أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية خلوف - لا أفكر في طلب الاعتذار من المعادين للسامية














المزيد.....

لا أفكر في طلب الاعتذار من المعادين للسامية


نادية خلوف
الحوار المتمدن-العدد: 5608 - 2017 / 8 / 13 - 18:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المقال للكاتبة السويدية: ناعومي أبرامويكز
مقال افتتاحي في صحيفة إكسبرسن السويدية
نشر في 12 أغسطس 2017
ترجمة: نادية خلوف

لا يهم ما يحدث من صراع إسرائيلي / فلسطيني. لا يوجد أي مبرر لمعاداة السامية.
ككاتب يهودي سوف تلقى تعليقات مليئة بالكراهية بانتظام . وهو يدخل تقريباً من خلال العمل الوظيفي.
أعجب ببراعتهم في العداء للسّاميّة أحياناً ، ويمكن أن تصل كراهيتهم لليهود من اجل أي موضوع تقريبا. سألني أحد القرّاء بعد كنت قد كتبت مقالا افتتاحيا حول النزاع الذي حصل على مخبز في غوتنبرغ. وقال الشخص المعنيّ أنّه يجب أن أذهب إلى المنزل . لقد ولدت ونشأت في أحد أماكن ستوكهولم، لذا قمت بالرّد وكلني فضول حقيقي: إلى أين يجب أن أذهب.هل إلى جزيرة الحيوانات؟
هناك بعض المواضيع المضمونة الوصول إلى البريد إلى البريد الالكتروني الوارد المليء بالرسائل المعادية للسامية. هذا هو الحال مع مقالتي عن المركز السويدي الفلسطيني في هلسنجبوري الذي ينشر نظريات المؤامرة اليهودية على صفحتة -التي أغلقت-على الفيسبوك ،وينظم المسيرات حيث يردّد الناس فيها شعارات معادية للسامية.
كل رسائل الكراهية الالكترونية من حيث المبدأ تدور حول السياسات الإسرائيلية. هذا على الرغم من أنني لم أكتب شيئا عن الصراع الإسرائيلي / الفلسطيني حقيقة يثير كراهية اليهود . أنا لم اتخذ موقفا مع أو ضد عمليات التفتيش الأمنية في الحرم القدسي ، والتي كانت السبب في مركز المظاهرات السويدي الفلسطيني. مع ذلك أتت رسائل البريد الالكتروني.
السياسة الإسرائيلية ليست مبررا لمعاداة السامية
كيف يمكن لكم بحق الجحيم أن تتوقعوا غير الكراهية للفلسطينيين الذين يعيشون في عبودية، خلقتموها أنتم اليهود لهم.
تعاملتم مع الفلسطينيين كما تعامل النازيون معكم .من السّخف أن يتحدّث المرء حول كيفية عرض اليهود للدعاية المعادية للسامية دون أن يتنفسوا بكلمة واحدة حول كيف يرى اليهود وإسرائيل الفلسطينيين بشكل عام والعرب بشكل خاص بعين جبانة وواحدة .
سوف تشعر على نحو أفضل عندما توافق على أنّك لو عرفت تكون على استعداد لانتقاد أيضا التطهير العرقي الإسرائيلي، وسياسة الاستيطان.
لماذا لهذا صلة لإعادة فرز عدد غير معلوم من المعادين للسامية برأيك؟ لأنهم ليسوا وحدهم. الاستعراضات يمكن التعبير عنها بشكل أكثر دقة بالتأكيد، ولكن اليهود قد اعتادوا على الناس أن يجدوا أعذاراً لهم حول معاداة السامية عندما يتعلق الأمر بالصراع الإسرائيلي / الفلسطيني.
تتصاعد الأمور في الشرق الأوسط مرة أخرى منذ فترة قريبة . ويمكن أن يحدث هذا في العمل، في المدرسة، وخاصة على الانترنت. الأسوأ هو عندما تكون الآراء التي أعرب عنها الناس الذين لديهم بالفعل تأثير على النقاش العام.
أوصي المتشككين بقراءة ما كتبته اللجنة السويدية لمكافحة معاداة السامية وهو ملخص لما قيل وكتبوا ما له علاقة مع الحرب في غزة في عام2014
.
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يفعّل كراهية اليهود
بغض النظر عن الآراء التي أعرب عنها من قبل أشخاص مشهورين أو لمعنى عادة ما يكون هو نفسه: أوضّح أن معاداة السامية بعيدا بالرجوع إلى ما يحدث في الشرق الأوسط. وحث اليهود النأي بأنفسهم عن إسرائيل.
ينتهي اليهود السّويديون إلى هذه الحالة الغريبة ، و يجب أن يوضّحوا السبب في أنهم لا يستحقون الكراهية . البعض يختار النأي بأنفسهم عن إسرائيل. يوضح أن السويديين اليهود ، لم يدلوا بأصواتهم للحكومة الإسرائيلية، وبالتالي ليس لديهم ما يفعلونه لذلك البلد.
لذا يمكن للمرء أن يجادل بوضوح . كل اليهود لا يشعرون بأي تقارب مع إسرائيل ومعظم اليهود السويديون ليسوا من الجنسية الإسرائيلية. ولكنه أمر خطير إذا أصبح إلزاميا لليهودي أن ينأى بنفسه عن إسرائيل أو حكومتها لتجنب الكراهية
ينبغي أن لا يكون الأمر هاماً سواء كنت يهودياً من إسرائيل أو السويد – أو إذا أردت بنجامين نيتانياهو، واليسار الإسرائيلي. أي شخص يتعرض للكراهية لا ينبغي أن يخلق الأعذار ليستحق التعاطف.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,864,077
- - الثّورة تأكل أبناءها-
- مذكّرات قلم رصاص-3-4-
- للأطفال: مذكّرات قلم رصاص -1-2-
- العدوان غير المباشر
- لا تنتظر الإنصاف من الحياة
- قد لا تتوقّف الحروب
- لا تلعب دور الضّحيّة!
- دراسة حول تراجع الفكر والأدب في سورية-الخاتمة-
- دراسة حول تراجع الفكر والأدب في سورية-6-
- دراسة حول تراجع الفكر والأدب في سورية-5-
- دراسة حول تراجع الفكر والأدب في سورية-4-
- دراسة حول تراجع الفكر والأدب في سورية-3-
- دراسة حول تراجع الفكر والأدب في سوريّة -2-
- دراسة حول تراجع الفكر والأدب في سورية -1-
- دراسة حول تراجع الفكر، والأدب في سوريّة
- ارتزاق
- كأنّه أبي-الجزء الأخير-
- كأنّه أبي-الفصل الخامس-4-
- كأنّه أبي -الفصل الخامس-3-
- كأنّه أبي-الفصل الخامس-2-


المزيد.....




- وزارة العدل.. قرار بشأن تقنين السلاح
- ميزانيات الدفاع حول العالم في 2018.. السعودية خامسا
- تيريزا ماي تعد لاحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من ...
- منظمة التجارة العالمية ستحقق في شكوى قطرية ضد السعودية
- منظمة التجارة العالمية ستحقق في شكوى قطرية ضد السعودية
- تأهل صعب ومتأخر.. مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس الرابطة
- دورتموند يخسر لأول مرة في البوندسليغا
- ندرانغيتا.. مافيا إيطالية تسيطر على تجارة المخدرات وتدير 60 ...
- يتناول السجناء وتعز والحديدة.. مشروع قرار بمجلس الأمن بشأن ا ...
- وول ستريت: عزل القحطاني وعسيري يهدد التطبيع مع إسرائيل


المزيد.....

- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية خلوف - لا أفكر في طلب الاعتذار من المعادين للسامية