أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - مسعود محمد - للأمن العام ... لم يخرج من بيننا عميل واحد







المزيد.....

للأمن العام ... لم يخرج من بيننا عميل واحد


مسعود محمد
الحوار المتمدن-العدد: 5613 - 2017 / 8 / 18 - 17:15
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    



"لا تصمت عن الحق وسترى كيف سيكرهك الجميع" – تشي جيفارا. هذا هو لسان حال الأسير المحرر من السجون الإسرائيلية أحمد إسماعيل الذي رفض أن يصمت عن الحق فكرهه الكثير ممن لم يرق لهم كلامهم خاصة من يسعى الى الغاء مجد مقاومة وطنية كان أحمد من أعضائها، عبر تزوير التاريخ.
كتب مازن عليق على صفحته للتواصل الإجتماعي، بالأمس كانت "القوى الظلامية" تستهدف المقاومين والوطنيين بإغتيالهم وتصفيتهم غدراً .. اليوم باتت تستهدفهم عبر مؤسسات الدولة. بالأمس كان أحمد ضيفا خاصا لمدة ستة ساعات لدى الأمن العام اللبناني الذي لم يوفر حسب أحمد وسيلة لتهديده وإسكاته، " إذا قلت أي شيء على الفيسبوك ولو عن وئام وهاب سوف نقوم بوضع الكلبشة في يدك." لم يكتفي الأمن العام بالتهديد فقام بنشر بيان توضيحي أوحى فيه بعلاقة أحمد مع أحد المتعاملين مع العدو الصهيوني، وهي تهمة جاهزة لكل المعارضين لخط الممانعة وكاتب هذه السطور واحد منهم، ليعلن أحمد عبر صفحته على للتواصل الإجتماعي، عن مؤتمر صحفي سيوضح فيه ما تعرض له في الأمن العام " بعد استدعاء الأمن العام للاسير المحرر من سجون العدو الإسرائيلي أحمد اسماعيل حيث قضى١٠ سنوات، وستّ ساعات من التحقيق السياسي خضع لها خارج الإطار القانوني، وبعد محاولة متنفذين داخل المديرية التي نحترمها ونحترم رئيسها الضغط والتهديد الميليشياوي بهدف كم واخراس الصوت المعارض، وبعد صدور بيان عن الأمن العام قيل إنه توضيحي، وتضمن مغالطات مقصودة اساءت عن سابق تصور وتصميم لسمعة الاسير المحرر عبر الإيحاء بشبهة العمالة لإسرائيل، عبر أسلوب ذكّرنا بايام الوصاية السورية ومركز البوريفاج وفرع فلسطين، وهذا ما نربأ بان تتحول اليه مؤسساتنا الرسمية...
سيعقد اليوم الجمعة مؤتمر صحافي للاسير المحرر احمد اسماعيل يشرح خلاله تفاصيل ما تعرّض له وما يمكن ان يخضع له كل حر معارض، وذلك الساعة الرابعة بعد الظهر في مركز موقع " لبنان الجديد ".... كورنيش المزرعة مقابل ثكنة الحلو- بناية العطار - الطابق الثالث.
الدعوة عامة لكل وسائل الاعلام، ولكل اصحاب الرأي والحريصين على دولة القانون والمؤسسات والحريات العامة والخاصة."
عن الحرية يقول أحمد إسماعيل على صفحته للتواصل الإجتماعي " منذ الطفولة وأنا أعشق الحرية وأعشق طريق الوصول إليها، ومن أجلها دخلت المعتقلات عقد من عمري، ومازلت أبحث ما بين ثناياها عن عناقيد التذ بطعمها."
كتبت بلسم حسين على صفحة أحمد تقول " ممكن أتفق معه بكتير مواقف وممكن اختلف معه بعدد اكبر، وأحيانا اتفق معه بالموقف والراي واختلف معه بأساليب التعبير عن هذا المواقف بس الشي الاكيد انني اتفق معه بحرية رأيه وبحريته في التعبير عن هذا الرأي .
#لا للقمع ،نعم لحرية الرأي والتعبير."
طلب الأمن العام من أحمد إسماعيل توقيع تعهد " بالصمت" رفض الطلب وهو من لم يوقع للعدو الإسرائيلي تعهداً، فكتبت نسرين المرعب عن تلك اللحظة على صفحة أحمد وقالت ( أحمد اسماعيل الذي رفض التوقيع على تعهد الأمن العام قال للضابط المحقق "أنا لدى العدو الاسرائيلي لم أوقع التعهد حتى أوقعه لديكم"، وهو يؤكد لنا كم أنّ ديمقراطيتنا ورقية، وأنّ خياراتنا الوطنية باتت رخيصة يحكمها حزب سياسي ورينجر.)
كاميليا الشامي علقت على إعتقال أحمد قائلة " ولماذا هذا الخوف من النقد البناء البعيد عن التجريح والشتم .. عندما نخاف التعبير بكل حرية تنجح لغة الدكتيلو السوداء في تعميم القمع الفكري .. وصولاً الي ان يتحول البلد إلى الفكر الشمولي والدكتاتورية.. لم نخف سابقاً .. ولن نخاف اليوم .. ولا غدا مهما حاولوا اخافتنا فزمن القمع والخوف والوصاية قد ولى .. حرية التعبير خط احمر في لبنان ممنوع أن يمس به أحد والا فقد لبنان ميزة الحرية التي يتميز بها عن محيطه العربي، ويتغنى بها اللبناني."
كتب أحمد فاضل على صفحة أحمد إسماعيل للتواصل الإجتماعي " أحمد اسماعيل واحد منا ومقاوم من زمن الذي كان يعتقل ويقتل فيه المقاوم من الخصم قبل العدو.
ست ساعات من المواجهة مع العدو تكافأ ولو بعد حين بست ساعات تحقيق من الأجهزة الأمنية ولو وجدوا نقطة تدينه لكانوا اعتقلوه وهللوا وطبلوا ..
للمزايدين أحمد اسماعيل واحد منا، مهما اختلف الكثيرين معه في الرأي في الوقت المناسب سيكون الشيوعيون أمامه وخلفه وبجانبه .
أحمد اسماعيل واحد منا، لم يخرج منا عميل ولن تجدوا، بل ابحثوا عن العملاء بين الكثيرين ممن يدعون الممانعة".
الملفت في موضوع أحمد هو الصمت المطبق للحزب الشيوعي حيال حملة الإفتراء التي يتعرض لها أحد مقاومي جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.
هل أصبح فعلا الأمر لحزب السلاح؟ معالي وزير الداخلية وعد بإجراء تحقيق، ودولة رئيس الوزراء إستمع مشكورا لأحمد، هل تنتهي القصة عند هذا الحد؟
كتب نافع سعد على صفحة أحمد إسماعيل " بين رواية المديرية العامة للأمن "الخاص" ورواية أحمد إسماعيل انا بصدق أحمد
استعمال شبهة العمالة حتى ولو بشكل غير مباشر، بيشبه التكفير يلي قرعتوا راسنا انكم عم تحاربوه ،خيطوا بغير هالمسلة."





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لبنان وسوريا ثورات مغدورة
- من قتل جورج حاوي ... أحقاً لا تعلمون
- تقسيم سوريا بانسجام أممي وايراني
- رسالة الرؤساء السابقين ... عودوا للشارع
- ابا عدنان ... بسمة تغيب كغروب الشمس
- الخلاف السعودي الايراني و دور الكرد والأقليات الايرانية
- 2016 عام التخلي والهزيمة ... الأمل بأكراد ايران
- حزب الله ثقافة الموت واللون الأسود
- بشتونستان ... حلم يخنق بين باكستان وطالبان ... حكايات البحر ...
- حزب الله ... يعري الحريري وعون
- شيوعيو لبنان هزموا اسرائيل ... وسوريا ذبحت مقاومتهم
- تمام سلام وجبران باسيل ... وجهي العملة
- كرد سوريا ما بين الوحدة والبحر
- الإمامين الخميني والصدر ... علاقة شائكة لحد التخلي
- الحسكة هل تعيد رسم خريطة التحالفات
- حلب ... حرب الدولاب والطيران
- استيقظوا ... هو أبا محمد وليس محمداً
- خير أمة ... تستعرض بالقتل
- ناجي العلي ... حنظلة ... فلسطين
- اردوغان والسيسي ... وجهان لعملة واحده


المزيد.....




- الشهيد محمود المعوش (جلال)... 28 عاماً على الاغنيال
- أمريكا: من الانحياز الأعمى الى العداء السافر
- عوكر أعادت التظاهرات إلى بوصلتها 
- الجراح يختبئ خلف الحصانة
- الحزب الشيوعي اللبناني يفتتح مركزه الجديد في حلبا الأحد
- ندوة مع الرفيق حنا غريب حول -المستجدات السياسية والانتخابات ...
- النهج الديمقراطي يندد بمنعه من تخليد ذكرى الشهداء
- اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني:: لا تخاذل عن مهمة جعل صروح ...
- ازاحة الستار عن نصب شهيد -جمول- الرفيق البطل حسام فاروق حجاز ...
- نقابة الممرضات والممرضين: لإقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة تؤمن ...


المزيد.....

- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي
- الجبهة الشعبيّة وإشكاليّة توحيد المعارضة التونسيّة / مصطفى القلعي
- المسار الثوري في فلسطين.. إلى أين؟ / نايف حواتمة
- الجبهة الشعبية في تونس :لاخيار سوى الاشتراك في الحكومة / زهير بوبكر
- كلمة في مؤتمر حزب مؤتمر حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي / نايف حواتمة
- الجبهة اليسارية من منظور الإصلاحيين / المنصف رياشي
- كتاب نهضة مصر / عيد فتحي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - مسعود محمد - للأمن العام ... لم يخرج من بيننا عميل واحد