أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - فلاح هادي الجنابي - النظام الزومبي














المزيد.....

النظام الزومبي


فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 5638 - 2017 / 9 / 13 - 18:33
المحور: حقوق الانسان
    


في بداية الامر، وعندما کانت الامور غير واضحة المعالم، أوحى نظام الملالي للعالم بأنه نظام تحرري مدافع عن القيم الانسانية و مناصر لها وإنه سيکون سندا للشعوب التي تعاني من نظم دکتاتورية و قمعية، وقد کان هناك من صدق فعلا بهذه المزاعم لأنه لم يتسن معرفة النظام على حقيقته، غير إنه ومع مرور الزمن بان هذا النظام على حقيقته البشعة و صارت رائحته النتنة تزکم الانوف.
ملالي إيران وبعد أن تمادوا في إستخدام کافة الاساليب و الطرق و الممارسات الاجرامية بحق الشعب الايراني و وصلوا الى درجة بحيث جعلوا من أجواء إيران أشبه ماتکون بأجواء العصور الوسطى، وبعد أن جعلوا من إيران مجرد إقطاعية خاصة بهم حيث أذاقوا الشعب الايراني ماأذاقته محاکم التفتيش للشعب الاسباني في القرون الوسطى، يبدو إنهم لم يکتفوا بکل ذلك وهاهو الملا محمود نبويان، المقرب من تيار الملا خامنئي، يقول في مقابلة مع وکالة أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري:" أكل لحوم وعظام من لا يؤمن بولاية الفقيه أفضل من عبادة سبعين سنة"!
هذا الملا الهمجي السادي، طالب قبل أيام السلطات القضائية الإيرانية بإصدار حكم الإعدام بحق كل من لا يؤمن بولاية الفقيه. وأکد أن:" الإعدام وحده ليس حلا مناسبا وكافيا للمرتدين" وانما "يجب تنفيذ طرق أخرى يمكن استخدامها، مثل أكل لحوم وعظام المرتدين، أولئك الذين لا يؤمنون بمبدأ الحكم المطلق للولي الفقيه"، وقد ينبري البعض ليقول بأن هذا الکلام لايعبر عن النظام، ولکن عندما تقوم وسائل الاعلام المقربة و المدعومة من جانب المرشد الاعلى الملا خامنئي بنقله و الترويج له، فإن لذلك معنى و إعتبار خاص بل يمکن القول بأنه عبارة عن تهديد وقح و صريح للشعب الايراني خصوصا عندما ينبري هذا الهمجي المتخلف عقليا و إنسانيا و يقول بکل صلافة و في الالفية الثالثة بعد الميلاد:" يجب علينا مسك اثنين أو ثلاثة ممن يدعون أنهم مثقفون وتأتي بهم للباسيج (قوات التعبئة) وبعد مراسيم اللطم ندعوهم إلى أكلهم أحياء كي لا يتجرأ أحد ويخالف أو يعارض ولي الفقيه”!
هذا النظام الذي قام بإعدام و قتل الالوف المٶلفة من أبناء الشعب الايراني لمجرد معارضتهم للنظام او حتى لأنهم کانوا يفکرون بطريقة لاتعجب النظام، وهنا يجب أن لاننسى أبدا بأن هذا النظام"الزومبي" الذي يمتص دماء الشعب الايراني من أربعة عقود، هو بنفسه من قام بتنفيذ أحکام الاعدام بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق بسبب من المبادئ التي يٶمنون بها ولذلك ليس ببعيد عن هذا النظام أبدا أن يقوم بإرتکاب جريمة أکل لحوم و عظام مخالفيه، ذلك إنه يربي جلاوزته على کافة الاساليب الوحشية و الهمجية بحيث يفقدون ماهيتهم الانسانية مع مرور الايام، ويجب هنا أن لاننسى أيضا ممارسات رش الاسيد و الهجوم بالسکاکين و غيرها على النساء و جرائم القتل المتسلسل، ولذلك فإنه سيبقى خيار إحالة ملف حقوق الانسان في هذا النظام الى مجلس الامن الدولي الخيار الافضل لضمان عدم إنتهاکها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مجاهدي خلق..نبراس الشعب الايراني
- الملالي أمام طريق مسدود
- الملالي يريدون المرأة سجينة في بيتها
- مع المقاومة الايرانية من أجل التغيير في إيران
- الارض تلتهب تحت أقدام الملالي المجرمين
- 52 عاما من النضال من أجل الحرية و الانسان
- الملف الذي سيقصم ظهر نظام الملالي
- وللأطفال أيضا حصتهم من ظلم ملالي إيران
- تطرف و إرهاب يبني بعضه
- توثيق جرائم الملالي مهمة إنسانية ملحة
- السجناء السياسيون الايرانيون يقرعون باب المجتمع الدولي
- رسائل جدية لملالي إيران
- الملالي يواجهون الرفض الشعبي بتصعيد القمع و الاعدامات
- صفقة حزب الله داعش..أولاد الملالي يتفقون
- حکومة القمع و الصواريخ
- ماذا عن عراب داعش؟
- جريمة القرن التي ستطيح بالملالي
- حرکة المقاضاة إنتصار للقيم و المبادئ الانسانية
- نهاية الملالي في التواصل بين السجنين
- سر عداء الملالي للسجناء السياسيين


المزيد.....




- يمكن لأفريقيا الاستفادة من قوة التوسع الحضري من خلال السياسا ...
- بارزاني: حكام بغداد لن يستطيعوا اعتقال نائبي.. والعيش معهم م ...
- بارزاني: مذكرة اعتقال -رسول- قرار سياسي
- الأمم المتحدة: قلقون من تقارير عن عنف في كركوك
- مسؤول تونسي: وصول 900 مهاجر سري جزيرة لامبيدوزا الإيطالية
- قوات سوريا الديمقراطية تعلن اعتقال أجانب من قادة «داعش»
- الإليزيه: ماكرون والسيسي سيبحثان الحرب على الإرهاب وحقوق الإ ...
- الاتحاد الأوروبي ينتقد وضعية حقوق الإنسان في الجزائر
- بارزاني يرد على قرار بغداد باعتقال نائبه
- العفو الدولية تطالب مصر بالإفراج عن هشام جعفر


المزيد.....

- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي
- جرائم الاتجار بالبشر : المفهوم – الأسباب – سبل المواجهة / هاني جرجس عياد
- الحق في المدينة ... الحق المسكوت عنه الإطار الدولي والإقليمي ... / خليل ابراهيم كاظم الحمداني
- مادة للمناقشة: إشكالية النزوح واللجوء من دول الشرق الأوسط وش ... / كاظم حبيب
- بصدد نضالنا الحقوقي: أية حقوق؟ لأي إنسان؟ / عبد الله لفناتسة
- مفهوم القانون الدولي الإنساني / انمار المهداوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - فلاح هادي الجنابي - النظام الزومبي