أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - متى ومن ينصف اصحاب البطاقة الحمراء....














المزيد.....

متى ومن ينصف اصحاب البطاقة الحمراء....


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 5431 - 2017 / 2 / 13 - 17:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد يتصور القارئ الكريم “أنني اكتب في موضوعاَ رياضياَ أو اقوم بتحليل لمبارة هامة بين فريقين هامين يتطلب التوضيح قدر المستطاع , وقد يكون محقا بعض الشيء في ذلك لتشابه الموضوع مع عنوان المقال نعم هنالك تقارب في موضوع المقال وما يقوم به حكم المبارة , وكما هو معروف فعندما يقوم حكم المباراة بإشهار ” بطاقته الحمراء” يعني ذلك حرمان اللاعب من تمثيل فريقة او بلدة ويصبح خارج المباراة ولا يحصل على امتياز وربما لا يحصل على استحقاقاته المالية وكثيرا ما ظلم عدد من اللاعبين نتيجة سوء التحكيم وعدم نزاهة الحكم هذا يشبه الى حد ما موضوع البحث مع اختلافا جذريا في المضمون .

فالذين لا يعرفون شيء عن اصحاب البطاقة الحمراء “هم فئة من ابناء الشعب كانوا معارضين بالفطرة ابان حكم البعث لبَطاقة الحمٌراء وكانوا مطاردون ولم يساهموا مع القطعات العسكرية في غزو الكويت وفي ابادة شعبهم ابان الانتفاضة الشعبانية في الجنوب او الشمال ومن المعروف عنهم بانهم لم ينظموا الى تنظيم حزبي خارج البلاد وهذا ما ثبت اليوم حيث ان معظم التنظيمات الحزبية التي تتباكى على مظلومية الشعب صمت اذانها ولم تستمع لنداء هولاء المساكين الذين لايزالون مواطنون من الدرجة الثانية” فلم تعيد لهم الحكومات التي تعاقبت منذ 2003 ولحد الان كرامتهم التي نعتهم بها الحزب المقبور حينما اعتبر جريمتهم “بالمخلة الشرف ” وهذه اكبر اهانة وجهت لهذه الفئة فهؤلاء المساكين حرموا من ابسط حقوق الانسان فقد منعوا من التعيين في وظائف الدولة ولم يسمح لهم تأشير عقود زواجهم في المحاكم او مراجعة المستشفيات لابل منعوا من تسجيل اطفالهم بأسمائهم وبعظهم قد هدمت منازلهم وبقيت عوائلهم في العراء واخرون اعدموا ولم تعثر على جثثهم حتى اليوم., والبعض تعرض الى عقاب جسدي والحق بة الاذى ولايزال عندما قطع صيوان اذانه حسب القرار الصدامي 115 في 25 آب 1994.

والغريب هناك من يتحدث عن مسؤولية بعض الاسماء التي لاتزال تحمل عناوين براقة وتختفى خلف عناوين محصنة بالدستور ومحمية ضمن القانون وهي من استشارت على البعث ذلك .

ان تلك الفئة من الشعب كانت تنتظر من النظام الجديد ان يكون منصفا ومتعاطفا معهم بوجد امكانيات مالية كبيرة ناهيك عن رفع شعار الدفاع عن مظلومية الشعب والتعامل وفق معايير حقوق الانسان , ولكن وبرغم هذة الشعارات البراقة والميزانيات الانفجارية الكبيرة لم يحصل هولاء على دينار واحدا وذهبت احلامهم ووعودهم التي وعدوها لاطفالهم عندما اخبروهم بانهم كانوا معارضين.؟؟ ذهبت ادراج الريح وتناثرت احلامهم وتطايرت كما يتطاير القش في يوم ذو ريح عاتية , فاذا كانت الحكومة واحزاب السلطة لا تعرف بوجود هذة الفئة ولم تتعرف على مظلوميتهم فقد اخبرناهم اليوم واذا كانت ابوابهم مؤصدة بالكتل الكونكريتة وسياراتهم مظللة وهي كذلك فأبواب الصحافة والصحفيون الوطنيون من امثال هذه المؤسسة الاعلامية مفتوحة واقلامهم سيوف مشرعة تسمع كل من بة صمم حتى ينال هولاء حقوقهم وتعاد لهم كرامتهم,

فهؤلاء مع عوائلهم يشكلون رقما لا يستهان بهم في حالة عزوفهم عن الانتخابات اولا او الاتجاه نحو خيارات تصعيديه ضد السلطة ونخشى مانخشاة ان يقع بعض هولاء تحت تأثير جهات من خلف الحدود تستغلهم توجههم نحو طريق الخاطئ.

فالذين لم يسمح لهم البعثيون آنذاك في التعيين بدوائر الدولة لانهم اقدموا على فعل يخل بالشرف عندما رفضوا قرارات النظام البائد جهارا نهارا فهولاء هم سياسيون الذين يجب ان يشملوا بقرار اعتبار تلك الفترة” خدمة وظيفية فهم ليسوا باقل من الذين هاجروا البلاد وحصلوا على امتيازات ما نزل الله بها من سلطان وامثال هؤلاء الذين عانوا الامرين المطاردة حتى الموت وشغف العيش قد ساهموا في اضعاف السلطة آنذاك اكثر من غيرهم وما يثير العجب ان في بلدنا وزارة تسمى بحقوق الانسان وهي تدافع عن القتلة والارهابيين ولا تنطق ببنت شفه عن مظلومية هذة الفئة ولدينا قائمة طويلة وعريضة من الاحزاب وهي الاخرى بعيدة كل البعد عن النظر في مظلومية هذة الفئة , واليوم ان الاوان لأنصافهم واعادة البسمة لأطفالهم وان نطلق عليهم توصيفا يليق بمقامهم …



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش يلفظ انفاسة الاخيرة ..والتسوية تنعشة
- ملء الجيوب ..ام ملء الفراغ الامريكي
- زيارة الاربعين ..والاصوات النشاز جريدة الشرق انموذجا
- الشعائر الحسينية...جذورها عربية بحتة
- هل تتجة بوصلة العرب نحو الروس
- المطالبة بدمج الانتخابات فيها مآرب اخرى
- في جنوب العراق ارهاب ...ولكن عشائري
- القضاء يبدد الامل.. والجبوري سرق الجمل
- الاقالة والاستقالةمصطلحان غريبان في العراق...
- لاتحزني يابغدان ....فبلاد الرعب اوطاني
- الفلوجة......وصراع ألارادات
- العراق صيفاً ساخناً وشعباً ساخطاً....!!
- من اسقط هيبة الدولة الشعب ام الرئاسات الثلاث...!!؟
- اليوم اطمأننت إلى إنجازنا الديمقراطي
- هل ولد العراق الجديد أم لازال في مخاض عسير ..!؟
- هل سيعود طرح علاوي مجددا....!؟
- انهيار سد الموصل حقيقة ام خيال....!؟
- في ذكرى التأسيس ستبقى افرحنا مؤجلة حتى النصر...
- الشهيدة -اشواق النعيمي ...لاأهالي الموصل أما فيكم رجل.....!! ...
- -البرلمان يضرب - العبادي بيد من الحديد..... علي قاسم الكعبي


المزيد.....




- تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على -مركز أوباما الرئاسي- ...
- وزير الطاقة السعودي يحذر: نحتاج لاستقرار أسواق الطاقة العالم ...
- تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات ...
- جنيف تشهد إرادة عربية موحدة.. انسحاب جماعي احتجاجاً على ممار ...
- كاراباخ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في ...
- زيارة مفاجئة لكييف: الناتو يؤكد دعمه وأوكرانيا تصعّد ضربات ا ...
- بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق ...
- الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوت ...
- إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن -ضربة حاسمة- للخ ...
- هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيرا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - متى ومن ينصف اصحاب البطاقة الحمراء....