أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - لكردستان في الأعناقِ وشْمُ ...














المزيد.....

لكردستان في الأعناقِ وشْمُ ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 5608 - 2017 / 8 / 13 - 17:03
المحور: الادب والفن
    


لكردستانَ في الاعناق ِ وشمُ

خلدون جاويد

لكردستانَ في الاعناق ِ وشمُ
وفوق شغافِنا في القلبِ رسمُ
وعَبْرَ عروقِنا تجري دماءٌ
لها مِن سومر ٍلحمٌ وعظمُ
وليس يُمايز الشفتين ثغرٌ
وليس يُباعد الضلعين رحمُ
وليس تـُـشتت الجسمين روحٌ
وليس يُقطـّع الروحين جسمُ
وفي النكباتِ يجمعنا منارٌ
لنا أمل ٌ بشعلتِهِ وحُلمُ
وفوق سمائِنا في الفجر ِشمسٌ
ودون الليل في العتـَـماتِ نجمٌ
وفي ترحالِنا الميمون أهلٌ
وأجدادٌ لنا وأبٌ وأمّ ُ
وإنّ مسيرة َ الأجيال ِمنـّا
لها الأمجاد في "الجُلـّـى " تـُـضَمّ ُ
وأنْ للعُرْبِ مثل الكُرد نهجا ً
كرامتهُمْ ورايتهُمْ وسلمُ
دمانا في وريد القلبِ تجري
وجمرُ العشق ِفي الخلـَجاتِ ينمو
ونحن كما اذينن ِمن بُطين ٍ
بدار القلبِ في وطن ٍنـُـلـَـمّ ُ
وسامٌ فوق صدري إسمُ كاوا
سأرقى إنْ ذكرتـُهُ بل سأسمو
وللعَرَبِ الخزامى ما نباهي
وكردستان نرجسة ٌ تـُـشَمّ ُ
ومن سفح ٍ وواد ٍ لي ورودٌ
عليلا ًمِن نداها أستحِمّ ُ
ومِن روضيهما في الروح ِعطرٌ
ومن صُلبيهما خال ٌ وعَمّ ُ
ونحن التوأمان بكلّ ِ رحمٍ
وفيم يفرّقُ الأخوين رَحْمُ ؟

*******
12/8/2017



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لأني حلمت بوطن ٍ حر ...
- بلاد ٌ موشحة ٌ بالسواد ...
- الجثث الباسمة ...
- أوراق بلبل ...
- ليس في أرضنا حرائق ...
- طلاق ُ الروح ...
- بغداد التعازي ...
- انا قومي ...
- انتحار حديقة ...
- ثلاثية ثانية ...
- ثلاثية الألم والتحدي ...
- ثوب امرئ القيس الأخير ...
- اغنية العراق ...
- بلد َ النضارة ...
- رثائية لأربعينية غانم حمدون
- انا لا ارثيك ياغانم حمدون ...
- التلاشي ...
- خولاي فردوس الزمان وعطره ...
- قصيدة خولة الثانية ...
- جورية الإسكان ...


المزيد.....




- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - لكردستان في الأعناقِ وشْمُ ...