيْسَتِ التَّاءُ فِي تَفِئَّةٍ وَتَئِفَّةٍ أَصْلِيَّةً . –النون في الساميات تضاف وتحذف في الكثير من الجذور- . الضَّيْأَبُ : الَّذِي يَقْتَحِمُ فِي الْأُمُورِ.
10 تحت ذات رمز [SAR] ترد معان اخرى ومن الصعب الجزم عما اذا كانت من اصل واحد او تشابها لفظيا والرمز مكون من مربع اشارة لمساحة ارض محددة او حوض مياه وبجانبها نباتات وربما فكرة قطف الثمر هي الاصل للمقارنة الحلاقة. والجذر هو اصل مصطلح البستان (المشارة) وايضا ما له علاقة بها فالابكار والعجلة له علاقة بالبستنة والدخان له علاقة بجني العسل الذي يرتبط ايضا بالبساتين.
المعاني الواردة تحت SAR:
1- [SAR]: حديقة؛ وحدة مساحة؛ وحدة حجم( سعة). المرادف الاكدي mūšaru :حوض أو مسطبة او مستنبت او مشتل (للزهور أو الخضروات)؛ (قطعة ارض مخصصة لـ ) حديقة؛ ارض مغرقة بالمياة لزراعة الارز؟، ارض مغرقة بالمياه للزراعة؟، ارض محروثة؟؛حديقة او بستان (حوالي36 متر مربع).
وترد SAR في العربية تحت بند شور حيث؛ المَشارة الدَّبْرَة التي في المَزْرَعة. الدَّبْرَة المقطعة لِلزِّراعة والغِراسَة؛ الدَّبْرَة البقعة من الأَرض تزرع. والشَّارَة والشَّوْرَة: السِّمَن. واسْتَشَارَتِ الإِبل: لبست سِمَناً وحُسْناً . الشين والواو والراء أصلان مطَّردان، الأوَّل منهما إبداء شيء وإِظْهارُهُ وعَرْضه، والآخر أخْذ شيء. ((القياس الاول الابداء له علاقة بالبداية ويتفق ضمنيا مع علاقة شهر تشرين بالبدء)). شَرَى المالِ وشَراتُه: خيارهُ. إبِلٌ شَراةٌ كسَراةٍ أَي خِيارٌ. يقال لمِثْلِ ما كان من شجر القِثَّاءِ والبِطِّيخِ شَرْيٌ، كما يقال لشَجَرِ الحنظل، وقد أَشْرَت الشجرة واسْتَشْرَتْ.وقال أَبو حنيفة: الشَّرْية النخلة التي تنبُت من النَّواةِ. ارض ماشرة: وهي التي اهتز نباتها واستوت ورويت من المطر.: التَّمَشُّرُ أَنْ يُكْسَى الْوَرَقُ خُضْرَةً . وَتَمَشَّرَ الشَّجَرُ إِذَا أَصَابَهُ مَطَرٌ فَخَرَجَتْ رُقَتُهُ أَيْ وَرَقَتُهُ . وَتَمَشَّرَ الرَّجُلُ إِذَا اكْتَسَى بَعْدَ عُرْيٍ . وَامْرَأَةٌ مَشْرَةُ الْأَعْضَاءِ إِذَا كَانَتْ رَيَّا . وَأَمْشَرَتِ الْأَرْضُ أَيْ أَخْرَجَتْ نَبَاتَهَا . وَتَمَشَّرَ الرَّجُلُ : اسْتَغْنَى. وَأَمْشَرَتِ الْأَرْضُ : ظَهَرَ نَبَاتُهَا .الْمَشَارَةُ : الْكَرْدَةُ. المشرة من العشب: ما لم يطل. . المشرة: الورقة قبل ان تتشعب وتنتشر. مزر السقاء ملأه. مزر قربته: ملأها فلم يترك فيها أمتا. السؤرة من المال: جيده. سِرُّ الْوَادِي : أَكْرَمُ مَوْضِعٍ فِيهِ ، وَهِيَ السَّرَارَةُ أَيْضًا . وَالسِّرُّ وَسَطُ الْوَادِي. وَأَرْضٌ سِرٌّ : كَرِيمَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَقِيلَ : هِيَ أَطْيَبُ مَوْضِعٍ فِيهِ . سَرَارُ الْأَرْضِ أَوْسَطُهُ وَأَكْرَمُهُ . وَيُقَالُ : أَرْضٌ سَرَّاءُ أَيْ طَيِّبَةٌ . سِرٌّ بَيْنَ السَّرَارَةِ ، وَهُوَ الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : السِّرُّ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَ السَّرَارَةِ أَكْرَمُهَا. وَسَرَارَةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَحْضُهُ وَوَسَطُهُ ، وَالْأَصْلُ فِيهَا سَرَارَةُ الرَّوْضَةِ ، وَهِيَ خَيْرُ مَنَابِتِهَا ، وَكَذَلِكَ سُرَّةُ الرَّوْضَةِ .سَرَاةُ الْمَالِ : خِيَارُهُ. السَّرِيُّ الْجَدْوَلُ. عَيْنٌ ثَرَّةٌ وَثَرَّارَةٌ وَثَرْثَارَةٌ : غَزِيرَةُ الْمَاءِ ، وَقَدْ ثَرَّتْ تَثُرُّ وَتَثِرُّ ثَرَّارَةً وَكَذَلِكَ السَّحَابَةُ . وَسَحَابٌ ثَرٌّ أَيْ : كَثِيرُ الْمَاءِ . وَثُرِّرْتُ الْمَكَانَ مِثْلَ ثَرَّيْتُهُ أَيْ : نَدَّيْتُهُ .الثَّرْوَةُ : كَثْرَةُ الْعَدَدِ مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ . ثَرَا الْقَوْمُ: كَثُرُوا وَنَمَوْا . الثَّرَى : التُّرَابُ النَّدِيُّ ، وَقِيلَ : هُوَ التُّرَابُ الَّذِي إِذَا بُلَّ يَصِرْ طِينًا لَازِبًا . ثَرِيَتِ الْأَرْضُ ثَرًى فَهِيَ ثَرِيَّةٌ : نَدِيَتْ وَلَانَتْ بَعْدَ الْجُدُوبَةِ وَالْيُبْسِ ، وَأَثْرَتْ : كَثُرَ ثَرَاهَا . الثَّرْوَانُ : الْغَزِيرُ. وَالثُّرَيَّا : مِنَ الْكَوَاكِبِ ، سُمِّيَتْ لِغَزَارَةِ نَوْئِهَا ، وَقِيلَ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ كَوَاكِبِهَا مَعَ صِغَرِ مَرْآتِهَا ، فَكَأَنَّهَا كَثِيرَةُ الْعَدَدِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى ضِيقِ الْمَحَلِّ. يُقَالُ : هَذِهِ ثِيَرَةٌ مُثِيرَةٌ أَيْ : تُثِيرُ الْأَرْضَ . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ بَقَرَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ : تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ أَرْضٌ مُثَارَةٌ إِذَا أُثِيرَتْ بِالسِّنِّ ، وَهِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي تُحْرَثُ بِهَا الْأَرْضُ . وَأَثَارَ الْأَرْضَ : قَلَبَهَا عَلَى الْحَبِّ بَعْدَمَا فُتِحَتْ مَرَّةً ، وَحُكِيَ أَثْوَرَهَا عَلَى التَّصْحِيحِ . وَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَثَارُوا الْأَرْضَ أَيْ : حَرَثُوهَا وَزَرَعُوهَا وَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا بَرَكَاتِهَا وَأَنْزَالَ زَرْعِهَا . السَّرِيسُ : الْكِيسُ الْحَافِظُ لِمَا فِي يَدِهِ.
ومن الجذور المركبة من SARفي العربية:
سرتح : أَرْضٌ سَرْتَاحٌ : كَرِيمَةٌ .
ثرند: رَجُلٌ مُثْرَنْدٍ وَمُثْرَنْتٍ : مُخْصِبٌ .
شرح: الشَّارِحُ فِي كَلَامِ أَهْلِ الْيَمَنِ : الَّذِي يَحْفَظُ الزَّرْعَ مِنَ الطُّيُورِ وَغَيْرِهَا .
شرج: الشَّارِجُ : النَّاطُورُ ، يَمَانِيَةٌ (بستان+ عينIGI)
2- [SAR]: يَحْلِق
في العربية ربما على القياس من الحاجة لجز الشعر:يقال: سَرْسَرْتُ شَفْرَتِي إِذا أَحْدَدْتَها.الشعر معروف. الأَشْعَر أَي الذي لم يحلق شعره ولم يُرَجّلْهُ. أَشْعَرُ خُفِّ البعير: حيث ينقطع الشَّعَرُ، وأَشْعَرُ الحافرِ مِثْلُه. أَشْعَرُ الحَياءِ: حيث ينقطع الشعر.رَأَيْتُ فُلَانًا ثَائِرَ الرَّأْسِ إِذَا رَأَيْتَهُ قَدِ اشْعَانَّ شَعْرُهُ أَيْ : انْتَشَرَ وَتَفَرَّقَ. رجل شَارٌ صارٌ، وشَيِّرٌ صَيِّرٌ: حسَن الصورة والشَّوْرة. الشَّارَة والشُّوْرَة: الحُسْن والهيئة واللِّباس. شيء مَشُورٌ أَي مُزَيِّنٌ. وشُرْتُه: زَيَّنْتُه، فهو مَشُور- حتى عهد قريب كان كبار السن يقولون فلان تزين بمعنى حلق. وربما ربط الحلاقة بالبستان جاء على القياس من عملية جني أو جز (حلق) الخضروات -.
3-[SAR ]: يدخن
في العربية: أَشَارَ النَّار: رفعَها- قياس من زيادة الدخان المرتبط بارتفاع النار أو العملية التالية بعد القدح وهي النفخ حيث يتطاير الدخان علامة على بدء الاشتعال-. شَوَّرْت إِليه بِيَدِي وأَشرت إِليه أَي لَوَّحْت إِليه وأَلَحْتُ أَيضاً- الاصل في الاشارة بمفهوم البداءة إما اشعال النار والاستدلال بالدخان من بعد على المكان -.
شارَ العسلَ: استخرجه من الوَقْبَة واّجتَناه. المُشَار المُجْتَنَى. المَشَار الخَلِيَّة يُشْتار منها. الشَّوْرُ: العسل المَشُور. المِشْوَارة والشُّورة: الموضع الذي تُعَسَّل فيه النحل إِذا دَجَنَها. –جني العسل مرتبط باشعال النار واثارة الدخان لطرد النحل- ولزيادة الربط مع الجذر يرد في اللسان الأوام دخان المشتار.الإيام عود يجعل في رأسه نار ثم يدخن به على النحل ليشتار العسل -. الشَّرَرُ: ما تطاير من النار. الشَّرُّ بَسْطُك الشيء في الشمس من الثياب وغيره. شَرَّرْتُ الأَقِطَ إِذا جعلته على خَصِفَةٍ ليجف، وكذلك اللحم والملح ونحوه. الأَشَارِيرُ قِطَع قَدِيد-احتمال ضعيف ولكن لا يستثنى ان يكون الاصل هو تدخين اللحم وهي عملية معروفة منذ القدم لحفظ اللحوم وتخزينها-. يُقَالُ : انْتَظِرْ حَتَّى تَسْكُنَ هَذِهِ الثَّوْرَةُ ، وَهِيَ الْهَيْجُ . وَثَارَ الدُّخَانُ وَالْغُبَارُ وَغَيْرُهُمَا: ظَهَرَ وَسَطَعَ.
ومن الكلمات المركبة التي تشتمل على الجذر: السُّرَادِقُ : الْغُبَارُ السَّاطِعُ. وَهُوَ أَيْضًا الدُّخَّانُ الشَّاخِصُ الْمُحِيطُ بِالشَّيْءِ.
4-[ SAR]: يكتب وترادف šaţāru : يكتب ويدون ويسجل وينسخ وينقش.
في العربية: السُّرُّ والسِّرُّ والسِّرَرُ والسِّرارُ، كله: خط بطن الكف والوجه والجبهة؛ قال الأَعشى: فانْظُرْ إِلى كفٍّ وأَسْرارها، هَلْ أَنتَ إِنْ أَوعَدْتَني ضائري؟ يعني خطوط باطن الكف، والجمع أَسِرَّةٌ وأَسْرارٌ، وأَسارِيرُ جمع الجمع؛ وكذلك الخطوط في كل شيء. السُّرْسُورُ: القَطِنُ العالم. وإِنه لَسُرْسُورُ مالٍ أَي حافظ له. سَيَّرَ الثوب والسَّهْم: جَعَلَ فيه خُطوطاً. وعُقابٌ مُسَيَّرَةٌ: مُخَطَّطَةٌ. شَعَرَ به: عَلِمَ. والشِّعْرُ منظوم القول. الشِّعْرُ القَرِيضُ المحدود بعلامات لا يجاوزها- من الصعب الجزم بعلاقة الشعر مع الكتابة ولكن يبدو ان للشعر علاقة بشعر ذنب الخيل (الوتر الموسيقي) وفي السومرية [šir3] :يغني وترادف zamāru في الاكدية قارن زمر. واللافت ان[šir3] أو [sir3]التي تعني يضم ويربط تدخل في بعض الكلمات المركبة التي لها صلة بالكتابة ومنها širamagan [SUB-script-] و širbanda [SUB-script-] وايضا ما له علاقة بالموسيقا-. أَشار إِليه وشَوَّر: أَومَأَ، يكون ذلك بالكفِّ والعين والحاجب. وفي الحديث: كان يُشِير في الصلاة؛ أَي يُومِئ باليد والرأْس أَي يأْمُرُ ويَنْهَى بالإِشارة- الرابط بين الدخان أوم و ومأ بمعنى الاشارة يوحي بعلاقة وثيقة وربما الاصل هو قياس من فكرة نقل المعلومة بالاشارة أي الدخان للكتابة والنقش . المُشِيرَةُ: هي الإِصْبَع التي يقال لها السَّبَّابَة، وهو منه. يقال: شَوَّرْت إِليه بِيَدِي وأَشرت إِليه أَي لَوَّحْت إِليه وأَلَحْتُ أَيضاً. الشين والواو والراء أصلان مطَّردان، الأوَّل منهما إبداء شيء وإِظْهارُهُ وعَرْضه، والآخر أخْذ شيء.فالأوَّل قولهم: شُرت [الدَّابّة ] شَوْراً، إِذا عَرضْتَها. الشَّرْحُ الْحِفْظُ ، وَالشَّرْحُ الْفَتْحُ ، وَالشَّرْحُ الْبَيَانُ ، وَالشَّرْحُ الْفَهْمُ. الأَثر: ما بقي من رسم الشيء. التأْثير: إِبْقاءُ الأَثر في الشيء. الآثارُ: الأَعْلام. المِئْثَرَة والثُّؤْرُور، على تُفعول بالضم: حديدة يُؤْثَرُ بها خف البعير ليعرف أَثرهُ في الأَرض. الأُثْرة والثُّؤْثور والثَّأْثور، كلها: علامات تجعلها الأَعراب في باطن خف البعير. الأَثَر الخبر، والجمع آثار-للمقارنة اساطير-. أُثْرَةُ العِلْمِ وأَثَرَته وأَثارَتُه: بقية منه تُؤْثَرُ أَي تروى وتذكر. سَمِنَتِ الإِبل والناقة على أَثارة أَي على عتيق شحم كان قبل ذلك- للمقارنة عتق مع تشري قديم الارامية بمعنى اول او سابق-. وقال ابن عباس: أَو أَثارة من علم إِنه علم الخط الذي كان أُوتيَ بعضُ الأَنبياء. وسئل النبي، صلى الله عليه وسلم، عن الخط فقال: قد كان نبيّ يَخُط فمن وافقه خَطّه أَي عَلِمَ مَنْ وافَقَ خَطُّه من الخَطَّاطِين خَطَّ ذلك النبيّ، عليه السلام، فقد علِمَ عِلْمَه. وغَضِبَ على أَثارَةٍ قبل ذلك أَي قد كان (* قوله: «قد كان إلخ» كذا بالأصل، والذي في مادة خ ط ط منه: قد كان نبي يخط فمن وافق خطه علم مثل علمه، فلعل ما هنا رواية، وأي مقدمة على علم من مبيض المسودة). الأُثُرُ وأَثْرُ السيف: تَسَلْسُلُه وديباجَتُه.
واما المرادف الاكدي فهو ذاته في العربية حيث السَّطْرُ: الصَّفُّ من الكتاب والشجر والنخل ونحوها. السَّطْرُ: الخَطُّ والكتابة. سَطَرَ: كتب. الأَساطِيرُ: أَحاديثُ لا نظام لها. المُسَيْطِرُ والمُصَيْطِرُ: المُسَلَّطُ على الشيء لِيُشْرِف عليه ويَتَعَهَّدَ أَحوالَه ويكتبَ عَمَلَهُ، وأَصله من السَّطْر لأَن الكتاب مُسَطَّرٌ، والذي يفعله مُسَطِّرٌ ومُسَيْطِرٌ. يقال: سَيْطَرْتَ علينا. –للمقارنة ما ورد آنفا في الحديث: كان يُشِير في الصلاة؛ أَي يُومِئ باليد والرأْس أَي يأْمُرُ ويَنْهَى بالإِشارة-.
واما كبلبلة لسان فقد ورد من جذر سطر بالاقلاب الطِّرْسُ : الصَّحِيفَةُ وَيُقَالُ هِيَ الَّتِي مُحِيَتْ ثُمَّ كُتِبَتْ ، وَكَذَلِكَ الطِّلْسُ .-للمقارنة مع طلس قارن طمس- . الطِّرْسُ الْكِتَابُ الَّذِي مُحِيَ ثُمَّ كُتِبَ ، وَالْجَمْعُ أَطْرَاسٌ وَطُرُوسٌ ، وَالصَّادُ لُغَةٌ .
ومن خلال ما سبق الارجح ان سطر بالاصل مشتق من SAR بمعنى البستان حيث الطاء مبدلة من التاء في الصيغ الفعلية السامية حيث ترد صيغة *فتعل في الاكدية ومنه افتعل العربية. والقياس هو من صفة زراعة البذور او الشتلات المنسقة بصفوف منتظمة وليست عشوائيا كما هي في الطبيعة.
5-[ SAR]: يصاب بالغثيان؟. ورغم انها غير محققة في السومرية الا ان صحتها تتضح في العربية حيث يقال: ثارَتْ نفسه إِذا جَشَأَتْ وإِن شئتَ جاشَت؛ قال أَبو منصور: جَشَأَتْ أَي ارتَفعت، وجاشت أَي فارت.
11 جذور مركبة لها علاقة بالبدء والعجلة والتحرك
السراط السبيل الواضح، والصراط لغة في السراط، والصاد اعلى لمكان المضارعة، وإن كانت السين هي الاصل وقرأها يعقوب بالسين.
أَشْرَطَ الرَّسُولَ : أَعْجَلَهُ ، وَإِذَا أَعْجَلَ الْإِنْسَانُ رَسُولًا إِلَى أَمْرٍ قِيلَ : أَشْرَطَهُ وَأَفْرَطَهُ مِنَ الْأَشْرَاطِ الَّتِي هِيَ أَوَائِلُ الْأَشْيَاءِ كَأَنَّهُ مِنْ قَوْلِكَ : فَارِطٌ وَهُوَ السَّابِقُ .سرطع: سرطع وطرسع، كلاهما: عدا عدوا شديدا من فزع.
السَّرْدُ فِي اللُّغَةِ : تَقْدِمَةُ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ تَأْتِي بِهِ مُتَّسِقًا بَعْضُهُ فِي أَثَرِ بَعْضٍ مُتَتَابِعًا . سَرَدَ الْحَدِيثَ إِذَا تَابَعَهُ . وَفُلَانٌ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ سَرْدًا إِذَا كَانَ جَيِّدَ السِّيَاقِ لَهُ .((ربما اصل سطر – انظر SAR : يكتب- وفكرة التتالي والتناسق ما بعد الخطوط وتكوين جمل )).
اذْرَعَفَّتِ الْإِبِلُ وَادْرَعَفَّتْ- بِالدَّالِ وَالذَّالِ - كِلَاهُمَا : مَضَتْ عَلَى وُجُوهِهَا، وَقِيلَ : الْمُذَرْعَفُّ السَّرِيعُ فَعَمَّ بِهِ .
الشِّرْحَافُ وَالْمُشْرَحِفُّ : السَّرِيعُ.
شَرَدَ الْبَعِيرُ وَالدَّابَّةُ: نَفَرَ –ربما جذر مركب من يستعجل + يذهب حيث DU تعني يذهب.
12 تترادف ايضا مع habātu:يسلب وينهب. والاصل في هذه الحالة له علاقة بالسقوط او الهبوط حيث تترادف habātu مع [ŠUB ]: يسقط؛يقع، يُسقِط، يسجي او يضع او يلقي( ارضا)؛يدرس(حنطة).
13 ترادف ايضا ĝiri ul [RUSH]: يندفع ويستعجل.[ ĝiri3 (giri3) ]: قدم؛ بواسطة او عن طريق؛ ممر. والارجح ان العربية احتفظت بالقياس من القدم في جذر جرى. واما ما له علاقة بالممر فالاقرب وصفا هو كلمة مجرى.
افتقد جذر همط معنى العجلة في العربية الا من حديث خالد بن عبدالله، ولكنه يعطي صورة عن السلب والنهب والجور. أي انه برز خلال فترة النزاعات والغزوات بين القبائل مع تراجع مصادر الرزق. ففي اللسان هَمَطَ الرجلَ واهْتَمَطَه: ظلمَه وأَخَذ منه ماله على سبيل الغَلَبة والجَوْر. وفي حديث خالد بن عبد اللّه: لا غَزْوَ إِلا أَكْلةٌ بِهَمْطةٍ؛ استعمل الهَمْطَ في الأَخذ بِخُرْقٍ وعَجَلةٍ ونَهْب. أَبو عَدْنان: سأَلت الأَصمعي عن الهمط فقال: هو الأَخذ بخرق وظُلم؛ وقيل: الهمْط الأَخذ بغير تقدير، والهمْطُ الخَلْط من الأَباطِيل والظلمُ. واهتَمَط الذئبُ السخْلة أَو الشاةَ أَخَذها. ويبدو ان العربية احتفظت بما هو اقدم على اساس ان الدال لها علاقة بالذهاب حيث DU: يذهب. ويقال أَهْمَدَ في السير أَسرع . الإِهمادُ السُّرْعةُ. السرعة في السير.
14 انقرض هذا الجذر في العربية ولكن صيغا على الابدال لا تزال واردة ومنها جذور لذم و لزم ولسم لها علاقة بالملازمة. وفي مقاييس اللغة اللام والسين والميم ليس بأصلٍ. يقولون في باب الإبدال، ألْسَمْتُ الرّجُل الحُجّة: ألزَمْتُه إيّاها. وألسَمْتُه الطّريقَ: ألزمتُه إيّاه. ولكن لذم ربما له علاقة بالسرعة حيث يقال يقال للأَرْنب: حُذَمةٌ لُذَمة تَسبق الجَمْع بالأَكَمةِ؛ فحُذَمةٌ: حديدة، وقيل: حُذَمة إِذا عَدَتْ أَسرعت، ولُذَمة: ثابتةُ العَدْو ولازمة له، وقيل: إِتباع.
والارجح ان العربية ابدلت اللام بالراء والدلالة على اصالته هو الجذور المركبة كلسم وكلشم وكلصم وكلمس باعتبار ان الكاف ليست اداة التشبيه السامية وانما [kaku ] السومرية بمعنى يركض وتقابلها في العربية الكأكأ: الجبن الهالع. الكأكاء: عدو اللص. الكلسمة: الذهاب في سرعة، وهي الكلمسة ايضا، تقول: كلمس الرجل وكلسم إذا ذهب. الكلشمة: الذهاب في سرعة، والسين المهملة اعلى. بلصم الرجل وكلصم إذا فر. الكلمسة: الذهاب. كلمس الرجل وكلسم إذا ذهب. واما ما له علاقة بالابدال الرَّسِيمُ من سير الإبل: فوق الذَّميل. الرَّسُومُ: الذي يبقى على السير يوماً وليلة. وفي الحديث: لما بلغ كُراع الغَمِيم إذا الناسُ يَرْسِمُونَ نحوه أي يذهبون إليه سراعاً. الرَّسِيمُ: ضرب من السير سريع مؤثر في الأرض. الرَّسَمُ: حُسْن المشي. الراء والسين والميم أصلان: أحدهما الأثَر، والآخر ضربٌ من السير –ابدع المقياس في وصف الجذر من اصلين وفصله المشي عن الرسم رغم قربهما واتصالهما بالاثر-. وربما لنسم ونسل صلة بهذا الجذر حيث النسم: اثر الطريق الدارس. النيسم: الطريق المستقيم، لغة في النيسب. النيسم ما وجدت من الآثار في الطريق. نَسَل الماشي: أَسرع.
15 النشاط الاقتصادي في البداءة كان ابكارا مع الفجر ولهذا يقال في العامية فلان سري أي انطلق مع الفجر. والمعنى فيه عجلة ايضا في الانطلاق.
16 يشتمل على التقدم (البداية-قائد) وكذلك السرعة.
17 انطلاق(بداية) وسرعة.
18في العامية زبانة النحلة ابرتها
19 العربية احتفظت بالمعنيين السابق (قرنا العقرب او زبانتاه) واللاحق وهو الوزن
20 ومد كلمة بدائية ربما الاصل في ندى وهي موجودة في السومرية[im-du8]: ندى، طل. لم نعثر على الكلمة في الاكدية، فيما احتفظت بها العربية حيث الوَمَدُ: نَدًى يَجِيءُ في صمِيم الحرِّ من قِبلِ البَحْرِ مع سكون رِيح، وقيل: هو الحَرُّ أَيّاً كان مع سكون الرِّيح. الوَمَدةُ: نَدًى من البحر يقع على الناس في شدة الحرّ وسكون الرِّيح. الليث: الوَمَدَةُ تجيء في صميم الحرّ من قبل البحر حتى تقع على الناس ليلاً. قال أَبو منصور: وقد يقع الوَمَدُ أَيامَ الخَريف أَيضاً. قال: والوَمَدُ لَثْقٌ ونَدًى يَجيءُ من جهة البحر إِذا ثارَ بُخاره وهَبَّت به الرِّيحُ الصَّبا، فيقع على البلاد المُتاخِمةِ له مثل نَدى السماء، وهو يؤذي الناس جِدّاً لنَتْنِ رائحَته. قال: وكنا بناحية البحرين إِذا حَلَلنا بالأَسْيافِ وهَبَّتِ الصَّبا بَحْريّةً لم ننفك من أَذى الوَمَدِ، فإِذا أَصْعَدْنا في بلاد الدَّهْناءِ لم يُصِبْنا الوَمَدُ. والوَمَدةُ، بالتحريك: شدّة حر الليل. وَمِدَ عليه وَمَداً: غَضِبَ وحَمِيَ كَوَبِدَ. الإمدان: الماء على وجه الارض.المأد: النز الذي يظهر في الأرض قبل أن ينبع. ولذلك فعلى الارجح ان جذر ندى هو تصحيف لـ *إمد. بابدال الميم نونا حيث النَّدَى: البَلَلُ. النَّدَى: ما يَسْقُط بالليل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,651,608,714
- فقه اللغة: شهر ايلول وربته عشتار
- فقه اللغة-شهر آب اللهاب
- فقه اللغة: شهر تموز: لغز دورة الحياة والموات
- حزيران شهر الخنزير
- فقه اللغة: ايار شهر الورد
- فقه اللغة: نيسان وتشرين
- سياسات المالكي الطائفية واعادة دمج المجتمعات السنية اهم المس ...
- البوم:طائر رباني ظلمته الاسطورة
- البوم:ناطور رباني ظلمته الاسطورة
- صعود الى اسفل


المزيد.....




- الجزائر: الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون يتعهد بصياغة دستور ج ...
- انتخابات الرئاسة في الجزائر.. ردود الفعل ودلالات الأرقام
- الجيش اليمني: 17 قتيلا و21 جريحا من الحوثيين بينهم قياديان ف ...
- سيمفونية بيتهوفن العاشرة.. هل تكتمل؟
- الحوثي: بيان القمة الخليجية عدائي ولا خطوات إيجابية للتحالف ...
- محتجون يهتفون في لندن: جونسون ليس رئيس وزرائي
- رئيسة المفوضية الأوروبية تريد علاقة جديدة مع بريطانيا سمتها ...
- رئيسة المفوضية الأوروبية تريد علاقة جديدة مع بريطانيا سمتها ...
- أمين عام الناتو نادلا في ذكرى تأسيس الحلف
- الأزمة في شرق المتوسط.. أصل المشكلة وسيناريوهات التصعيد


المزيد.....

- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - علي احمد - فقه اللغة: تشرين الاول/ربيع الاول : سرعة في البدء والجمع والخرف