أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - ما عجزت عنة الحكومة حققة مشروع الصدر الخدمي














المزيد.....

ما عجزت عنة الحكومة حققة مشروع الصدر الخدمي


علي قاسم الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 5609 - 2017 / 8 / 14 - 09:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عندما نتسأل عن أسباب تدهور وانخفاض المستوى التعليمي في العراق علينا أن نكون موضوعين في الطرح وان تتم دراسة "الاركان الثلاث التي على اساسها تبنى العملية التربوية والتي اهمها المعلم والمنهج والمدرسة ولنترك الخيارين الاولين فالحديث عنهما يؤرق القلب ويجعلك حتى لا تكمل قراءة الموضوع .ولنتحدث عن المدرسة وهي من الأمور المسكوت عنها والتي قد يغفل عنها البعض معتبرا اياها ليست بالضرورة و البيئة المدرسية ومدى ملائمتها للدراسة هو امرا في غاية الاهمية ولا يمكن ان يكون بمعزل عن البحث والدراسة عندما يكون هنالك فعلا بحث موضوعي !
فعلى الأعم الأغلب المدرسة هي فاقدة لمقومات الدراسة وهذا ما انعكس سلباً على النتائج التي تحققها المدارس الحكومية على اعتبار أن يد الحكومة لم تصلها منذ نهايات تسعينيات القرن الماضي حيث دارت الحكومة ظهرها عن المدرسة متحججة بأعذار واهية منها التقشف والأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية في البلد مع علمنا أن اموالاً طائلة أنفقت واهدر ت في ملف بناء المدارس لكن لمن تقرا زبورك ياداود ؟! وبقيت المدارس قديمة على قدمها وكأنها سياسية التتريك في بقاء القديم على قدمه.!؟
.فالدراسات الحديثة تهتم بالجانب البيئي وعلى كل تفاصيل المدرسة بداء من باب دخولها إلى كل تفاصيل الصف وهذا أمرا مفقود ولا يمكن تحقيقه الآن مطلقا الإ ما رحم ربي. ولكن ليس من المنطق أن يبقى هكذا الحال فلابد من صحوة ضمير توفض النيام. وكان يدا امتدت لتغيير هذا الحال الى احسن حال .متمثلة بمشروع الصدر الخدمي لإعادة و تأهل دوائر الدولة وخاصة المدارس الحكومية
فكم جميل عندما نرى الشباب بمختلف مهنهم يتسابقون في الذهاب إلى دوائر الدولة وكل يحمل بيده شيء وخاصة المدارس الحكومية
التي لم تصلها يد العون من لدن الحكومات التي تعاقبت على العراق عندها اصبحت جدران المدارس متهالكة فاقدة لكل مقومات البيئة المدرسية فزجاج النوافذ لم يبقى منة الأشياء القليلة التي تكون في حافة الشباك والأرواح الشريرة بات تسكن في الصفوف لا نها مظلمة وألوان جدرانها رمادية وبعضها قطعة سوداء حزينة كئيبة لا تشجع على اكمال الدرس فضلا عن ايصال المعلومة الى التلميذ ودورة المياه الصحيحة باتت معطلة وساحات الرياضة أكل عليها الدهر وشرب انه فعلا أمر مخجلا في بلد كان يسمى سابقا بمهد الحضارات.؟
فلو أن كل حزب أو مؤسسة ثقافية كانت أم مدنية أو دينية قام في منطقته بمثل هذه الحملة وما أكثر الاحزاب حين تعدهم وما شاء الله كلهم باتوا يمتلكون رؤوس أموال عالية لأصبحت على الأقل جميع مدارسنا مؤهلة فعلا للنجاح ولو أن مجموعة من السياسيين والتجار قاموا هم الآخرون بعمل كهذا فلم تبقى مدرسة لم تصلها يد الخدمة ولساهمنا في اعاه بناء مدارسنا فعندما تفتح باب مدرسة ما فانك قد غلقت الف سجن وانتشلت شبابا من الغرق في مستنقع الرذيلة .
وعندما تعجز الحكومة فعلا عن القيام بمهامها تجاه المدارس وتؤصد الأبواب فإن هنالك أبواب ستفتح ذراعيها لتقوم بهذه المهمة وليتنا نسمع عن حزبا ما يفعل ما فعلة هولاء الأبطال وهذا ليس بمنة من احد بل هو واجب أخلاقي تجاه الوطن للذين فعلا يهمهم أن تدور عجلة التنمية وتتجاوز هذه المرحلة وهي لم تكون الأولى ولن تكون الأخيرة فقد سبقتها مشاريع أخرى دراسية واملنا بأن تحذو الاحزاب وكبار التجار والسياسيين الذين تصل رواتبهم ومخصصاتهم الى الملايين ان يدخلوا في هذا المشروع لان في امولهم حق لهؤلاء وعلينا اليوم أن نستذكر بعض المواقف الشجاعة للكوادر التعليمية التي ساهمت في حملات لإعادة المقاعد الدراسية (الرحلات ) كي يجلس التلميذ مستريحا وكذلك علينا ان نستذكر ان احدى المعلمات قد باعت مصوغاتها الذهبية حتى ترمم مدرستها , فالإرادة موجودة عند الشباب المتحمس لبناء بلدة ولكن الحاجة الى قيادة تأخذ بيد هولاء وان توفرت قيادة كقيادة هذا المشروع فستكون مدارسنا على احسن حال
ولنعيد بالذكر موقف السيدة سوزان مبارك زوجة الرئيس المصري السابق حسين مبارك بعد زلزال اكتوبر 1992 عندما بدأت بحملة واسعة استهدفت اعادة بناء وترميم وتجديد المدارس المهدمة واتخذت الحملة عنوانا هو "مشروع مائة مدرسة جديدة "وكم هي مفارقة عندما تقوم زوجة الرئيس بالتبرع برواتبها وما تمتلكه من اجل ترميم مدارس الدولة في حين ان ابنة رئيسنا معصوم تجاوز راتبها 30مليون وهي قادرة على ان ترمم في كل شهر مجموعة من المدارس لكنها لا تفعل ولن تفعل لان الوطنية عند هولاء قد ماتت منذ ان وطاءت أقدامهم كرسي الحكم وليت ينتهي الأمر بهذا الشكل بل إن بعضهم يعتبر مثل هذه المشاريع دعاية انتخابية ونحن ندعوك للانضمام لهذة الدعاية ونتمنى لك النجاح ولكن شاركونا في بناء الوطن ....





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,567,161
- إلى العلمانية تتجه أحزاب الإسلام السياسي
- عضوا أبصاركم....فأن جهاز مكافحة الارهاب سيمر..
- الدراما العراقية تغيب عن فصح جرائم داعش..!؟
- الى اين يتجة شبابنا اليوم..!؟
- حان وقت مقاضاة قطر الارهابية دوليا...
- قطر اول الغيث ...ثم يتعبة الاخرون ...
- رمضان شهر الايمان ام شهر التجار...
- الصحافة الأستقصائية تقصي الصحفي ابو رغيف...
- 161 عام ومازال العمال يحلمون بعيدهم
- لم تسقط الصنمية بسقوط الصنم......
- مدينة ميسان أنموذج التعايش السلمي بين الاديان
- صحفيون على ابواب محكمة النشر.....
- التطرف والغلو القبلي يغيب مشرفا تربويا...
- متى ومن ينصف اصحاب البطاقة الحمراء....
- داعش يلفظ انفاسة الاخيرة ..والتسوية تنعشة
- ملء الجيوب ..ام ملء الفراغ الامريكي
- زيارة الاربعين ..والاصوات النشاز جريدة الشرق انموذجا
- الشعائر الحسينية...جذورها عربية بحتة
- هل تتجة بوصلة العرب نحو الروس
- المطالبة بدمج الانتخابات فيها مآرب اخرى


المزيد.....




- لماذا خططت -جماعة أمريكية مسلحة لاغتيال باراك أوباما-؟
- حرب اليمن.. ربع مليون قتيل وثلاثة سيناريوهات
- ترامب يقرر عدم حضور مسؤولي إدارته حفل العشاء السنوي لمراسلي ...
- قطار زعيم كوريا الشمالية المصفح يعبر الحدود الروسية
- الثَّوْرَاتُ مُحَصَّنَةَ ضِدِّ السَّرِقَةِ
- سَيِّدِي زَيْنَ العَابِدِينِ .. التَّهْرِيجُ لَا يَلِيقُ بِم ...
- هل تزعجك إشعارات آيفون؟ نصيحة من رئيس آبل
- معارضون يتحدثون عن تزوير.. مصر توافق على التعديلات الدستورية ...
- كيم جونغ أون يبدأ رحلة قطار إلى روسيا لعقد أول لقاء له مع بو ...
- أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد تصدر بيراميدز جدول الدوري الم ...


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - ما عجزت عنة الحكومة حققة مشروع الصدر الخدمي